[ في معنى العبارة الشهيرة " Ride the tiger - أركبْ النمر " للفيلسوف الإيطالي يوليوس إيفولا ]
النمر هو الحداثة، الوحش الذي سيدمر النمر هو أرستقراطي الروح ، الفرضية هاهنا في هذه العبارة "اركبْ النمر" تشير إلى أن العالم الحديث سخيف للغاية ، فهو عالم مبني على الأكاذيب ، وأنه سوف ينهار في نهاية المطاف ، إن "ركوب النمر" يعني ركوب الوحش حتى يصبح منهكًا لدرجة أنه ينهار ، ركوب النمر أمر خطير، لكن النزول منه أخطر، إذا هربت من النمر سيلحق بك ، وإذا قاتلت النمر سيقتلك، لذلك، اركبْ النمر!
النمر هو الحداثة، الوحش الذي سيدمر النمر هو أرستقراطي الروح ، الفرضية هاهنا في هذه العبارة "اركبْ النمر" تشير إلى أن العالم الحديث سخيف للغاية ، فهو عالم مبني على الأكاذيب ، وأنه سوف ينهار في نهاية المطاف ، إن "ركوب النمر" يعني ركوب الوحش حتى يصبح منهكًا لدرجة أنه ينهار ، ركوب النمر أمر خطير، لكن النزول منه أخطر، إذا هربت من النمر سيلحق بك ، وإذا قاتلت النمر سيقتلك، لذلك، اركبْ النمر!
في الضيق والبؤس، وجدت عقلي أذهل ما يكون مع نفسي ، وأخمل ما يكون مع الناس ، وفي الراحة يتغرَّب؛ فهو أذهل ما يكون مع الناس ، وأخمل ما يكون معي!
الإستغراق وكثرة العلاقات مع الناس تشتيت للإنتباه، ومضيعة للوقت، وإنهاك للروح، وإقحام في الشؤون، فإلزم الندرة ممن تصحب ، وحسبك الوحدة أنيسًا، وتذكر، الناس شَرٌّ من الوحدة.
يقول أحمد شوقي؛
بَلابِلُ اللَهِ؛ لا تَخرَس وَلا وُلِدَت
خُرسًا، وَلَكِنَّ بومَ الشُؤمِ رَبّاها..
أظن المقصد واضح 😂😂
بَلابِلُ اللَهِ؛ لا تَخرَس وَلا وُلِدَت
خُرسًا، وَلَكِنَّ بومَ الشُؤمِ رَبّاها..
أظن المقصد واضح 😂😂
إن أسوء ما في العالم المعاصر هو القضاء على فطرة القيادة والإنقياد لدى الرجال ، سواء قبلنا ذلك أم رفضنا، فإنه هناك رابط عجيب بين تفسّخ الرجولة، وقلة إحتكاك الرجال بشخصية القائد، الرجل الذي يكون معظم الرجال منقادين له لأبصارهم العظمة والكفاءة فيه ، هذه الفطرة الذكورية التي تجعل الرجال في أشد حالة التضحية والإخلاص باتت مستحيلة أو نادرة.
ولذلك ليس من الغريب أن تجد قطاع واسع من الذكور يحملون قيم أنثوية، لأنهم لم يقودوا أو ينقادوا في حياتهم البتّة.
العلة في عدم إنتاج القادة العظماء هو أن العالم الحديث مبني على خسة التشكيك والخوف والرهبة من القوة، ومحاربة الرجال الذين يريدون أن يصبحوا أمة.
ولذلك ليس من الغريب أن تجد قطاع واسع من الذكور يحملون قيم أنثوية، لأنهم لم يقودوا أو ينقادوا في حياتهم البتّة.
العلة في عدم إنتاج القادة العظماء هو أن العالم الحديث مبني على خسة التشكيك والخوف والرهبة من القوة، ومحاربة الرجال الذين يريدون أن يصبحوا أمة.
الطبيعة الغالبة على الناس في هذه المواقع "ولعلها في الواقع أيضا" هي الغباء ، وسيظلون هكذا حتى يثبتوا أنهم عكس هذا ، فلا تكثر أو تكترث لمجادلتهم ، لا يجادل الغبي إلا مثله.
رضا قاسم
لن يقال أكثر مما قيل على الأقل ، أكثر ما نحاول قوله اليوم قد قيل مسبقا ، فهذا عصر تراكمت فيه النصوص والمقالات حتى تكاد تحسب ألّا آخر لها ، ومن سخرية القدر أن عصر التراكم هذا هو نفسه عصر النسيان والتشتت ، فلا يكاد القول يلبث بضعا في المرء إلا ويزول ، وعليه…
[ تخليت عن فكرة الكتابة في الوقت الراهن ، ففي العالم كم هائل من المكتوبات سلفًا ، فائض نعجز عن استهلاكه! ]
أوتو رانك
أوتو رانك
لم أنسَ ذلك الزميل الأكاديمي الأحمق الذي ما أنفك يحدثني لساعات عن أهمية ما يضعه في جيبه وتفضيله عمّا يضعه في رأسه ، لا يزال الرجال عازمين على أن يصبحوا أثرياء ، أكثر بألف مرة من اهتمامهم باكتساب الثقافة ، على الرغم من أنه من المؤكد تمامًا، أن ما يكون عليه الرجل يساهم في سعادته أكثر بكثير مما يملكه.
لذلك، قد ترى العديد من الرجال ، مجتهدين مثل النملة ، مشغولين بلا توقف ، من الصباح إلى الليل ، في محاولة لزيادة كومة الذهب الخاصة بهم ، وبعيدًا عن الأفق الضيق للوسائل لتحقيق هذه الغاية، فهو لا يعرف شيئًا؛ عقله فارغ!
وبالتالي غير قابل لأي تأثير آخر، إن أعلى ملذات العقل ، لا يمكن الوصول إليها بالنسبة له وهي غير موجودة ، ويحاول عبثًا استبدالها بملذات حسية عابرة ينغمس فيها ، ولا تدوم سوى ساعة قصيرة وبتكلفة باهظة!
لذلك، قد ترى العديد من الرجال ، مجتهدين مثل النملة ، مشغولين بلا توقف ، من الصباح إلى الليل ، في محاولة لزيادة كومة الذهب الخاصة بهم ، وبعيدًا عن الأفق الضيق للوسائل لتحقيق هذه الغاية، فهو لا يعرف شيئًا؛ عقله فارغ!
وبالتالي غير قابل لأي تأثير آخر، إن أعلى ملذات العقل ، لا يمكن الوصول إليها بالنسبة له وهي غير موجودة ، ويحاول عبثًا استبدالها بملذات حسية عابرة ينغمس فيها ، ولا تدوم سوى ساعة قصيرة وبتكلفة باهظة!
[ لقد أندفعتُ بعواطفي نحو رجال هذه الأيام، ولكنني ما لبثت أن تبينت فيهم قومًا غرباء عني، لا يستحقون إلا سخريتي ]
نيتشه | هكذا تكلم زرادشت
نيتشه | هكذا تكلم زرادشت
ما ينبغي فهمه بخصوص النسوية هي أنها تنشأ في المقام الأول عند نساء قليلات الشأن، نساء لا يمكنهن الحصول على مبتغاهن من الرجال بالمقايضة الطبيعية ، لافتقادهن أي قيمة أنثوية - سواء كان السبب أنهن سمينات، عجائز، عقيمات، کسولات، قبيحات، الخ - ، أو قل ما شئت ، ولمسعى النسويات شقان؛
أولا، أن يحصلن على من يردن من الرجال بكلفة أقل، مستخدمات طرق الإكراه الأنثوية التذمر، التوبيخ، الفضح، التظاهر، السخرية، الخ..
ثانيا، تخريب منافساتهن من النساء ، أي النساء ذوات القيمة لدى الرجال ، وذلك بملء رؤوسهن بترهات سخيفة وحثهن على هجر قيمتهن مقابل لا شيء.
Eli Harman
أولا، أن يحصلن على من يردن من الرجال بكلفة أقل، مستخدمات طرق الإكراه الأنثوية التذمر، التوبيخ، الفضح، التظاهر، السخرية، الخ..
ثانيا، تخريب منافساتهن من النساء ، أي النساء ذوات القيمة لدى الرجال ، وذلك بملء رؤوسهن بترهات سخيفة وحثهن على هجر قيمتهن مقابل لا شيء.
Eli Harman
أُفَكِّرُ في مُعاقَرَةِ المَنايا
وَقودِ الخَيلِ مُشرِفَةَ الهَوادي
إِلى كَم ذا التَخَلُّفُ وَالتَواني؟!
وَكَم هَذا التَمادي في التَمادي!
وَما ماضي الشَبابِ بِمُستَرَدٍّ
وَلا يَومٌ يَمُرُّ بِمُستَعادِ
مَتى ما اِزدَدتُ مِن بَعدِ التَناهي
فَقَد وَقَعَ اِنتِقاصي في اِزدِيادي
وَكُن كَالمَوتِ لا يَرثي لِباكٍ
بَكى مِنهُ وَيَروي وَهوَ صادِ
المُتَنَبّي
وَقودِ الخَيلِ مُشرِفَةَ الهَوادي
إِلى كَم ذا التَخَلُّفُ وَالتَواني؟!
وَكَم هَذا التَمادي في التَمادي!
وَما ماضي الشَبابِ بِمُستَرَدٍّ
وَلا يَومٌ يَمُرُّ بِمُستَعادِ
مَتى ما اِزدَدتُ مِن بَعدِ التَناهي
فَقَد وَقَعَ اِنتِقاصي في اِزدِيادي
وَكُن كَالمَوتِ لا يَرثي لِباكٍ
بَكى مِنهُ وَيَروي وَهوَ صادِ
المُتَنَبّي
" حينما كان جورج هيغل على فراش الموت، قال: رجلٌ واحد فقط استطاع أن يفهمني ، ثم أضاف سريعًا بحسرة ، حتى ذلك الرجل لم يفهمني جيدًا.. "
هاينرش هاينه | تاريخ الدين والفلسفة
هاينرش هاينه | تاريخ الدين والفلسفة
ستزداد ثقتك باللامبالاة ، كلما ازدادت معرفتك بتفاهة الخواطر الإنسانية وإيغالها بالتصنع ، وبالمحدودية البالغة لأفكار البشر، ووضاعة أحاسيسهم، ، وما يكتنف آرائهم من عبث وسخافة وجنون ، فضلا عن الكم الهائل من الأخطاء والهنّات التي تتخبط فيها عقولهم، في هذا العصر عمومًا، وفي الانترنيت خصوصًا، مقهى الحمقى الذي يسمح لكل شيء بالتحدث في كل شيء.