معالي المطوع
6.3K subscribers
598 photos
147 videos
1 file
4 links
مُحامٍ دِيْني، ولائي لله فقط.
Download Telegram
أحدهم يمتشق سلاحه منذ أكثر من نصف سنة يصول ويجول ويقاتل الصهاينة في غزة؛ لم يكل أو يمل، وأنت تستكثر نصرتك لهم بكلمة تكتبها أو ركعة تسأل الله لهم فيها النصر والظفر، لايخدعنك الشيطان وأولياؤه فيحولون بينك وبين نصرتهم، كما تجعل لنفسك وردًا يوميًا من الطعام تتزود فيه، فاجعل لأهلك في غزة وردًا يوميًا تنصرهم فيه بما تقدر، فالخطب والله عسير وجلل، وقد ضاق بهم الحال وبلغت القلوب الحناجر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أحد الحمقى المغفلين من مؤسسي مؤسسة تكوين؛ يظن أن الإمام أحمد مات بعد أن أمر المأمون بتعذيبه بعدة أيام، وهو لا يعلم أنه عاش بعدها؛ سنوات عديدة ثم مات، ومات المأمون قبله، هذه المؤسسة فشلت في أن تكون أي شيء إلا أن تكون مسرحية مضحكة، كان يقال تمخض الجبل فولد فأرًا؛ لكن هذه المرة تمخض الفأر فلم يلد شيئًا.
لعن الله الظلمة وأعوانهم، وفرج الله عن كل مظلوم.
من علامة الإيمان حب المهاجرين؛ ومن علامة النفاق كرههم وبغضهم، وقد أثنى الله سبحانه وتعالى على الأنصار، فقال: {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ﴾.
الله أكبر ولله الحمد؛ اليوم تعرض الجيش الصهيوني المحتل؛ لمقتلة كبيرة، فباعترافهم أنفسهم تعرض اليوم فقط 50 صهيوني لإصابة، والظن أن العدد أكثر من ذلك، هذا عدا القتلى، اللهم لك الحمد والشكر، اللهم زد في قتلاهم، ولا تشفي جرحاهم.
الأحداث التي تحدث وتجري في ساحة الشام؛ تشيب لها النواصي والولدان، فكلما ظن الإنسان أن هؤلاء الذين تولوا قيادة هذا المحرر بلغوا الدركة الأخيرة من الانحطاط والسفالة؛ يتفاجئ المرء أنهم في دركة أحط وأخس، «إلا من رحم ربك»، والله المستعان، فمن قتل واعتقال للمسلمين مهاجرين وأنصار؛ وتعذيبهم وقذف أعراضهم، وسبهم بأقبح الكلمات، إلى انتهاك أعراض نسائهم، بالله أهكذا تقيمون الدين وتعظمون شرع رب البرية، أشهد الله أن الإسلام بريء من أفعالكم، فأهيب بكل مسلم يؤمن بالله ربًا وبالإسلام دينًا، أن يهب لنصرة إخوانه وأن يكون عونًا ونصيرًا لهم، في الحديث: «ما من مسلمٍ يَخذِلُ امرأً مسلمًا في موضِعٍ تُنتهكُ فيه حُرمتُه ويُنتقَصُ فيه من عِرضِه؛ إلا خَذَلَه اللهُ في مواطنَ يُحبُ فيه نصرتَه، وما من امرئٍ ينصرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتقَصُ فيه من عرضِه، ويُنتهكُ فيه من حُرمتِه؛ إلا نصرَه اللهُ في مواطنَ يُحبُ فيه نصرتَه».
في الحديث: «ينزلُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى إلى السَّماءِ الدُّنيا كلَّ ليلةٍ حينَ يمضي ثلثُ اللَّيلِ الأوَّلُ فيقولُ: أنا الملِكُ من ذا الَّذي يدعوني فأستجبَ لَهُ، من ذا الَّذي يسألُني فأعطيَهُ، من ذا الَّذي يستغفِرُني فأغفرَ لَهُ، فلا يزالُ كذلِكَ حتَّى يضيءَ الفجرُ»، لا تنسوا إخوانكم في غزة فقد ضاقت عليهم الدنيا بما رحبت، وإخواننا المسلمين المستضعفين في كل مكان، اللهم يا حي يا قيوم كن لإخواننا المسلمين في كل مكان، داوي جرحاهم وفك قيد أسراهم، وتقبل شهداؤهم.
عَنْ أَبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قالَ: «أَوْتِرُوا قبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا رواه مسلم».
عودة الأصنام إلى جزيرة العرب؛ بدأنا نراها بكثرة والله المستعان، أين المشايخ وطلبة العلم وأهل الدين والغيرة؛ عن كل هذا، في الحديث: ((لا تَقومُ السَّاعةُ حَتَّى يَرجِعَ ناسٌ مِن أمَّتي إلى عِبادةِ الأوثانِ مِن دونِ اللهِ تعالى)).
منذ حوالي سبعة أشهر فقط، بلغ عدد القتلى المعلن عنهم 35 ألف قتيل، وبلغ عدد المصابين حوالي 80 ألف مصاب؛ والله المستعان، ما يجري في غزة إبادة جماعية بمعنى الكلمة.
﴿الَّذينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ إِنَّ النّاسَ قَد جَمَعوا لَكُم فَاخشَوهُم فَزادَهُم إيمانًا وَقالوا حَسبُنَا اللَّهُ وَنِعمَ الوَكيلُ﴾.
انتشار الفساد في جزيرة العرب؛ أعظم من انتشاره في غيرها، لأن الفساد يعظم إثمه حسب محله؛ ولا أطهر وأشرف من جزيرة النبي محمد؛ فهي مهبط الوحي والرسالة؛ وفيها بيت الله الحرام، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

"مَنْ أَصَابَهُ غَمٌّ، أَوْ هَمٌّ، أَوْ سَقَمٌ، أَوْ شِدَّةٌ، أَوْ ذُلٌّ، أَوْ لَأْوَاءُ، فَقَالَ: اللَّهُ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ، كُشِفَ ذَلِكَ عَنْهُ".

- الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا.
ألا شل الله كل يد أمتدت على المسلمين وحرائرهم المكلومين في إدلب، وعلى كل يد أمتدت على أموال وممتلكات المسلمين بغير وجه حق، أهكذا يكون بداية الإصلاح، أهذا أول الإصلاح أم آخره، اسأل الله أن يجنب المسلمين الشر، ويهلك الظالمين ويريح المسلمين من شرهم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كفوا عن المسلمين والمسلمات أذاكم؛ يا أسافلة الورى.

#إدلب_الجريحة
لا تغفلوا عن إخوانكم في غزة؛ فإنهم مكروبين، بدأت الدبابات الصهيونية تجتاح وسط مدينة رفح، والحال أبلغ من المقال، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
كل من أيد ظالمًا ولو بكلمة؛ فالينتظر يومًا يظلم فيه فلا يجد من ينتصر له، الظلم ينكر ولا يبرر، سنة الله أنه من خذل مظلومًا خذله الله، فكيف بمن يزيد على خذلانه المظلومين نصرة الظالمين.
مع حالة الاحتقان التي تشهدها مدينة إدلب؛ لا يسعنا إلا أن نذكركم بحديث النبي ﷺ: «لا يزالُ المرءُ في فُسْحَةٍ من دينِهِ ما لم يُصِبْ دمًا حرامًا».
إلى العقلاء وأهل العلم؛ في إدلب، تداركوا الوضع قبل أن يتفاقم، وإلى الأطراف المتنازعة؛ انزلوا لشرع الله فهذا هو النزول الذي فيه رفعة وكرامة لكم، فالناس لا يفصل بينهم في النزاع إلا كتاب الله وسنة نبيه، ومن أبى وتكبر فاليتحمل عاقبة ومغبة ذلك، قال المولى تبارك وتعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾.
إلى أهل إدلب؛ قفوا بجانب إخوانكم المظلومين؛ فالفتنة لم تكن يومًا في قول الحق والصدع به؛ إنما الفتنة في السكوت عن الحق والركون إلى الظلمة، قال تعالى: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون﴾، جعل الله مجرد الميل للظلمة؛ مستوجبًا لدخول النار، فكيف بمن يتعدى ذلك.
نعمة الأمن والأمان نعمة عظيمة؛ والقاعدة الشرعية تقول: "درء المفاسد أولى من جلب المصالح"، فينبغي على من تصدر لإنكار المنكر أن يحذر من أن يجر؛ أو أن يؤدي إنكاره المنكر لمنكر أعظم منه، فينبغي على الجميع أن يتحلى بالعقل والحكمة، فأعظم ما نخشاه ونحذر منه، أن يزداد الظلم والتوحش؛ ويقل الأمن والأمان؛ ويروع الأطفال والنساء.