" أنتَ المُرادُ وَسَيفُ لحظِكَ قاتِلي
لكن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ "
لكن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ "
" حَريق حَوِلي وَلست أدري
هَل النّار مِنهُ أَم تِلك مِنَي "
هَل النّار مِنهُ أَم تِلك مِنَي "
عُدنا والعود أحمدُ🤍
" وَجَـرَعْتَ الأَعاجِمَ كَأْسَ سُمٍّ
بَكى الدجالُ وَارْتـفعَ العَوِيلُ
وَأَدركـهُ بَـنو صهيونَ، قـالوا
بُكَاءُك عـندَنا صعْب ثـقيل
فَذِي كُل الضباعِ اليومَ جاءَتْ
لأَرضِ الرافدينِ بها تصولُ
فَوا أَسَفَي على بلدِ الغِيارَى
بعَيدَ الصَيدِ تحْكمهُ الذيولُ "
بَكى الدجالُ وَارْتـفعَ العَوِيلُ
وَأَدركـهُ بَـنو صهيونَ، قـالوا
بُكَاءُك عـندَنا صعْب ثـقيل
فَذِي كُل الضباعِ اليومَ جاءَتْ
لأَرضِ الرافدينِ بها تصولُ
فَوا أَسَفَي على بلدِ الغِيارَى
بعَيدَ الصَيدِ تحْكمهُ الذيولُ "
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جرح من ترابج داويته ...
والراد يذلج ذليته والحق ماضاع 🦁⚔️
والراد يذلج ذليته والحق ماضاع 🦁⚔️
" ماذا تفيدُ دموعُ الحزنِ تذرفها
أيُرجعُ الدمعُ ما أودىٰ بهِ القدرُ؟ "
أيُرجعُ الدمعُ ما أودىٰ بهِ القدرُ؟ "
" وَهَكَذا كُنْتُ في أَهْلي وَفي وَطَني
إِنَّ النَفِيسَ غَريبٌ حَيْثُما كانا "
إِنَّ النَفِيسَ غَريبٌ حَيْثُما كانا "
" الصَّادقُونَ إذا مُسَّت كرامتهم
يَمضونَ كالمَوت ما هابُوا ومَا التَفَتوا "
يَمضونَ كالمَوت ما هابُوا ومَا التَفَتوا "
" أغدًا تشرق أضواؤك في ليل عيوني ؟
آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني "
آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني "
" واعتاد قلبي من الترحال لوعتهُ
ما عاد شيءٌ من الآلام يوجعهُ
بتنا نصبّر بعضًا حين نذكرهم
الله قدّر بُعدًا كيف نمنعهُ "
ما عاد شيءٌ من الآلام يوجعهُ
بتنا نصبّر بعضًا حين نذكرهم
الله قدّر بُعدًا كيف نمنعهُ "
" أكُنتِ هُنا يومًا أم كانَ طيفُكِ مؤنِسي ؟
أكُنّا ذِكرى دومًا أم أنكِ من نسج خيالِ "
أكُنّا ذِكرى دومًا أم أنكِ من نسج خيالِ "
" لا النومُ يَطرقُ أجفاني ليَسكنَها
وإنْ نامَ جفني فقلبي كيفَ أُغفِيهِ؟ "
وإنْ نامَ جفني فقلبي كيفَ أُغفِيهِ؟ "
" أقتلعتُ أخر ورقة لكَ في
غُصني لَن يَعود رَبيعك أبدًا "
غُصني لَن يَعود رَبيعك أبدًا "
" فَتَراهُ يُبدِي لِلأَنَامِ سَعَادَةً
وَالهَمُّ فِي اضلَاعِهِ مَحبُوسُ "
وَالهَمُّ فِي اضلَاعِهِ مَحبُوسُ "
" فَكَيْفَ أَقتُلُ يَأسِي أَو أُرَاوِغُهُ
مَا دَامَ يَسْكُنُ في رُوْحِي وَأَحلامِي "
مَا دَامَ يَسْكُنُ في رُوْحِي وَأَحلامِي "
" ربَّاهُ عونكَ فالأمواجُ عاصِفُةٌ
ومركبي تائِهٌ والبحرُ مَسْجُورُ "
ومركبي تائِهٌ والبحرُ مَسْجُورُ "
٥ نوفمبر
التاريخ الذي مرّ كأي يومٍ آخر على العالم، لكنه عندي مختلف.
في هذا اليوم، حين نَسِيَه الجميع، تذكّرته أنا.
تذكّرته لأن في تفاصيله شيئًا منّي، من لحظاتٍ مضت ولم تعد،
ومن وجوهٍ غابت وما زالت تسكن الذاكرة.
تذكّرته حين نسيه الجميع، حتى عائلتي…
كأنني الوحيد الذي ما زال يسمع أنفاس الماضي،
ويُدرك كم كان جميلاً قبل أن يُصبح مجرّد ذكرى عابرة.
في هذا اليوم، أدركت كم كان الماضي دافئًا،
وكم كانت الأيام البسيطة أثمن مما ظننا.
ربما نسيه العالم، وربما حتى عائلتي،
لكنّي لم أنسَ، ولن أنسى.
فـ٥ نوفمبر بالنسبة لي،
ليس مجرّد تاريخٍ في التقويم،
بل حكايةٌ لا تنتهي.
التاريخ الذي مرّ كأي يومٍ آخر على العالم، لكنه عندي مختلف.
في هذا اليوم، حين نَسِيَه الجميع، تذكّرته أنا.
تذكّرته لأن في تفاصيله شيئًا منّي، من لحظاتٍ مضت ولم تعد،
ومن وجوهٍ غابت وما زالت تسكن الذاكرة.
تذكّرته حين نسيه الجميع، حتى عائلتي…
كأنني الوحيد الذي ما زال يسمع أنفاس الماضي،
ويُدرك كم كان جميلاً قبل أن يُصبح مجرّد ذكرى عابرة.
في هذا اليوم، أدركت كم كان الماضي دافئًا،
وكم كانت الأيام البسيطة أثمن مما ظننا.
ربما نسيه العالم، وربما حتى عائلتي،
لكنّي لم أنسَ، ولن أنسى.
فـ٥ نوفمبر بالنسبة لي،
ليس مجرّد تاريخٍ في التقويم،
بل حكايةٌ لا تنتهي.
" مضى أمسُنا وانقضى، وهوَ حلمٌ
فهلْ يرجعُ الحُلمُ بعدَ انقضائه؟ "
فهلْ يرجعُ الحُلمُ بعدَ انقضائه؟ "