﴿ إِنَّ اللّٰهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
❤14💯1
كفايةُ اللهِ لكِ ليست مجرد حماية، بل هي أمانٌ يغمرُ روحكِ ويجعلكِ في حصنٍ منيع أمام كل ما يُقلقكِ. حين تتكالب عليكِ المخاوف أو تشعرين بقلة الحيلة، تذكّري أن السميع لندائكِ الخفي هو العليم بمرارة صمتكِ. ألقي بكل حمولتكِ عليه، فمن كفاه اللهُ أمره، أصلح له شأنه كله ولم يكله إلى أحد.
❤17💯7👍6
﴿ إِنَّ اللّٰهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ﴾
❤20👍5✍2
وَكُلُّ بَلاَءٍ لِلْفَتَى مُتَزَحْزِحٌ
وَكُلُّ عَسِيرٍ بَعْدَهُ اليُسْرُ قَادِمُ
وَكُلُّ عَسِيرٍ بَعْدَهُ اليُسْرُ قَادِمُ
❤14💯3👍2
الشدائدُ مهما عظمت وتطالعت، ليست إلا سحابةَ صيفٍ عابرة تسوقُ وراءها الخيرَ والرحمة. لا تدعي تعب اليوم يسرق منكِ سكينة الغد، بل سلّمي أموركِ للحي القيوم الذي يُصرّف الليل والنهار؛ فمن بيده مقاليد السماوات والأرض لن يعجزه ترتيبُ شتات خاطركِ وإصلاح شأنكِ.
❤12👍4💯2
وَلَعَلَّ مَا خَشِيتَهُ لَيْسَ بِكائِنٍ
وَلَعَلَّ مَا أَمَّلْتَهُ سَوْفَ يَكُونُ
وَلَعَلَّ مَا أَمَّلْتَهُ سَوْفَ يَكُونُ
💔13
أكثرُ المخاوفِ التي تنهكُ أرواحنا هي أوهامٌ لم تقع بعد، وألطافُ اللهِ أسرعُ إلينا من ظنوننا الدائبة. لا تدعي القلقَ على المستقبلِ يسرقُ منكِ سكينةَ اللحظة؛ فمن رعاكِ بالأمسِ ولَطَفَ بكِ في أدقّ أزماتكِ، كفيلٌ بأن يجعل غدكِ أجملَ وأيسرَ مما تتخيلين.
❤16
﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن}
{كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ﴾
{كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ﴾
سورة الأنعام (من الآية 64)،
❤1