مَنهلِ القرآن.
897 subscribers
92 photos
24 videos
3 files
1 link
‏"وخيرُ جليسٍ لا يُمَلُّ حَدِيثُهُ وتَرْدَادُهُ يزدادُ فيهِ تجمُّلًا"

‏( ما نهل أحد من القرآن إلا ارتوىٰ! )
Download Telegram
س/ ما طريقة التَّكرار الصّحيحة؟
التّكرار ( كِمِّيّة ) و ( كيفيّة )
الكِمّيّة: هي العَدد، وكُلّما زاد العدد كلّما زاد رصيد الضّبط والإتقان
الكيفيّة: هي طريقة التَّكرار، ويكون بتَأنٍّ وترتيل
_________

س/ هل يُشترط أن يكون التّكرار في جلسةٍ واحدة؟
لا يُشتَرط، لكن لا يزيد على جلستين، وتقسيمه على جلستين أفضل

_____

🍃 إرشادات في طريق التَّكرار 🍃
- اعلم أنَّ الإتقان يظهر أثرُه مع مرور الأيّام والسّنوات وليس الآن
- كلّما زاد التّكرار كان ذلك أدعى للضّبطِ والإتقان
- حتى تظهر ثمرة التَّكرار: أتقن ثُمّ كَرّر، هنا سيسهُل عليك التّكرار
- أعظمُ معينٍ لتركيز الإتقان هو حضور الذّهن حال إنجاز البرنامج من حفظٍ وتكرارٍ وربطٍ ومراجعة، فاحرص ألّا يشرُد ذهنك
- من الغد؛ يُكرّر مقدار الأمس ١٠ مرّات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏«مَن تذوقَ لذّة تلاوةِ القُرآنِ وسَماعُه ما فَرط فيِه»
التوفيق أن يتجدد عهدك مع القرآن كلما جدد اللهُ لك يومًا من عمرك!

‏قال ابن تيميّة -رحمه الله-:
‏القرآن موردٌ يرِدُهُ الخلق كلهم، وكلّ ينالُ منه على مِقدار ما قَسَم الله له".
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
‏سماع التلاوات وتدبُّر الآيات في وقت السَّحر؛ له لذَّة عجيبة لا توصف! الحمد لله على نعمة القرآن.

‏تلاوة الشيخ:د. عبدالله القرافي -حفظه الله-.
القرآن يلملم شعث القلب، ويُبصِّر المؤمن بالحق والباطل، ‏فيرى كلًّا بصورته .. الحقُّ حقًّا والباطلُ باطلا.
على قدر ملازمتك لكتاب الله تكون طمأنينة قلبك!

اللّهُمَّ أعِنَّا.
‏من خطبة الحرم المكِّي
‏د. أسامة خياط⁩:

‏إنَّ من أنار الله بصيرته، وألهمه رشده، يعلم أنَّ غاية سعادة العبد، واللَّذة التامَّة، والفرح، والسرور، وطيب العيش؛ إنَّما هو في معرفة الله وتوحيده والأنس به والشوق إلى لقائه.

‏لا سبيل إلى سرور النفس ونعيم القلب إلا بالإقبال على الله، فإنه لا حزن مع الله أبدا، فمن كان الله معه فما له والحُزْن؟
‏وإنَّما الحزن كل الحزن؛ لمن أعرض عن الله فوُكِل إلى نفسه وهواه.
اللهم ارزقنا لذَّة سرد القرآن سردًا كاملًا مُتقنًا عن ظهر قلب في جلسة واحدة بلا تردُّد ولا خطأ من سورة الفاتحة إلى سورة النَّاس، سرد سورة طويلة بلا تردُّد إنجاز عظيم فكيف إذا سردت 114 سورة في جلسة واحدة؟

يا رب بلِّغنا هذه اللحظة!
حبل الله المتين!

‏قال شيخ الإسلام رحمه الله: "وحاجةُ الأمّة ماسَّة إلى فهمِ القرآن الذي هو حبلُ اللهِ المتين، والذّكر الحكيم، والصراط المستقيم، الذي لا تزيغ بهِ الأهواء، ولا تلتبِس بهِ الألسُن، ولا يخْلَقُ عن كثرةِ الترديدِ، ولا تنقضي عجائبهُ، ولا يشبَع منهُ العلماء".
‏من أهمّ مهمّات صاحب القرآن؛ قراءة الوِرد صباحًا وقبل انهمال المشاغل والمُلهيات، دائمًا اختيار الوقت المناسب يؤثر تأثيرًا بالغا في التلقّي، ووقت الصباح فيه من البركة التي يُلحظ أثرها في تفاصيل اليوم، كلّما كان حظ المرء من القرآن مبكّرا كان أدعى له بالبركة والتوفيق والانشراح".
«افرحْ كيفما أردت، وخُض إجازتك بما تحبّ، وتزوّد بكل ما تشتهي، لكنّك لن تجدَ في عُمرك ربيعًا يُشبه ربيع القُرآن»
‏" يَغدو الإنسان هشًا ضعيفًا دون القُرآن ".
ما حال قلبك مع القرآن!؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[مَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مُجَوَّدًا مُصَحَّحًا كَمَا أُنْزِلَ تَلْتَذُّ الْأَسْمَاعُ بِتِلَاوَتِهِ]

‏قال العلامةُ ابنُ الجَزري رحمه اللهُ:

‏«وَهَذِهِ سُنَّةُ اللَّهِ سبحانه وتعالى، فَمَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مُجَوَّدًا مُصَحَّحًا كَمَا أُنْزِلَ تَلْتَذُّ الْأَسْمَاعُ بِتِلَاوَتِهِ، وَتَخْشَعُ الْقُلُوبُ عِنْدَ قِرَاءَتِهِ، حَتَّى يَكَادَ أَنْ يَسْلُبَ الْعُقُولَ وَيَأْخُذَ الْأَلْبَابَ؛ سِرٌّ مِنْ أَسْرَارِ اللَّهِ تَعَالَى يُودِعُهُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ.

‏وَلَقَدْ أَدْرَكْنَا مِنْ شُيُوخِنَا مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حُسْنُ صَوْتٍ وَلَا مَعْرِفَةٌ بِالْأَلْحَانِ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ جَيِّدَ الْأَدَاءِ قَيِّمًا بِاللَّفْظِ، فَكَانَ إِذَا قَرَأَ أَطْرَبَ الْمَسَامِعَ، وَأَخَذَ مِنَ الْقُلُوبِ بِالْمَجَامِعِ، وَكَانَ الْخَلْقُ يَزْدَحِمُونَ عَلَيْهِ، وَيَجْتَمِعُونَ عَلَى الِاسْتِمَاعِ إِلَيْهِ…

‏مَعَ تَرْكِهِمْ جَمَاعَاتٍ مِنْ ذَوِي الْأَصْوَاتِ الْحِسَانِ، عَارِفِينَ بِالْمَقَامَاتِ وَالْأَلْحَانِ لِخُرُوجِهِمْ عَنِ التَّجْوِيدِ وَالْإِتْقَانِ!».

‏[النشر في القراءات العشر (٢١٢/١)]
مَنهلِ القرآن.
‏" يَغدو الإنسان هشًا ضعيفًا دون القُرآن ".
‏«إنَّما القرآنُ هو زادنا الروحي، فكيف لأرواحنا أن تحيا دون زاد؟»

أُعيذكم بالله من ذنوب الخلوات..

‏يُحرم الإنسان أعظم الرزق وهو فهم القرآن بسبب الذنوب والمعاصي!
‏ -وخاصّة في الخلوات-.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
‏«مَن تذوقَ لذّة تلاوةِ القُرآنِ وسَماعُه ما فرط فيِه».
‏«‏لا تغادر القرآنَ تلاوةً وتدبرًا..
عرِّض صدرَك لجمال نُوره، فإن كسلت فلا تغادر سماعه، وليكن منك دانيًا أبدًا؛ فهو الضمانةُ الوحيدة لثباتك إن أطعت، ولأوبتك إن شردت».
قال محمد بن كعب: كنا نعرف قارئ القرآن بصفرة لونه يشير إلى سهره وطول تهجده.
إن كل شيء يمسّه القرآن يغدو مباركًا ..
‏تلك الصُحبة وذاك الوقت وتلك المجالس

قيل لأحدهم :
كيف تصبر على البقاء وحيداً…؟
فقال : أنا جليس ربي..
إذا شئت أن يكلمني قرأت القرآن
وإذا شئت أن أُكلمَهُ صليت رَكعتين. 🌸