ما هو يوم الغدير؟
يوم الغدير هو اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجّة من السَنة العاشرة من الهِجرة النبوية المباركة.
و هو اليَوم الذي نَصَّبَ الرسول المصطفى محمد (صلى الله عليه و آله) بأمر من الله عزَّ وجلَّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) خليفةً ووَصيّاً وإماماً ووليّاً مِن بعده .
و هوَ يومٌ عَظيم ذكرت الأحاديث الشريفة جَوانب من عظمة هذا اليوم، ففي رواية الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن أبيه عن جده:
« إِنَّ يَومَ الْغَدِيرِ فِي السَّمَاءِ أَشْهَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ
وعن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام):
« وَاسمُهُ فِي السَّمَاءِ يَومُ الْعَهدِ الْمَعهُود، وَ فِي الْأَرْضِ يَوْمُ الْمِيثَاقِ الْمَأْخُوذِ وَ الْجَمْعِ المَشهُودِ
وعن الامام الرضا (عليه السلام):
« وَاللَّهِ لَوْ عَرَفَ النَّاسُ فَضْلَ هَذَا اليَومِ بِحَقِيقَتِهِ لَصَافَحَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّات .
يوم الغدير هو اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجّة من السَنة العاشرة من الهِجرة النبوية المباركة.
و هو اليَوم الذي نَصَّبَ الرسول المصطفى محمد (صلى الله عليه و آله) بأمر من الله عزَّ وجلَّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) خليفةً ووَصيّاً وإماماً ووليّاً مِن بعده .
و هوَ يومٌ عَظيم ذكرت الأحاديث الشريفة جَوانب من عظمة هذا اليوم، ففي رواية الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن أبيه عن جده:
« إِنَّ يَومَ الْغَدِيرِ فِي السَّمَاءِ أَشْهَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ
وعن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام):
« وَاسمُهُ فِي السَّمَاءِ يَومُ الْعَهدِ الْمَعهُود، وَ فِي الْأَرْضِ يَوْمُ الْمِيثَاقِ الْمَأْخُوذِ وَ الْجَمْعِ المَشهُودِ
وعن الامام الرضا (عليه السلام):
« وَاللَّهِ لَوْ عَرَفَ النَّاسُ فَضْلَ هَذَا اليَومِ بِحَقِيقَتِهِ لَصَافَحَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّات .
1. وسائل الشيعة: 14, 388.
2. تهذيب الأحكام: 3 , 143.
3. وسائل الشيعة: 14 , 389.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
السيد المغيب موسى الصدر في ذكرى عاشوراء
تَرَكْتُ حَشَاكَ وَسَلْوَانَهَا
فَخَلِّ حَشَايَ وَأَحْزَانَهَا
أُنَاعِي قَتْلَى الطَّفِّ لَا زِلْتُ نَاعِيًا
تُهَيِّجُ عَلَى طُولِ اللَّيَالِي الْبَوَاكِيَا
أَهَاشِمُ لَا يَوْمَ لَكَ أَبْيَضُ أَوْ تُرَى
جِيَادَكَ تُزْجِي عَارِضَ النَّقْعِ أَغْبَرَا
إِنْ لَمْ أَقِفْ حَيْثُ جَيْشُ الْمَوْتِ يَزْدَحِمُ
فَلَا مَشَتْ بِي فِي طُرُقِ الْعُلَى قَدَمُ
عَثَّرَ الدَّهْرُ وَيَرْجُو أَنْ يُقَالَا
تَرِبَتْ كَفُّكَ مَنْ رَاجَ مَحَالَا
يَابْنَ الإِمَامِ العَسْكَرِيِّ وَمَنْ
رَبُّ السَّمَاءِ لِدِينِهِ انْتَجَبَهْ
أَلَلَّهُ يَا حَامِيَ الشَّرِيعَةِ أَتُقَرُّ
وَهِيَ كَذَا مُرَوَّعَةِ
قُمْ نَاشِدِ الإِسْلَامَ عَنْ مُصَابِهِ
أَصِيبَ بِالنَّبِيِّ أَمْ كِتَابِهِ
فَخَلِّ حَشَايَ وَأَحْزَانَهَا
أُنَاعِي قَتْلَى الطَّفِّ لَا زِلْتُ نَاعِيًا
تُهَيِّجُ عَلَى طُولِ اللَّيَالِي الْبَوَاكِيَا
أَهَاشِمُ لَا يَوْمَ لَكَ أَبْيَضُ أَوْ تُرَى
جِيَادَكَ تُزْجِي عَارِضَ النَّقْعِ أَغْبَرَا
إِنْ لَمْ أَقِفْ حَيْثُ جَيْشُ الْمَوْتِ يَزْدَحِمُ
فَلَا مَشَتْ بِي فِي طُرُقِ الْعُلَى قَدَمُ
عَثَّرَ الدَّهْرُ وَيَرْجُو أَنْ يُقَالَا
تَرِبَتْ كَفُّكَ مَنْ رَاجَ مَحَالَا
يَابْنَ الإِمَامِ العَسْكَرِيِّ وَمَنْ
رَبُّ السَّمَاءِ لِدِينِهِ انْتَجَبَهْ
أَلَلَّهُ يَا حَامِيَ الشَّرِيعَةِ أَتُقَرُّ
وَهِيَ كَذَا مُرَوَّعَةِ
قُمْ نَاشِدِ الإِسْلَامَ عَنْ مُصَابِهِ
أَصِيبَ بِالنَّبِيِّ أَمْ كِتَابِهِ
في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام)
للشاعر السيد حيدر الحلي
جَاؤوا بِرَأسِكَ يَا ابْنَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ
مِنْ فَوْقِ رُمْحٍ يَقْرَأُ التَّنْزِيلا
قَدْ كَانَ رُغْمَ سُمُوِّهِ وَعَطَائِهِ
مُتَزَمِّلاً بِدِمَائِهِ تَزْمِيلا
قَتَلُوكَ عَطْشَانًا وَلَمْ يَتَرَقَّبُوا
غَضَبَ الإِلَهِ يَصُبُّ وَالتَّنْكِيلا
لَمْ يَعْرِفُوا الشَّأْنَ الْعَظِيمَ وَأَسْقَطُوا
فِي قَتْلِكَ التَّنْزِيلَ وَالتَّأْوِيلا
وَكَأَنَّمَا بِكَ يَا ابْنَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ
قَتَلُوا الأَئِمَّةَ وَالْمَلاكَ قَبِيلا
بَلْ إِنَّهُمْ بِنَكِيرِ فِعْلِهِمِ ضُحًى
قَتَلُوا جِهَارًا عَامِدِينَ رَسُولا
وَيُكَبِّرُونَ بِأَنْ قَتَلْتَ وَإِنَّمَا
عَصَوِا الْكِتَابَ وَقَدَّمُوا التَّسْوِيلا
هَلْ يَدَّعِي الدِّينَ الْحَنِيفَ جَمَاعَةٌ
قَتَلُوا بِكَ التَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلا
مِنْ فَوْقِ رُمْحٍ يَقْرَأُ التَّنْزِيلا
قَدْ كَانَ رُغْمَ سُمُوِّهِ وَعَطَائِهِ
مُتَزَمِّلاً بِدِمَائِهِ تَزْمِيلا
قَتَلُوكَ عَطْشَانًا وَلَمْ يَتَرَقَّبُوا
غَضَبَ الإِلَهِ يَصُبُّ وَالتَّنْكِيلا
لَمْ يَعْرِفُوا الشَّأْنَ الْعَظِيمَ وَأَسْقَطُوا
فِي قَتْلِكَ التَّنْزِيلَ وَالتَّأْوِيلا
وَكَأَنَّمَا بِكَ يَا ابْنَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ
قَتَلُوا الأَئِمَّةَ وَالْمَلاكَ قَبِيلا
بَلْ إِنَّهُمْ بِنَكِيرِ فِعْلِهِمِ ضُحًى
قَتَلُوا جِهَارًا عَامِدِينَ رَسُولا
وَيُكَبِّرُونَ بِأَنْ قَتَلْتَ وَإِنَّمَا
عَصَوِا الْكِتَابَ وَقَدَّمُوا التَّسْوِيلا
هَلْ يَدَّعِي الدِّينَ الْحَنِيفَ جَمَاعَةٌ
قَتَلُوا بِكَ التَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلا
السيد الشهيد محمد صادق الصدر
في رثاء الامام الحسين (عليه السلام)
مجموعة اشعار الحياة ص 33
أتيتُ كزَائريكَ أراكَ شَمْسِي
وَبالزُوَّارِ قَد رُمتُ التَأسِّي
فأنتَ ولا سِواكَ محلُّ أُنسي
بِزوَّارِ الحُسينِ خلطتُ نفسي
لِتُحسبَ مِنهمُ يَومَ العِدَادِ
وَنَحرِكَ (أربَعِينُكَ) مُذ تَجلّى
أتَت نفسي إِليكَ تسيرُ عَجلى
تَلوذُ بزائريكَ تَرُومُ وَصلا
فَإٍن عُدَّت فَقَد سَعُدَت وإلا
فَقَد فَازَت بِتَكثِيرِ السَّوَادِ .
وَبالزُوَّارِ قَد رُمتُ التَأسِّي
فأنتَ ولا سِواكَ محلُّ أُنسي
بِزوَّارِ الحُسينِ خلطتُ نفسي
لِتُحسبَ مِنهمُ يَومَ العِدَادِ
وَنَحرِكَ (أربَعِينُكَ) مُذ تَجلّى
أتَت نفسي إِليكَ تسيرُ عَجلى
تَلوذُ بزائريكَ تَرُومُ وَصلا
فَإٍن عُدَّت فَقَد سَعُدَت وإلا
فَقَد فَازَت بِتَكثِيرِ السَّوَادِ .
أَغَرُّ عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّةِ خَاتَمٌ
مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ وَيُشْهَدُ
وَضَمَّ الإِلَهُ اسْمَ النَّبِيِّ إِلَى اسْمِهِ
إِذَا قَالَ فِي الْخَمْسِ الْمُؤَذِّنُ أَشْهَدُ
وَشَقَّ لَهُ مِنْ اسْمِهِ لِيُجِلَّهُ
فَذُو الْعَرْشِ مَحْمُودٌ وَهَذَا مُحَمَّدُ
نَبِيٌّ أَتَانَا بَعْدَ يَأْسٍ وَفَتْرَةٍ
مِنَ الرُّسُلِ وَالأَوْثَانِ فِي الأَرْضِ تُعْبَدُ
فَأَمْسَى سِرَاجاً مُسْتَنِيراً وَهَادِياً
يَلُوحُ كَمَا لَاحَ الصَّقِيلُ الْمُهَنَّدُ
وَأَنْذَرَنَا نَاراً وَبَشَّرَ جَنَّةً
وَعَلَّمَنَا الإِسْلَامَ فَاللَّهَ نَحْمَدُ
فَأَنْتَ إِلَهُ الْخَلْقِ رَبِّي وَخَالِقِي
بِذَلِكَ مَا عَمَّرْتُ فِي النَّاسِ أَشْهَدُ
تَعَالَيْتَ رَبَّ النَّاسِ عَنْ قَوْلِ مَنْ دَعَى
سِوَاكَ إِلَهاً وَأَنْتَ أَعْلَى وَأَمْجَدُ
لَكَ الْخَلْقُ وَالنَّعْمَاءُ وَالأَمْرُ كُلُّهُ
فَإِيَّاكَ نَسْتَهْدِي وَإِيَّاكَ نَعْبُدُ
مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ وَيُشْهَدُ
وَضَمَّ الإِلَهُ اسْمَ النَّبِيِّ إِلَى اسْمِهِ
إِذَا قَالَ فِي الْخَمْسِ الْمُؤَذِّنُ أَشْهَدُ
وَشَقَّ لَهُ مِنْ اسْمِهِ لِيُجِلَّهُ
فَذُو الْعَرْشِ مَحْمُودٌ وَهَذَا مُحَمَّدُ
نَبِيٌّ أَتَانَا بَعْدَ يَأْسٍ وَفَتْرَةٍ
مِنَ الرُّسُلِ وَالأَوْثَانِ فِي الأَرْضِ تُعْبَدُ
فَأَمْسَى سِرَاجاً مُسْتَنِيراً وَهَادِياً
يَلُوحُ كَمَا لَاحَ الصَّقِيلُ الْمُهَنَّدُ
وَأَنْذَرَنَا نَاراً وَبَشَّرَ جَنَّةً
وَعَلَّمَنَا الإِسْلَامَ فَاللَّهَ نَحْمَدُ
فَأَنْتَ إِلَهُ الْخَلْقِ رَبِّي وَخَالِقِي
بِذَلِكَ مَا عَمَّرْتُ فِي النَّاسِ أَشْهَدُ
تَعَالَيْتَ رَبَّ النَّاسِ عَنْ قَوْلِ مَنْ دَعَى
سِوَاكَ إِلَهاً وَأَنْتَ أَعْلَى وَأَمْجَدُ
لَكَ الْخَلْقُ وَالنَّعْمَاءُ وَالأَمْرُ كُلُّهُ
فَإِيَّاكَ نَسْتَهْدِي وَإِيَّاكَ نَعْبُدُ
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ
وَالْمُرْتَضَى عَلِيٍّ
وَالزَّهْرَاءِ فَاطِمَةَ
وَالْمُجْتَبَى الْحَسَنِ
وَالشَّهِيدِ الْحُسَيْنِ
وَالسَّجَّادِ عَلِيٍّ
وَالْبَاقِرِ مُحَمَّدٍ
وَالصَّادِقِ جَعْفَرٍ
وَالْكَاظِمِ مُوسَى
وَالرِّضَا عَلِيٍّ
وَالْجَوَادِ مُحَمَّدٍ
وَالْهَادِي عَلِيٍّ
وَالْعَسْكَرِيِّ الْحَسَنِ
وَالْمَهْدِيِّ الْمُنْتَظَرِ
وَالْمُرْتَضَى عَلِيٍّ
وَالزَّهْرَاءِ فَاطِمَةَ
وَالْمُجْتَبَى الْحَسَنِ
وَالشَّهِيدِ الْحُسَيْنِ
وَالسَّجَّادِ عَلِيٍّ
وَالْبَاقِرِ مُحَمَّدٍ
وَالصَّادِقِ جَعْفَرٍ
وَالْكَاظِمِ مُوسَى
وَالرِّضَا عَلِيٍّ
وَالْجَوَادِ مُحَمَّدٍ
وَالْهَادِي عَلِيٍّ
وَالْعَسْكَرِيِّ الْحَسَنِ
وَالْمَهْدِيِّ الْمُنْتَظَرِ