« كُلمَّا استعملتَ القُرآن رأيتَ الشِّفاء فِي نفسِك، فإذا ابتعدتَ عنه عَادت إليك أسقامك..»
"إنَّ هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد قيل فما علاجُها ؟ "
قال: " تلاوة كتاب اللّٰه وكثرة ذكره"🌧️
قال: " تلاوة كتاب اللّٰه وكثرة ذكره"🌧️
ألا أدلّك على طريقةٍ إذا طبّقتها أتقنت القران والسنة كما تُتقِن الفاتحة ؟
ثلاثٌ معنوية.. وثلاثٌ حسّيّة..
١- إذا جلست لحفظ المقدار، فرّغ قلبك وذهنك من الشواغل، فالوقت يسير، وانتقِ وقت الصّفاءِ بعناية، وقبل هذا وذاك استعِن بالله وتوكّل عليه.. فإنّه نعم المولى ونعم الوكيل.
٢- كُن عن: الجوّال بمعزلٍ ما استطعت ( لا تخدع نفسك وتتعذّر لها، كأن تقول أهلي يحتاجونني، أنت تعلم متى يحتاجُك أهلك، وإن كان ولا بدّ، فأغلِق الاشعارات)
٣- حدّد وقتًا لا تُنقِصه، كذلك لا تزيد عليه، حتى تروّض نفسك.
باختصار: كُن حازمًا مع نفسك.
نبدأ الآن في ركائز الحفظ:
١- التّأسيسُ أوّلًا .. ( يدخل فيه السّماع)
إذا ما الجُرحُ رُمَّ على فسادٍ
تَبيّن فيه تفريطُ الطبيبِ
إذا ظهرت عندك فيما بعد كثرة التّرددات والتّنبيهات، بل والأخطاء! فاعلم أنّك لم تعتَنِ بالتّأسيس، وهي أشياء لا تظهر الآن، وإنّما على مرِّ الزّمان.
اجعل التّكرار زيادة إتقان وليس إتقانًأ في حدِّ ذاته
أعيدها :
اجعل التّكرار زيادة إتقان وليس إتقانًأ في حدِّ ذاته
ثالثةً :
اجعل التّكرار زيادة إتقان وليس إتقانًأ في حدِّ ذاته
أتقن ثمّ أتقِن ثمّ أتقن، ثمّ كرِّر، هنا يسهُل عليك التّكرار.
٢- التّكرار، ثمَّ التّكرار، ثمَّ التّكرار
قاعدتان هامّتان:
الأولى: على قدرِ نصبك في التّكرار يكون إتقانك "الشّناقطة مثالًا"
الثانية: صعبُ العُلا في الصّعب، والسّهلُ في السّهلِ، ولا بُدّ دون الشّهدِ من إبَرِ النّحل، فالدّرجات العُلا دونها حتوف وحتوف.
اجعل التّكرار ٤٠ مرّة كأدنى الكمال، هو شاقّ؟لا بأس، تدرّج حتى تَصِلَ إلى هذا العدد.
وإذا لمحتَ حلاوة الإتقان، هان عليك مرُّ التّكرار.
أحدّثُك إذا أردتَّ إتقانًا لا يتزعزع ولا يزول، معك في كلِّ وقتٍ وحين، تستفتِح متى شئت من أيّ موضعٍ شئت.
أمّا الإتقان الذي يذهب سريعًا ( يعَبِّرْك شوي) فأمره يسير ..يسيرٌ جدًّا، لكن مالك وماله، وأنت الهُمام!
- النقطة الثّانية لمن رام الإتقان:
المراجعة، ( لو تُكرّر ١٤٠ ) بدون المراجعة سيزول حفظك، هي أسُّ الأسُس ومربط الفرس، وهي وصيّةُ نبيّنا ﷺ، لا تظنّ أنّك ستبقى على إتقانك وأنت لا تحافظ على المراجعة.
همسة: احذر من المراجعة المُتذبذة ( إذا نشطّت راجعت، وإذا تكاسلت قلّلت المراجعة) فإنّها أسرع سبيلٍ لتفلّت المحفوظ..
يا مُحبّ، ويا قرّة العين، قُل لي:
هل يتمايزُ النّاس إلّا بالهمّة العالية!
- كم هم الذين حفظوا ولم يُتقنوا؟
- بل كم هم الذين لو سألتهم عن حفظهم قالوا ( كنّا نحفظ كذا وكذا ..)
فَكُن بصير القلب، ولا تَزِلّ قدمُك في حفرةِ غيرك وقد كُنتَ بصيرا .
أترى من باتَ نديم المحابر والدّفاتر كمن باتَ نديم الفراش؟ ومن باتَ سهران الدّجى كمن باته في عميق سباتِ! أتراهم يستوون؟
أليس على قدرِ أهلِ العزم تأتي العزائمُ؟
والعظائمُ كفؤها العظماءُ؟
إذًا ما بالك لا تستحثّ الخُطى؟
ضدّانِ ما اجتمعا لطالب عِزّةٍ
شَرفُ النّفوس وراحةُ الأجسادِ
•ختامًا:
اعلم أنّ المسألة مسألة توفيقٍ أوّلًا، ثمّ جدٌّ واجتهاد..
وعند الصّباحِ.. يُحمد القوم السُّرى..
صَبَرُوا قليلًا فاستَراحُوا دائمًا
يا عزّةَ التوفـيـقِ للإنـسـانِ.
ثلاثٌ معنوية.. وثلاثٌ حسّيّة..
١- إذا جلست لحفظ المقدار، فرّغ قلبك وذهنك من الشواغل، فالوقت يسير، وانتقِ وقت الصّفاءِ بعناية، وقبل هذا وذاك استعِن بالله وتوكّل عليه.. فإنّه نعم المولى ونعم الوكيل.
٢- كُن عن: الجوّال بمعزلٍ ما استطعت ( لا تخدع نفسك وتتعذّر لها، كأن تقول أهلي يحتاجونني، أنت تعلم متى يحتاجُك أهلك، وإن كان ولا بدّ، فأغلِق الاشعارات)
٣- حدّد وقتًا لا تُنقِصه، كذلك لا تزيد عليه، حتى تروّض نفسك.
باختصار: كُن حازمًا مع نفسك.
نبدأ الآن في ركائز الحفظ:
١- التّأسيسُ أوّلًا .. ( يدخل فيه السّماع)
إذا ما الجُرحُ رُمَّ على فسادٍ
تَبيّن فيه تفريطُ الطبيبِ
إذا ظهرت عندك فيما بعد كثرة التّرددات والتّنبيهات، بل والأخطاء! فاعلم أنّك لم تعتَنِ بالتّأسيس، وهي أشياء لا تظهر الآن، وإنّما على مرِّ الزّمان.
اجعل التّكرار زيادة إتقان وليس إتقانًأ في حدِّ ذاته
أعيدها :
اجعل التّكرار زيادة إتقان وليس إتقانًأ في حدِّ ذاته
ثالثةً :
اجعل التّكرار زيادة إتقان وليس إتقانًأ في حدِّ ذاته
أتقن ثمّ أتقِن ثمّ أتقن، ثمّ كرِّر، هنا يسهُل عليك التّكرار.
٢- التّكرار، ثمَّ التّكرار، ثمَّ التّكرار
قاعدتان هامّتان:
الأولى: على قدرِ نصبك في التّكرار يكون إتقانك "الشّناقطة مثالًا"
الثانية: صعبُ العُلا في الصّعب، والسّهلُ في السّهلِ، ولا بُدّ دون الشّهدِ من إبَرِ النّحل، فالدّرجات العُلا دونها حتوف وحتوف.
اجعل التّكرار ٤٠ مرّة كأدنى الكمال، هو شاقّ؟لا بأس، تدرّج حتى تَصِلَ إلى هذا العدد.
وإذا لمحتَ حلاوة الإتقان، هان عليك مرُّ التّكرار.
أحدّثُك إذا أردتَّ إتقانًا لا يتزعزع ولا يزول، معك في كلِّ وقتٍ وحين، تستفتِح متى شئت من أيّ موضعٍ شئت.
أمّا الإتقان الذي يذهب سريعًا ( يعَبِّرْك شوي) فأمره يسير ..يسيرٌ جدًّا، لكن مالك وماله، وأنت الهُمام!
- النقطة الثّانية لمن رام الإتقان:
المراجعة، ( لو تُكرّر ١٤٠ ) بدون المراجعة سيزول حفظك، هي أسُّ الأسُس ومربط الفرس، وهي وصيّةُ نبيّنا ﷺ، لا تظنّ أنّك ستبقى على إتقانك وأنت لا تحافظ على المراجعة.
همسة: احذر من المراجعة المُتذبذة ( إذا نشطّت راجعت، وإذا تكاسلت قلّلت المراجعة) فإنّها أسرع سبيلٍ لتفلّت المحفوظ..
يا مُحبّ، ويا قرّة العين، قُل لي:
هل يتمايزُ النّاس إلّا بالهمّة العالية!
- كم هم الذين حفظوا ولم يُتقنوا؟
- بل كم هم الذين لو سألتهم عن حفظهم قالوا ( كنّا نحفظ كذا وكذا ..)
فَكُن بصير القلب، ولا تَزِلّ قدمُك في حفرةِ غيرك وقد كُنتَ بصيرا .
أترى من باتَ نديم المحابر والدّفاتر كمن باتَ نديم الفراش؟ ومن باتَ سهران الدّجى كمن باته في عميق سباتِ! أتراهم يستوون؟
أليس على قدرِ أهلِ العزم تأتي العزائمُ؟
والعظائمُ كفؤها العظماءُ؟
إذًا ما بالك لا تستحثّ الخُطى؟
ضدّانِ ما اجتمعا لطالب عِزّةٍ
شَرفُ النّفوس وراحةُ الأجسادِ
•ختامًا:
اعلم أنّ المسألة مسألة توفيقٍ أوّلًا، ثمّ جدٌّ واجتهاد..
وعند الصّباحِ.. يُحمد القوم السُّرى..
صَبَرُوا قليلًا فاستَراحُوا دائمًا
يا عزّةَ التوفـيـقِ للإنـسـانِ.
"لاتيأس من تكرار الآية لتحفظها، ولاتحزن حين تتأخر في خطة حفظك مادام أنك بين الآيات فأنت في خير وإلى خير.
الأهم ألاتتوقف أو تترك المعاهدة، ومن سار على الدرب وصل ولو بعد حين".
الأهم ألاتتوقف أو تترك المعاهدة، ومن سار على الدرب وصل ولو بعد حين".
ويَنبغِي لِتالِي القُرآنِ أن يَعلمَ أنَّهُ مَقصُودٌ بخِطابِ القُرآنِ ووعِيدِهِ، وأنَّ القَصصَ لَم يرِد بها السَّمرُ بلِ العِبرُ، فَليَتَنبَّه لِذَلِك، فَحِينئذٍ يَتلُو تِلاوةَ عبدٍ كاتَبَهُ سيِّدُهُ بمقصُودٍ، ولِيتأمَّلِ
الكِتابَ ويَعمَل بمُقتَضاه.
ابنُ قُدَامَة | مُختصَرُ مِنهَاجِ القَاصِدِين (٦١)
الكِتابَ ويَعمَل بمُقتَضاه.
ابنُ قُدَامَة | مُختصَرُ مِنهَاجِ القَاصِدِين (٦١)
Forwarded from مَنهلِ القرآن.
مُهِمٌّ أن يَتَعَوَّدَ الطّالب في مرحلة حفظ القرآن - والطلب عموما - على قول ( لا ) فيما يخِلُّ بسيرِهِ وبرنامجه العلمي، ظروفًا كانَ أو أشخاصًا ، هذا مع كونِهِ سهلًا هيّنًّا ليِّنًا..
وكلمة الإمام ابن حزم -
( إهمالُ ساعة يُفسِد رياضة سنة )
وكلمة الإمام ابن حزم -
رحمه الله- منارٌ للسّالك:( إهمالُ ساعة يُفسِد رياضة سنة )
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
*« إِنَّ القرآنَ يَلْقَى صاحبَهُ يومَ القيامةِ حينَ يَنْشَقُّ عنهُ قَبْرُهُ كَالرجلِ الشَّاحِبِ يقولُ: هل تَعْرِفُنِي؟ فيقولُ لهُ: ما أَعْرِفُكَ، فيقولُ: أنا صاحِبُكَ القرآنُ، الذي أَظْمَأْتُكَ في الهَوَاجِرِ، وأَسْهَرْتُ لَيْلكَ، وإِنَّ كلَّ تَاجِرٍ من وراء تجارته وإني لك اليوم من وراء كل تجارة»*). .
*« إِنَّ القرآنَ يَلْقَى صاحبَهُ يومَ القيامةِ حينَ يَنْشَقُّ عنهُ قَبْرُهُ كَالرجلِ الشَّاحِبِ يقولُ: هل تَعْرِفُنِي؟ فيقولُ لهُ: ما أَعْرِفُكَ، فيقولُ: أنا صاحِبُكَ القرآنُ، الذي أَظْمَأْتُكَ في الهَوَاجِرِ، وأَسْهَرْتُ لَيْلكَ، وإِنَّ كلَّ تَاجِرٍ من وراء تجارته وإني لك اليوم من وراء كل تجارة»*). .
التنهيدة التي تكون بعد إغلاق المصحف
وتمتمة -الحمدلله الذي هدانا لهذا تُساوي
كل ملذّات الدُّنيا حتى أنك تتفكر !
كيف كنّا نعيش بدون مصاحبة القرآن؟
وتمتمة -الحمدلله الذي هدانا لهذا تُساوي
كل ملذّات الدُّنيا حتى أنك تتفكر !
كيف كنّا نعيش بدون مصاحبة القرآن؟
«كلُّ قول مُكرَّر مملول إلَّا القرآن فإنَّه كلَّما كُرِّر حَلا.»
-السَّخاوي.
-السَّخاوي.
حلقتك القرآنية هي ميدانك، سواء كنتَ مُعلِّماً أو مُتعلِّماً، لا تبخل بشيء تُعطيه أو تُشاركه، ولتجعله في الحُب لا الإجبار.
حلقتك هي صندوق بريدك الذي تُرسل به برقيَّات أجورك للآخرة، بها تدخِّر خيراتٍ تُثقل الميزان يوم لا ينفع مال ولا بنون.
صدِّقني لو طفت الأرض شرقاً وغرباً تبحث عن تجارة رابحة فلن تجدها في غير الحلقات، تلك تجارة مع الله لن تبور، أنفِق وقتاً وجهداً يُنفق عليك بركة وفتوحاً لا حَـدَّ لها.
وإذا أردت لعِلمك وحفظك رسوخاً وثباتاً فعلِّمه، فزكاة العلم إنفاقه.
وفي الطريق في هذا الدرب تكفيكَ ابتسامةً صادقة تُنسيك هموم الدنيا، يمسح على قلبك دعاء أهل الله، يُسكِّن روحك تربيتة صاحب صالح.
أنت رابح في كلا الأحوال في هذه الميادين.
حلقتك هي صندوق بريدك الذي تُرسل به برقيَّات أجورك للآخرة، بها تدخِّر خيراتٍ تُثقل الميزان يوم لا ينفع مال ولا بنون.
صدِّقني لو طفت الأرض شرقاً وغرباً تبحث عن تجارة رابحة فلن تجدها في غير الحلقات، تلك تجارة مع الله لن تبور، أنفِق وقتاً وجهداً يُنفق عليك بركة وفتوحاً لا حَـدَّ لها.
وإذا أردت لعِلمك وحفظك رسوخاً وثباتاً فعلِّمه، فزكاة العلم إنفاقه.
وفي الطريق في هذا الدرب تكفيكَ ابتسامةً صادقة تُنسيك هموم الدنيا، يمسح على قلبك دعاء أهل الله، يُسكِّن روحك تربيتة صاحب صالح.
أنت رابح في كلا الأحوال في هذه الميادين.
تَغَنَّ بالقرآن في وِردِك اليوميّ، وارفع صوتك وتأنّ، فإنّك في عبادة؛ وفي الحديث ( ليس مِنّا من لم يتغنَّ بالقرآن)
ولا بأس إن أنقَصت وردك إلى ثلاثة أجزاء، وجميلٌ لو جعلتها في قيام اللّيل...
ففيه تَقويةٌ على العبادة، وتعزيزٌ للضّبط والإتقان..
ولا بأس إن أنقَصت وردك إلى ثلاثة أجزاء، وجميلٌ لو جعلتها في قيام اللّيل...
ففيه تَقويةٌ على العبادة، وتعزيزٌ للضّبط والإتقان..
القرآن سمّاه الله: كريم، {إنّه لقرآنٌ كريم} فهل رأيتُم كريمًا يطرَقُ بابَ بخيل؟!
إذًا كيف تُريد أن يبقى حفظ القرآنِ في صَدرِك وأنت لا تتعاهَدُهُ بالمراجعة اليوميّة؟
المُراجعة لا انفكاك لها عن الحفظ البَتّة، ما دُمتَ تحفظ فلا تزالُ تراجع
بل لكَ أن تَتوقّف عن الحفظ قليلًا، لكنّ المراجعة لا توقّف فيها البَتّة!
أظهِر الجدّ والاجتهاد، وقَسِّم مراجعتك على كامل اليوم، وفي أدبار الصّلوات، وفي النّوافل لا سيّما في قيام اللّيل ..
باختصار؛ المراجعة اليوميّة هي رأسُ مالِكَ أيّها الحافظ، فلا تُغبَن!
إذًا كيف تُريد أن يبقى حفظ القرآنِ في صَدرِك وأنت لا تتعاهَدُهُ بالمراجعة اليوميّة؟
المُراجعة لا انفكاك لها عن الحفظ البَتّة، ما دُمتَ تحفظ فلا تزالُ تراجع
بل لكَ أن تَتوقّف عن الحفظ قليلًا، لكنّ المراجعة لا توقّف فيها البَتّة!
أظهِر الجدّ والاجتهاد، وقَسِّم مراجعتك على كامل اليوم، وفي أدبار الصّلوات، وفي النّوافل لا سيّما في قيام اللّيل ..
باختصار؛ المراجعة اليوميّة هي رأسُ مالِكَ أيّها الحافظ، فلا تُغبَن!
"ادعُ الله دائمًا أن يهب لكَ القرآن، فإذا وهبك إياه تزينت لكَ الحياة وطاب لكَ العيش وسكَن فؤادك وشعرت بالأنس .. ولو كُنت وحيدًا بلا أصحاب".
أعظم بركات القرآن في البكور!
كلما بكَّرت بتلاوة وردك من القرآن كلما حافظت عليه وحصدت ثمرة ما فيه،ومع التأخير تزداد فرص التقصير فالتأخير يجعل المحافظة عليه أشق! التمس دعوة نبيك ﷺ:"اللهمَّ بارك لأُمَّتي في بُكورها".
كلما بكَّرت بتلاوة وردك من القرآن كلما حافظت عليه وحصدت ثمرة ما فيه،ومع التأخير تزداد فرص التقصير فالتأخير يجعل المحافظة عليه أشق! التمس دعوة نبيك ﷺ:"اللهمَّ بارك لأُمَّتي في بُكورها".
دع القرآن يهزك من أعماقك هزًّا، ويُثير أشجانك، ويحرك مشاعرك، ويداوي جراحك، دعه يخاطب عقلك بالأدلة ويحاصره بالبراهين، دعه ينتقل بك إلى الماضي فيمر بك عبر القرون والأجيال والأمم ومصائر الصادقين ومصارع الغابرين، ويمر بك في الحاضر، فيُبيِّن لك الأسباب والعلل والسنن، وينقلك إلى المستقبل فيعطيك الوعد والرضا والقبول، ويُبشرك ويمنحك الصبر والعزاء والسلوان ويرتحل بك إلى الآخرة.
لا ينتهي عجبي من أثر القرآن في القلوب.
هذا الحصار لأبواب القلب، والضغط على مشاعر الاحتياج، والتذكير بلحظات الافتقار، ولفت الأنظار بقوة للمستقبل الأخروي، وطمأنة الإنسان بفتح باب التوبة، كل هذا وغيره من التطويف والترحال يجعل الإنسان يُسلم وجهه لمولاه قائلا: (وعجلت إليك رب لترضى).
هذا الحصار لأبواب القلب، والضغط على مشاعر الاحتياج، والتذكير بلحظات الافتقار، ولفت الأنظار بقوة للمستقبل الأخروي، وطمأنة الإنسان بفتح باب التوبة، كل هذا وغيره من التطويف والترحال يجعل الإنسان يُسلم وجهه لمولاه قائلا: (وعجلت إليك رب لترضى).