أعلم….
أعلم أنني امرأتك المفضلة، وأن نوعك المفضل هو أنا.
أعلم كيف ترتبك أمامي، وكيف أوقظ فضولك نحوي،
وكيف يصبح لصوتي أثرٌ حين يصل إلى نبض قلبك،
كأنّه يطرق بابًا في داخلك لا يفتحه سواي.
أعلم أن قربي يجعلك ترتجف،
وأن بعدي يفعل بك الشيء ذاته،
كأن غيابي يترك فيك فراغًا لا يملؤه أحد.
أعلم تمامًا ما هو تأثيري عليك،
وأعرف تلك الهزيمة الصغيرة التي تحاول إخفاءها حين أقترب
حبيبي، ضعفك هذا أمامي هو كل ما أحب،
أن أراك قويًا أمام العالم،
ثم تسقط كل أسلحتك حين تكون معي.
وأن يكون قلبي هو المكان الوحيد
الذي لا تعرف فيه كيف تنجو من
ضعفك نحوي هو نهايتي؛
لأنني أحب أن أكون الشيء الوحيد
الذي لا تستطيع مقاومته.
أعلم أنني امرأتك المفضلة، وأن نوعك المفضل هو أنا.
أعلم كيف ترتبك أمامي، وكيف أوقظ فضولك نحوي،
وكيف يصبح لصوتي أثرٌ حين يصل إلى نبض قلبك،
كأنّه يطرق بابًا في داخلك لا يفتحه سواي.
أعلم أن قربي يجعلك ترتجف،
وأن بعدي يفعل بك الشيء ذاته،
كأن غيابي يترك فيك فراغًا لا يملؤه أحد.
أعلم تمامًا ما هو تأثيري عليك،
وأعرف تلك الهزيمة الصغيرة التي تحاول إخفاءها حين أقترب
حبيبي، ضعفك هذا أمامي هو كل ما أحب،
أن أراك قويًا أمام العالم،
ثم تسقط كل أسلحتك حين تكون معي.
وأن يكون قلبي هو المكان الوحيد
الذي لا تعرف فيه كيف تنجو من
ضعفك نحوي هو نهايتي؛
لأنني أحب أن أكون الشيء الوحيد
الذي لا تستطيع مقاومته.
❤13💘2
أيا مقلة العين كيفَ ألقاكِ؟
والفؤاد ما بين شوق وسُهاد
ألا ترينَ إنّي أطلبُ الليالي؟
أبتغي منها دعوة وميعاد
أنّى لي أن أفلَّ عن هواكِ
وهواكِ يطوف في البلاد
كم فِجاج سلكتُ وحسبي
منه عيناكِ، لا سراب وسواد.
والفؤاد ما بين شوق وسُهاد
ألا ترينَ إنّي أطلبُ الليالي؟
أبتغي منها دعوة وميعاد
أنّى لي أن أفلَّ عن هواكِ
وهواكِ يطوف في البلاد
كم فِجاج سلكتُ وحسبي
منه عيناكِ، لا سراب وسواد.
❤4🔥1
أدعوك باسمِك الذي تحبّ،
وقد نفضت يدي من الناس،
لأقول لك وحدك سبحانك،
بأنني أحتاج معيَّتَك لتأذَن،
وقدرتَك الأكمِل،
وفضلك لتهبَني العطايا.
قد سدَّت الأبوابُ وجئتُ أرتجي بابِك،
وانغلقتِ المفاتيح وجئتُ أشحذُ فتحَك،
وتعقّدتِ الأمورُ وجئتُ أسألك فرَجَك وحُسنَ تدبيرِك.
أعجزَتنِي الحِيَلُ ولا يعجزُك شَيءُ ي السماواتِ والأرض،
وخانتني خياراتي فأسالك خِيرتك ومشيئتك،
وتركتني الأيادِي، وأرجو مِنْتَك لترافقَني فِي الطريق،
لا أملك الآن غيرَ التوجه إليك،
ولا يسعَني أن أدعو سواك،
ولا أفتقرُ لغيرِ رحمتِك،
بأن تنظرَ لي نظرةً رضى فترضى عني
وترضيني.
وقد نفضت يدي من الناس،
لأقول لك وحدك سبحانك،
بأنني أحتاج معيَّتَك لتأذَن،
وقدرتَك الأكمِل،
وفضلك لتهبَني العطايا.
قد سدَّت الأبوابُ وجئتُ أرتجي بابِك،
وانغلقتِ المفاتيح وجئتُ أشحذُ فتحَك،
وتعقّدتِ الأمورُ وجئتُ أسألك فرَجَك وحُسنَ تدبيرِك.
أعجزَتنِي الحِيَلُ ولا يعجزُك شَيءُ ي السماواتِ والأرض،
وخانتني خياراتي فأسالك خِيرتك ومشيئتك،
وتركتني الأيادِي، وأرجو مِنْتَك لترافقَني فِي الطريق،
لا أملك الآن غيرَ التوجه إليك،
ولا يسعَني أن أدعو سواك،
ولا أفتقرُ لغيرِ رحمتِك،
بأن تنظرَ لي نظرةً رضى فترضى عني
وترضيني.
❤10
أحد أفضل التحولات
أن تتحول من مشاهدٍ
مكترث، إلى مشاهدٍ لا
مُبالٍ، أن ترى الأشياء
كما هي، لا كما تتمناها.
أن تتحول من مشاهدٍ
مكترث، إلى مشاهدٍ لا
مُبالٍ، أن ترى الأشياء
كما هي، لا كما تتمناها.
❤6🔥1💔1
عندما تمتلك شيء لدرجة الاعتياد عليه، وفجأة يضيع منك وتستشعر أنه كان معك في يوم من الأيام والآن هو ضائع ولا تعلم أين هو أو كيف تجده، المشاعر المتضاربه التي تعيشها والخراب الداخلي الذي تشعر به لن يصلحه احد، ومهما كابرت بأنك قادر على التجاوز إلا أنك في قرارة نفسك تعلم بأنك كاذب ."
💔9❤3💘1
أشتاقُ إليك في الواحدة ظهرًا،
وليس في الأمرِ مبالغة.
أنا امرأة شرقية،
تحتسي الشاي في ظهيرة العراق،
فلا تجدُ في كوبها،
ولا في النافذة،
ولا في هذا النهارِ الطويل…
إلا وجهك.
وليس في الأمرِ مبالغة.
أنا امرأة شرقية،
تحتسي الشاي في ظهيرة العراق،
فلا تجدُ في كوبها،
ولا في النافذة،
ولا في هذا النهارِ الطويل…
إلا وجهك.
❤6
إلى من رحل وترك خلفه قلبًا لا يزال ينبض باسمه...
هل تسمعني؟
هل تشعر بهذا الفراغ الذي خلّفته خلفك؟
لا أكتب إليك رجاءً بعودة، ولا استعطافًا لحنين، بل لأن هُناك كلمات عالِقة بينَ القلب والحَلق، تأبى أن تختنق بصمتي، كلماتٌ خُلقت لتُقال، حتى لو لنْ تصل إليكَ أبدًا.
الفراق بيننا لم يكن لحظة عابرة ولا صفحة تُطوى بسهولة…
كان زلزالًا صامتًا أسقط كل أعمدة الحياة في داخلي
مُنذُ رحيلك وأنا أتساءل كيفَ يُمكن لِإنسان أن يختفي من كل تفاصيلنا؟ أن يغيب هكذا وكأنَّ حُضوره لم يكُن وطنًا؟
كُلَّ شَيءٍ بي يفتقدُك... الأماكن، المواقف، الضحكات، وحتى صمتي
صَمتي الذي صارَ أنينًا خافتًا يُردد اسمك في كُلِّ لَيل
لستُ غاضبًا، ولا ألومك... أنا فقط مُتألم... من الغياب، من الذكريات التي لا تنطفئ، من الحنين الذي ينهشُ روحي كل يوم.
كُنتُ أظنني أقوى من كل هذا، أنني سأقف من جديد دونك...
لكن الحقيقة؟
أنتَ لم تكُن عابِرًا، كُنتَ بيتًا أسكنه، كُنتَ أرضي وسماي، ورحيلك لم يكُن انفصالًا، بل كانَ إقتلاعًا... من جذوري، من راحتي، من ذاتي.
أشتاقُك، لا كما يُقال في العبارات، بل كما يُحَسّ في الوجع،
أشتاقك بصمتٍ يفيض بالكلمات، وبقلبٍ أنهكتهالذاكرة،
أشتاقك في لحظات الحديث، وفي الفراغ الذي يتسع كلما أردت أن أخبرك بشيء ولم أعد أستطيع،
أشتاق نفسي كما كانت معك: آمنة، حقيقية، مليئة بالحياة،
وكل ما أريده الآن، هو لحظة... لحظة واحدة أقول فيها.. "لم يكن الفراق سهلًا عليّ، ولم تمرّ ليلة دون أن أفتقدك"
ورُبما لن يجمعنا الطريق مُجددًا، ورُبما مررتَ في حياتك دون أن تلتفت، لكني فقط أردت أن تعرف — وإن في صمت هذه الكلمات — أنك كنت، وما زلت، شيئًا لا يُشبهه أحد
وإن عدت يومًا...
ستجدني كما تركتني.. نفس القلب، نفس الحب، ونفس الدعاء لك في الغياب.
هل تسمعني؟
هل تشعر بهذا الفراغ الذي خلّفته خلفك؟
لا أكتب إليك رجاءً بعودة، ولا استعطافًا لحنين، بل لأن هُناك كلمات عالِقة بينَ القلب والحَلق، تأبى أن تختنق بصمتي، كلماتٌ خُلقت لتُقال، حتى لو لنْ تصل إليكَ أبدًا.
الفراق بيننا لم يكن لحظة عابرة ولا صفحة تُطوى بسهولة…
كان زلزالًا صامتًا أسقط كل أعمدة الحياة في داخلي
مُنذُ رحيلك وأنا أتساءل كيفَ يُمكن لِإنسان أن يختفي من كل تفاصيلنا؟ أن يغيب هكذا وكأنَّ حُضوره لم يكُن وطنًا؟
كُلَّ شَيءٍ بي يفتقدُك... الأماكن، المواقف، الضحكات، وحتى صمتي
صَمتي الذي صارَ أنينًا خافتًا يُردد اسمك في كُلِّ لَيل
لستُ غاضبًا، ولا ألومك... أنا فقط مُتألم... من الغياب، من الذكريات التي لا تنطفئ، من الحنين الذي ينهشُ روحي كل يوم.
كُنتُ أظنني أقوى من كل هذا، أنني سأقف من جديد دونك...
لكن الحقيقة؟
أنتَ لم تكُن عابِرًا، كُنتَ بيتًا أسكنه، كُنتَ أرضي وسماي، ورحيلك لم يكُن انفصالًا، بل كانَ إقتلاعًا... من جذوري، من راحتي، من ذاتي.
أشتاقُك، لا كما يُقال في العبارات، بل كما يُحَسّ في الوجع،
أشتاقك بصمتٍ يفيض بالكلمات، وبقلبٍ أنهكتهالذاكرة،
أشتاقك في لحظات الحديث، وفي الفراغ الذي يتسع كلما أردت أن أخبرك بشيء ولم أعد أستطيع،
أشتاق نفسي كما كانت معك: آمنة، حقيقية، مليئة بالحياة،
وكل ما أريده الآن، هو لحظة... لحظة واحدة أقول فيها.. "لم يكن الفراق سهلًا عليّ، ولم تمرّ ليلة دون أن أفتقدك"
ورُبما لن يجمعنا الطريق مُجددًا، ورُبما مررتَ في حياتك دون أن تلتفت، لكني فقط أردت أن تعرف — وإن في صمت هذه الكلمات — أنك كنت، وما زلت، شيئًا لا يُشبهه أحد
وإن عدت يومًا...
ستجدني كما تركتني.. نفس القلب، نفس الحب، ونفس الدعاء لك في الغياب.
❤2🔥1
اشتقت إليكِ أكثر مما ينبغي، حتى لم يعد في صدري متسع لكتمانه،
فجئت أبحث عنكِ بين الكلمات.
وأريد أن أسألكِ سؤالا، لكنني أخشى أن يكون السؤال
أضعف من الشوق الذي أحمله إليه…
هل ناديتِني اليوم؟ والأمس؟ وقبل الأمس؟
فقد خيل إلي أنني سمعت اسمي بصوتكِ، فارتبك قلبي
كما لو أن المسافة بيننا انكسرت للحظة.
لا أدري أكان صوتكِ حقا، أم أن الشوق إليكِ جعلني أسمعكِ حتى في الصمت.
أتعلمين ما الذي يوجعني؟
أنني لا أريد منكِ الكثير… أريد فقط أن أعرف أن هذا الشوق ليس لي وحدي.
وهل لي أن أمنح نفسي شيئا من الأمل، فأصدق أنكِ اشتقتِ إلي كما اشتقتُ إليكِ؟
أن غيابي مر عليكِ كليل طويل، وأنكِ تمنيتِ، ولو مرة،
لو أنني كنت قريبًا بما يكفي لأقول لكِ: أنا هنا؟
أتيت لأطمئن عليكِ، لكن الحقيقة أنني جئت لأنني لم أعد أحتمل أن يبقى هذا الحب حبيسا في صدري.
جئت لأنني اشتقت إليكِ…
اشتقت إلى صوتكِ، إلى حضوركِ، إلى ذلك الشعور الذي يأتيني حين تكونين قريبة، وكأن العالم، بكل ما فيه، يصبح أقل قسوة لمجرد أنكِ فيه.
فإن كنتِ قد اشتقتِ إليّ يومًا، فقولي لي…
إنني مررت بخاطركِ كما مررتِ بخاطري، وإن اسمي، ولو مرة واحدة، كان له في قلبكِ الصدى نفسه الذي تركه اسمكِ في قلبي.
وأنا..
ما زلت أشتاق إليكِ، وكأن قلبي منذ عرفكِ لم يتعلم طريقًا للعودة منكِ.
فجئت أبحث عنكِ بين الكلمات.
وأريد أن أسألكِ سؤالا، لكنني أخشى أن يكون السؤال
أضعف من الشوق الذي أحمله إليه…
هل ناديتِني اليوم؟ والأمس؟ وقبل الأمس؟
فقد خيل إلي أنني سمعت اسمي بصوتكِ، فارتبك قلبي
كما لو أن المسافة بيننا انكسرت للحظة.
لا أدري أكان صوتكِ حقا، أم أن الشوق إليكِ جعلني أسمعكِ حتى في الصمت.
أتعلمين ما الذي يوجعني؟
أنني لا أريد منكِ الكثير… أريد فقط أن أعرف أن هذا الشوق ليس لي وحدي.
وهل لي أن أمنح نفسي شيئا من الأمل، فأصدق أنكِ اشتقتِ إلي كما اشتقتُ إليكِ؟
أن غيابي مر عليكِ كليل طويل، وأنكِ تمنيتِ، ولو مرة،
لو أنني كنت قريبًا بما يكفي لأقول لكِ: أنا هنا؟
أتيت لأطمئن عليكِ، لكن الحقيقة أنني جئت لأنني لم أعد أحتمل أن يبقى هذا الحب حبيسا في صدري.
جئت لأنني اشتقت إليكِ…
اشتقت إلى صوتكِ، إلى حضوركِ، إلى ذلك الشعور الذي يأتيني حين تكونين قريبة، وكأن العالم، بكل ما فيه، يصبح أقل قسوة لمجرد أنكِ فيه.
فإن كنتِ قد اشتقتِ إليّ يومًا، فقولي لي…
إنني مررت بخاطركِ كما مررتِ بخاطري، وإن اسمي، ولو مرة واحدة، كان له في قلبكِ الصدى نفسه الذي تركه اسمكِ في قلبي.
وأنا..
ما زلت أشتاق إليكِ، وكأن قلبي منذ عرفكِ لم يتعلم طريقًا للعودة منكِ.
❤9
ستخوض غمار كلّ شيء حتى تؤمن أنّك لن تُدرِك الأبد، ولن تبلغ الجبال طُولاً، وأنّ مغانمَ العمر في: خلوِّ البال، وتمامِ الصحّة، وأيامٍ محايدةٍ تنام إثرها موفورًا بالرضا والأمان.
❤7💔1
لا أعرف إن كنتُ سعيدة أم حزينة .
مرت سنة وأنا أعيش على الغياب ،
أحاول أن أكمل أيامي وكأن شيئًا لم يتغير،
لكن الحقيقة أنني كنت أتعب بصمت.
كنت أشتاق ..
واخاف…
وأتساءل كل ليلة :
كيف أصبحت أيامه ؟
هل هو بخير ؟
هل يمر عليه يوم صعب ولايجد من يطمنئه ؟
هل مازال يذكرني كما اذكره ؟حملت كل هذه الأسئلة وحدي، دون جواب.
وكان الشوق يزداد كلما مرّ الوقت ،
لأنني لم أره فقط
بل لأنني كنت أجهل أخباره،
وأجهل إن كان بخير كما أتمنى له دائماً.
ثم مضت الأيام .. وعرفت أنه بخير.
ففرحت ..
فرحت لأن قلبي أخيرًا اطمأن عليه ،
ولأن خوفي الطويل لم يكن في مكانه.
لكنني حزنت أيضاً.
لأنني أدركت كم أتعبني هذا الانتظار ،
وكم أخذ مني هذا الحنين ،
وكم ليلة سهرتها وأنا أفكر فيه،
بين دعوةٍ أخفيها،
وذكرى أهرب منها فلا تنتهي.
كنت أظن أن الوجع في أن أجهل أخباره
لكنني اكتشفت أن الوجع الأكبر
أن أعرف أنه بخير
وأن الشوق إليه ما زال كما هو.
وذلك
هو الشيء الذي لم أتعلم كيف أتجاوزه بعد .
مرت سنة وأنا أعيش على الغياب ،
أحاول أن أكمل أيامي وكأن شيئًا لم يتغير،
لكن الحقيقة أنني كنت أتعب بصمت.
كنت أشتاق ..
واخاف…
وأتساءل كل ليلة :
كيف أصبحت أيامه ؟
هل هو بخير ؟
هل يمر عليه يوم صعب ولايجد من يطمنئه ؟
هل مازال يذكرني كما اذكره ؟حملت كل هذه الأسئلة وحدي، دون جواب.
وكان الشوق يزداد كلما مرّ الوقت ،
لأنني لم أره فقط
بل لأنني كنت أجهل أخباره،
وأجهل إن كان بخير كما أتمنى له دائماً.
ثم مضت الأيام .. وعرفت أنه بخير.
ففرحت ..
فرحت لأن قلبي أخيرًا اطمأن عليه ،
ولأن خوفي الطويل لم يكن في مكانه.
لكنني حزنت أيضاً.
لأنني أدركت كم أتعبني هذا الانتظار ،
وكم أخذ مني هذا الحنين ،
وكم ليلة سهرتها وأنا أفكر فيه،
بين دعوةٍ أخفيها،
وذكرى أهرب منها فلا تنتهي.
كنت أظن أن الوجع في أن أجهل أخباره
لكنني اكتشفت أن الوجع الأكبر
أن أعرف أنه بخير
وأن الشوق إليه ما زال كما هو.
وذلك
هو الشيء الذي لم أتعلم كيف أتجاوزه بعد .
❤4💔1
تَعالَ ،
فالشتاء يقترب بخطاه الصامتة،
لكنّي لا أخشاه
ما أخشاهُ هو هذا القلب
الذي ماتَ فيه الدفءُ منذ غيابك
تَعالَ ،
فأطرافي ما زالت تحفظ شكل عناقك
و يدايَ تشتهيان ضمَّك بقوة إلى صدري
كأنّهما لا تعرفان للدفءِ
اسماً سواك
و في عينيَّ كاردينيا ،
أطفأ الغيابُ لونَها
و أزهقَ عطرَها الجميل
فهل تعودُ لتسقيها بحضورك؟
لعلَّ زهرة واحدة منك
تكفي ليعودَ الربيع إلى عينيَّ.
فالشتاء يقترب بخطاه الصامتة،
لكنّي لا أخشاه
ما أخشاهُ هو هذا القلب
الذي ماتَ فيه الدفءُ منذ غيابك
تَعالَ ،
فأطرافي ما زالت تحفظ شكل عناقك
و يدايَ تشتهيان ضمَّك بقوة إلى صدري
كأنّهما لا تعرفان للدفءِ
اسماً سواك
و في عينيَّ كاردينيا ،
أطفأ الغيابُ لونَها
و أزهقَ عطرَها الجميل
فهل تعودُ لتسقيها بحضورك؟
لعلَّ زهرة واحدة منك
تكفي ليعودَ الربيع إلى عينيَّ.
❤5💔1
يجوز…
تحت مسمى الممكن،
وتحت أجنحة أملٍ هش،
أن يظل المرء يرجو ما يعلم
في أعماقه أنه لن يحدث،
ومع ذلك لا يجد في نفسه قدرة
على الإفلات من الرجاء.
تحت مسمى الممكن،
وتحت أجنحة أملٍ هش،
أن يظل المرء يرجو ما يعلم
في أعماقه أنه لن يحدث،
ومع ذلك لا يجد في نفسه قدرة
على الإفلات من الرجاء.
❤5💔4
﴿ إن الله ومَلائكته يُصلون على النَّبي يا أيُها الذين آمنُوا صَلوا عليه وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾
❤2
وأنت تقرأ سورة الكهف لا تنسَ أن تدبر كيف أصلح اللّٰه حال الجدار ليتيمين لا يعلمان بشأنه،كيف حفظ مستقبل الأبوين،كيف أدار اللّٰه أمر أصحاب السفينة وحفظ أمرهم بما يكره ظاهره وهو الخير كله،جدّد توكلك وتذكر القاعدة:(وَاللهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)
❤5