ما طابت له نفسي
Photo
خُضَارٌ يَسْتَفِزُّ المَوْتَ فِينَا ... فَيُورِقُ فِي مَحَاجِرِنَا اليَقِينُ
إِذَا مَا لَامَسَ الغُصْنُ انْكِسَارِي ... شَعَرْتُ بِأَنَّنِي كَوْنٌ ثَمِينُ
نَذُوبُ بِهِ فَلَا نَدْرِي أَكُنَّا ... نَبَاتاً أَمْ نُفُوساً تَسْتَكِينُ؟
هِيَ الأَرْضُ الَّتِي اخْضَرَّتْ بَيَاناً ... لِتَقْرَأَهَا القُلُوبُ وَلَا تَبِينُ
إِذَا مَا لَامَسَ الغُصْنُ انْكِسَارِي ... شَعَرْتُ بِأَنَّنِي كَوْنٌ ثَمِينُ
نَذُوبُ بِهِ فَلَا نَدْرِي أَكُنَّا ... نَبَاتاً أَمْ نُفُوساً تَسْتَكِينُ؟
هِيَ الأَرْضُ الَّتِي اخْضَرَّتْ بَيَاناً ... لِتَقْرَأَهَا القُلُوبُ وَلَا تَبِينُ
اعله درجه بل قسم بل لغه عربيه اني و الروميت ف قررت اكتب بعض الابيات و طابت نفسي الها
أنا وصاحبي سرنا إلى ذُرَى العُلا
والعزمُ فينا راسخٌ لا يَفْتُرُ
أحرزنا سبعًا وأربعينَ باجتهادِنا
من خمسينَ، وبالمعالي نَزْدَهِرُ
والعزمُ فينا راسخٌ لا يَفْتُرُ
أحرزنا سبعًا وأربعينَ باجتهادِنا
من خمسينَ، وبالمعالي نَزْدَهِرُ
أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود؟
هل أنا حر طليق أَم أسير في قيود؟
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود؟
أتمنى أنني أدري، ولكن لَستُ أدري ....
وطريقي ما طريقي؟ أَطَويل أم قصير؟
هل أنا أَصْعَدُ أَم أَهبِطُ فيه وأغور؟
أأنا السائر في الدرب أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقِفُ وَالدَهْرُ يَجري؟ لَستُ أدري
هل أنا حر طليق أَم أسير في قيود؟
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود؟
أتمنى أنني أدري، ولكن لَستُ أدري ....
وطريقي ما طريقي؟ أَطَويل أم قصير؟
هل أنا أَصْعَدُ أَم أَهبِطُ فيه وأغور؟
أأنا السائر في الدرب أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقِفُ وَالدَهْرُ يَجري؟ لَستُ أدري
أتراني قَبْلَمَا أَصْبَحتُ إِنساناً سَوِيا؟
أتراني كُنتُ مَحواً أَم تُراني كُنتُ شَيا؟
أَلهذا اللُّغزِ حَلٌّ أَمْ سَيَبقَى أَبَدِيًا؟
لستُ أدري، ولماذا لستُ أدري ؟ لَستُ أدري
أتراني كُنتُ مَحواً أَم تُراني كُنتُ شَيا؟
أَلهذا اللُّغزِ حَلٌّ أَمْ سَيَبقَى أَبَدِيًا؟
لستُ أدري، ولماذا لستُ أدري ؟ لَستُ أدري
وَقَد أَغتَدِي وَالدَّودُ يَأْكُلُ مُقلَتِي
وأهلي لموتي حالهم مُتَثاقِلُ
يسيرون بي لِلأَرْضِ فِي غَيْرِ مَسكَنٍ
وَجَاوَرَنِي فِي الرَّمْسِ طِفلُ وَكَاهِلُ
وَكُفِّنتُ ثوباً أَبيضاً فِيهِ مَفْخَرِي
دُفِنتُ وَحُلَّت عَن يَدَيَّ الأَنامِلُ
وأهلي لموتي حالهم مُتَثاقِلُ
يسيرون بي لِلأَرْضِ فِي غَيْرِ مَسكَنٍ
وَجَاوَرَنِي فِي الرَّمْسِ طِفلُ وَكَاهِلُ
وَكُفِّنتُ ثوباً أَبيضاً فِيهِ مَفْخَرِي
دُفِنتُ وَحُلَّت عَن يَدَيَّ الأَنامِلُ
❤1
أثار اهتمامي من كتابة آزار آل كاظم .. صديق ذو فصاحه تثير الاهتمام
لحنت هاه الابيات ولكن ل وقت ما سمحلي اغنيها او اسردها
لحنت هاه الابيات ولكن ل وقت ما سمحلي اغنيها او اسردها