مخرج طوارئ
6.5K subscribers
10 photos
7 videos
آخر النَاجين من مَعركة الكِتابة .
Download Telegram
انا وحيد من يحبني هذه الليله.*
خذ مني ما شئت من العمر، لكن أعفني من رؤية إنسان يحكي عن حلم كان يملأ قلبه ثم اضطر أن يراه يبتعد عنه. أعفني من وجوه تحاول أن تبدو بخير، بينما تخفي خلف هدوئها تعبًا لا يقال، ومن عيون تبتلع دموعها حتى لا يراها أحد. لا تجعلني أشهد قلبًا يتخلى عن شيء أحبه كي يستطيع الاستمرار، ولا روحًا تتظاهر بأنها تجاوزت ما زال يؤلمها. يكفيني أن أعرف أن بعض الناس لا يحتاجون إلى من ينقذهم، بل إلى من يشعر بهم دون أن يطالبهم بشرح ما عجزوا عن قوله.*
أتمنى أن ننتصر معًا...
لأن انتصار أحدنا في الحب
يعني أن كِلَينا خاسر.

في الحب، يا حنين،
لا خاسرَ ولا منتصر...
فإن انتصرتُ، فهذا يعني أن أخسرك،
وما قيمةُ نصرٍ...
أنتِ فيه الخسارة.*؟
أكتوبر يقترب من النهاية
وانت مازلت غائب
ألا تُريدان تُحقق مقولة الأسطورة،
" الغائب
الأحب ألى قلبك
سيعود بأحد ليالي اكتوبر .*!
‏"هل يُجدي نفعًا أَن تقول لغريقٍ تغمرهُ المياه: تنفس، أنتَ أقوى مِن الماء، دونَ أن تمد يديكَ إليه لتنقذه؟ كذلِك هو الأمر حينَ يكونُ أحدهم في عمق مُعاناته، بينما أنتَ تُغدق عليهِ عبارات التحفيز التي تستفز ألمه .. إنَ حاجته للإنصات والتفهُم بصمتٍ حينها، كحاجة الغريقِ لليد.*
يحصلُ الموتى على الزهورِ أكثرَ من الأحياء، لأن الندمَ أقوى من الامتنان.*
‏علي بن أبي طالب ''عليه السلام'' اقتلعَ باب خيْبر بيدٍ
واحدة دون آية مساعدة..
وعندما حمل جنازة فاطِمة قال: "أعينوني."

يتعبُ قلب الإنسان حين يتعلقّ الأمر بمنّ يُحب
وتثقُل خُطواته.*
- توفيّت حبيبته، ثم قال لَطبيبه النفسي !

- لم يَكن السرطَان من قَتلها، بل كُنت أنا، كان يَجب علي إن انتبه في ذاك اليوم لِطلاء أضافرها وإن أعُبّر لها عن جمَال تسَريحة شعرها، عن رائحتهَا التي تُثبت لي أنها تَرعرت بين زهور اليَاسمين.
كان يَجب علي أخبَارها قبل النوم أني أحُبها
كَان يجب علي إن أهتم أكثر، ثم قال بِصوت يَكسوه الندم: الحُب يا صديقي بأمكانه أن يُدمر جسدك بِنفس الطريقة التي يُدمر بها السرطان خلايا الأنسان، ولكن بِكميات هائلة من الفوضَى !
لو يَعلم كل إنسان أنه دواء لِشخص يُحبه ما كنا وصلنا إلى هذه العتبة القاسِية.* 💔🥀
جلال حزين هذه الليله.*
لكنني موجود مثل أشياء قديمة لا يوجد لها مكان.*
تروقني الكتابة في هذا الوقت
حيث الجميع نائم،
والمدينة تخلع وجوهها،
وتبقى حقيقتها عارية تحت ضوء مصباح يتثاءب.
في هذا الصمت
أسمع أفكاري وهي تمشي حافية،
لا تصفق لها يد،
ولا يعترضها أحد.
الليل لا يجامل أحدا،
يكشف الشروخ التي أخفيناها نهارا،
ويعيد ترتيب الخسارات على الطاولة
كأنها أوراق لعبة خاسرة منذ البداية.
أكتب لأن الكتابة في هذا الوقت
تشبه الاعتراف أمام مرآة لا ترحم،
تشبه الجلوس مع ظل
لا يهرب منك مهما أطفأت الضوء.
هنا،
لا أحد يطلب مني أن أكون قويا،
ولا أحد يصفق لابتسامة مصطنعة.
أنا فقط
ومسودة قلب
لم يتعلم بعد كيف ينام.*
تموت الشجرة بعد تساقط أوراقها،
الفراغ كان حملًا أثقل.*!
رغبتك في أن يكون المجتمع نسخة واحده من أفكارك ومعتقداتك وعاداتك وتقاليدك، هي رغبة إرهابية أكثر من كونها رغبة محافظة.

‏تأكد بأن أفضل ما تكسو به نفسك هو إحترام اختيارات الآخرين، معتقدات الآخرين، الخصائص الاجتماعية للآخرين.

إن أفضل طريقة تدافع بها عن معتقدك الديني او الأيديولوجي مهما كان هو أن تؤمن بحق الآخر بالاختلاف و حقه في الإحترام.*
ذوقي غير مُستقر في الأغاني، مثل مزاجي تماماً، أحياناً أجد الإستماع إلى الأغاني القديمه مُمل وأحياناً أُقدسه، أحياناً تُزعجني الأغاني الصاخبه وأحياناً أنا أُزعجها من فرط إستماعي إليها، أعتقد أن سبب عدم إستقراري على ذوق مُعين هو أني أصلاً داخلياً غير مُستقر، لا أجد أن الأغاني تلعب بمشاعري، أنا مشاعري تلعب بي دون أي واسطه، مُشكلتي أن إعجابي بالأشياء لايدوم طويلاً، وبالأشخاص أيضاً أُركز جداً على تفاصيل كل شيء، وكأني أبحث عن الكمال وأنا ناقص أو بمعنى آخر أبحث عن إكتمال نقصي، أغلب الأحيان ألزم الصمت، لا أفرض وجودي في التجمّعات لكن هدوئي يفرض وجوده، لا أتأثر طويلاً بإنتقاد أحد لي، هذا إذا تأثرت أصلاً أُحب كل ماله علاقه بالرسامين والموسيقيين، أُحب الأشخاص عاشقي الغموض والتمّرد، مهووس بالعمل على جعلي شخص آخر أكثر إيجابيه، لكن نوبات الإكتئاب بين الحين والآخر تُحطِم نِصف مُحاولاتي في إصلاح نفسي، أُفكر كثيرًا في نهايتي ماذا أُريد؟ ومن أكون.*؟
كل ملح يلمس جرحاً ليس حرقاً بالضرورة. بعض الملح يطيّب الجروح في أوجّها تماماً مثل الكيّ. أقولها بعد أن أنقذني الملح ومضمضته من إلتهاب أسناني وفعل في يوم مالم تفعله أشرس المضادات في أسبوع.*
أحيانًا أعلم أنني على خطأ لكن أحتاج هذا الخطأ.*
رائحة المطر،
وهبوب الرياح،
وبرودة الهواء..
جميعها توحي بعودة الشتاء.

لكن شتاء قلبي لم يذهب ليعود.

تعطّرتُ بعطرٍ قديم صباح اليوم،
فأخذتني رائحته إلى حيث كنتُ سابقًا..
فتاةٌ بروحها الجميلة،
ترتدي فستانها الملوّن،
وتطلق العنان لضحكتها البارزة،
ثم تُنهي زينتها بتلك الرائحة.

عدتُ إلى واقعي..
لملمتُ شتاتي،
وألقيتُ بذلك العطر في المهملات.

فليس كلُّ ما يعود قادرًا على إعادتنا.*
عيناها حين
تضعُ الكُحلَ فيهما
بعد ليلةٍ مليئة بالبُكاء..
تبدوانِ كَـ لوحةٍ جميلةٍ
مُعلّقةٍ في متحفٍ قديم،
خلفها جدارٌ متآكلٌ
ومهيّأ لـلسّقوط.*
عشتُ الحياةَ كما أشتهتني.*
لا يوجد أروع من أن يكون لك صديقٌ في المقهى تقارع رأسك برأسه حول طاولة مستديرة.. تارة حديث السياسة وتارة أخرى حديث الأدب أو الماركسية أو الدين أو الفلسفة وحتى مشكلة الانسان المعاصر. هناك.. في تلك الجلسات.. تنأى بنفسك عن ضجيج العالم ومخلفات الابتذال وأشباح الحروب القادمة.. فتصبح كأنك قرصان مجنون على متن سفينة شراعية تبحر في بحر عاتي يغلفها ضباب دخان السجائر الأزرق الكثيف.. فتحاولان معاً كسر الليل والرتابة وقانون القبيلة والنهج السائد كأنكما دونكيشوت يصارع طواحين الهواء. هذه جلسات لا تقدّر بثمن.*!