رضا قاسم
2.07K subscribers
414 photos
15 videos
5 files
3 links
أَنا النُّضارُ الَّذي يُضَنُّ بِهِ لَو قَلَّبَتني يَمينُ مُنْتَقدِ
Download Telegram
أقبلَ الشعبي على رجلٍ أرادَ قتلَ نفسه، فسَلَمَ ثُمَّ قال: بسم الله الرحمن الرحيم
[ وَالصَّبِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاء وَحِينَ الْبَاسِ أُولَيْكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأَوَلَيْكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ]

فقطعَ عليه الرجلُ، وقال كالمحنق، أيها الشيخ؛ قد صبَرْنَا حتى جاءَ ما لا صبر عليه؛ وقد خَلونا من معاني الكلام كلّهِ، فما نقدِرُ عليها إلا لفظةً واحدةً نملك معناها، هي أن ننتهي!

https://www.hindawi.org/books/61379142/59/
‏قال الجاحظ: قلتُ لأبي الحشيم: إن رأيتَ أن ترضى عن فلانٍ فافعل، قال: لا والله، حتّى يبلغني أنّه قَبَّلَ رِجلي!

البصائر والذخائر | التوّحيدّي
[ عندما قسّمت الطبيعة الجنس البشري إلى قسمين، فهي لم ترسم الخط في المنتصف تمامًا ]

شوبنهاور | مقالة عن المرأة
دَع عنكَ دُنيا واهلاً أنتَ تاركهم
ما خيرَ دُنيا وأهلٌ لا يدومونا؟

نصر بن سيّار
حَريصٌ عَلى أَن لا تُرى بيَّ كَآبَةٌ
[ تُثير فينا الحياةُ من الفزع أكثر ممّا يُثيرُه الموت، من فرط مُراكمتِها الأسرارَ الباطلة واحتكارِها اللَّامعنَى، إنّها المجهول الأكبر على الإطلاق! ]

سيوران | مثالب الولادة
ولازِم الصمتَ - إن سُئِلت - وقُل؛
لا عِلمَ عندي، وكُن بالجهلِ مستتِرا..

أبو مدين
Forwarded from رضا قاسم
وَكُنتُ مِنَ الناسِ في مَحفِلٍ
فَها أَنا في مَحفِلٍ مِن قُرودِ!

المُتَنَبّي
وكائن تَرَى من صامِت لكَ مُعجِبٍ
زيادَتُهُ أوْ نَقصُهُ في التّكَلُّمِ

لِسانُ الفَتى نِصفٌ وَنِصفٌ فُؤادهُ
فَلم تَبقَ إِلّا صورَةُ اللَّحمِ وَالدَّمِ

يقول: وكم صامت يعجبك صمته فتستحسنه، وإنما تظهر زيادته على غيره ونقصانه عن غيره عند تكلمه.
عَسى ذَلِكَ العامُ الجَديدُ يَسُرُّني
بِبُشرى؛ وَهَل لِلبائِسينَ بَشيرُ؟
[ الندم؛ هجوم عكسي للذاكرة ]

سيوران | غسق الأفكار
هذا هو عصر "الرجل الجذّاب والمرأة الوقحة"، في أي مكان تصوب نظرك إليه فنحن محاطون بالصورة النمطية للرجل الجذّاب، المحبوب من الجميع، الذي لا يكون قاسيًا أبدًا، مفعم بروح المساواة ومجاراة الجميع، وفي الباطن هو انتهازي طافح، هذا ما يسميه الساموراي هاجاكوري التخنث.

ان التجمّل الرجولي ليس جمالا من أجل أن تكون محبوبا، إنه جمال قوة المظهر وتجنب فقدان ماء الوجه، عندما يحاول المرء أن يكون جميلاً لكي يُحب، هنا يبدأ التخنث.


يوكيو ميشيما | طريق الساموراي
[ إنِّي رأيتُ أنَّه لا يكتُبُ إنسانٌ كتابًا في يومِه؛ إلاَّ قالَ في غَدِهِ: لو غُيِّرَ هذا لكان أحسنَ، ولو زِيدَ كذا لكان يُستَحسَنُ، ولو قُدِّمَ هذا لكان أفضلَ، ولو تُرِكَ هذا لكان أجملَ. هذا مِنْ أعظَمِ العِبَرِ، وهو دليلٌ علَى استيلاءِ النَّقصِ علَى جُملةِ البَشَرِ..]

القاضي الفاضل
ورغم أن متعة النظر والنشوة العميقة اللتين ظفرت بهما من رؤيتها، كانتا من طرف واحد ولم تحملا اليَّ ردًا، لأنها لم تَرَني أصلا، إلا أنني كنت في حاجة الى هاتين العينين، فكانت نظرة واحدة منها كافية لحل كل المشكلات الفلسفية والأسرار الإلهية لدي، بنظرة واحدة منها لم أكن لأواجه أي غموض أو أسرار في هذا الوجود.

أدركت كل ذلك بعدها، كانت هذه الفتاة، بل هذا الملاك النازل، منبع دهشة لي وإلهام لا يوصفان، كان وجودها فيضًا لا يُمسُّ باليد، لقد ولدت فيَّ الإحساس بالعبادة، وإني على يقينٍ أن نظرةً واحدة اليها من أجنبي، من آدمي، كفيلة بأن تدنسها وتذبلها.

ثم أني، مذ أضعتها، منذ أن حال بيني وبينها جدار ثقيل كالسدِّ، لا ثغرة فيه، أحسست أن حياتي أصبحت عبثًا منظمًا وضاعت للأبد.
[ كُل يوم و أنا بين الناس أواسي نفسي بفكرة أنني عندما أعود لغُرفتي، لَن أسمع أو أرى أي إنسان مطلقًا ]

Franz Kafka
أنت أيها الغرب الفاسد ميت لا محالة، إنني أجد فيك كل وصمات العار والانحطاط والاضمحلال، إنني قادر على البرهنة بثروتك وفقرك برأسماليتك وإشتراكيتك بحروبك وبكفرك أو بتشاؤمك المحتوم من مصيرك وسخريتك، بقائك الذي جاء من تحديد نسلك وجعلك تنزف من أسفلك حتى امتد ذلك الى دماغك، أستطيع أن أبرهن لك أن هذه هي علامات موتك، وقد حلّت بالدول القديمة في الإسكندرية واليونان وروما التي أصيبت بالعصاب!

اشبنجلر | تدهور الحضارة الغربية
اللَهُ يَعلَمُ أَنّا لا نُحِبُّكُمُ
وَلا نَلومُكُمُ أَلّا تُحِبّونا
[ قيل لفيلسوف وقد مات أخوه، ما كانت عِلَّتُهُ؟ قال: كَينُونَتُهُ في الدُّنيا. ]

التوحيدي | البصائر والذخائر
لمَّا ذهبت الأم؛ ذهبتِ الحقيقة التي كنا نقاتل الأيام عنها، وكانت هي وحدها ترينا الحياة بمعناها إذ جاءتنا الحياة فارغة من المعنى، وكنا من أجلها نفهم الأيام على أنها مجاهدة البقاء؛ أما الآن فالحياة عندنا قتلُ الحياة..
رضا قاسم
لطالما قلتُ بأن أقرب الأصدقاء هو أول مرجح لأن يكون أعدى الأعداء. وفي ذلك يقول الطغرائي بفراسة شديدة؛ أعدى عدوِّكَ أدنى من وَثِقْتَ به فحاذرِ الناسَ، واصحبهمْ على دَخَلِ..
[ وكان أحدُ الفلاسفة يقول: اللهمَّ احفظني من أصدقائي، فسُئِلَ عن ذلك، فقال: إنّي أحفَظُ نفسي من أعدائي! ]

التوحيدي | البصائر والذخائر