- إذا قرأتَ شيئًا نافعًا انشُره.
وإيّاك أن تقول:
"لا يوجد من يُتابعني أو يقرأ لي"
أنت لا تعلم من سيراه ويقرأه ويتّعظ ويتأثّر!
واللهِ منشور قليل التّفاعل ويحدث لقارئه أثرًا، خيرٌ لك من منشور فيه آلاف من المُشاهدات والتفاعل ولم يتّعظ منه أحد!
وإيّاك أن تقول:
"لا يوجد من يُتابعني أو يقرأ لي"
أنت لا تعلم من سيراه ويقرأه ويتّعظ ويتأثّر!
واللهِ منشور قليل التّفاعل ويحدث لقارئه أثرًا، خيرٌ لك من منشور فيه آلاف من المُشاهدات والتفاعل ولم يتّعظ منه أحد!
- فقط أخلِص لله في النّشر وهو يبلّغهُ.
قالَ شيخُ الإسلامِ ابْنُ تيمية - رَجِمَهُ اللَّه:
«إنّنَا في زَمنِ تَمُوجُ فيهِ الفِتَن، وتَتَلاحَقُ فيهِ النَّوازِل والمِحّن، وعَامَةُ الفِتَن سبَبُها أمرَان: قلّةُ العِلم، وضعفُ الصَّبر».
«إنّنَا في زَمنِ تَمُوجُ فيهِ الفِتَن، وتَتَلاحَقُ فيهِ النَّوازِل والمِحّن، وعَامَةُ الفِتَن سبَبُها أمرَان: قلّةُ العِلم، وضعفُ الصَّبر».
المُستَدرَك عَلَى مجموع الفتاوى (٥/١٢٧)
قال بعض التابعين : من كثُرت ذنوبه فعليه بسقي الماء .
وقد غفر الله تعالى ذنوب الذي سقي الكلب ، فكيف بمن ( سقى رجلًا مؤمنًا ) موحدًا وأحياه !
تفسير القرطبي (٢١٥/٧)
وقد غفر الله تعالى ذنوب الذي سقي الكلب ، فكيف بمن ( سقى رجلًا مؤمنًا ) موحدًا وأحياه !
تفسير القرطبي (٢١٥/٧)
قَالَ رَسُولُ الله ﷺ:
عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ.
عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ.
رواه مسلم
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
الحياة الطيبة ليست كما يفهمها بعض الناس فهي ليست السلامة من الآفات، ولا الخلو من الفقر أو المرض أو الكدر، بل الحياة الطيبة أن يكون الإنسان طيب القلب، منشرح الصدر مطمئنًا بقضاء الله وقدره إن أصابته سراء شكر، فكان ذلك خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان ذلك خيرًا له هذه هي الحياة الطيبة وهي راحة القلب أما كثرة الأموال وصحة الأبدان، فقد تكون شقاءً على الإنسان وتعبًا.
الحياة الطيبة ليست كما يفهمها بعض الناس فهي ليست السلامة من الآفات، ولا الخلو من الفقر أو المرض أو الكدر، بل الحياة الطيبة أن يكون الإنسان طيب القلب، منشرح الصدر مطمئنًا بقضاء الله وقدره إن أصابته سراء شكر، فكان ذلك خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان ذلك خيرًا له هذه هي الحياة الطيبة وهي راحة القلب أما كثرة الأموال وصحة الأبدان، فقد تكون شقاءً على الإنسان وتعبًا.
📚 فتاوى إسلامية (ج٤، ص٦٤.7).
﴿ .. وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ﴾ :
" عَلِمَ أن الآمر بالمعروف والناهي
عن المنكر لا بد أن يناله مِـــــــن
الناس أذى، فأمره بالصبر ".
- ابن كثير
" عَلِمَ أن الآمر بالمعروف والناهي
عن المنكر لا بد أن يناله مِـــــــن
الناس أذى، فأمره بالصبر ".
- ابن كثير
يقول ابن القيم:
"من تعلق قلبه بشيء غير الله عُذب به"
والقلب يكون فارغ وضعيف حتى يمتلئ بحبّ
الله والتعلق به عمّن سواه، الكل إلى زوال البشر
والأشياء كلهم زائلون ومؤقتين فلم التعلق بشيء لن يدوم؟
إذا أدرك الإنسان هذه الحقيقة لن يستمر بتعلقه
هذا وسيلجأ إلى من هو أحقّ سبحانه وتعالى.
"من تعلق قلبه بشيء غير الله عُذب به"
والقلب يكون فارغ وضعيف حتى يمتلئ بحبّ
الله والتعلق به عمّن سواه، الكل إلى زوال البشر
والأشياء كلهم زائلون ومؤقتين فلم التعلق بشيء لن يدوم؟
إذا أدرك الإنسان هذه الحقيقة لن يستمر بتعلقه
هذا وسيلجأ إلى من هو أحقّ سبحانه وتعالى.
قال ابن الجوزي -رحمه الله- :
واعجَبًا لك تعدُّ التسبيح بسُبْحة!
فهلاّ جعلت لعدِّ المعاصي أخرىٰ؟
Forwarded from أَهِــلَّة.
من خطبة الجمعة بالمسجد الحرام.على المؤثرين وصنّاع المحتوى في مواقع التواصل الحرص على نشر السنة الصحيحة وفهمها ومقاصدها، وقيمها التربوية، ومنهجها العقدي، والإفادة من وقائع السيرة في تحقيق التوحيد، وتعزيز الاعتدال والوسطية، والاهتمام بضوابط الاستنباط والاستدلال منها، وإبراز منهج السلف في ذلك، وحسن تطبيقها على النوازل المعاصرة، والحذر من الابتداع في الدين، والغلو والجفاء، وبذلك تتحقق المنهجية الصحيحة في التعامل مع وقائع السيرة النبوية.
فضيلة الشيخ د.#عبدالرحمن_السديس.
قال رسول الله -ﷺ-:
(إن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه) أصح الأقوال أنها قبل غروب الشمس .
(إن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه) أصح الأقوال أنها قبل غروب الشمس .
قاله: ابن عباس وأبو هريرة وعطاء وطاووس.
نصيحة :
لا تغفلوا عن الاستماع للتلاوات القرآنية ففيها من الخير الڪثير و الأجور العظيمة ما الله به عليم ..خصصوا ولو جزء يسير من وقتڪم للإنصات لڪلام الله سبحانه وتعالى و تدبره فهو أعظم ما تُستثمر فيه الأوقات .
عن فضل سماع القرآن الڪريم:
إذا استمعت للقراءة؛ فأنت مأجور، داخل في قوله تعالى:
﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلڪم ترحمون﴾ فأنت على خير عظيم، والمستمع شريك للقارئ بڪل حرف حسنة، والحسنة بعشر أمثالها.
لا تغفلوا عن الاستماع للتلاوات القرآنية ففيها من الخير الڪثير و الأجور العظيمة ما الله به عليم ..خصصوا ولو جزء يسير من وقتڪم للإنصات لڪلام الله سبحانه وتعالى و تدبره فهو أعظم ما تُستثمر فيه الأوقات .
يقول ابن باز -رحمه الله -
عن فضل سماع القرآن الڪريم:
إذا استمعت للقراءة؛ فأنت مأجور، داخل في قوله تعالى:
﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلڪم ترحمون﴾ فأنت على خير عظيم، والمستمع شريك للقارئ بڪل حرف حسنة، والحسنة بعشر أمثالها.
« أطيب ما في الدنيا معرفة الله ومحبتُه، وأنشد ما في الجنة رؤيتُه ومشاهدتُه. فمحبتُه ومعرفتُه قرة العيون، ولذة الأرواح، وبهجة القلوب، ونعيم الدنيا وسرورها »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٤٣)
Forwarded from الْوَابـــــل
جاهد نفسك ألا تفتح هاتفك حتى تُنهي وردك القرآني وتقرأ أذكارك، فوسائل التواصل بطبيعتها تسرق وقت الانسان فيضيع منه وتجعله مشتّتًا ..لذلك اجعل الاولوية لما فيه خيرٌ وبركة على سائر يومك.