𝐅𝐋𝐀𝐕𝐀 💛.
252 subscribers
935 photos
206 videos
13 files
146 links
‏"والروحُ تألفُ من يُماثل طُهرَها 💛.
Download Telegram
الكورسات المتوفره حاليا :


- كورس التصميم التجاري( يوتيوب)
- كورس اداره الوقت
- كورس اداره الموارد البشريه
- كورس مهارات التحدث أمام الجمهور
- كورس اداره المشاريع
- كورس التسويق الرقمي
- كورس الكسب من الانترنت
- كورس انجليزي
- كورس التوعيه النفسيه


انتظروا لسه المجان كتير ❤️🔥

https://chat.whatsapp.com/C8hUr4IcZu2BjQr9iRYVdT
ناس السعوديه الماشين عن طريق كمبالا ، لو انتا ماش ببكج فوق ال900 دولار أتواصل معاي، ما تنخدعو وما تتغشو ، اتواصلو معاي ، ح أفيدكم بكل التفاصيل العايزنها ..

@HmadaChan
أمسيت أُثنِي عَليْكَ حَمْدًا وَأَشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنتْ .
مساء الخير ❤️
في زول بيعرف يعمل cv يكون ats ?? محتاج ليو ضروري جدا ❤️
لو في شخص بيعرف يتواصل معاي بالله عليكم وشكرا جدا❤️❤️
@HmadaChan
ما زلتُ هنا…
ما زلتُ تحت سماءٍ لم أرَ مثل صفائها، بجوار بيتٍ تهفو له الأرواح.
أسمع تكبير الطائفين، وأشعر أن الملائكة تطوف معي.
أمد يدي نحو الحجر الأسود، كأني أجدد عهدي مع الله أن أعود أنقى وأقرب.

هنا، حيث الدعاء يعلو قبل أن يخرج من فمي.
هنا، حيث القلب يذوب خضوعًا، والدموع تصير طهورًا.
اللهم اجعلني من أهل هذا البيت، من الذين تعلقت قلوبهم به، فلا يعيشون إلا على أمل الرجوع.💙
1
🛫 دليل السفر من بورتسودان إلى كمبالا – خطوة بخطوة

المطلوب من السودان

1. فيش جنائي (مصدق من وزارة الخارجية السودانية).


2. كرت الحمى الصفراء (مهم جدًا – لن يسمحوا لك بالسفر بدونه).




---

المطلوب من الكفيل أو المؤسسة

1. تفويض على مكتب ويلي

المكتب: WELI TRAVEL LIMITED

رقم الترخيص: 89240524



2. عقد عمل مصدق من السعودية.


3. تأشيرة عمل + سجل تجاري نشط.




---

💰 التكلفة الإجمالية

جميع الإجراءات + الفحص الطبي + رسوم المكتب: بحد أقصى 700 دولار

عند الوصول إلى مطار عنتيبي:

تدفع 50 دولار فقط للفيزا (لا تدع الوكالات يخدعوك ويأخذوا 80 دولار بحجة الدفع أونلاين).




---

🛬 عند الوصول إلى مطار عنتيبي

1. بعد الخروج من السوق الحر داخل المطار، فك 100 دولار إلى شلنغ (يكون تقريبًا 350,000 شلنغ).


2. اشترِ شريحة اتصال:

اختَر باقة نت + مكالمات بأرخص سعر (حوالي 15,000 شلنغ).



3. حاولوا تتجمعوا كسودانيين مع بعض لتسهيل التنقل والإجراءات.


4. استقلوا عربية جماعية من عنتيبي إلى كمبالا – التكلفة للنفر حوالي 150,000 شلنغ.




---

🏨 الفنادق المقترحة في كمبالا

GS Hotel – من 30 إلى 70 دولار (مفضل لأنه مليان سودانيين والموظفين يتحدثون عربي).
(https://maps.app.goo.gl/VExYSkGy1tC3Ju8DA?g_st=ipc)
واتساب للحجز والتاكسي: ‎00256757020232

Emma’s Guest House – يبدأ من 30 دولار
(https://maps.app.goo.gl/bSMqSMKHBsAi8oEq9?g_st=iw)

Fred and Winnie BnB – يبدأ من 120 دولار
(https://maps.app.goo.gl/HFeor37FUoa4YunMA?g_st=iw)

New Comrade Guest Inn – يبدأ من 25 دولار (أغلب النزلاء سودانيين)
(https://maps.app.goo.gl/wbp7uNh7936uho9E8?g_st=iw)

Namayiba Park Hotel – من 60 إلى 120 دولار
(https://maps.app.goo.gl/Rc2p9L3sZC5gDpu76?g_st=iw)

HBT Hotel – من 60 إلى 120 دولار
(https://maps.app.goo.gl/3qDZuSAAQFJg3zje6?g_st=iw)

Kampala Serena Hotel – 5 نجوم (يبدأ من 500 دولار)
(https://maps.app.goo.gl/C8iePKNRhyamD3x3A?g_st=iw)

Sunshine Hotel – يبدأ من 35 دولار (خلف UK Mall مباشرة)
(https://maps.app.goo.gl/AbLDrJsJj1F8WUfF6?g_st=iw)

Precise Hotel – أقل من 30 دولار
(https://maps.app.goo.gl/P2gruwREs4Js1PUv9?g_st=iw)



---

🧪 خطوات الفحص الطبي (برنامج وافد)

1. احجز موعدك عبر موقع برنامج وافد:
(https://share.google/hSvzbaSid5iebNhOb)

تكلفة الحجز: 10 دولار

تكلفة الفحص: 90 دولار



2. أفضل المراكز السريعة (تستلم النتيجة خلال 24 ساعة):

TRAVEL CLINIC INTERNATIONAL

Kalson Medical Services

MEDICARE DIAGNOSTIC CENTRE

Erine Medical Clinic and Laboratory

Georo Medical Clinic and Laboratory

Medical World



3. بعد الحجز اطبع ورقة الحجز وامشي بدري (الساعة 8 صباحًا – صائم).


4. انتظر النتيجة (يوم إلى 4 أيام غالبًا). تابع موقع وافد لمعرفة صدور النتيجة.




---

🏛️ بعد ظهور نتيجة الفحص

1. وثق الفيش الجنائي في السفارة السودانية (50 دولار).


2. اذهب إلى مكتب ويلي وقابل الموظفة حنان واطلب منها إدخال المعاملة.

تدفع 250 دولار.



3. انتظر 2 – 3 أيام لتستلم التأشيرة.




---

🏙️ الحياة في كمبالا (نصائح سريعة)

المواصلات: استخدم البودا (مواتر) – معظم المشاوير بين 2 و5 شلنغ فقط.

الماء والأكل: لا تشترِ من الفنادق (أسعار مبالغ فيها).

الماء بره الفندق: 5.5 شلنغ.

وجبة لشخصين: حوالي 20,000 شلنغ.


مطاعم مقترحة:

مطعم ريم البوادي

ملحمة أولاد أم درمان




---

✈️ نصيحة مهمة قبل حجز تذكرة العودة

افحص سعر تذكرة كمبالا – السعودية قبل السفر.

إذا وجدت سعرها أقل من 1300 ريال، احجزها قبل السفر.

يفضل حجزها قبل أسبوع من المغادرة (لتجنب ارتفاع السعر إلى 2500 ريال عند الحجز المتأخر).


@HmadaChan
"الجَميع يُنادي بإسمي وأُجيبُهم "نعم"!
إلا أنتِ إذا ناديتي بإسمي سَمعته "أُحِبُك"
وأُجيبُكِ وأنا ايضا! ."💙
"أنتِ المَرأة الوَحِيدة التِي تَمتلِكُ ذلِك الوَجه الذِّي يَبعثُ الدِفءَ فِي عَالمِي وَمِن خدّيها تَنْجِمُ كُلُّ الأزهَار ."💙
"أنتِ تقولين بأنكِ كالسماء، أنا أعدّ النجوم في جسدك أنتِ تعدّين نفسكِ أجمل قصيدة، أنا أقرأ المجازات في أطراف أنتِ تنعتين وجهكِ بالبستان، أنا أقطف الزهور من ابتسامتك أنتِ تتمايلين بفستانك الأزرق حتى تقلّدي أمواج البحار، أنا فوراً أشعر بالغرق أنتِ مجنونة، أنا عِدّة مجانين ."💙
"كل هذهِ المصابيح في الطريق، ولا يُنير عيناي سوى رؤيتكِ ."💙
‏"لم أكن أنويك قط، ولكنّك حدثت. كما تحدث لنا الأسماء، وكما تصير لنا الأوطان.💙"
"...لديك بضع من السنوات لتعيشها ثم تتحول لهيكل عظميّ في إحدى المقابر، عِش حياتك وتباً للعاهات والتقاليد.💙
هي يا حلوين ضيفوني معاكم سناب 🌚💙💙💙💙mohamedyaassr0 https://www.snapchat.com/add/mohamedyaassr0?share_id=sZH_FXYqO38&locale=ar-EG
📘 سواء كنت تحمل *شهادة ثانوية (علمي أو أدبي)، أو خريج جامعة، واين ماكنت — *في السودان أو السعودية أو مصر* — فهذه فرصتك لتبدأ مستقبلك المهني في المجال الصحي. 🌍🎯

🎓 برامج مهنية معتمدة في مجالات صحية

📅 سنة واحدة فقط لتصبح كادرًا صحيًا معتمدًا

اعتماد رسمي من مجلس المهن الطبية والصحية – السودان
اعتراف لدى الهيئة السعودية للتخصصات الصحية
تسجيل مهني يفتح لك أبواب العمل داخل وخارج السودان

🔹 البرامج المتاحة:
▪️ معاون طبي أسنان
▪️ مسعف طبي
▪️ سحب عينات (محضر معمل)
▪️ مسجل عيادات

🎯 مميزات البرامج:
مدة قصيرة (عام واحد فقط)
تدريب عملي مكثف
فرص عمل واسعة في جميع الدول
رسوم مناسبة وقيمة مهنية عالية

📌 سجّل الآن وابدأ مسيرتك بثقة نحو مستقبل صحي واعد! 💪


للاستفسار والتسجيل https://t.me/+C0e9VFbywsk5ZmY0
Forwarded from جُوآنا💜🌸 (عيدو💙)
كتب:

الصدقة تقوي الروح، وتنير الطريق اكثر، واسرع من استماعك لكلمات الموآساة والتحفيز.  ...❤️



(👑)

#عيدو 💙
‏كتب:

وام الصفات التواضع إذا امتلكتها يعني انك ستمتلك ماتريد، ولو كان بعيدا عنك، حتما ذات يوم سيأتيك لأنك تستحق ..😇

(👑)


#عيدو 💙
كتب:

العناد يتفق مع الخمر في خاصية تحويل الإنسان إلى حيوان ...💔

(👑)



#عيدو 💙
سلام عليكم
1
رواية: حورية
بقلم: محمد ياسر
الفصل السابع
« بين الحقيقة والخيال»

قناه الروايه:
https://t.me/Rouhhee


ليس كل كذبٍ يُقال بنية الخداع،
وليس كل صدقٍ يُقابل بالإيمان.
أحيانًا تكون الحقيقة ثقيلة إلى حدّ أن العقول ترفض حملها،
فتُسمّيها وهمًا، أو مرضًا، أو خيالًا جامحًا.

بين الكذب والصدق مسافة خادعة،
تتشابه فيها الأصوات، وتختلط فيها الوجوه،
ويصبح من يقول الحقيقة هو المتهم الأول،
لا لأنه كاذب، بل لأن ما يقوله أكبر من قدرة الآخرين على التصديق.

في تلك المنطقة الرمادية يقف الإنسان وحيدًا،
لا يملك دليلًا سوى ذاكرته،
ولا شاهدًا سوى قلبه.
وهناك، بين الحقيقة والخيال، تبدأ الحكاية فعلًا.


البحث في الكاميرات...

وقف أحمد وسارة أمام شاشة المراقبة في غرفة الأمن،
الضوء الأزرق ينعكس على وجهيهما الشاحبين،
والصمت أثقل من الكلام.

قال ضابط الأمن وهو يحرّك التسجيل:

– «دي كاميرات الشارع المحيط بالبحر… خلونا نرجع الزمن شوية.»

سارة كانت واقفة، يداها ترتجفان،
تضغط أظافرها في كفّها كأنها تحاول تثبيت نفسها في الواقع.

– «بس… بس ركّز هنا…»
قالتها بصوتٍ مبحوح.

مرّت الدقائق ببطءٍ قاتل…
وجوه… سيارات… لا شيء.

فجأة شدّ أحمد جسده للأمام.

– «وقف! وقف هنا!»

تجمّد المشهد على الشاشة.

كان يوسف.

واضح… بملابسه…
يجري.

قال أحمد بذهول:

– «دا يوسف… والله دا يوسف.»

سارة وضعت يدها على فمها،
وعيناها امتلأتا بالدموع.

– «يا ربي… كان بجري ليه؟»

حرّك الضابط الفيديو ببطء.
يوسف يجري…
يلتفت حوله…
يتكلم مع نفسه…
يحرك يديه كأنه يرد على شخص غير مرئي.

قال أحمد بصوت منخفض، يكاد يكون حديثًا مع نفسه:

– «كان خايف… شوف… شوف كيف بيتلفت.»

وفجأة…

ظهرت سياره في الكادر.
توقفت فجأة.
الباب انفتح.
يوسف توقّف…
تردّد لثانية…
ثم ركب.
ثم ذهبت السياره

صرخت سارة:

– «لااا! وقف!»

لكن الصورة كانت قد اختفت،
والشاشة عادت لوجوهٍ لا تعرف يوسف.

سألت وهي تبكي:

– «العربية دي… واضحة؟ نمرتها؟»

هزّ الضابط رأسه بأسف:

– «للأسف الإضاءة ضعيفة… بس نقدر نرجّع الكاميرا التانية من الشارع الجانبي.»

خرج أحمد بسرعة من الغرفة،
سحب هاتفه،
ضغط على اسم ياسين.

ردّ ياسين بصوتٍ مكسور:

– «أحمد؟ لقيتو؟»

ابتلع أحمد ريقه:

– «يا ياسين… شفنا يوسف في الكاميرات.»

صمت…
ثم صوت ياسين يرتجف:

– «كيف؟ وين؟»

– «كان بجري… واضح إنه كان مضطرب…
وبعدين… عربية وقفت… ركب فيها ومشت.»

صرخت زينب من خلف الهاتف:

– «عربية شنو؟! منو ديل كمان؟!»

احمد – «ما معروف… بس دا تأكيد إنو يوسف ما اختفى ساي… في زول أخدو.»

ساد صمت ثقيل.

ثم قال ياسين بحزمٍ مفاجئ:

– «أنا جاي هسي بجي دقائق بس هسي بجيكم»

العودة للكاميرات

بعد دقائق،
كانوا كلهم مجتمعين:
أحمد، سارة، ياسين، زينب، وضابط الأمن حتى دكتور علاء .

أعادوا المقطع مرة أخرى.
يوسف يجري…
يلتفت…
يتكلم…
ثم السياره

زينب وضعت يدها على صدرها:

– «يا ولدي… كنت بتنادي منو؟»

سارة همست، كأنها فهمت شيئًا متأخرًا:

– «كان شايف حاجة…
كان بيسمع أصوات….»

قال أحمد بجدية:

– «دي ما صدفة…
الزول البالعربية كان مستنيهو.»

ياسين نظر للشاشة نظرة طويلة،
ثم قال بصوتٍ منخفض لكنه حاسم:

– «يوسف ما كان بهرب من المستشفى…
يوسف كان بهرب من حاجة»

وفي مكانٍ آخر…
بعيد عن الكاميرات…
بعيد عن الشوارع…
كانت حورية تبتسم،
وتقول بصوتٍ لا يسمعه أحد غير يوسف:

– «شايف؟
حتى وهم بيفتشوا عليك…
ما ح يلقوك.
عشان إنت هسه… بقيت حقي.»


رفع يوسف رأسه بسرعة، قلبه خبط بعنف:

– «ليه؟
أنا هنا… أنا موجود.»

ابتسمت ابتسامة خفيفة،
وقالت كأنها تشرح حقيقة بسيطة:

– «موجود…
لكن بعيد.
بعيد كل البُعد من كل بشر.»

ارتجف صوته:

– «بعيد كيف؟
أنا وين؟
وين المكان دا؟»

اقتربت خطوة،
والهواء برد فجأة.

– «إنت ما في عالمهم…
ولا هم بقدرو يوصلوك.»

تنفّس يوسف بصعوبة،
حاول يتمالك نفسه،
سأل السؤال البخاف منو:

– «إنتِ…
إنتِ شنو؟
بشر؟»

سكتت لحظة…
نظرت له نظرة طويلة،
كأنها تقيس قدرته على الاحتمال.

ثم قالت بهدوءٍ قاطع:

– «لا.»

شهق يوسف:

– «لا شنو؟
يعني شنو لا؟
إنتِ شنو؟»

صوتُه بدأ يعلو،
الخوف خرج من صدره بدون إذن:

– «أنا داير أفهم!
الحاصل لي شنو؟
كيف طلعت من المستشفي؟
كيف جيت هنا؟
والأصوات…
إنتي الصوت؟»

ضحكت حورية ضحكة خافتة،
لا فيها فرح…
ولا سخرية.

– «إنت بتسأل كتير يا يوسف…بطل تسأل عشان ترتاح»

مسك رأسه بيديه،
كان عقله يدور،
ذكرياته تتداخل،
سارة…
البحر…
العربية…
الصوت.

– «أنا بحلم؟
قولي دا حلم…
قولي لي أنا حأصحى.»

اقتربت منه أكثر،
لمست جبينه بلطفٍ بارد،
وقالت بصوتٍ ناعم خطير:

– «لو حلم…
كنت صحيت من زمان.»

رفع عينيه ليها،
دمعة نزلت غصبًا عنه:

– «طيب إنتي منو؟
وليه أنا؟»

انحنت لمستواه،
وعيناها الزرقاوان تلمعان كقاع بحر مظلم:

– «أنا ما بشر…
وما كنت يوم بشر.»

سكتت لحظة…
ثم همست:

– «وأنا…
ما اخترتك صدفة.»
تراجع يوسف خطوة،
صوته مكسور:

– «يعني أنا شنو هسّه؟
ميت؟
مجنون؟


ابتسمت حورية ابتسامة هادئة،
وقالت أخطر جملة:

– «إنت بين الاتنين…
وده أخطر مكان.»


وقف يوسف فجأة، صوته مكسور لكن حاد:

– «إنتِ جن؟
قولي… إنتِ جن؟
ولا شنو؟»

ما استنى رد. من حوريه
لفّ بسرعة، جرى نحو الباب،
مسك المقبض بكل قوته…

شدّ.

ما اتحرك.

شدّ تاني.
صرخ.

– «افتح!
افتحي الباب يا حوريه!»

ولا حاجة.

خلفه…
تغيّر الهواء.

صرخت حورية فجأه...

– «إنت عايز شنو؟!
ما عايزني؟
يعني أنا ما كفاية؟!»

لفّ يوسف ليها،
لكن فجأة…
جسمه توقّف.

كأن شي شدّه من رقبته.

انسحب للخلف غصبًا عنه،
خطوة…
خطوتين…
حتى وقع على السرير.

حاول يتحرك.
ما قدر.

حتى صوته خانُه.

كانت حورية قد اقتربت،
وجهها مشتعل بالغضب:

– «أنا بحبك أكتر منها!
أنا عارفه كل شي عنك!
سارة ما بتعرفك زيي!
سارة أخدت كل شي…
وأنا…
أنا خمسه سنين براقب فيك بس !»

وفجأة—

تغيّر وجهها.

الجلد شدّ.
العينين غارت.
الشعر الفضي انكمش.

صارت عجوزًا،
ملامحها ملتوية،
وصوتها اتغير

– «إنت حقييييي!»

صرخ يوسف بكل ما تبقى فيه:

– «إنتِ جن؟!
إنتِ جن!!!»

وفجأة…
لسانه اتحرّك.

– «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم…»

شهقت حورية.

– «الله لا إله إلا هو الحي القيوم…»

بدأ صوته يقوى،
الدموع تنزل:

– «آية الكرسي…»

ضحكت حورية.

ضحكة عالية… مجنونة.

– «أنا مسلمة يا يوسف!»

– «القران ما بيعمل لي حاجه!»

رفع صوته:

– «قل هو الله أحد—»

صرخت حورية صرخة قطّعت الهواء،
الغرفة اهتزت قلت ليك انا مسلمه
لكن يوسف واصل،
يبكي،
يرتجف،
يقرأ بكل خوفه.

– «الله الصمد…»

صرخ بأعلى صوته:

– «أنا ما دايرك!
خليني ، ابعدي عني أنا م عايزك ، طلعتي انتي السبب في كل شي حصل انتي دمرتي حياتي ابعدي عني !!!»

أغمض عينيه بقوة.

وفجأة…

دفء.

رائحة مألوفة.

فتح عينيه—

غرفته.
سريره.

الحائط…
النافذة…
الساعة.

كل شي طبيعي.

جلس فجأة،
يتنفس بجنون.

نزل من السرير،
ركض في البيت:

الصالون…
المطبخ…
الحمام…

كل شي مكانه.

فتح الباب.
طلع.

سيارته واقفة.
الصابرة… زي ما هي.

وقف لحظة،
ثم جرى للبقالة القريبة.

قال بصوت مرتجف:

– «بالله…
بالله أديني تلفونك عايز اتصل علي ناس البيت »

مسك الهاتف،
ضغط الرقم.

رنّ.

– «سارة؟
أنا يوسف…بطلو تفتشو فيني انا في البيت»

وسكت.

سارة:
– «يوسف…؟
يوسف إنت وين؟
قول لي إنك كويس… بالله عليك.»

ابتلع يوسف ريقه، صوته طالع متقطع:

يوسف:
– «أنا في البيت…
في غرفتي…
بس…
ما عارف أشرح ليك الحصل.»

سكتت لحظة، ثم انفجرت:

سارة:
– «كيف في البيت؟
نحن فتشنا البحر…
الكاميرات ورّت إنك ركبت عربية!
كنت حاجن يا يوسف!»

غمّض عيونه:

يوسف:
– «أنا ذاتي كنت مجنون…
يا سارة الحصل دا ما طبيعي.»

سارة:
– «تكلم…
أي شي…
بس قولي الحقيقة.»

تنفّس بعمق، صوته واطي:

يوسف:
– «الحاصل كتير شديد بس صدقيني تعالي حتفهمي كل شي.»

سكتت.

صوت بكاء ، ساره انفجرت بكاء فجاه
جاء صوت اطمئنان احمد من بعيد ثم أصبح قريب

أحمد:
– «الو منو انت؟
يوسف يرد « دا أنا يا احمد»
إنت وين يا زول؟
إنت وين كنت؟!»

يوسف:
– «أحمد… أنا—»

قاطعه أحمد بصوت عالي:

– «ما تقول لي أنا!
إنت غبت مشين وين ودي شنو العربيه الركبتها دي !
أمك وأبوك م حيموتو من الخوف!
الشرطة قلبت !
وإنت قاعد وين هسي ؟!

رفع يوسف يده بهدوء، صوته مكسور:

يوسف:
– «أحمد، اسمعني بس… الحصل ما طبيعي… أنا هسي في البيت تعالو علي »

قاطعو أحمد تاني، أقرب ليه خطوة:

– «طبيعي ولا ما طبيعي،
إنت مشيت وين؟
كيف تهرب كدا؟
الناس كانت بتفتش في البحر يا يوسف!
إنت فاهم الكلام دا؟ البحر متين جيت البيت ومن متين انت في البيت!!!»

نزل يوسف عيونو للأرض، همس:

– «أنا ما قادر اشرح بس تعال…»

قفل يوسف الخط..

مسك يوسف الهاتف بإيد مرتجفة.
الخط رنّ ثواني طويلة قبل ما يفتح.

ياسين (بصوت متحفظ ومتعب):
– «ألو…»

يوسف:
– «أبوي…
أنا يوسف.»

سكت الخط لحظة…
كأن النفس انقطع.

ياسين (بصوت مهزوز):
– «يوسف؟
إنت… إنت حي؟»

يوسف:
– «حي يا أبوي…
ورجعت البيت.»

دخل صوت زينب فجأة، باكي من بعيد:

زينب:
– «يوسف؟!
ولدي دا صوتك؟»

يوسف (ينكسر صوته):
– «أمي…
سامحيني.»

انفجرت زينب بالبكاء:

زينب:
– «سامحك؟
إنت كنت وين يا ولدي؟
قلبي وقف ألف مره.»

تنفّس يوسف بعمق:

يوسف:
– «ما كنت داير أخوفكم…
والله ما كنت داير.»

ياسين (يحاول يكون قوي):
– «المهم هسي انتا كويس ؟»

سكت يوسف ثواني…


يوسف:
– «انا في البيت تعالو علي »

قفل يوسف الهاتف شكر عامل البقاله ثم صعد إلى المنزل بهدوء ، نظر إلي الصابرة الي السماء ثم دخل .
الهواء غمر الغرفة، لكنه ثقيل… يضغط على صدره كأنه حجر ضخم.

بدأ ينظر إلى السقف، كل زاوية فيه، كل خطوط الضوء والظل.
كل الأثاث حوله… الطاولة، الكرسي، السرير… كل شيء مألوف .

أغمض عينيه للحظة، وظهر في ذهنه ملامح حورية.
شعرها الفضي، عيونها الزرقا، ابتسامتها الملتوية بين الغضب والحب..