"أراكِ تٓغزُلين السلام بخيطٍ وإبرة،
وجيبُكِ مُمتلئ بالحُروب،
تُحاولين تركٓ أُغنيةٍ طويلة تكفي لمسافةِ عشر أعوام،
لكن أخبرتُكِ أنّٓ اللّحن يزيد إضرام النّار، وأنّ الكلماتٓ تنفجِرُ مع القنابِل،
تخافين آيلول، والخوفُ يهطِل مِن ملامِحكِ مثل المطر،
تُمسكين بأشياءِكِ، وتٓتسولين ظِلّٓاً يحمي وجهكِ مِن البلل،
تُعلّقين خيباتِكِ على المِنشج،
وبقلبٍ عارٍ تُحاولين الهرب،
تسيلُ أطرافكِ من العجز، تعرفين أنّٓ الأحزان والخيبات لا تُترك،
تُعاودين فتح رسالتي الأخيرة :
أنا مِن جنوب البِلاد، وملامحكُ مِثلُ القمح في أرضِنا، كثيرٌ كثير،
فلا تُحاربيني بِما نحنُ أهلُه."
وجيبُكِ مُمتلئ بالحُروب،
تُحاولين تركٓ أُغنيةٍ طويلة تكفي لمسافةِ عشر أعوام،
لكن أخبرتُكِ أنّٓ اللّحن يزيد إضرام النّار، وأنّ الكلماتٓ تنفجِرُ مع القنابِل،
تخافين آيلول، والخوفُ يهطِل مِن ملامِحكِ مثل المطر،
تُمسكين بأشياءِكِ، وتٓتسولين ظِلّٓاً يحمي وجهكِ مِن البلل،
تُعلّقين خيباتِكِ على المِنشج،
وبقلبٍ عارٍ تُحاولين الهرب،
تسيلُ أطرافكِ من العجز، تعرفين أنّٓ الأحزان والخيبات لا تُترك،
تُعاودين فتح رسالتي الأخيرة :
أنا مِن جنوب البِلاد، وملامحكُ مِثلُ القمح في أرضِنا، كثيرٌ كثير،
فلا تُحاربيني بِما نحنُ أهلُه."
معلش اتحملوني اسبوعين جايين .. هالفترة كتير عطشانة أقرأ .. أقرأ كل ما تقع عيناي عليه كتب، اقتباسات .. نصوص.
فحابة اشارك كل شي يلفت قلبي ..
احاول استغل الشهرين الجايين لأجد نص واحد يشبهني عالأقل ويلمس قلبي ربما هذه هوايتي المفضلة.
فيكم تقولو "رجعت ريما لعادتها القديمة "
فيكم تعملو كتم للإزعاج الجاي
فحابة اشارك كل شي يلفت قلبي ..
احاول استغل الشهرين الجايين لأجد نص واحد يشبهني عالأقل ويلمس قلبي ربما هذه هوايتي المفضلة.
فيكم تقولو "رجعت ريما لعادتها القديمة "
فيكم تعملو كتم للإزعاج الجاي
جامعتنا بلشت ترصد نتائج السنة ادعولي .. مرتبة الشرف تكون من نصيبي.. لا اقبل باقل منها.
اللهم
اللهم
صفنت بفيديوهات الحرب .. النزوح .. وكل شي مرينا فيه .. احزمة نارية .. براميل متفجرة ..طيران مسير نسف والكثير من الرصاص .. استغربت كيف ضلينا عايشين .. لو رجعت لقبل سنتين لا ما صدقت اني هضل عايشة لهسه .. معية ولطف ربنا ورحمته ما تركتنا لحظة .. ممكن لذلك باقي عندي امل ورسالة عايزة اوصلها .. كناجية بقلبي وقدمي .. وأصابعي العشرة هفضل اكتب ..و هغني للشمس للحرية وللبلد ..وانطر كل صبح .. وانشد في كل جنازة ومع كل شهيد
"يا أم الشهيد نيالك .. يا ريت امي بدالك"
إلى أن يأتي دوري وأزف من عسقلان انا وخمسون ألف يدخلون الجنة بلا حساب .. هذا حلمي و أن يأتي دوري .. لا تحزنوا يا أخوتي.
"يا أم الشهيد نيالك .. يا ريت امي بدالك"
إلى أن يأتي دوري وأزف من عسقلان انا وخمسون ألف يدخلون الجنة بلا حساب .. هذا حلمي و أن يأتي دوري .. لا تحزنوا يا أخوتي.
مرحباً ..
كيف حالك في العالم الآخر..؟
هل ترانا يا صديقي؟
كيف نبدو من الأعلى؟
هل تبدو همومنا صغيرة وواهنة كغيوم صيف
أم أنّها تبدو كما نحسبها "جبالاً" ؟
عندما يبكي أحدنا هل تسمع صوت نحيبه في اللّيل؟ هل تعرف لماذا يبكي؟ أبإمكانكم أنتم في العالم الآخر أن تمسحوا دموعنا بأيديكم الخفيّة عندما نبكي؟
هل تغيّرَ شكلُك ؟
أتبدو قصصنا مملّةً من عندكَ يا صديق أم أنّها جيّدة مليئة بالعبر والحكم؟
وعندما ننظرُ نحو السماء أتُرانا نتأمّلكم أم نحن واهمون يا عزيز الروح؟
أعلمُ أنّكَ حيٌّ وسعيدٌ هناك
اذكرنا في خلواتك.
🤍
كيف حالك في العالم الآخر..؟
هل ترانا يا صديقي؟
كيف نبدو من الأعلى؟
هل تبدو همومنا صغيرة وواهنة كغيوم صيف
أم أنّها تبدو كما نحسبها "جبالاً" ؟
عندما يبكي أحدنا هل تسمع صوت نحيبه في اللّيل؟ هل تعرف لماذا يبكي؟ أبإمكانكم أنتم في العالم الآخر أن تمسحوا دموعنا بأيديكم الخفيّة عندما نبكي؟
هل تغيّرَ شكلُك ؟
أتبدو قصصنا مملّةً من عندكَ يا صديق أم أنّها جيّدة مليئة بالعبر والحكم؟
وعندما ننظرُ نحو السماء أتُرانا نتأمّلكم أم نحن واهمون يا عزيز الروح؟
أعلمُ أنّكَ حيٌّ وسعيدٌ هناك
اذكرنا في خلواتك.
🤍
اليوم أكافئ نفسي...
المواصلات هنا رديئة، وأنا قدماي حرتان، تأبهان الانتظار. لذا، فساعتان من المشي في قاموسي تعادلان المسافة بين غيمتين.
أوليس حين يكون المرء سعيدًا يركض بين قطبي البسيطة ولا يتعب؟ هذا... لليوم على الأقل.
سأطلب مشروبي المفضل، وأجلس إلى طاولة خشبية في طرف المقهى.
سأترك النادل يحتال عليّ ببضعة قروش، ولن أغضب.
سأشتري الحلوى في طريقي لأطفال الحي، وأمنحهم هاتفي ليلتقطوا ما يشاؤون من الصور.
سأخبر إيلاف (وجه القُمر)، كما تحب أن نناديها، وزين، وباسل، وعبد، وجنة، وسوسو، وملك (أم الخدود)... أنني أحبهم.
سأعود إلى المنزل، ولن أجادل إن أعادت والدتي إعداد الملوخية.
لن أفتح نشرة الأخبار... لتشنّ إسرائيل ضربتها الكبرى، وليغرق الجنيه أمام الدولار أكثر، ولتكن سبتة مغربية، أو إسبانية، أو حتى أمريكية، ولترتفع أسعار البنزين والغاز، وليتولَّ حكمنا دحلان أو بشارة، وليغرق الشرق الأوسط بمآسيه...
هذه الليلة، لن أهتم.
سأفتح موسيقى الساكسفون... للسيد سالم، أو لزير سالم، لا فرق.
ولن أهتم إن نمت على طرف السرير الأيمن أو الأيسر.
أما الآن... فسأترك ورقةً لمن سيأتي بعدي إلى هذه الطاولة:
"كم أنت حر، أيها المنسيُّ في المقهى... كم أنت حر."
• الساعة الثالثة بعد الظهر.
• في يوم ثلاثاء مدهش
• امرأة من شمس.
المواصلات هنا رديئة، وأنا قدماي حرتان، تأبهان الانتظار. لذا، فساعتان من المشي في قاموسي تعادلان المسافة بين غيمتين.
أوليس حين يكون المرء سعيدًا يركض بين قطبي البسيطة ولا يتعب؟ هذا... لليوم على الأقل.
سأطلب مشروبي المفضل، وأجلس إلى طاولة خشبية في طرف المقهى.
سأترك النادل يحتال عليّ ببضعة قروش، ولن أغضب.
سأشتري الحلوى في طريقي لأطفال الحي، وأمنحهم هاتفي ليلتقطوا ما يشاؤون من الصور.
سأخبر إيلاف (وجه القُمر)، كما تحب أن نناديها، وزين، وباسل، وعبد، وجنة، وسوسو، وملك (أم الخدود)... أنني أحبهم.
سأعود إلى المنزل، ولن أجادل إن أعادت والدتي إعداد الملوخية.
لن أفتح نشرة الأخبار... لتشنّ إسرائيل ضربتها الكبرى، وليغرق الجنيه أمام الدولار أكثر، ولتكن سبتة مغربية، أو إسبانية، أو حتى أمريكية، ولترتفع أسعار البنزين والغاز، وليتولَّ حكمنا دحلان أو بشارة، وليغرق الشرق الأوسط بمآسيه...
هذه الليلة، لن أهتم.
سأفتح موسيقى الساكسفون... للسيد سالم، أو لزير سالم، لا فرق.
ولن أهتم إن نمت على طرف السرير الأيمن أو الأيسر.
أما الآن... فسأترك ورقةً لمن سيأتي بعدي إلى هذه الطاولة:
"كم أنت حر، أيها المنسيُّ في المقهى... كم أنت حر."
• الساعة الثالثة بعد الظهر.
• في يوم ثلاثاء مدهش
• امرأة من شمس.
احيانا أميل إلى قراءة الكتابات الخرافية.
بالأمس عكفت ساعة على قراءة ميثاق الامم المتحدة لحقوق الإنسان"
بالأمس عكفت ساعة على قراءة ميثاق الامم المتحدة لحقوق الإنسان"
اتركِ لي شيئًا يشعرني أنّك مهتمة لأمري،
إشارة أغيظ بها الأيام التي تحاول إقناعي بعكس ذلك.
إشارة أغيظ بها الأيام التي تحاول إقناعي بعكس ذلك.
" خسارة ـ قُلْتُ لنفسي ـ أن تمرَّ على سطح الأرض ، ولاتغيَّر شيئًا ، أو تترك أثرًا، خسارة ، يا ابن هذا الإرث العظيم! خسارة أن تولد وتموت في زمن مهزوم، بوعي مهزوم، وخائف." ✨
الجسد البشري لا يعرف الميتافيزيقيا، ولا يفهم لغة العيب، ولا يدرك قداسة التقاليد الموروثة؛ الجسد في جوهره هو مختبر كيميائي مُحكم، يسجل حقائق الوجود ببرود المادة.
حين تبتلع صرختك، أو تخنق موقفاً دفاعياً، أو تطمس رغبةً أصيلة خوفاً من النبذ الاجتماعي، أنت لا تقتل فكرةً عابرة، بل تزرع لغماً فيزيولوجياً في عمق أنسجتك. الحقيقة السريرية العارية تقول: (ما لا تقوله الحنجرة، يصرخ به القولون). الحنجرة ليست مجرد أداة للتصويت، هي صمام أمان للسيالات العصبية؛ وحين يُغلق هذا الصمام بأوامر برمجية خارجية، تبحث تلك الطاقة الحيوية عن مخرج بديل. هكذا يتحول القمع من سلوك أخلاقي إلى (انقلاب بيولوجي)؛ فتتشنج الأمعاء، وتضطرب الغدد، وتعلن الأحشاء حالة الطوارئ. أنا لا أرى في غرفة الفحص أرواحاً، أنا أرى مادةً يتم انتهاك شيفرتها، وأرى أجساداً تُمارس الخيانة الذاتية قسراً لتُرضي أوهام المحيط.
ما يصفه الإنسان بالخجل أو الصبر المرير، هو في المجهر الطبي استنزاف حاد للناقلات العصبية وانهيار في منظومة المناعة.
القولون العصبي، الصداع النصفي، والالتهابات الصامتة ليست أقداراً، بل هي بيانات مسربة من جسدٍ قرر أن يفضح صمت صاحبه. الجهاز العصبي هو رادار لا يخطئ؛ فإما أن يمارس الكائن حقه في التمدد السيادي والتعبير عن كينونته المادية، أو أن تتحول ذراته إلى ساحة معركة تأكل نفسها بالنيابة عن الجلاد الاجتماعي.
المرض في كثير من أبعاده ليس خللاً صدفياً، بل هو احتجاج صارخ للمادة على سوء الإدارة العقلية. التحرر الحقيقي لا يبدأ من الشعارات، بل يبدأ من تصحيح الكيمياء؛ حين تتوقف عن كتمان حقيقتك البيولوجية خوفاً من أحكام القطيع، سيتوقف جسدك عن اختراع الأوجاع كطريقة أخيرة للاستغاثة.
حين تبتلع صرختك، أو تخنق موقفاً دفاعياً، أو تطمس رغبةً أصيلة خوفاً من النبذ الاجتماعي، أنت لا تقتل فكرةً عابرة، بل تزرع لغماً فيزيولوجياً في عمق أنسجتك. الحقيقة السريرية العارية تقول: (ما لا تقوله الحنجرة، يصرخ به القولون). الحنجرة ليست مجرد أداة للتصويت، هي صمام أمان للسيالات العصبية؛ وحين يُغلق هذا الصمام بأوامر برمجية خارجية، تبحث تلك الطاقة الحيوية عن مخرج بديل. هكذا يتحول القمع من سلوك أخلاقي إلى (انقلاب بيولوجي)؛ فتتشنج الأمعاء، وتضطرب الغدد، وتعلن الأحشاء حالة الطوارئ. أنا لا أرى في غرفة الفحص أرواحاً، أنا أرى مادةً يتم انتهاك شيفرتها، وأرى أجساداً تُمارس الخيانة الذاتية قسراً لتُرضي أوهام المحيط.
ما يصفه الإنسان بالخجل أو الصبر المرير، هو في المجهر الطبي استنزاف حاد للناقلات العصبية وانهيار في منظومة المناعة.
القولون العصبي، الصداع النصفي، والالتهابات الصامتة ليست أقداراً، بل هي بيانات مسربة من جسدٍ قرر أن يفضح صمت صاحبه. الجهاز العصبي هو رادار لا يخطئ؛ فإما أن يمارس الكائن حقه في التمدد السيادي والتعبير عن كينونته المادية، أو أن تتحول ذراته إلى ساحة معركة تأكل نفسها بالنيابة عن الجلاد الاجتماعي.
المرض في كثير من أبعاده ليس خللاً صدفياً، بل هو احتجاج صارخ للمادة على سوء الإدارة العقلية. التحرر الحقيقي لا يبدأ من الشعارات، بل يبدأ من تصحيح الكيمياء؛ حين تتوقف عن كتمان حقيقتك البيولوجية خوفاً من أحكام القطيع، سيتوقف جسدك عن اختراع الأوجاع كطريقة أخيرة للاستغاثة.
تبارك لي عائلتي الصغيرة مهمة إنجاز تقرير سيئ... بأقل الأضرار.
وسوءه لم يكن إلا انعكاسًا للظروف والعجز وما إلى ذلك.
أذكر يومها أنني لم أكن أملك دفترًا ولا قلمًا.
كان الأمر تراجيديًا بحق.
جمعت دفاتري القديمة، وكتبت هنا وهناك، ولو اضطررت لكتبت على الحائط أيضًا.
تقبّل... فهناك يوم جيد، وهناك السيئ.
ورغم رداءة الأداء وفجاجته، كتبت مقدمة قلبت كل الموازين.
أدهشت دكتوري بها، وترك لي تعليقًا صغيرًا ما زلت أحتفظ به.
والحقيقة يا صديق، العالم لا يهتم كثيرًا بالتفاصيل، بل بالبدايات.
ولعلّي أجيدها أكثر من أي شيء آخر.
يقولون إنني أجيد التمهيد، ووصف الأشياء، وانتقاء الجروح.
وكنت أفرح كلما سمعت ذلك.
لكن ما لم أكن أعلمه يومًا...
أن من يجيد كتابة المقدمات، سيُطلب منه يومًا أن يكتب مقدمة الغياب أيضًا.
سيقال له:
"لأنك الأقرب... ولأنك تعرف كيف تهيئ القلوب... انقل خبر الوفاة."
ومنذ ذلك اليوم، كل تهنئة تصلني لا تضع وسامًا على صدري...
بل حجرًا.
وسوءه لم يكن إلا انعكاسًا للظروف والعجز وما إلى ذلك.
أذكر يومها أنني لم أكن أملك دفترًا ولا قلمًا.
كان الأمر تراجيديًا بحق.
جمعت دفاتري القديمة، وكتبت هنا وهناك، ولو اضطررت لكتبت على الحائط أيضًا.
تقبّل... فهناك يوم جيد، وهناك السيئ.
ورغم رداءة الأداء وفجاجته، كتبت مقدمة قلبت كل الموازين.
أدهشت دكتوري بها، وترك لي تعليقًا صغيرًا ما زلت أحتفظ به.
والحقيقة يا صديق، العالم لا يهتم كثيرًا بالتفاصيل، بل بالبدايات.
ولعلّي أجيدها أكثر من أي شيء آخر.
يقولون إنني أجيد التمهيد، ووصف الأشياء، وانتقاء الجروح.
وكنت أفرح كلما سمعت ذلك.
لكن ما لم أكن أعلمه يومًا...
أن من يجيد كتابة المقدمات، سيُطلب منه يومًا أن يكتب مقدمة الغياب أيضًا.
سيقال له:
"لأنك الأقرب... ولأنك تعرف كيف تهيئ القلوب... انقل خبر الوفاة."
ومنذ ذلك اليوم، كل تهنئة تصلني لا تضع وسامًا على صدري...
بل حجرًا.
اليأس جريمة ، والتسليم للواقع خيانة للفكر وما خلق الإنسان إلا ليثور على ما لا يتقبله عقله.
(واعلم أنّ الغريق الذي في البحر على اللوح، ليس بأحوَجَ إلى الله وإلى لطفه ممَّن هو في بيته بين أهله وماله)
لا تغلط غلطة الشاطر، لأن غلطة الشاطر بألف..
بس ليش غلطة الشاطر بألف..
الشاطر كل لحظات حياته لقطة فوز ولقطة فخر ولقطة نجاح ولقطة شجاعة ولقطة قوة
والناس بتتفرج عكل لقطة بحياته على إنه شاطر
وهيك لازم تشاف حياته..
لحد ما يجي وقت اللقطة الغلطة..
اللقطة المنتظرة لتحويل تاريخ نجاحات كاملة
لهباء منثور بكم هائل من الانتقادات والسخرية وعدم التقبل وتهويل الغلطة..!
يا ترى شو مشكلة الشاطر..
مشكلته إنه عايش بمجتمع بشوف الأمور من زاوية وحدة
ويتعامل معها على إنها حقيقة الشخص الكاملة
وبينسى إن الشخص الناجح مو معصوم عن الخطأ
وإن المثالية هي خيال وفي الواقع لا يوجد كمال.
بس ليش غلطة الشاطر بألف..
الشاطر كل لحظات حياته لقطة فوز ولقطة فخر ولقطة نجاح ولقطة شجاعة ولقطة قوة
والناس بتتفرج عكل لقطة بحياته على إنه شاطر
وهيك لازم تشاف حياته..
لحد ما يجي وقت اللقطة الغلطة..
اللقطة المنتظرة لتحويل تاريخ نجاحات كاملة
لهباء منثور بكم هائل من الانتقادات والسخرية وعدم التقبل وتهويل الغلطة..!
يا ترى شو مشكلة الشاطر..
مشكلته إنه عايش بمجتمع بشوف الأمور من زاوية وحدة
ويتعامل معها على إنها حقيقة الشخص الكاملة
وبينسى إن الشخص الناجح مو معصوم عن الخطأ
وإن المثالية هي خيال وفي الواقع لا يوجد كمال.
تفوز الملاحة على الجمال، والنظرة على القصيدة، والضحكة الصارخة على الموناليزا، تفوز الحنية على الذكاء الحاد، وصدق الموقف على حلاوة الوعد، تفوز النكتة الساخرة على الحوار الجاد، ولا شيء يعلو خفّة الروح .