"الطريقة التي نعامل بها الآخرين هي خير تعبير عن حقيقتنا". رايان هوليداي
❤22👍6🥰2💯2
الثقة، كالحرارة الدافئة تنتقل بين الأجسام، وهي تفيض بالحب والصدق من الأب والأم إلى أبنائهما، وأبٌ وأمٌ لا يمتلكان ثقة في نفسيهما ويعيشان قلقًا وتزعزعًا في شخصيتهما فإنهما -بصورة مباشرة أو غير مباشرة- سينقلان ذلك إلى أطفالهما، فإن عدم الثقة تعدي وتنتقل داخل الأسرة.
والفرح والاطمئنان لا بُدَّ أن يأتي من داخل بيت الأسرة، ليشتاق كل فرد فيها إلى ذلك البيت، ولا يكون ذلك إلا إذا كانت الأسرة محاطة بالإيمان والرحمة وحسن الظن والمودة المتبادلة، ومن فَقَدَ فرحه وشوقه إلى بيته فَقَدَ شغفه إلى من فيه، وربما قاده ذلك إلى النظر خارجه، فتسبب في خسارته وندمه، وتذكروا: البيوت هو المواطن الأصلية للفرح والمودة والمصانع الأولية الاطمئنان.
والفرح والاطمئنان لا بُدَّ أن يأتي من داخل بيت الأسرة، ليشتاق كل فرد فيها إلى ذلك البيت، ولا يكون ذلك إلا إذا كانت الأسرة محاطة بالإيمان والرحمة وحسن الظن والمودة المتبادلة، ومن فَقَدَ فرحه وشوقه إلى بيته فَقَدَ شغفه إلى من فيه، وربما قاده ذلك إلى النظر خارجه، فتسبب في خسارته وندمه، وتذكروا: البيوت هو المواطن الأصلية للفرح والمودة والمصانع الأولية الاطمئنان.
❤14🥰4😢2💔2
أخلاق الصحابة والسلف مع أمهاتهم.
كان أبو هريرة رضي الله عنه إذا أراد أن يخرج من بيته وقف على باب أُمِّه فقال : السلام عليك يا أُمَّتاه ورحمة الله وبركاته. فتقول: وعليك السلام يا بُنَيَّ ورحمة الله وبركاته. فيقول: رحمك الله كما ربيتني صغيرًا. فتقول: رحمك الله كما بررتني كبيرًا. وإذا أراد أن يدخل صنع مثله.
وكان عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- يطوف بالبيت، فرأى رجلاً يطوف بالبيت حاملاً أمه، وهو يقول: إني لها بعيرها المذلل، إن ذعرت ركابها لم أذعر أحملها ما حملتني أكثر. أتراني يا ابن عمر جزيتها؟ قال عبد الله بن عمر: " لا، ولا زفرة واحدة".
وكان الإمام حَيْوة بن شُرَيح رحمه الله -أحد كبار أئمة المسلمين وشيخ الديار المصرية- يقعد في حلقته يعلم الناس، ويتوافد إليه طلاب العلم من كل مكان، وله وقار وهيبة ومكانة عظيمة عند الخلق، وكانت أمه أحيانًا تقول له: قم ياحيوة، فاعلف الدجاج والق لها الشعير، فيقوم ويترك التعليم.
كان أبو هريرة رضي الله عنه إذا أراد أن يخرج من بيته وقف على باب أُمِّه فقال : السلام عليك يا أُمَّتاه ورحمة الله وبركاته. فتقول: وعليك السلام يا بُنَيَّ ورحمة الله وبركاته. فيقول: رحمك الله كما ربيتني صغيرًا. فتقول: رحمك الله كما بررتني كبيرًا. وإذا أراد أن يدخل صنع مثله.
وكان عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- يطوف بالبيت، فرأى رجلاً يطوف بالبيت حاملاً أمه، وهو يقول: إني لها بعيرها المذلل، إن ذعرت ركابها لم أذعر أحملها ما حملتني أكثر. أتراني يا ابن عمر جزيتها؟ قال عبد الله بن عمر: " لا، ولا زفرة واحدة".
وكان الإمام حَيْوة بن شُرَيح رحمه الله -أحد كبار أئمة المسلمين وشيخ الديار المصرية- يقعد في حلقته يعلم الناس، ويتوافد إليه طلاب العلم من كل مكان، وله وقار وهيبة ومكانة عظيمة عند الخلق، وكانت أمه أحيانًا تقول له: قم ياحيوة، فاعلف الدجاج والق لها الشعير، فيقوم ويترك التعليم.
❤34😢5🥰3🏆1
قال تعالى: ﴿لَوْلا أنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ﴾، قال الإمام الشوكاني: "قِيلَ إنَّ البُرْهانَ هو تَذَكُّرُهُ عَهْدَ اللَّهِ ومِيثاقَهُ وما أخَذَهُ عَلى عِبادِهِ".
❤26
بين الابتسامات المتعددة عوالم شاسعة من الاختلافات العميقة، فابتسامة الحاجة ليست مثل ابتسامة الشوق، وليست مثل ابتسامة الفرح، وكلها تسمى عند الناس ابتسامات!
فتلك الابتسامات تشبه نجومًا متناثرة في السماء، إنها رسمة تخفي خلفها أرواحًا متباينة، وتمتد بينها عوالم شاسعة من الاختلافات العميقة، وكأن كل ابتسامة هي بحر عظيم ممتد يحمل أسراره في أعماقه وقد توحي أحيانًا بشيء منه بعض أمواجه.
إن ابتسامة الحاجة تروي في حقيقتها حكاية قلب مكسور أثقله العوز، وتتسلل من بين شفتيه كغيمة تحجب خلفها روحًا متعبة بالذل والفاقة.
وابتسامة الشوق! هي غرسة حنين زرعتها يد حب يومًا ما لكنها نمت بعد ذلك في أرض الغياب، تسترق الطريق إلى الوجوه المشتاقة تبحث عن غائب مفقود، وكأنها رسالة سرية مكتوبة بين عيون المشتاقين تنبض بها قلوبهم عند اللقاء .
أما ابتسامة الفرح، فهي انبجاس ضوء في عتمة اللحظات الحرجة، ترتسم على ملامح الوجه كقوس الألوان بعد مطر الربيع، تحمل بين أطياف ألوانها رائحة الأمل وعبق الفرح.
ومع كل ذلك، يظلم الناس الابتسامة حيث يجمعونها تحت مسمى واحد، متجاهلين أن لكل ابتسامة صوتًا خفيًا، ونبضًا مختلفًا، وقصة تنتظر من ينصت إليها!
فتلك الابتسامات تشبه نجومًا متناثرة في السماء، إنها رسمة تخفي خلفها أرواحًا متباينة، وتمتد بينها عوالم شاسعة من الاختلافات العميقة، وكأن كل ابتسامة هي بحر عظيم ممتد يحمل أسراره في أعماقه وقد توحي أحيانًا بشيء منه بعض أمواجه.
إن ابتسامة الحاجة تروي في حقيقتها حكاية قلب مكسور أثقله العوز، وتتسلل من بين شفتيه كغيمة تحجب خلفها روحًا متعبة بالذل والفاقة.
وابتسامة الشوق! هي غرسة حنين زرعتها يد حب يومًا ما لكنها نمت بعد ذلك في أرض الغياب، تسترق الطريق إلى الوجوه المشتاقة تبحث عن غائب مفقود، وكأنها رسالة سرية مكتوبة بين عيون المشتاقين تنبض بها قلوبهم عند اللقاء .
أما ابتسامة الفرح، فهي انبجاس ضوء في عتمة اللحظات الحرجة، ترتسم على ملامح الوجه كقوس الألوان بعد مطر الربيع، تحمل بين أطياف ألوانها رائحة الأمل وعبق الفرح.
ومع كل ذلك، يظلم الناس الابتسامة حيث يجمعونها تحت مسمى واحد، متجاهلين أن لكل ابتسامة صوتًا خفيًا، ونبضًا مختلفًا، وقصة تنتظر من ينصت إليها!
❤19😢3👍1
"العلاقة الحميمية الجيدة [بين الزوجين] هي القادرة على القضاء على الشعور بالوحدة، وتنطوي على معاني الشعور بالقبول، وأظن أن الشعور بالقبول لدى الآخر هو شعور مثير في حد ذاته، الشعور الذي يصالح بيننا وبين أنفسنا، ويجعلنا نشعر بقبول الشخص آخر قبولًا عميقًا". آلان دو بوتون
❤26😇3👏2💯2
"يستلزم الحب [بين الزوجين] وجود الصبر، وحسن الخلق، ورحابة الصدر، وكلما تحلينا بمزيد من سعة الأخلاق والسماحة أمام آفات النقص في طباعنا زادت فرصتنا في النهوض". آلان دو بوتون
❤29💯6👍4👏3😇1
الأم الصالحة ليست فقط تلد الأطفال، بل هي -بفضل الله عليها- تولِّد فيهم المعنى الصحي للحياة، والنظرة الإيجابية لها، والقوة والهمة والعزيمة في مواجهة الصعاب.
❤41🔥2💯2😇2👍1👏1