بعد التعقّل والتأمّل تُدرك أن جُهدك في مُغالبة طبعك هو أحد ابتلاءاتك، فقد خلقك الله على عجلة وضعف وهلع، ووضعك في كَبدٍ تُكابده طوال حياتك، فتعبك في ترويض نفسك وتصبيرها ومغالبتها هو ثمن إنسانيتك
وهو ذاته طوق نجاتك.
وهو ذاته طوق نجاتك.
المرءُ في غِنًى عن كلِّ عَلاقةٍ تُرهِقُهُ، كلِّ هدفٍ يُحرقُهُ، وكلِّ وُدٍّ يسرقُهُ عمرهُ، لأنّه ليس على بصيرة بل عن عاطفة عمياء.
إن القلب أرحب ما يكون لمن كان أهلًا له، وأضيق من سَمِّ الخِياطِ لمن يُرهِقُهُ مِن أمرهِ عسرًا، وأنا أُكرِم من أكرم قلبي، وأُولِّي روحي شطرَ ما كان يليق بمقامِها، في غير أنْ يُذهبَ ببريقها، فهناك فرقٌ بين حرارة البريق وحرارة الاشتعالِ إرهاقًا الذي ينجم عنه انطفاء النجم، وانخماد الروح.
إنني في غِنى عن كل ذلك، فروحي أعزّ عليّ من أيّ عزيز.
- عماد عيد
إن القلب أرحب ما يكون لمن كان أهلًا له، وأضيق من سَمِّ الخِياطِ لمن يُرهِقُهُ مِن أمرهِ عسرًا، وأنا أُكرِم من أكرم قلبي، وأُولِّي روحي شطرَ ما كان يليق بمقامِها، في غير أنْ يُذهبَ ببريقها، فهناك فرقٌ بين حرارة البريق وحرارة الاشتعالِ إرهاقًا الذي ينجم عنه انطفاء النجم، وانخماد الروح.
إنني في غِنى عن كل ذلك، فروحي أعزّ عليّ من أيّ عزيز.
- عماد عيد
Forwarded from Maladh | مَلَاذ (جِيـ𓂆ـمْ)
يا ربّ الدربُ موحش، والزاد قليل، وحدي أسيرُ تنهش قلبي ذئابُ الحيرةِ وتصارع روحي وحوشُ الخوف، جهدي قليل وأملي كبير، لا أكاد أجد النور حتى يضيع ولا أكاد أستقيم حتى أتعثر..
يا ربّ آنسني بحبك، واجعل لي في قلبي نور، وجِّهني ولا تخيِّرني،
دُلني ولا تُضلني، اهدني ومسِّكني بحبل رضاك..
يا ربّ الدربُ مظلمٌ تلفه غيماتُ البرودِ فاجعله دفئًا وسلامًا واغفر لي.
- ندى العيسوي.
يا ربّ آنسني بحبك، واجعل لي في قلبي نور، وجِّهني ولا تخيِّرني،
دُلني ولا تُضلني، اهدني ومسِّكني بحبل رضاك..
يا ربّ الدربُ مظلمٌ تلفه غيماتُ البرودِ فاجعله دفئًا وسلامًا واغفر لي.
- ندى العيسوي.
لن ينتظرك العالم لتُلملِم شتاتك ورُفات قلبك المُحترق
إن لم تنهض سريعًا سيقوم بدَعسِك ولا رحمة لمَن لم يَكن رحيمًا بقلبه منذ البداية..
-شيماء سليم.
إن لم تنهض سريعًا سيقوم بدَعسِك ولا رحمة لمَن لم يَكن رحيمًا بقلبه منذ البداية..
-شيماء سليم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مش كل غلطة من الماضي لازم نفضل نجلد نفسنا عليها، احنا كلنا بنتعلم وبنكبر وبنفهم الدنيا واحدة واحدة..
غلطنا؟ عادي، ندمنا؟ عادي، المهم إننا منفضلش محبوسين في نفس اللحظة، لأن البني آدم مش بيتغير إلا لما يعيش ويتعلم ويغلط...
سيب الماضي في مكانه، وخد منه الدرس، مش الندم.
من خساسة النفوس، أن تلقي بكلمة انتقاص لإنسان تأمن غفلته عن سوء مقصدك لما تعلمه من سلامة طويته، ليتضاحك الجمع ويتغامزون..
أحسبها من الغدرات التي يُنصب لأصحابها لواء يوم القيامة!
أحسبها من الغدرات التي يُنصب لأصحابها لواء يوم القيامة!
-
تهون الأيام الثقيلة عندما يشهد لنا صديق مقرب بأننا جديرون بالحب،
وننسى اللحظات الصعبة عندما يخبرنا شريكنا بأن جهدنا كان مرئيًا عنده.
تمر الليالي المخيفة بدعاء الأمهات، وبقولها: «راضية عنك!»
وبلهفة أصغر أفراد العائلة لسماع صوتك،
وبلجوء أخيك إليك عندما يحتاج إلى البوح.
كل شيء يهون، ويُنسى، ويمضي، فقط عندما يشعر الإنسان بأنّه وقلبه وجهده لهم وزن في حياة أحبائه،
وأنهم يبادلونه الشعور ذاته وأكثر..
حينها لن يختفي التعب،
لكنه سيحلو في عينيه، وسيُقبل عليه قلبه.
تهون الأيام الثقيلة عندما يشهد لنا صديق مقرب بأننا جديرون بالحب،
وننسى اللحظات الصعبة عندما يخبرنا شريكنا بأن جهدنا كان مرئيًا عنده.
تمر الليالي المخيفة بدعاء الأمهات، وبقولها: «راضية عنك!»
وبلهفة أصغر أفراد العائلة لسماع صوتك،
وبلجوء أخيك إليك عندما يحتاج إلى البوح.
كل شيء يهون، ويُنسى، ويمضي، فقط عندما يشعر الإنسان بأنّه وقلبه وجهده لهم وزن في حياة أحبائه،
وأنهم يبادلونه الشعور ذاته وأكثر..
حينها لن يختفي التعب،
لكنه سيحلو في عينيه، وسيُقبل عليه قلبه.
سمر إسماعيل.
«ملهوف ليومٍ ما،
يأتي محمّلًا بالخير،
ويُخبر قلبي أن كل هذا الإنتظار كان يستحِق!»
يأتي محمّلًا بالخير،
ويُخبر قلبي أن كل هذا الإنتظار كان يستحِق!»
تنتهي معاناةُ العبد حين يُدرك إدراكًا جازمًا أن ليس له إلا الله، وأنه دونَ ربِّه عدم.
فلا يتوقَّع نصرةً من أحد، ولا يرتجي فضلًا من أحد، ويمضي في الدنيا وليس له همٌّ سوى إصلاح ذاته، وحفظ ما بينه وبين مولاه، والانشغال بتوحيد ربِّه، وطاعته، والتوكل عليه؛ فلا ملجأ له منه إلا إليه، وذلك هو العيش الكريم.
لا يُبالي بخيبات البشر ونقائصهم، ولا بظلام الحياة ومشقَّاتها، ودائمًا وأبدًا، في السراء والضراء، ليس له بابٌ يطرقه إلا بابُ ربِّه.
وربُّه كريمٌ، لا يُغلَق بابه في وجه عباده.
فلا يتوقَّع نصرةً من أحد، ولا يرتجي فضلًا من أحد، ويمضي في الدنيا وليس له همٌّ سوى إصلاح ذاته، وحفظ ما بينه وبين مولاه، والانشغال بتوحيد ربِّه، وطاعته، والتوكل عليه؛ فلا ملجأ له منه إلا إليه، وذلك هو العيش الكريم.
لا يُبالي بخيبات البشر ونقائصهم، ولا بظلام الحياة ومشقَّاتها، ودائمًا وأبدًا، في السراء والضراء، ليس له بابٌ يطرقه إلا بابُ ربِّه.
وربُّه كريمٌ، لا يُغلَق بابه في وجه عباده.
إذا ألفتك شِدّة تذكر أنها زائلة، وأنّ أيَّام السُرور كثيرة وأيَّام الهناءِ وفيرة، وأنّك في الدُنيا التي لا تصفو طوال الوقت، وأنّك مؤمن والمؤمن مُبتلى، وأنّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجع قلبك وأخفَت وهجك!
إن بيني وبين الله حاجاتٍ يعلمها، وقد ضاقت بها النفس،
وقد نزلت بي أمورٌ لا أجد لشرحها موضعًا، ولا لذكرها سعةً،
فاللهَ اللهَ في الدعاء، فإن الكريم إذا سُئل أعطى، وإذا دُعي أجاب.
وقد نزلت بي أمورٌ لا أجد لشرحها موضعًا، ولا لذكرها سعةً،
فاللهَ اللهَ في الدعاء، فإن الكريم إذا سُئل أعطى، وإذا دُعي أجاب.
وحدُك تعلمُ كم أهلكَني الطريقُ
ولا أحد غيرك يبصرُ كيف أهلكتُ نفسي فيه
ياربِّ
سلِّمني من أذى المَحيا
ومن شرِّ الأحياءِ
سلِّم بصري من أن يُمدَّ إلى ما لم يُكتَب له نيلُه
سلِّم سمعي من كلِّ كلمةٍ تؤذيه
وسلِّم قلبي من أي شعورٍ يُرهقُه .
ولا أحد غيرك يبصرُ كيف أهلكتُ نفسي فيه
ياربِّ
سلِّمني من أذى المَحيا
ومن شرِّ الأحياءِ
سلِّم بصري من أن يُمدَّ إلى ما لم يُكتَب له نيلُه
سلِّم سمعي من كلِّ كلمةٍ تؤذيه
وسلِّم قلبي من أي شعورٍ يُرهقُه .
أشكو إليك أمورًا أنت تعلمُها..
ما لي على حِملها صبرٌ ولا جَلدُ؛ كل الأمور التي -وحدك- تعلمها ويجهلها الناس حولي؛ الناس.. كُل الناس يا رب؛ أقرباء كانوا أو غُرباء.
أشكو إليك ضيق صدري من الأيام، وتتابع العثرات فوق ظهري وحبس العبرات بعيني، وتزاحم العِبارات في رأسي؛ غير أنني لا أنطق ولا أُجيد..
أشكو إليك وأنا على يقين تام أنك تسمعني وتراني، وأني مهما هُنت على الناس، فعليك - أبدًا - لن أهون، فبعزتك وجلالك ما قصدت وجهك الكريم إلا بعلمي أنك مُنقذي من غرقي، وَراحمي من همي وقلقي، ومُبدِلُ عُسري يُسرا، فإن أجبتني فلفيض جودك وكرمك، وإن امتنعت فبتقصيري وسوء عملي..
أشكو إليك وأنت بنجوى الحزين تعلم.
لقد طال العناءُ سيّدي.
ما لي على حِملها صبرٌ ولا جَلدُ؛ كل الأمور التي -وحدك- تعلمها ويجهلها الناس حولي؛ الناس.. كُل الناس يا رب؛ أقرباء كانوا أو غُرباء.
أشكو إليك ضيق صدري من الأيام، وتتابع العثرات فوق ظهري وحبس العبرات بعيني، وتزاحم العِبارات في رأسي؛ غير أنني لا أنطق ولا أُجيد..
أشكو إليك وأنا على يقين تام أنك تسمعني وتراني، وأني مهما هُنت على الناس، فعليك - أبدًا - لن أهون، فبعزتك وجلالك ما قصدت وجهك الكريم إلا بعلمي أنك مُنقذي من غرقي، وَراحمي من همي وقلقي، ومُبدِلُ عُسري يُسرا، فإن أجبتني فلفيض جودك وكرمك، وإن امتنعت فبتقصيري وسوء عملي..
أشكو إليك وأنت بنجوى الحزين تعلم.
لقد طال العناءُ سيّدي.