ما طابت له نفسي
Photo
خُضَارٌ يَسْتَفِزُّ المَوْتَ فِينَا ... فَيُورِقُ فِي مَحَاجِرِنَا اليَقِينُ
إِذَا مَا لَامَسَ الغُصْنُ انْكِسَارِي ... شَعَرْتُ بِأَنَّنِي كَوْنٌ ثَمِينُ
نَذُوبُ بِهِ فَلَا نَدْرِي أَكُنَّا ... نَبَاتاً أَمْ نُفُوساً تَسْتَكِينُ؟
هِيَ الأَرْضُ الَّتِي اخْضَرَّتْ بَيَاناً ... لِتَقْرَأَهَا القُلُوبُ وَلَا تَبِينُ
إِذَا مَا لَامَسَ الغُصْنُ انْكِسَارِي ... شَعَرْتُ بِأَنَّنِي كَوْنٌ ثَمِينُ
نَذُوبُ بِهِ فَلَا نَدْرِي أَكُنَّا ... نَبَاتاً أَمْ نُفُوساً تَسْتَكِينُ؟
هِيَ الأَرْضُ الَّتِي اخْضَرَّتْ بَيَاناً ... لِتَقْرَأَهَا القُلُوبُ وَلَا تَبِينُ
اعله درجه بل قسم بل لغه عربيه اني و الروميت ف قررت اكتب بعض الابيات و طابت نفسي الها
أنا وصاحبي سرنا إلى ذُرَى العُلا
والعزمُ فينا راسخٌ لا يَفْتُرُ
أحرزنا سبعًا وأربعينَ باجتهادِنا
من خمسينَ، وبالمعالي نَزْدَهِرُ
والعزمُ فينا راسخٌ لا يَفْتُرُ
أحرزنا سبعًا وأربعينَ باجتهادِنا
من خمسينَ، وبالمعالي نَزْدَهِرُ