يا عُدَّتي في كُرْبَتي ، وَ يا صاحِبي في شِدَّتي ، وَ يا وَلِيّي في نِعْمَتي ، وَ يا غايَتي في رَغْبَتي ، اَنْتَ السّاتِرُ عَوْرَتي ،
وَ الْمُؤْمِنُ رَوْعَتي ، وَ الْمُقيلُ عَثرَتي ، فَاغْفِرْ لي خَطيئَتي .
وَ الْمُؤْمِنُ رَوْعَتي ، وَ الْمُقيلُ عَثرَتي ، فَاغْفِرْ لي خَطيئَتي .
أَلَا لَيْتَ بَالِي لَا يُبَالِي
وَلَا يَهْتَمُّ بِمَا تَأْتِي اللَّيَالِي
فَقَدْ أَضْنَانِيَ التَّفْكِيرُ حَتَّى
غَدَوْتُ أَعِيشُ فِي هَمٍّ ثِقَالِ .
وَلَا يَهْتَمُّ بِمَا تَأْتِي اللَّيَالِي
فَقَدْ أَضْنَانِيَ التَّفْكِيرُ حَتَّى
غَدَوْتُ أَعِيشُ فِي هَمٍّ ثِقَالِ .
لَا العُمرُ يَكفِي لِأَحلَامٍ أُطَارِدُهَا
وَلَا زَمَانِي بِذِي جُودٍ فَيُعطِينِي
وَمَا قَضَيتُ مِنَ الأَيَّامِ أَكثَرَهَا
إِلَّا وَوَخْزُ صُرُوفِ الدَّهرِ يُدمِينِي
مَا عِلَّةُ الدَّهرِ! هَل وَحدِي أُعِيشُ بِهِ؟!
أَلَيسَ فِي النَّاسِ مَحظُوظٌ فَيُعۡدِينِي؟
وَلَا زَمَانِي بِذِي جُودٍ فَيُعطِينِي
وَمَا قَضَيتُ مِنَ الأَيَّامِ أَكثَرَهَا
إِلَّا وَوَخْزُ صُرُوفِ الدَّهرِ يُدمِينِي
مَا عِلَّةُ الدَّهرِ! هَل وَحدِي أُعِيشُ بِهِ؟!
أَلَيسَ فِي النَّاسِ مَحظُوظٌ فَيُعۡدِينِي؟
هَاتُوا مِنَ الوَقْتِ مَا يُرْجِي شَبِيبَتَنَا
فَالعُمْرُ يَمْضِي سَرِيعًا لَا يُحَابِينَا
جَفَّتْ مَنَابِعُنَا مَاتَتْ عَزَائِمُنَا
وَخَانَنَا الوَقْتُ حَتَّى فِي أَمَانِينَا
كُنَّا إِذَا ضَاقَتِ الدُّنْيَا نُؤَمِّلُهَا
نَرْجُو غَدًا ضَاحِكًا بِالوُدِّ يُؤْوِينَا
وَاليَوْمَ نَقْرَأُ فِي مِرْآتِنَا عَجَباً
كَأَنَّمَا الوَجْهُ مَذعورَاً يُنَادِينَا
نَمْضِي مَعَ الوَقْتِ لَا نَدْرِي نِهَايَتَهُ
وَالشَّيْبُ قَبْلَ مَشِيبِ الرُّوحِ يَكْوِينَا
مَا عَادَ عَنْتَرَةٌ يَشْدُو لِعَبْلَتِهِ
وَلَا وُقُوفٌ عَلَى الأَطْلَالِ يَشْفِينَا
تَبَدَّلَ الوَقْتُ بَاتَ الشَّيْبُ يَسْبِقُنَا
وَصَارَ أَصْغَرُنَا بِالهَمِّ مِسْكِينَا
تَغُرُّنَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِزِينَتِهَا
وَتَسْرِقُ الحُلْمَ مِنْ أَحْلَى لَيَالِينَا
يَا رِحْلَةَ العُمْرِ قَدْ ضَاقَتْ مَسَالِكُنَا
وَخَيَّمَ اليَأْسُ فِي أَطْرَافِ وَادِينَا
فَاقْرَأْ عَلَى العُمْرِ آيَاتِ الرَّثَاءِ فَلَمْ
يَبْقَ مِنَ الوَقْتِ إِلَّا مَا يُبَكِّينَا.
فَالعُمْرُ يَمْضِي سَرِيعًا لَا يُحَابِينَا
جَفَّتْ مَنَابِعُنَا مَاتَتْ عَزَائِمُنَا
وَخَانَنَا الوَقْتُ حَتَّى فِي أَمَانِينَا
كُنَّا إِذَا ضَاقَتِ الدُّنْيَا نُؤَمِّلُهَا
نَرْجُو غَدًا ضَاحِكًا بِالوُدِّ يُؤْوِينَا
وَاليَوْمَ نَقْرَأُ فِي مِرْآتِنَا عَجَباً
كَأَنَّمَا الوَجْهُ مَذعورَاً يُنَادِينَا
نَمْضِي مَعَ الوَقْتِ لَا نَدْرِي نِهَايَتَهُ
وَالشَّيْبُ قَبْلَ مَشِيبِ الرُّوحِ يَكْوِينَا
مَا عَادَ عَنْتَرَةٌ يَشْدُو لِعَبْلَتِهِ
وَلَا وُقُوفٌ عَلَى الأَطْلَالِ يَشْفِينَا
تَبَدَّلَ الوَقْتُ بَاتَ الشَّيْبُ يَسْبِقُنَا
وَصَارَ أَصْغَرُنَا بِالهَمِّ مِسْكِينَا
تَغُرُّنَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِزِينَتِهَا
وَتَسْرِقُ الحُلْمَ مِنْ أَحْلَى لَيَالِينَا
يَا رِحْلَةَ العُمْرِ قَدْ ضَاقَتْ مَسَالِكُنَا
وَخَيَّمَ اليَأْسُ فِي أَطْرَافِ وَادِينَا
فَاقْرَأْ عَلَى العُمْرِ آيَاتِ الرَّثَاءِ فَلَمْ
يَبْقَ مِنَ الوَقْتِ إِلَّا مَا يُبَكِّينَا.
يَا حَادِيَ الْآلَامِ وَالْأَرْزَاءِ
حُطَّ الرِّحَالَ بِأَرْضِ سَامَرَّاءِ
اِنْزِلْ بِهَا وَأَقِمْ مَآتِمَ لَوْعَةٍ
حُزْنًا لِوَالِدِ خَاتَمِ الْأُمَنَاءِ
رَوِّ الثَّرَى بِالدَّمْعِ، إِنَّ مُصَابَهُ
أَدْمَى مَدَامِعَ مُقْلَةِ الزَّهْرَاءِ
غَدَرَتْ بِهِ كَفٌّ قَدِيمٌ عَهْدُهَا
بِالْغَدْرِ، يَا شُلَّتْ يَدُ الْبَغْضَاءِ
قَتَلُوهُ حَيْثُ رَأَوْهُ بَدْرَ هِدَايَةٍ
وَالْجَهْلُ يَعْشَقُ عِيشَةَ الظُّلَمَاءِ
لَهْفِي لِحَالِ الْعَسْكَرِيِّ إِمَامِنَا
بِالسُّمِّ مَاتَ مُمَزَّقَ الْأَحْشَاءِ.
حُطَّ الرِّحَالَ بِأَرْضِ سَامَرَّاءِ
اِنْزِلْ بِهَا وَأَقِمْ مَآتِمَ لَوْعَةٍ
حُزْنًا لِوَالِدِ خَاتَمِ الْأُمَنَاءِ
رَوِّ الثَّرَى بِالدَّمْعِ، إِنَّ مُصَابَهُ
أَدْمَى مَدَامِعَ مُقْلَةِ الزَّهْرَاءِ
غَدَرَتْ بِهِ كَفٌّ قَدِيمٌ عَهْدُهَا
بِالْغَدْرِ، يَا شُلَّتْ يَدُ الْبَغْضَاءِ
قَتَلُوهُ حَيْثُ رَأَوْهُ بَدْرَ هِدَايَةٍ
وَالْجَهْلُ يَعْشَقُ عِيشَةَ الظُّلَمَاءِ
لَهْفِي لِحَالِ الْعَسْكَرِيِّ إِمَامِنَا
بِالسُّمِّ مَاتَ مُمَزَّقَ الْأَحْشَاءِ.
بَرِئْتُ إِلَىٰ الإِلَهِ مِنِ ابْنِ أَرْوَىٰ
وَمِنْ قَوْلِ الخَوَارِجِ أَجْمَعِينَا
وَمِنْ عُمَرٍ بَرِئْتُ، وَمِنْ عَتِيقٍ
غَدَاةَ دُعِيَ: أَمِيرَ المُؤْمِنِينَا.
— كُثَيِّرُ الخُزَاعِيُّ
وَمِنْ قَوْلِ الخَوَارِجِ أَجْمَعِينَا
وَمِنْ عُمَرٍ بَرِئْتُ، وَمِنْ عَتِيقٍ
غَدَاةَ دُعِيَ: أَمِيرَ المُؤْمِنِينَا.
— كُثَيِّرُ الخُزَاعِيُّ
١٤٢٥هـ
Photo
فَيَا قَاطِنًا أَرْضَ الْغَرِيِّ وَمَانِعًا
حِمَاهَا وَوَادِيَهَا الْمُقَدَّسَ وَالْهَضْبَا
أُعِيذُكَ بِالْمَوْلَى الَّذِي أَنْتَ عِنْدَهُ
نَزِيلٌ مِنَ الْوَجْدِ الَّذِي يَسْلُبُ الْقَلْبَا
وَمِنْ جَمْرَةٍ فِي الصَّدْرِ مِنِّي مُقِيمَةٍ
تَئِزُّ بِهِ بُعْدًا وَلَا تَنْطَفِي قُرْبَا.
— قَاسِمُ التَّمِيمِيّ.
٢٣-٨
حِمَاهَا وَوَادِيَهَا الْمُقَدَّسَ وَالْهَضْبَا
أُعِيذُكَ بِالْمَوْلَى الَّذِي أَنْتَ عِنْدَهُ
نَزِيلٌ مِنَ الْوَجْدِ الَّذِي يَسْلُبُ الْقَلْبَا
وَمِنْ جَمْرَةٍ فِي الصَّدْرِ مِنِّي مُقِيمَةٍ
تَئِزُّ بِهِ بُعْدًا وَلَا تَنْطَفِي قُرْبَا.
— قَاسِمُ التَّمِيمِيّ.
٢٣-٨
تَحَيَّرْتُ وَالرَّحْمَنِ لَا شَكَّ فِي أَمْرِي
وَحَاطَتْ بِيَ الأَحْزَانُ مِنْ حَيْثُ لَا أَدْرِي
سَأَصْبِرُ حَتَّى يَعْجِزَ الصَّبْرُ عَنْ صَبْرِي
وَأَصْبِرُ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ فِي أَمْرِي
سَأَصْبِرُ مَغْلُوبًا بِغَيْرِ تَوَجُّعٍ
كَمَا يَصْبِرُ الظَّمْآنُ فِي أَزْمُنِ الحَرِّ
سَأَصْبِرُ حَتَّى يَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّنِي
صَبَرْتُ عَلَى شَيْءٍ أَمَرَّ مِنَ الصَّبْرِ
وَلَا شَيْءَ مِثْلُ الصَّبْرِ مُرٌّ، وَإِنَّمَا
أَمَرُّ مِنَ الأَمْرَيْنِ إِنْ خَانَنِي صَبْرِي
سَرَائِرُ سِرِّي تُرْجُمَانُ سَرِيرَتِي
إِذَا كَانَ سِرُّ السِّرِّ سِرَّكَ فِي سِرِّي
وَلَوْ أَنَّ مَا بِي بِالْجِبَالِ لَهُدِّمَتْ
وَبِالنَّارِ أَطْفَأَهَا، وَبِالرِّيحِ لَمْ تَسِرْي.
" مَنْسُوبَةٌ إِلَى الإِمَامِ عَلِيّ ( عَلَيْهِ السَّلَام )."
وَحَاطَتْ بِيَ الأَحْزَانُ مِنْ حَيْثُ لَا أَدْرِي
سَأَصْبِرُ حَتَّى يَعْجِزَ الصَّبْرُ عَنْ صَبْرِي
وَأَصْبِرُ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ فِي أَمْرِي
سَأَصْبِرُ مَغْلُوبًا بِغَيْرِ تَوَجُّعٍ
كَمَا يَصْبِرُ الظَّمْآنُ فِي أَزْمُنِ الحَرِّ
سَأَصْبِرُ حَتَّى يَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّنِي
صَبَرْتُ عَلَى شَيْءٍ أَمَرَّ مِنَ الصَّبْرِ
وَلَا شَيْءَ مِثْلُ الصَّبْرِ مُرٌّ، وَإِنَّمَا
أَمَرُّ مِنَ الأَمْرَيْنِ إِنْ خَانَنِي صَبْرِي
سَرَائِرُ سِرِّي تُرْجُمَانُ سَرِيرَتِي
إِذَا كَانَ سِرُّ السِّرِّ سِرَّكَ فِي سِرِّي
وَلَوْ أَنَّ مَا بِي بِالْجِبَالِ لَهُدِّمَتْ
وَبِالنَّارِ أَطْفَأَهَا، وَبِالرِّيحِ لَمْ تَسِرْي.
" مَنْسُوبَةٌ إِلَى الإِمَامِ عَلِيّ ( عَلَيْهِ السَّلَام )."
ذَهَبَ الصِّبَا وَالعُمْرُ فِيهِ غُرُورُ
وَمَشَى بِنَا نَحْوَ السَّرَابِ شُعُورُ
يَا عَهْدَ طِفْلٍ كَانَ يَسْكُنُ بَالَهُ
أَمَلٌ بَرِيءٌ، وَالزَّمَانُ يَدُورُ
يَلْهُو بِأَلْعَابِ الطُّفُولَةِ سَاهِيًا
مَا هَمَّهُ ضِيقٌ وَلَا مَيْسُورُ
حَتَّى إِذَا بَلَغَ الشَّبَابُ أَشُدَّهُ
ظَنَّ الفَتَى أَنَّ المَدَى مَقْدُورُ
وَبَنَى قِلَاعًا مِنْ أَمَانِي نَفْسِهِ
لَمْ يَدْرِ أَنَّ بِنَاءَهَا مَهْجُورُ
تَجْرِي السِّنُونُ وَلَا يُحِسُّ سُرَاعَهَا
وَالعُمْرُ يَرْكُضُ.. وَالأَنَامُ سُطُورُ
مَا بَالُنَا نَجْرِي وَرَاءَ خِدَاعِهَا
وَالرِّبْحُ فِيهَا حَسْرَةٌ وَثُبُورُ؟
هَا قَدْ نَظَرْتُ إِلَى المَرَايَا حَائِرًا
فَإِذَا المَلَامِحُ كُلُّهَا سَتَبُورُ
وَاليَوْمَ هَا هِيَ لِلْكُهُولَةِ قَدْ رَسَتْ
سُفُنُ الحَيَاةِ، وَمَا لَهُنَّ نُشُورُ.
وَمَشَى بِنَا نَحْوَ السَّرَابِ شُعُورُ
يَا عَهْدَ طِفْلٍ كَانَ يَسْكُنُ بَالَهُ
أَمَلٌ بَرِيءٌ، وَالزَّمَانُ يَدُورُ
يَلْهُو بِأَلْعَابِ الطُّفُولَةِ سَاهِيًا
مَا هَمَّهُ ضِيقٌ وَلَا مَيْسُورُ
حَتَّى إِذَا بَلَغَ الشَّبَابُ أَشُدَّهُ
ظَنَّ الفَتَى أَنَّ المَدَى مَقْدُورُ
وَبَنَى قِلَاعًا مِنْ أَمَانِي نَفْسِهِ
لَمْ يَدْرِ أَنَّ بِنَاءَهَا مَهْجُورُ
تَجْرِي السِّنُونُ وَلَا يُحِسُّ سُرَاعَهَا
وَالعُمْرُ يَرْكُضُ.. وَالأَنَامُ سُطُورُ
مَا بَالُنَا نَجْرِي وَرَاءَ خِدَاعِهَا
وَالرِّبْحُ فِيهَا حَسْرَةٌ وَثُبُورُ؟
هَا قَدْ نَظَرْتُ إِلَى المَرَايَا حَائِرًا
فَإِذَا المَلَامِحُ كُلُّهَا سَتَبُورُ
وَاليَوْمَ هَا هِيَ لِلْكُهُولَةِ قَدْ رَسَتْ
سُفُنُ الحَيَاةِ، وَمَا لَهُنَّ نُشُورُ.
مُحَمَّدٌ سَيِّدَ الكَونينِ والثَّقَلَينِ والـ
ـفَريقينِ مِن عُربٍ ومِن عَجَمِ
نَبيُّنا الآمِرُ النّاهي فلا أَحَدٌ
أَبَرَّ فِي قَولِ لا مِنهُ ولا نَعَمِ
هُوَ الحَبيبُ الَّذي تُرجى شَفاعَتُهُ
لِكُلِّ هَولٍ مِنَ الأَهوالِ مُقتَحَمِ
دَعا إِلى اللهِ فالمُستَمسِكونَ بِهَ
مَستَمسِكونَ بِحَبلٍ غَيرِ مُنفَصِمِ
فاقَ النَّبيّينَ فِي خَلقٍ وفي خُلُقٍ
ولَمْ يُدانوهُ فِي عِلمٍ ولا كَرَمِ
-البوصيري
ـفَريقينِ مِن عُربٍ ومِن عَجَمِ
نَبيُّنا الآمِرُ النّاهي فلا أَحَدٌ
أَبَرَّ فِي قَولِ لا مِنهُ ولا نَعَمِ
هُوَ الحَبيبُ الَّذي تُرجى شَفاعَتُهُ
لِكُلِّ هَولٍ مِنَ الأَهوالِ مُقتَحَمِ
دَعا إِلى اللهِ فالمُستَمسِكونَ بِهَ
مَستَمسِكونَ بِحَبلٍ غَيرِ مُنفَصِمِ
فاقَ النَّبيّينَ فِي خَلقٍ وفي خُلُقٍ
ولَمْ يُدانوهُ فِي عِلمٍ ولا كَرَمِ
-البوصيري
مَا كُلُّ جُرْحٍ عَلَى الأَجْسَادِ نَعْرِفُهُ
فَجُرْحُ قَوْلٍ بِعُمْقِ الرُّوحِ أَلْقَاهُ
وَالسَّيْفُ يَشْفَى إِذَا مَرَّ الزَّمَانُ بِهِ
وَجُرْحُ لَفْظٍ طَوِيلُ العُمْرِ مَأْوَاهُ.
فَجُرْحُ قَوْلٍ بِعُمْقِ الرُّوحِ أَلْقَاهُ
وَالسَّيْفُ يَشْفَى إِذَا مَرَّ الزَّمَانُ بِهِ
وَجُرْحُ لَفْظٍ طَوِيلُ العُمْرِ مَأْوَاهُ.
بُورِكتَ يَا شَهرَ البِشَارَةِ بِالمُنَى
لِلسَّعدِ طَيرٌ فِي سَمَاكَ يُحَلِّقُ
وَعَلَى جَنَاحَيهِ الشُّمُوعُ تَعَانَقَت
بِالحُبِّ مِشكَاةُ الوِلَادَةِ تُبرِقُ
ضَاءَت بِهِ الجَنَّاتُ وَجهَ المُصطَفَى
وَتَعَطَّرَت مِن جَعفَرٍ تَستَنشِقُ
وَرَبِيعُ طَهَ لِلقُلُوبِ رَبِيعُهَا
وَلِجَعفَرٍ نَهجُ العُلُومِ وَمَنطِقُ
وَالْأَرضُ زَاهِيَةٌ بِآلِ مُحَمَّدٍ
وَالعَالِيَاتُ السَّبعُ تَاجٌ أَزرَقُ
السّيدُ حيدر إبراهيم العَطّار رضوان الله عليه.. في الولادات الطاهرة..
لِلسَّعدِ طَيرٌ فِي سَمَاكَ يُحَلِّقُ
وَعَلَى جَنَاحَيهِ الشُّمُوعُ تَعَانَقَت
بِالحُبِّ مِشكَاةُ الوِلَادَةِ تُبرِقُ
ضَاءَت بِهِ الجَنَّاتُ وَجهَ المُصطَفَى
وَتَعَطَّرَت مِن جَعفَرٍ تَستَنشِقُ
وَرَبِيعُ طَهَ لِلقُلُوبِ رَبِيعُهَا
وَلِجَعفَرٍ نَهجُ العُلُومِ وَمَنطِقُ
وَالْأَرضُ زَاهِيَةٌ بِآلِ مُحَمَّدٍ
وَالعَالِيَاتُ السَّبعُ تَاجٌ أَزرَقُ
السّيدُ حيدر إبراهيم العَطّار رضوان الله عليه.. في الولادات الطاهرة..