Channel name was changed to «كيمياء وأحياء الصف الثالث المتوسط (متوسطة العنفوان)»
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
بالتوفيق ان شاء الله للطلبة الناجحين وحظ اوفر للطلبة المكملين
عندما تصبح المعركة اليومية في الصف أهم من الدرس .
لم يعد الصف فضاءً للتعلّم بقدر ما صار “قاعة إنعاش” لسلوكيات منفلتة، يستهلك فيها الأستاذ نصف طاقته – بل أكثر – في إخماد الفوضى بدل الإعداد للدرس والمعرفة.
الحقيقة الصادمة أن زمن التعليم تحوّل إلى زمن الانضباط، وأن الدرس لم يعد في السبورة، بل في محاولة ضبط جيل كثير الحركة، سريع التشتت، يجرّ المدرسة نحو معركة يومية لا تنتهي.
الوقت الذي يُفترض أن يُستثمر في الشرح والتحليل والمناقشة، أصبح يُهدر في تكرار "اجلس… اسكت… انتبه…!"، وكأن الأستاذ خُصّص لترويض السلوك لا لتكوين العقول.
إنها أزمة تعكس خللاً تربوياً عميقاً: بين الأسرة تخلت عن دورها، ومجتمع يطبع مع الفوضى، ومدرسة تُطالب بالمعجزات دون أن تُمنح الحد الأدنى من الوسائل.
جيل اليوم ليس سيئاً بطبيعته، لكنه محاصر بهواتف، ومؤثرات، وفوضى .. تجعل من الصف ساحة اختبار يومي لقدرة المدرس على الصبر لا على التدريس.
والسؤال الذي ينبغي أن يُطرح:
هل نريد فعلاً تعليماً ناجحاً أم مجرد إدارة لأزمة سلوكية؟
لم يعد الصف فضاءً للتعلّم بقدر ما صار “قاعة إنعاش” لسلوكيات منفلتة، يستهلك فيها الأستاذ نصف طاقته – بل أكثر – في إخماد الفوضى بدل الإعداد للدرس والمعرفة.
الحقيقة الصادمة أن زمن التعليم تحوّل إلى زمن الانضباط، وأن الدرس لم يعد في السبورة، بل في محاولة ضبط جيل كثير الحركة، سريع التشتت، يجرّ المدرسة نحو معركة يومية لا تنتهي.
الوقت الذي يُفترض أن يُستثمر في الشرح والتحليل والمناقشة، أصبح يُهدر في تكرار "اجلس… اسكت… انتبه…!"، وكأن الأستاذ خُصّص لترويض السلوك لا لتكوين العقول.
إنها أزمة تعكس خللاً تربوياً عميقاً: بين الأسرة تخلت عن دورها، ومجتمع يطبع مع الفوضى، ومدرسة تُطالب بالمعجزات دون أن تُمنح الحد الأدنى من الوسائل.
جيل اليوم ليس سيئاً بطبيعته، لكنه محاصر بهواتف، ومؤثرات، وفوضى .. تجعل من الصف ساحة اختبار يومي لقدرة المدرس على الصبر لا على التدريس.
والسؤال الذي ينبغي أن يُطرح:
هل نريد فعلاً تعليماً ناجحاً أم مجرد إدارة لأزمة سلوكية؟
👍1👏1