مَسرانا في حِصارٍ مُطبَق، وكَربٍ مُحدِق!
لا أوحشنا اللهُ منكَ يا مقدسَنا، يا ربّ إليكَ الشَّكوى، ومنكَ الفَرَج، ضاقَ المَخنَق، وعَزَّ المَنطِق، يا ربّ فُكَّ قيدَ مَسرانا، وتَبِّر ما عَلا الطُّغاة تبتيرًا.
لا غالِبَ إلَّا الله، ولا ناصِرَ إلَّاه.
لا أوحشنا اللهُ منكَ يا مقدسَنا، يا ربّ إليكَ الشَّكوى، ومنكَ الفَرَج، ضاقَ المَخنَق، وعَزَّ المَنطِق، يا ربّ فُكَّ قيدَ مَسرانا، وتَبِّر ما عَلا الطُّغاة تبتيرًا.
لا غالِبَ إلَّا الله، ولا ناصِرَ إلَّاه.
اللهمَّ لولا أنتَ ما اهتدينا، ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا؛ فأنزِلَنَّ سكينةً علينا، واجعلنا لكَ كما تُحبُّ وترضى، وخُذ بنواصينا إلى البِرِّ والتقوى!
اللهمَّ مُنزِلَ الفُرقانِ هُدىً وبيناتٍ للناس، هذا شهرُكَ قد آذنَ بالبَيْنِ مِيسمُه، وتصرَّمَت غُرَرُه، وحُمَّ رَحيلُه.. إلهَنا، نَعوذُ بعظيمِ سُلطانِكَ، وبنورِ وجهِكَ الذي أشرقت له الظلمات، أن يَنبلجَ صُبحُنا هذا، أو يَنْسَلِخَ الشهرُ وفي ذِمامِنا تَبِعةٌ تُوبقُنا، أو خطيئةٌ ترهقُنا، أو ظلامةٌ نُرْدَى بها يومَ تُبلَى السرائرُ، وتُوضعُ الموازينُ القِسط، وتُعرَضُ عليك الخلائقُ لا تخفى منك خافية؛
اللهم وأبرِم لأمَّةِ الإسلامِ أمرَ رُشْدٍ، تُعِزُّ فيه أولياءَك، وتَدمغُ به أعداءَك، وتُعلي به منارَ الحقِّ وقواعدَه؛ اللهم اكفِها كيدَ الكائدين، وبأسَ الباغين، ومكرَ المُتربصين، واجعل لها من لدُنك وليًّا، واجعل لها من لدُنك سلطانًا نصيرًا.
وصلِّ وسلِّم وبارك على سيِّدِنا محمدٍ المُجاهِد الشَّهيد، نورِكَ الساري ومددِكَ الجاري، ما تعاقبَ المَلَوان، وما جرى القلمُ في اللَّوحِ بما هو كائنٌ ومسطور، وعلى آلهِ وصحبهِ ومَن تَبِعَ هُداهُم إلى يومِ النُّشور.
اللهمَّ مُنزِلَ الفُرقانِ هُدىً وبيناتٍ للناس، هذا شهرُكَ قد آذنَ بالبَيْنِ مِيسمُه، وتصرَّمَت غُرَرُه، وحُمَّ رَحيلُه.. إلهَنا، نَعوذُ بعظيمِ سُلطانِكَ، وبنورِ وجهِكَ الذي أشرقت له الظلمات، أن يَنبلجَ صُبحُنا هذا، أو يَنْسَلِخَ الشهرُ وفي ذِمامِنا تَبِعةٌ تُوبقُنا، أو خطيئةٌ ترهقُنا، أو ظلامةٌ نُرْدَى بها يومَ تُبلَى السرائرُ، وتُوضعُ الموازينُ القِسط، وتُعرَضُ عليك الخلائقُ لا تخفى منك خافية؛
اللهم وأبرِم لأمَّةِ الإسلامِ أمرَ رُشْدٍ، تُعِزُّ فيه أولياءَك، وتَدمغُ به أعداءَك، وتُعلي به منارَ الحقِّ وقواعدَه؛ اللهم اكفِها كيدَ الكائدين، وبأسَ الباغين، ومكرَ المُتربصين، واجعل لها من لدُنك وليًّا، واجعل لها من لدُنك سلطانًا نصيرًا.
وصلِّ وسلِّم وبارك على سيِّدِنا محمدٍ المُجاهِد الشَّهيد، نورِكَ الساري ومددِكَ الجاري، ما تعاقبَ المَلَوان، وما جرى القلمُ في اللَّوحِ بما هو كائنٌ ومسطور، وعلى آلهِ وصحبهِ ومَن تَبِعَ هُداهُم إلى يومِ النُّشور.
Forwarded from مَرسى قلبي الغَريق.
وأنت هُنا..
عِلمك ثغرك، وثغركَ مُقاومة.
عِلمك ثغرك، وثغركَ مُقاومة.
سُبُح.
<unknown> – وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيةً..
أجملُ ما تسمَعه وأنت تُناظِر السَّماء، وتُوقِن أنَّ كلَّ هذا الاتِّساع خُلق ليَسَع ضيقك..
Forwarded from مَرسى قلبي الغَريق.
فجريَّة جُمعة حَنونة يا رِفاق.🌱
ثمَّ تذكَّروا أنّ:
هذا أوانُ أن يُصلحَ كلٌّ منا نفسَه ليكونَ في زُمرة الصَّالحين الذين يُمَكِّن لهم، سَيبكي كثيرًا من يَلهُو الآن ويضحكُ غيرَ عابئ، وسَيندمُ يومَ يرى تمكينَ الله للمُؤمنين ويُدركَ في قرارة نفسِه أنّه تخَلَّف عنهم.
هذا أوانُ فتحِ كتاب الله لِحفظه وتَدبُّره والعمل به، أوانُ الصُّلح مع الفجرِ وقيام الليل، أوانُ تعويد اللسان والجَنان على كَثرة الذِّكر، أوانُ شُغلِ الوقت بمعالي الأُمور ونبذ سفاسفها، أوانُ تحسين الخُلُق مع الناس وتجديدُ العهد مع الله.
هذا أوانُ أن يَجهدَ كلُّ امرئٍ لِيُريَ الله من نفسِه خيرًا، ليقول: يا ربِّ إخواني على الثُّغور، وأنا أنصُركَ في نفسي وبما أقمتَني فيه وبما بينَ يديّ، أوانُ النفير خِفافًا من المعاصي أو ثِقالاً بها، كلٌّ يَخرُجُ إلى هذا الطَّريق وإن كان أعرجَ أو كسيرًا، أمّا المُخلَّفونَ من اليائسينَ والغافلين فلا سهمَ لهم في يوم النَّصرِ ولا ثواب الآخرة.
ربَّنا اجعلنا على ثغرٍ تُحبُّه وعملٍ وتَرضاه.
ثمَّ تذكَّروا أنّ:
هذا أوانُ أن يُصلحَ كلٌّ منا نفسَه ليكونَ في زُمرة الصَّالحين الذين يُمَكِّن لهم، سَيبكي كثيرًا من يَلهُو الآن ويضحكُ غيرَ عابئ، وسَيندمُ يومَ يرى تمكينَ الله للمُؤمنين ويُدركَ في قرارة نفسِه أنّه تخَلَّف عنهم.
هذا أوانُ فتحِ كتاب الله لِحفظه وتَدبُّره والعمل به، أوانُ الصُّلح مع الفجرِ وقيام الليل، أوانُ تعويد اللسان والجَنان على كَثرة الذِّكر، أوانُ شُغلِ الوقت بمعالي الأُمور ونبذ سفاسفها، أوانُ تحسين الخُلُق مع الناس وتجديدُ العهد مع الله.
هذا أوانُ أن يَجهدَ كلُّ امرئٍ لِيُريَ الله من نفسِه خيرًا، ليقول: يا ربِّ إخواني على الثُّغور، وأنا أنصُركَ في نفسي وبما أقمتَني فيه وبما بينَ يديّ، أوانُ النفير خِفافًا من المعاصي أو ثِقالاً بها، كلٌّ يَخرُجُ إلى هذا الطَّريق وإن كان أعرجَ أو كسيرًا، أمّا المُخلَّفونَ من اليائسينَ والغافلين فلا سهمَ لهم في يوم النَّصرِ ولا ثواب الآخرة.
ربَّنا اجعلنا على ثغرٍ تُحبُّه وعملٍ وتَرضاه.
Forwarded from مَرسى قلبي الغَريق.
ربِّ إنّي لِما أنزلتَ إليَّ مِن خيرٍ فقير..
الحمدُ للهِ الذي يُفيضُ من ضيقِ اللحظات سَعة، ويغمرُ ارتجافَ القلوب بسكينة، ويجعلُ طولَ الانتظارِ بشائرَ تُزهِرُ طمأنينةً في الصُّدور. الحمدُ للهِ الذي إذا أراد تمامَ لُطفِه ساقَه إلينا خفيًّا من حيثُ لا نحتسب، وجعلَ بعد العُسرِ يُسرًا، وبعد الكَرب فرجًا، وبعد الضَّعف قُوةً من عنده.
لم يكُن لي في الخَداج إلَّا أيامًا معدودات، لكنَّها كانت كافيةً لأن تُعيد تشكيلَ شيءٍ في داخلي، كأنَّها مرّت بي إلى أعماقي، ثمَّ استقرَّت هُناك.
في الخَداج.. حيثُ تُقاسُ الحياةُ بخفقةِ جهاز، وتُرجى الطمأنينةُ بثباتِ نفسٍ واهن يُصارعُ البقاء، أدركتُ أنَّ الضَّعفَ ليس ختامَ الحكاية، بل مطلعُها الأصدق، وبذرتُها الأولى.
في ذلك المكان الذي تتجاورُ فيه الأرواحُ الغضّة مع ضجيجِ الأجهزة، وتُروى فيه الحكاياتُ دون كلام؛ بين رقمٍ يشير إلى نبض، وصوتٍ يدلُّ على حياةٍ تتشبَّثُ بالبقاء، تعلَّمتُ أنَّ الحياةَ قد تُولدُ واهنةً جدًا، لكنَّها بإذنِ اللهِ تقوى، وتنهض، وتُجيدُ المُقاومة.
كنتُ أقفُ أمام تلك الأجساد الطَّريّة، فأُبصر في ضعفها سِرًّا من أسرارِ اللُّطفِ الإلهي؛ كيف يُمسك الله رُوحًا في مهدها الهشّ، وهي على طرف الرَّطفة مُحاطةٌ بأسبابٍ تُوحي بالفناء، ثم يُلقي عليها من رحمته ما يُبقيها؟
كُنت أرى الآباء مُصطفِّين خلفَ الحاجزِ الزُّجاجيِّ يكتنفهم صمتٌ مُثقَلٌ بما لا يُقال؛ عيونٌ تبرقُ بين خوفٍ راجفٍ ورجاءٍ مُقيم، وأكُفٌّ تتردّدُ في الاقتراب، كأنَّها تهابُ أن تُربِكَ معركةَ هذا الصَّغير مع الحياة.
نظراتٌ مُمتدَّة، تحملُ سؤالاً لا تُفصحُ عنه الشِّفاه، ودُعاءً لا يُسمَع، لكنَّه يبلغُ السَّماء بصدقِ انكساره.
كنتُ أُطيلُ التأمُّل فيهم، وأشعرُ بشيءٍ يعبرُ قلبي دون أن أُحسنَ تفسيره..
لم أكُن أُدركُ يومها كيف يتعلَّقُ القلبُ بهذا العُمق بكائنٍ صغير، ولا كيف تُعلَّقُ الرُّوحُ كلُّها على أنفاسٍ ضئيلة، بين يديّ القُدرة وحدها.
مضت الأيام.. وبقيَ المعنى مؤجَّلاً في داخلي، حتى جاء أوانُ فَهمه..
اليوم، حين خرجت ابنةُ خالتي من ذلك المكان، فهمتُ سرَّ تلك العيون اللامعة المُبللة، ومعنى أن يقفَ الإنسانُ أمام فلذةِ قلبه لا يملكُ له إلَّا الدُّعاء، وكيف يكون الانتظارُ ثقيلاً إلى هذا الحدّ، وكيف يُصبح الدُّعاءُ حياةً موازية، وكيف يقفُ الإنسان مُجرَّدًا من كلِّ أسباب القوة، فلا يبقى له إلَّا قلبٌ مُعلَّقٌ بالله، ولسانٌ لا يملكُ سوى أن يقول: يا ربّ.
فأيُّ فرحٍ هذا الذي يُغسَلُ بالدِّموع؟
وأيُّ دمعةٍ هذه التي لا تنحدرُ حزنًا، بل تمتلئُ بالحمد؟
الحمدُ للهِ على تمامِ اللُّطف، وعلى الخُروجِ بعد العُسر، الحمدُ للهِ الذي ردَّ القلبَ إلى سكينته، وأعادَ الرُّوحَ إلى موضعها، وجعلَ بعدَ الرَّجفةِ احتضان.
اللهمَّ اجعل صَغيرتنا من أهل العافية والبركة، وأنبتها نباتًا حسنًا، واحفظها بعينكَ التي لا تنام، واجعل أوَّل أيامها خارجَ الحاضنة بدايةَ عمرٍ مُمتلئٍ بالصِّحة والحُبّ.♥️
٢٧ نَيْسان ٢٠٢٦ || ٣ أيَّار ٢٠٢٦ ♥️🧸🌱
لم يكُن لي في الخَداج إلَّا أيامًا معدودات، لكنَّها كانت كافيةً لأن تُعيد تشكيلَ شيءٍ في داخلي، كأنَّها مرّت بي إلى أعماقي، ثمَّ استقرَّت هُناك.
في الخَداج.. حيثُ تُقاسُ الحياةُ بخفقةِ جهاز، وتُرجى الطمأنينةُ بثباتِ نفسٍ واهن يُصارعُ البقاء، أدركتُ أنَّ الضَّعفَ ليس ختامَ الحكاية، بل مطلعُها الأصدق، وبذرتُها الأولى.
في ذلك المكان الذي تتجاورُ فيه الأرواحُ الغضّة مع ضجيجِ الأجهزة، وتُروى فيه الحكاياتُ دون كلام؛ بين رقمٍ يشير إلى نبض، وصوتٍ يدلُّ على حياةٍ تتشبَّثُ بالبقاء، تعلَّمتُ أنَّ الحياةَ قد تُولدُ واهنةً جدًا، لكنَّها بإذنِ اللهِ تقوى، وتنهض، وتُجيدُ المُقاومة.
كنتُ أقفُ أمام تلك الأجساد الطَّريّة، فأُبصر في ضعفها سِرًّا من أسرارِ اللُّطفِ الإلهي؛ كيف يُمسك الله رُوحًا في مهدها الهشّ، وهي على طرف الرَّطفة مُحاطةٌ بأسبابٍ تُوحي بالفناء، ثم يُلقي عليها من رحمته ما يُبقيها؟
كُنت أرى الآباء مُصطفِّين خلفَ الحاجزِ الزُّجاجيِّ يكتنفهم صمتٌ مُثقَلٌ بما لا يُقال؛ عيونٌ تبرقُ بين خوفٍ راجفٍ ورجاءٍ مُقيم، وأكُفٌّ تتردّدُ في الاقتراب، كأنَّها تهابُ أن تُربِكَ معركةَ هذا الصَّغير مع الحياة.
نظراتٌ مُمتدَّة، تحملُ سؤالاً لا تُفصحُ عنه الشِّفاه، ودُعاءً لا يُسمَع، لكنَّه يبلغُ السَّماء بصدقِ انكساره.
كنتُ أُطيلُ التأمُّل فيهم، وأشعرُ بشيءٍ يعبرُ قلبي دون أن أُحسنَ تفسيره..
لم أكُن أُدركُ يومها كيف يتعلَّقُ القلبُ بهذا العُمق بكائنٍ صغير، ولا كيف تُعلَّقُ الرُّوحُ كلُّها على أنفاسٍ ضئيلة، بين يديّ القُدرة وحدها.
مضت الأيام.. وبقيَ المعنى مؤجَّلاً في داخلي، حتى جاء أوانُ فَهمه..
اليوم، حين خرجت ابنةُ خالتي من ذلك المكان، فهمتُ سرَّ تلك العيون اللامعة المُبللة، ومعنى أن يقفَ الإنسانُ أمام فلذةِ قلبه لا يملكُ له إلَّا الدُّعاء، وكيف يكون الانتظارُ ثقيلاً إلى هذا الحدّ، وكيف يُصبح الدُّعاءُ حياةً موازية، وكيف يقفُ الإنسان مُجرَّدًا من كلِّ أسباب القوة، فلا يبقى له إلَّا قلبٌ مُعلَّقٌ بالله، ولسانٌ لا يملكُ سوى أن يقول: يا ربّ.
فأيُّ فرحٍ هذا الذي يُغسَلُ بالدِّموع؟
وأيُّ دمعةٍ هذه التي لا تنحدرُ حزنًا، بل تمتلئُ بالحمد؟
الحمدُ للهِ على تمامِ اللُّطف، وعلى الخُروجِ بعد العُسر، الحمدُ للهِ الذي ردَّ القلبَ إلى سكينته، وأعادَ الرُّوحَ إلى موضعها، وجعلَ بعدَ الرَّجفةِ احتضان.
اللهمَّ اجعل صَغيرتنا من أهل العافية والبركة، وأنبتها نباتًا حسنًا، واحفظها بعينكَ التي لا تنام، واجعل أوَّل أيامها خارجَ الحاضنة بدايةَ عمرٍ مُمتلئٍ بالصِّحة والحُبّ.♥️
٢٧ نَيْسان ٢٠٢٦ || ٣ أيَّار ٢٠٢٦ ♥️🧸🌱
Forwarded from مَرسى قلبي الغَريق.
يخرجُ كلَّ طيرٍ من عشِّه يسعى إلى رزقه، وهو يعلمُ أنك رازقُه وراعيه وكفيلٌ به، ويعودُ آخر اليوم وقد رُزقَ وكُفيَ ورَضي.
يا ربّ ارزقني سعيَ الطَّير في البُكور فلا أنام عمَّا يجدرُ بي عملُه، وحُسنَ توكُّل المتوكلين عليكَ فلا يُيئسُني انقطاعُ السبب، وأحيِني حياةً طيبةً بذكركَ في قلبي ورزقكَ في يدي.
يا ربّ ارزقني سعيَ الطَّير في البُكور فلا أنام عمَّا يجدرُ بي عملُه، وحُسنَ توكُّل المتوكلين عليكَ فلا يُيئسُني انقطاعُ السبب، وأحيِني حياةً طيبةً بذكركَ في قلبي ورزقكَ في يدي.
Forwarded from مَرسى قلبي الغَريق.
المحراب يحتاج إلى خطوة، وكلّ حياتك تتّكئ على هذه الخطوة. أما آن لك؟
صَلاة الفجر، قُم للَّه.🌱
صَلاة الفجر، قُم للَّه.🌱
مرحبًا يا رَفيق.🌱
أعرِفُ هذا الثِّقلَ الذي فيك، وفي مثلِ هذهِ اللحظات، لا أجدُ أحنَّ على القلبِ من وصيَّةٍ نبويَّةٍ عظيمةٍ، لو استقرَّ معناها في الرُّوحِ حقًّا، لهدأت في الصَّدرِ مخاوفُ كثيرة، ولأدركَ الإنسانُ أنَّ ما عند اللهِ أوثقُ من كلِّ ما يفلِتُ من يديه:
”عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كنتُ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فالتفتَ إليَّ فقالَ: يا غلامُ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامَكَ، تَعرَّف إلى اللَّهِ في الرَّخاءِ، يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ قد جفَّ القلَمُ بما هوَ كائنٌ، فلَو أنَّ الخلقَ كُلَّهُم جميعًا أَرادوا أن ينفَعوكَ بشَيءٍ لم يقضِهِ اللَّهُ لَكَ، لَم يَقدِروا عليهِ، أو أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يقضِهِ اللَّهُ علَيكَ، لَم يقدِروا علَيهِ، واعلَم أنَّ ما أصابَكَ لم يكُن ليُخطِئَك وما أخطأكَ لم يكُن ليُصيبَكَ، واعلَم أنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ، وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ، وأنَّ معَ العُسرِ يُسرًا.“
أعرِفُ هذا الثِّقلَ الذي فيك، وفي مثلِ هذهِ اللحظات، لا أجدُ أحنَّ على القلبِ من وصيَّةٍ نبويَّةٍ عظيمةٍ، لو استقرَّ معناها في الرُّوحِ حقًّا، لهدأت في الصَّدرِ مخاوفُ كثيرة، ولأدركَ الإنسانُ أنَّ ما عند اللهِ أوثقُ من كلِّ ما يفلِتُ من يديه:
”عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كنتُ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فالتفتَ إليَّ فقالَ: يا غلامُ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامَكَ، تَعرَّف إلى اللَّهِ في الرَّخاءِ، يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ قد جفَّ القلَمُ بما هوَ كائنٌ، فلَو أنَّ الخلقَ كُلَّهُم جميعًا أَرادوا أن ينفَعوكَ بشَيءٍ لم يقضِهِ اللَّهُ لَكَ، لَم يَقدِروا عليهِ، أو أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يقضِهِ اللَّهُ علَيكَ، لَم يقدِروا علَيهِ، واعلَم أنَّ ما أصابَكَ لم يكُن ليُخطِئَك وما أخطأكَ لم يكُن ليُصيبَكَ، واعلَم أنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ، وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ، وأنَّ معَ العُسرِ يُسرًا.“