أقدم نسخة للقرآن الكريم على وجه الأرض
مخطوطة برمنغهام تُعدّ من أقدم المخطوطات المعروفة للقرآن الكريم في العالم.
وقد أُجري لها فحص بالكربون المشع، فحدّد تاريخ كتابتها بين عامي 568 و645 ميلاديًا بدقة تبلغ 95.4%.
وُلد النبي محمد ﷺ عام 571م، وتوفي عام 632م،
ما يعني أن هذه المخطوطة كُتبت في زمنه أو بعد وفاته بفترة قصيرة جدًا.
وبعبارة أخرى، نحن أمام نص قرآني يعود إلى عصر النبوة.
لا يُعرف على وجه اليقين من كتب هذه المخطوطة،
وقد يكون أحد كتّاب الوحي، مثل:
علي بن أبي طالب،
عبد الله بن مسعود،
زيد بن ثابت،
أو معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم جميعًا.
لكن المؤكد أن الخط متقن، واضح، وجميل بشكل مدهش.
ويُرجَّح بدرجة كبيرة أن هذه الصفحات كُتبت بإملاء من النبي ﷺ،
وبوحي من جبريل عليه السلام،
وبخط أحد كتّاب الوحي.
اكتشفت الباحثة Alba Fedeli المخطوطة أثناء دراستها لمجموعة من مخطوطات الشرق الأوسط ضمن بحث الدكتوراه.
وكانت عبارة عن صفحتين غير معروفتين من مصحف قديم.
وقد رتّبت لفحصهما في وحدة الكربون المشع بجامعة University of Oxford،
فجاءت النتائج مؤكدة لقدمها الاستثنائي.
كما صرّح أحد خبراء المخطوطات في British Library
أن الصفحتين مكتوبتان بخط حجازي جميل ومقروء،
ويرجع تاريخهما إلى زمن الخلفاء الراشدين الأوائل.
والخط الحجازي هو من أقدم أنماط الكتابة العربية،
وكان يُستخدم في كتابة المصحف في القرن الأول الهجري،
مما يجعل هذه الوثيقة من أقدم نسخ القرآن في العالم.
وقد بقيت المخطوطة محفوظة في مكتبة University of Birmingham لما يقارب قرنًا،
دون إدراك قيمتها الحقيقية،
حتى أُعيد تحليلها علميًا في السنوات الأخيرة.
ويؤكد الباحثون أن هذه المخطوطة كُتبت في عهد النبي ﷺ أو بعده بقليل،
وأنها أقدم نص قرآني موثّق حتى الآن.
أما البروفيسور David Thomas،
أستاذ اللاهوت في جامعة برمنغهام، فيقول:
إن الاختبارات تشير بقوة إلى أن الرق المستخدم يعود لحيوان كان حيًا في زمن النبي ﷺ أو بعد وفاته بوقت قصير،
مما يعني أن النص كُتب خلال أقل من عقدين بعد وفاته.
📖 السور والآيات الموجودة في المخطوطة
تحتوي المخطوطة على أجزاء من:
سورة الكهف: الآيات 17–23
سورة الكهف: الآيات 23–31
سورة مريم: الآيات 91–98
سورة طه: الآيات 1–13
سورة طه: الآيات 13–40
مخطوطة برمنغهام تُعدّ من أقدم المخطوطات المعروفة للقرآن الكريم في العالم.
وقد أُجري لها فحص بالكربون المشع، فحدّد تاريخ كتابتها بين عامي 568 و645 ميلاديًا بدقة تبلغ 95.4%.
وُلد النبي محمد ﷺ عام 571م، وتوفي عام 632م،
ما يعني أن هذه المخطوطة كُتبت في زمنه أو بعد وفاته بفترة قصيرة جدًا.
وبعبارة أخرى، نحن أمام نص قرآني يعود إلى عصر النبوة.
لا يُعرف على وجه اليقين من كتب هذه المخطوطة،
وقد يكون أحد كتّاب الوحي، مثل:
علي بن أبي طالب،
عبد الله بن مسعود،
زيد بن ثابت،
أو معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم جميعًا.
لكن المؤكد أن الخط متقن، واضح، وجميل بشكل مدهش.
ويُرجَّح بدرجة كبيرة أن هذه الصفحات كُتبت بإملاء من النبي ﷺ،
وبوحي من جبريل عليه السلام،
وبخط أحد كتّاب الوحي.
اكتشفت الباحثة Alba Fedeli المخطوطة أثناء دراستها لمجموعة من مخطوطات الشرق الأوسط ضمن بحث الدكتوراه.
وكانت عبارة عن صفحتين غير معروفتين من مصحف قديم.
وقد رتّبت لفحصهما في وحدة الكربون المشع بجامعة University of Oxford،
فجاءت النتائج مؤكدة لقدمها الاستثنائي.
كما صرّح أحد خبراء المخطوطات في British Library
أن الصفحتين مكتوبتان بخط حجازي جميل ومقروء،
ويرجع تاريخهما إلى زمن الخلفاء الراشدين الأوائل.
والخط الحجازي هو من أقدم أنماط الكتابة العربية،
وكان يُستخدم في كتابة المصحف في القرن الأول الهجري،
مما يجعل هذه الوثيقة من أقدم نسخ القرآن في العالم.
وقد بقيت المخطوطة محفوظة في مكتبة University of Birmingham لما يقارب قرنًا،
دون إدراك قيمتها الحقيقية،
حتى أُعيد تحليلها علميًا في السنوات الأخيرة.
ويؤكد الباحثون أن هذه المخطوطة كُتبت في عهد النبي ﷺ أو بعده بقليل،
وأنها أقدم نص قرآني موثّق حتى الآن.
أما البروفيسور David Thomas،
أستاذ اللاهوت في جامعة برمنغهام، فيقول:
إن الاختبارات تشير بقوة إلى أن الرق المستخدم يعود لحيوان كان حيًا في زمن النبي ﷺ أو بعد وفاته بوقت قصير،
مما يعني أن النص كُتب خلال أقل من عقدين بعد وفاته.
📖 السور والآيات الموجودة في المخطوطة
تحتوي المخطوطة على أجزاء من:
سورة الكهف: الآيات 17–23
سورة الكهف: الآيات 23–31
سورة مريم: الآيات 91–98
سورة طه: الآيات 1–13
سورة طه: الآيات 13–40
❤2
التأويل لغة: ترجيع الشيء إلى الغاية المرادة منه، من الأول وهو الرجوع. وفي الاصطلاح: رد الكلام إلى الغاية المرادة منه، بشرح معناه، أو حصول مقتضاه، ويطلق على ثلاثة معان:
الأول: "التفسير" وهو توضيح الكلام بذكر معناه المراد به، ومنه قوله تعالى عن صاحبي السجن يخاطبان يوسف: {نبئنا بتأويله}. وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- لابن عباس -رضي الله عنهما-: "اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل". وسبق قول ابن عباس -رضي الله عنهما-: "أنا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله". ومنه قول ابن جرير وغيره من المفسرين: "تأويل قوله تعالى:" أي: تفسيره. والتأويل بهذا المعنى معلوم لأهل العلم.
المعنى الثاني: مآل الكلام إلى حقيقته، فإن كان خبرا فتأويله نفس حقيقة المخبر عنه، وذلك في حق الله كنه ذاته وصفاته التي لا يعلمها غيره، وإن كان طلبا فتأويله امتثال المطلوب.
مثال الخبر: قوله تعالى: {هل ينظرون إلا تأويله}. أي: ما ينتظر هؤلاء المكذبون إلا وقوع حقيقة ما أخبروا به من البعث والجزاء، ومنه قوله تعالى عن يوسف: {هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا}.
ومثال الطلب: قول عائشة -رضي الله عنها-: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي. يتأول القرآن" أي: يمتثل ما أمره الله به في قوله: {إذا جاء نصر الله والفتح * ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا * فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا}. وتقول: فلان لا يتعامل بالربا يتأول قول الله تعالى: {وأحل الله البيع وحرم الربا}. والتأويل بهذا المعنى مجهول حتى يقع فيدرك واقعا. فأما قوله تعالى: {وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا}: فيحتمل أن يكون المراد بالتأويل فيها التفسير، ويحتمل أن يكون المراد به مآل الكلام إلى حقيقته بناء على الوقف فيها والوصل. فعلى قراءة الوقف عند قوله: {إلا الله}؛ يتعين أن يكون المراد به مآل الكلام إلى حقيقته؛ لأن حقائق ما أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر لا يعلمها إلا الله -عز وجل-، وعلى قراءة الوصل يتعين أن يكون المراد به التفسير؛ لأن تفسيره معلوم للراسخين في العلم، فلا يختص علمه بالله تعالى. فنحن نعلم معنى الاستواء أنه العلو والاستقرار، وهذا هو التأويل المعلوم لنا، لكننا نجهل كيفيته وحقيقته التي هو عليها، وهذا هو التأويل المجهول لنا، وكذلك نعلم معاني ما أخبرنا الله به من أسمائه وصفاته، ونميز الفرق بين هذه المعاني، فنعلم معنى الحياة، والعلم، والقدرة، والسمع، والبصر، ونحو ذلك، ونعلم أن الحياة ليست هي العلم، وأن العلم ليس هو القدرة، وأن القدرة ليست هي السمع، وأن السمع ليس هو البصر، وهكذا بقية الصفات والأسماء، لكننا نجهل حقائق هذه المعاني وكنهها الذي هي عليه بالنسبة إلى الله -عز وجل-.
وهذان المعنيان للتأويل هما المعنيان المعروفان في الكتاب، والسنة، وكلام السلف.
المعنى الثالث للتأويل: صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يقتضيه. وإن شئت فقل: صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى يخالف الظاهر لدليل يقتضيه. وهذا اصطلاح كثير من المتأخرين الذين تكلموا في الفقه وأصوله، وهو الذي عناه أكثر من تكلم من المتأخرين في تأويل نصوص الصفات، وهل هو محمود أو مذموم؟ وهل هو حق أو باطل؟ والتحقيق: أنه إن دل عليه دليل صحيح فهو حق محمود يعمل به، ويكون من المعنى الأول للتأويل وهو التفسير، لأن تفسير الكلام تأويله إلى ما أراده المتكلم به سواء كان على ظاهره أم على خلاف ظاهره ما دمنا نعلم أنه مراد المتكلم. مثال ذلك قوله تعالى: {أتى أمر الله فلا تستعجلوه}؛ فإن الله تعالى: يخوف عباده بإتيان أمره المستقبل، وليس يخبرهم بأمر أتى وانقضى بدليل قوله: {فلا تستعجلوه}. ومنه قوله تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم}؛ فإن ظاهر اللفظ إذا فرغت من القراءة، والمراد إذا أردت أن تقرأ؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يستعيذ إذا أراد أن يقرأ، لا إذا فرغ من القراءة. وإن لم يدل عليه دليل صحيح كان باطلا مذموما، وجديرا بأن يسمى تحريفا لا تأويلا؛ مثال ذلك قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى}؛ فإن ظاهره أن الله تعالى علا على العرش علوا خاصا يليق بالله -عز وجل-، وهذا هو المراد، فتأويله إلى أن معناه استولى وملك، تأويل باطل مذموم، وتحريف للكلم عن مواضعه؛ لأنه ليس عليه دليل صحيح
الأول: "التفسير" وهو توضيح الكلام بذكر معناه المراد به، ومنه قوله تعالى عن صاحبي السجن يخاطبان يوسف: {نبئنا بتأويله}. وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- لابن عباس -رضي الله عنهما-: "اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل". وسبق قول ابن عباس -رضي الله عنهما-: "أنا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله". ومنه قول ابن جرير وغيره من المفسرين: "تأويل قوله تعالى:" أي: تفسيره. والتأويل بهذا المعنى معلوم لأهل العلم.
المعنى الثاني: مآل الكلام إلى حقيقته، فإن كان خبرا فتأويله نفس حقيقة المخبر عنه، وذلك في حق الله كنه ذاته وصفاته التي لا يعلمها غيره، وإن كان طلبا فتأويله امتثال المطلوب.
مثال الخبر: قوله تعالى: {هل ينظرون إلا تأويله}. أي: ما ينتظر هؤلاء المكذبون إلا وقوع حقيقة ما أخبروا به من البعث والجزاء، ومنه قوله تعالى عن يوسف: {هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا}.
ومثال الطلب: قول عائشة -رضي الله عنها-: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي. يتأول القرآن" أي: يمتثل ما أمره الله به في قوله: {إذا جاء نصر الله والفتح * ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا * فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا}. وتقول: فلان لا يتعامل بالربا يتأول قول الله تعالى: {وأحل الله البيع وحرم الربا}. والتأويل بهذا المعنى مجهول حتى يقع فيدرك واقعا. فأما قوله تعالى: {وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا}: فيحتمل أن يكون المراد بالتأويل فيها التفسير، ويحتمل أن يكون المراد به مآل الكلام إلى حقيقته بناء على الوقف فيها والوصل. فعلى قراءة الوقف عند قوله: {إلا الله}؛ يتعين أن يكون المراد به مآل الكلام إلى حقيقته؛ لأن حقائق ما أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر لا يعلمها إلا الله -عز وجل-، وعلى قراءة الوصل يتعين أن يكون المراد به التفسير؛ لأن تفسيره معلوم للراسخين في العلم، فلا يختص علمه بالله تعالى. فنحن نعلم معنى الاستواء أنه العلو والاستقرار، وهذا هو التأويل المعلوم لنا، لكننا نجهل كيفيته وحقيقته التي هو عليها، وهذا هو التأويل المجهول لنا، وكذلك نعلم معاني ما أخبرنا الله به من أسمائه وصفاته، ونميز الفرق بين هذه المعاني، فنعلم معنى الحياة، والعلم، والقدرة، والسمع، والبصر، ونحو ذلك، ونعلم أن الحياة ليست هي العلم، وأن العلم ليس هو القدرة، وأن القدرة ليست هي السمع، وأن السمع ليس هو البصر، وهكذا بقية الصفات والأسماء، لكننا نجهل حقائق هذه المعاني وكنهها الذي هي عليه بالنسبة إلى الله -عز وجل-.
وهذان المعنيان للتأويل هما المعنيان المعروفان في الكتاب، والسنة، وكلام السلف.
المعنى الثالث للتأويل: صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يقتضيه. وإن شئت فقل: صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى يخالف الظاهر لدليل يقتضيه. وهذا اصطلاح كثير من المتأخرين الذين تكلموا في الفقه وأصوله، وهو الذي عناه أكثر من تكلم من المتأخرين في تأويل نصوص الصفات، وهل هو محمود أو مذموم؟ وهل هو حق أو باطل؟ والتحقيق: أنه إن دل عليه دليل صحيح فهو حق محمود يعمل به، ويكون من المعنى الأول للتأويل وهو التفسير، لأن تفسير الكلام تأويله إلى ما أراده المتكلم به سواء كان على ظاهره أم على خلاف ظاهره ما دمنا نعلم أنه مراد المتكلم. مثال ذلك قوله تعالى: {أتى أمر الله فلا تستعجلوه}؛ فإن الله تعالى: يخوف عباده بإتيان أمره المستقبل، وليس يخبرهم بأمر أتى وانقضى بدليل قوله: {فلا تستعجلوه}. ومنه قوله تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم}؛ فإن ظاهر اللفظ إذا فرغت من القراءة، والمراد إذا أردت أن تقرأ؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يستعيذ إذا أراد أن يقرأ، لا إذا فرغ من القراءة. وإن لم يدل عليه دليل صحيح كان باطلا مذموما، وجديرا بأن يسمى تحريفا لا تأويلا؛ مثال ذلك قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى}؛ فإن ظاهره أن الله تعالى علا على العرش علوا خاصا يليق بالله -عز وجل-، وهذا هو المراد، فتأويله إلى أن معناه استولى وملك، تأويل باطل مذموم، وتحريف للكلم عن مواضعه؛ لأنه ليس عليه دليل صحيح
❤1
🪨 في اكتشاف لافت أعلنت عنه هيئة التراث السعودية ضمن جهودها في توثيق النقوش والكتابات الإسلامية المبكرة في منطقة المدينة المنورة، برز نقش يُنسب إلى الصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي الله عنه، كاتب الوحي وأحد أبرز كتّاب القرآن الكريم في عهد النبي ﷺ.
والمثير في هذا النقش أنه لا يحمل حديثًا عن منصب أو مكانة أو إنجاز، بل يحمل دعاءً بسيطًا خرج من قلب مؤمن قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا:
"اللهم اغفر لزيد بن ثابت
ولمن قرأ هذا الكتاب
ثم قال آمين آمين رب العالمين
رب موسى وهارون"
تأملوا هذه الكلمات...
زيد بن ثابت رضي الله عنه، الذي كتب الوحي بين يدي رسول الله ﷺ، وساهم في جمع القرآن الكريم، لم يترك على الصخرة ذكرًا لفضائله أو أعماله، وإنما ترك دعاءً لنفسه، ثم أشرك فيه كل من سيقرأ كلماته بعد مئات السنين.
واليوم، وبعد أكثر من 1400 عام، ما زال الناس يقرؤون هذا الدعاء، وما زالوا يؤمّنون عليه.
وكأن زيدًا رضي الله عنه أراد أن يترك رسالة خالدة تقول:
إن أعظم ما يرجوه المؤمن في النهاية هو مغفرة الله ورحمته.
🤲 اللهم اغفر لزيد بن ثابت رضي الله عنه، وارض عنه، واجمعنا به في جنات النعيم.
آمين آمين رب العالمين.
والمثير في هذا النقش أنه لا يحمل حديثًا عن منصب أو مكانة أو إنجاز، بل يحمل دعاءً بسيطًا خرج من قلب مؤمن قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا:
"اللهم اغفر لزيد بن ثابت
ولمن قرأ هذا الكتاب
ثم قال آمين آمين رب العالمين
رب موسى وهارون"
تأملوا هذه الكلمات...
زيد بن ثابت رضي الله عنه، الذي كتب الوحي بين يدي رسول الله ﷺ، وساهم في جمع القرآن الكريم، لم يترك على الصخرة ذكرًا لفضائله أو أعماله، وإنما ترك دعاءً لنفسه، ثم أشرك فيه كل من سيقرأ كلماته بعد مئات السنين.
واليوم، وبعد أكثر من 1400 عام، ما زال الناس يقرؤون هذا الدعاء، وما زالوا يؤمّنون عليه.
وكأن زيدًا رضي الله عنه أراد أن يترك رسالة خالدة تقول:
إن أعظم ما يرجوه المؤمن في النهاية هو مغفرة الله ورحمته.
🤲 اللهم اغفر لزيد بن ثابت رضي الله عنه، وارض عنه، واجمعنا به في جنات النعيم.
آمين آمين رب العالمين.
❤2
سيدنا جعفر بن محمد بن علي بن الحسين [ الصادق ] رضي الله عنه ؛ تابعي وإمام من أئمة أهل السنة.
قال عنه الذهبي في السير: "أحد الأئمة الأعلام، بر صادق كبير الشأن .. وكان من جلة علماء المدينة، وحدث عنه جماعة من الأئمة منهم أبو حنيفة ومالك وغيرهما" ووصفه بـ"شيخ المدينة".
وقال أبو حنيفة: "ما رأيت أحدا أفقه من جعفر".
قال عنه الذهبي في السير: "أحد الأئمة الأعلام، بر صادق كبير الشأن .. وكان من جلة علماء المدينة، وحدث عنه جماعة من الأئمة منهم أبو حنيفة ومالك وغيرهما" ووصفه بـ"شيخ المدينة".
وقال أبو حنيفة: "ما رأيت أحدا أفقه من جعفر".
❤3