حلقتك القرآنية هي ميدانك، سواء كنتَ مُعلِّماً أو مُتعلِّماً، لا تبخل بشيء تُعطيه أو تُشاركه، ولتجعله في الحُب لا الإجبار.
حلقتك هي صندوق بريدك الذي تُرسل به برقيَّات أجورك للآخرة، بها تدخِّر خيراتٍ تُثقل الميزان يوم لا ينفع مال ولا بنون.
صدِّقني لو طفت الأرض شرقاً وغرباً تبحث عن تجارة رابحة فلن تجدها في غير الحلقات، تلك تجارة مع الله لن تبور، أنفِق وقتاً وجهداً يُنفق عليك بركة وفتوحاً لا حَـدَّ لها.
وإذا أردت لعِلمك وحفظك رسوخاً وثباتاً فعلِّمه، فزكاة العلم إنفاقه.
وفي الطريق في هذا الدرب تكفيكَ ابتسامةً صادقة تُنسيك هموم الدنيا، يمسح على قلبك دعاء أهل الله، يُسكِّن روحك تربيتة صاحب صالح.
أنت رابح في كلا الأحوال في هذه الميادين.
حلقتك هي صندوق بريدك الذي تُرسل به برقيَّات أجورك للآخرة، بها تدخِّر خيراتٍ تُثقل الميزان يوم لا ينفع مال ولا بنون.
صدِّقني لو طفت الأرض شرقاً وغرباً تبحث عن تجارة رابحة فلن تجدها في غير الحلقات، تلك تجارة مع الله لن تبور، أنفِق وقتاً وجهداً يُنفق عليك بركة وفتوحاً لا حَـدَّ لها.
وإذا أردت لعِلمك وحفظك رسوخاً وثباتاً فعلِّمه، فزكاة العلم إنفاقه.
وفي الطريق في هذا الدرب تكفيكَ ابتسامةً صادقة تُنسيك هموم الدنيا، يمسح على قلبك دعاء أهل الله، يُسكِّن روحك تربيتة صاحب صالح.
أنت رابح في كلا الأحوال في هذه الميادين.
تَغَنَّ بالقرآن في وِردِك اليوميّ، وارفع صوتك وتأنّ، فإنّك في عبادة؛ وفي الحديث ( ليس مِنّا من لم يتغنَّ بالقرآن)
ولا بأس إن أنقَصت وردك إلى ثلاثة أجزاء، وجميلٌ لو جعلتها في قيام اللّيل...
ففيه تَقويةٌ على العبادة، وتعزيزٌ للضّبط والإتقان..
ولا بأس إن أنقَصت وردك إلى ثلاثة أجزاء، وجميلٌ لو جعلتها في قيام اللّيل...
ففيه تَقويةٌ على العبادة، وتعزيزٌ للضّبط والإتقان..
القرآن سمّاه الله: كريم، {إنّه لقرآنٌ كريم} فهل رأيتُم كريمًا يطرَقُ بابَ بخيل؟!
إذًا كيف تُريد أن يبقى حفظ القرآنِ في صَدرِك وأنت لا تتعاهَدُهُ بالمراجعة اليوميّة؟
المُراجعة لا انفكاك لها عن الحفظ البَتّة، ما دُمتَ تحفظ فلا تزالُ تراجع
بل لكَ أن تَتوقّف عن الحفظ قليلًا، لكنّ المراجعة لا توقّف فيها البَتّة!
أظهِر الجدّ والاجتهاد، وقَسِّم مراجعتك على كامل اليوم، وفي أدبار الصّلوات، وفي النّوافل لا سيّما في قيام اللّيل ..
باختصار؛ المراجعة اليوميّة هي رأسُ مالِكَ أيّها الحافظ، فلا تُغبَن!
إذًا كيف تُريد أن يبقى حفظ القرآنِ في صَدرِك وأنت لا تتعاهَدُهُ بالمراجعة اليوميّة؟
المُراجعة لا انفكاك لها عن الحفظ البَتّة، ما دُمتَ تحفظ فلا تزالُ تراجع
بل لكَ أن تَتوقّف عن الحفظ قليلًا، لكنّ المراجعة لا توقّف فيها البَتّة!
أظهِر الجدّ والاجتهاد، وقَسِّم مراجعتك على كامل اليوم، وفي أدبار الصّلوات، وفي النّوافل لا سيّما في قيام اللّيل ..
باختصار؛ المراجعة اليوميّة هي رأسُ مالِكَ أيّها الحافظ، فلا تُغبَن!
"ادعُ الله دائمًا أن يهب لكَ القرآن، فإذا وهبك إياه تزينت لكَ الحياة وطاب لكَ العيش وسكَن فؤادك وشعرت بالأنس .. ولو كُنت وحيدًا بلا أصحاب".
أعظم بركات القرآن في البكور!
كلما بكَّرت بتلاوة وردك من القرآن كلما حافظت عليه وحصدت ثمرة ما فيه،ومع التأخير تزداد فرص التقصير فالتأخير يجعل المحافظة عليه أشق! التمس دعوة نبيك ﷺ:"اللهمَّ بارك لأُمَّتي في بُكورها".
كلما بكَّرت بتلاوة وردك من القرآن كلما حافظت عليه وحصدت ثمرة ما فيه،ومع التأخير تزداد فرص التقصير فالتأخير يجعل المحافظة عليه أشق! التمس دعوة نبيك ﷺ:"اللهمَّ بارك لأُمَّتي في بُكورها".
دع القرآن يهزك من أعماقك هزًّا، ويُثير أشجانك، ويحرك مشاعرك، ويداوي جراحك، دعه يخاطب عقلك بالأدلة ويحاصره بالبراهين، دعه ينتقل بك إلى الماضي فيمر بك عبر القرون والأجيال والأمم ومصائر الصادقين ومصارع الغابرين، ويمر بك في الحاضر، فيُبيِّن لك الأسباب والعلل والسنن، وينقلك إلى المستقبل فيعطيك الوعد والرضا والقبول، ويُبشرك ويمنحك الصبر والعزاء والسلوان ويرتحل بك إلى الآخرة.
لا ينتهي عجبي من أثر القرآن في القلوب.
هذا الحصار لأبواب القلب، والضغط على مشاعر الاحتياج، والتذكير بلحظات الافتقار، ولفت الأنظار بقوة للمستقبل الأخروي، وطمأنة الإنسان بفتح باب التوبة، كل هذا وغيره من التطويف والترحال يجعل الإنسان يُسلم وجهه لمولاه قائلا: (وعجلت إليك رب لترضى).
هذا الحصار لأبواب القلب، والضغط على مشاعر الاحتياج، والتذكير بلحظات الافتقار، ولفت الأنظار بقوة للمستقبل الأخروي، وطمأنة الإنسان بفتح باب التوبة، كل هذا وغيره من التطويف والترحال يجعل الإنسان يُسلم وجهه لمولاه قائلا: (وعجلت إليك رب لترضى).
"من أرادَ عِلم الأوّلين والآخِرين، فليتدبّر القُرآن."
- ابنُ مسعود رضي اللّٰـه عنه.
- ابنُ مسعود رضي اللّٰـه عنه.
"لا يزال المؤمن يُغالب نفسه ويُجاهدها
في إقباله على القُرآن حتى يسهل عليه ويجد فيه أُنسه وانشراحه ولذَّة قُربه مٍن الله
قال الإمام ابن حجر -رحمهُ الله- : الذي يُداوم على تلاوة القُرآن يذِلّ لهُ لسانه، وتسهَل عليه قراءته، فإذا هجَره ثقُلت عليه القراءة، وشقَّت"
في إقباله على القُرآن حتى يسهل عليه ويجد فيه أُنسه وانشراحه ولذَّة قُربه مٍن الله
قال الإمام ابن حجر -رحمهُ الله- : الذي يُداوم على تلاوة القُرآن يذِلّ لهُ لسانه، وتسهَل عليه قراءته، فإذا هجَره ثقُلت عليه القراءة، وشقَّت"
أؤمن بأن القرآن مالُ من لا مال له، وذخر من لا ذخر له، وكنز من لا كنز له، هو السّلوة في الغربة، والأنيس في الوحشة، والجَلاء لكل ريب، والشفاء لكل مرض ؛ مع القرآن راحةُ القلوب،وسكينةُ النفوس،وسعةُ الإدراك
مع القرآن رباطةُ الجَنان، وفصاحةُ اللسان، وجمال الخُلق، وروعةُ العطاء.
مع القرآن رباطةُ الجَنان، وفصاحةُ اللسان، وجمال الخُلق، وروعةُ العطاء.
دائمًا؛ قراءة القُرآن في بداية اليوم وبعد صلاة الفجر له أثر بترتيب فوضى القلب وما يحلّ عليه من صوارف وقت النّهار، كلّما ضاعف مقدار الورد القرآني؛ تضاعفت البركة، ولحظ أثره على وقته وفكره، وكلّ شيء يهتم له، وهذا سرّ الإنجازات المتتالية عند بعض العارفين؛ يزيدون وردهم فيزدادون توفيق.
إخلاص النية لله في قراءة القُرآن والذهاب إليه لمقصود التعبّد لله بكلامه، من أجلّ وأسمى المراتب التي إن ذاقها العبد وجد حلاوة الإيمان، والمقبل على كلام الله تنكشف له أعظم الأسرار بحسب نيّته وإخلاصه، كما قيل: النية تجارة العلماء، لما في صلاحها صلاح للعمل وإن صحّ العمل صحّ الثواب.
Audio
« إذا أردتم العلم ؛ فانثروا القرآن
فإن فيه علم الأوليـن والآخرين »
فإن فيه علم الأوليـن والآخرين »
- ابن مسعود .."
هناك متسع لقراءة القرآن في السيارة :
•قال البخاري رحمه الله :
" باب القراءة على الدابة "
وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن وهو راكب على راحلته .
•قال ابن بطال -رحمه الله- : القراءة على الدابة سنة موجودة .
•قال البخاري رحمه الله :
" باب القراءة على الدابة "
وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن وهو راكب على راحلته .
•قال ابن بطال -رحمه الله- : القراءة على الدابة سنة موجودة .