إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي ♥️
331 subscribers
210 photos
308 videos
16 files
29 links
فَلْنَتْرُك أَثَر ♥️
Download Telegram
Forwarded from Quran_Status
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من أعجب أسرار القرآن وأكثرها لفتا للانتباه، تلك السطوة الغريبة التي تخضع لها النفوس عند سماعه ..( سطوة القرآن ) ظاهرة حارت فيها العقول!

ش. السكران
ما يُثلِج الصدر
أن لنا لقاء مع الله عز وجل الرحمن الرحيم
قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبْيٍ ، فإذا امرأةٌ من السَّبيِ تسعَى ، إذ وجدت صبيًّا في السَّبيِ فأخذته وألصقته ببطنِها وأرضعته ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أترون هذه طارحةً ولدَها في النَّارِ ؟ قلنا : لا واللهِ ، وهي تقدرُ أن لا تطرحَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللهُ أرحمُ بعبادِه من المرأةِ بولدِها.

وما يثلج الصدر ويقر العين أكثر ، أن الله يحب هذا اللقاء ففي الحديث :-
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه ومَن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه قالت: فقُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ كراهيةَ الموتِ ؟ فكلُّنا نكرَهُ الموتَ قال: ( ليس كذلك ولكنَّ المؤمنَ إذا بُشِّر برحمةِ اللهِ ورضوانِه وجنَّتِه أحَبَّ لقاءَ اللهِ وأحَبَّ اللهُ لقاءَه وإنَّ الكافرَ إذا بُشِّر بعذابِ اللهِ وسَخطِه كرِه لقاءَ اللهِ وكرِه اللهُ لقاءَه

اللهم إنا نسألك حبك وحب كل من يحبك وحب كل عمل صالح يقربنا إلى حبك
1
Audio
مشاعر الموت | الشيخ سمير مصطفي
تلاوة خاشعة م.باسل مؤنس رحمه الله
هُــدًى•
﴿۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ بَدَّلُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرࣰا وَأَحَلُّوا۟ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ﴾ [إبراهيم ٢٨]


م.باسل مؤنس -رحمه الله-
حتى لا يضيع عليك رمضان هذا العام
هذه ثنتا عشرة وصية بين يديك:

1) اتل جزأين كل يوم، تبدأ بالأول بين أذان الفجر والإقامة وتتمه بعد الفجر، وتبدأ بالثاني بعد العصر وتتمه بعد الإفطار، وبهذا يتحصل لك في الشهر ختمتان.

2) اجعل رمضان فرصةً للانطلاق في إدراك تكبيرة الإحرام أربعين يومًا؛ لتحظى ببراءةٍ من النار وبراءة من النفاق بإذن الله وفضله.

3) حافظ على خماسية الذِّكر: بأن تكرر كل ذكر منها مائة مرة وهي: أستغفر الله، سبحان الله، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم صل على محمدٍ النبيِّ الأميِّ وعلى آل محمد.

4) امكث في المسجد بعد صلاة الفجر وحتى الشروق، وصل ركعتين؛ لتخرج بعد ساعةٍ واحدةٍ بأجر حجةٍ وعمرة تامة تامَّة تامة.

5) اقتن تفسيرًا مختصرًا، واقرأ فيه ما شاء الله أن تقرأ، وليس من شرطٍ أن تنهيه، بل لا أحب ذلك، ويكفي أن تختم ثلثه أو ربعه أو دون ذلك أو تقرأ تفسير سورةٍ بعينها.
وأنتخب لك من التفاسير "المختصر في التفسير" أو "المعين في تدبر الكتاب المبين" للشيخ مجد مكي أو صفوة التفاسير أو عمدة التفسير للشيخ أحمد شاكر الذي اختصر فيه تفسير ابن كثير، فإن أردت تفسيرًا فيه شيءٌ من البسط مع سلاسة الأسلوب.. فعليك بتفسير الوسيط للشيخين الطنطاوي والكومي.

6) حافظ على صلاة ركعتين إما قبل النوم أو قبل السحور أو بعده، واجتهد أن تطول فيهما ما استطعت، فلا يبني الإيمان بالركعات الخفيفة، واحرص فيهما على السر؛ ففي الحديث: "صلاة الرجل تطوعًا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسًا وعشرين درجة". صححه الألباني.

7) طوِّل في صلاتك ما استطعت، ويعينك على ذلك أن تبدأ في مراجعة ما تحفظ، أو تخصص وقتًا لحفظ سُوَر المُفصَّل؛ وهي من سورة ق أو الحجرات إلى الناس، أو تحفظ سورة معينة؛ كالزمر أو فاطر أو يوسف.
ومما يعينك أيضًا على حسن التطويل أن تحفظ أذكار الصلاة؛ فإنَّ لها دورًا عجيبًا فعَّالًا في جلي الخشوع والانتفاع بالصلاة ونفخ الروح فيها، وقد أوردت أكثرها مع شرحها في كتاب "دليل المعتكف"، وهو منشورٌ على الشبكة.

8) الصائم لا ترد دعوته، وكم من بابٍ بقي مقفلًا طيلة العام، ثم جاء رمضان يحمل المِفتاح، فاستثمر فرصة رمضان؛ فالدعاء فيه مسموع مرفوع، فحدِّد أدعيتك، وألح على ربِّك، ولا تيأس ولا تعجل، وركز على ما تشتد إليه حاجتك من أمر الدين والدنيا، واستثمر مواطن الإجابة؛ كالسجود وبين الأذان والإقامة وفي السَّحر وعند الفِطر، فإذا اقترب المغرب فأقبل على الدعاء، فإذا أذن المؤذن وأخذت تفطر.. فلا تضيع هذه اللحظة الغالية بالحديث مع غيرك، فهنا تتمة العمل، وهنا الجائزة.

9) لا توجع قلبَ أحدٍ في رمضان، فتلطف ما استطعت، واجتهد أن تدخل السرور على قلب من تُعامل، وأن تزيح كربته، ولو استطعت التصدق على ذوي الحاجة أو أن تفطر بعض الصائمين.. فافعل، وطوبى لمن آتى المال على حبه.

10) التزم صلاة التراويح مع الإمام وصل الوتر معه، واتل الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة قبل نومك، وآخر إحدى عشرة آية من سورة آل عمران فور يقظتك، وقم الليل بمائة آية، وصل الفجر في جماعة؛ فإنَّ أجرَ كل عملٍ من هذه الأعمال الخمسة قيامُ ليلةٍ كما جاء في الأخبار.

11) خفِّف من الإفطار والانشغال بوسائل التواصل ما استطعت، وكلما شعرت بضعفك أمام ذلك تذكر قول الله: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}.

12) تعمق في التعرف على الله تعالى في رمضان من خلال جودة التدبر في التلاوة، والقراءة في معاني أسماء الله الحسنى وصفاته العلى.
وأقترح لك كتاب "فقه الأسماء الحسنى" للشيخ عبد الرزاق البدر، أو "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" للشيخ الجُليِّل، أو هنيئًا لمن عرف ربه، للشيخ خالد أبو شادي، وكذلك كتاب موسوعة أسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى" للدكتور محمد راتب النابلسي، وهي متوفرة على الشبكة مسموعةً ومرئيةً كذلك.
ولئن نجح كثيرٌ من الدعاة والمشتغلين بالعلم في تعليم الناس توحيد الألوهية.. فما أخذ توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات حقهما من العناية والاهتمام رغم محوريتهما في سكب الإيمان في أعماق القلب، وعلاج الأدواء النفسية؛ كالاكتئاب والإحباط واليأس والتوتر وأضراب ذلك.
والله الموفق وحده.
2
﴿وَسارِعوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا السَّماواتُ وَالأَرضُ أُعِدَّت لِلمُتَّقينَ ۝ الَّذينَ يُنفِقونَ فِي السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ وَالكاظِمينَ الغَيظَ وَالعافينَ عَنِ النّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحسِنينَ ۝ وَالَّذينَ إِذا فَعَلوا فاحِشَةً أَو ظَلَموا أَنفُسَهُم ذَكَرُوا اللَّهَ فَاستَغفَروا لِذُنوبِهِم وَمَن يَغفِرُ الذُّنوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَم يُصِرّوا عَلى ما فَعَلوا وَهُم يَعلَمونَ ۝ أُولئِكَ جَزاؤُهُم مَغفِرَةٌ مِن رَبِّهِم وَجَنّاتٌ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها وَنِعمَ أَجرُ العامِلينَ۝﴾ آل عمران

باسل محمد مؤنس -رحمه الله-
1
Audio
سورة الزخرف كاملة من تسجيلات رمضان 1444 في دولة الكويت بصوت فضيلة الشيخ / أحمد كاسب
1
عن أنس ، قال : قدم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : " ما هذان اليومان ؟ " قالوا : يومان كنا نلعب فيهما في الجاهلية ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " إن الله قد أبدلكم بهما خيرا ، منهما يوم الأضحى ، ويوم الفطر "

لا تلون بيضة ولا تخرج في نزهة بغرض الاحتفال بهذا اليوم ولا تتبع كل فصيل يقول لك أنه مجرد يوم للسعادة والفرحة فلا داعي للتشدد.

هذا دينك فالزمه ولا تكن مسلما تَقوَىْ به شوكة أهل الضلال، ويطمئن الكفار إلى تجرؤهم على العزيز الجبار

وهذا زمان الصبر من لك بالتي
كقبض على جمر فتنجوا من البلا

وقانا الله وإياكم الفتن ما ظهر منها وبطن وثبتنا الله على دينه وردنا إليه مردا جميلا
عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رجلاً قال له: (يا أبا عمارة: أفررتم يوم حنين؟ قال: لا والله، ما ولَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنه خرج شُبَّان أصحابِه وأَخِفَّاؤهم حُسَّراً ليس عليهم سلاح، أو كثير سلاح فأتَوا قوما رُماةً، لا يكاد يسقط لهم سهم، جمع هوازن وبني نصر، فرشقوهم رشقاً ما يكادون يُخْطِئون، فأقبَلوا هنالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو على بَغلَتِه البيضاء، وابنُ عمِّه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يقودُ به، فنزَل واستَنصَر، ثم قال: أنا النبيُّ لا كذِب، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلب، ثم صفَّ أصحابه) رواه البخاري.

لا تنسوا الدعاء لاخواننا في فلسطين والسودان وسائر بقاع الاسلام
ولا تنسونا من صالح دعائكم
.
يا ربّ، هذا أنا الّذي تعلم، وأنت أنت الله! ..
{ وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَ ٰ⁠طِی مُسۡتَقِیمࣰا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِیلِهِۦۚ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ }
1