سامح الله المعرّي حينما قال؛
ولمَّا رأيتُ الجهلَ في النَّاسِ فَاشيًا
تجاهلتُ حتى ظُنَّ أنيَ جاهل
أصبح هذا البيت اليوم ذريعة كل جاهل يحاول التنصل من زي الجهل!
ولمَّا رأيتُ الجهلَ في النَّاسِ فَاشيًا
تجاهلتُ حتى ظُنَّ أنيَ جاهل
أصبح هذا البيت اليوم ذريعة كل جاهل يحاول التنصل من زي الجهل!
يعتقد الكثير من الناس أن تجنب الصراع يقلل الضرر، ولكن على نحو غير متوقع إلى حد ما، على المدى الطويل، يؤدي تجنب الصراع في الواقع إلى زيادة الضرر، لأن جميع المشكلات التي كان من الممكن التعامل معها بسرعة يتم منحها مساحة لتتطور إلى مشاكل أكبر، الواقع يعاقب الجبناء.
المعرفة وحدها لا تحقق الحكمة ، أتقن عصرنا جمع المعرفة وترتيبها ، أكثر من مليون مكتبة رقمية ، رغم ذلك ، لم يتمكن من أن يتمتع بالحكمة أبدا بالرغم من وجود مخزون لانهائي من المعلومات.
[ في معنى العبارة الشهيرة " Ride the tiger - أركبْ النمر " للفيلسوف الإيطالي يوليوس إيفولا ]
النمر هو الحداثة، الوحش الذي سيدمر النمر هو أرستقراطي الروح ، الفرضية هاهنا في هذه العبارة "اركبْ النمر" تشير إلى أن العالم الحديث سخيف للغاية ، فهو عالم مبني على الأكاذيب ، وأنه سوف ينهار في نهاية المطاف ، إن "ركوب النمر" يعني ركوب الوحش حتى يصبح منهكًا لدرجة أنه ينهار ، ركوب النمر أمر خطير، لكن النزول منه أخطر، إذا هربت من النمر سيلحق بك ، وإذا قاتلت النمر سيقتلك، لذلك، اركبْ النمر!
النمر هو الحداثة، الوحش الذي سيدمر النمر هو أرستقراطي الروح ، الفرضية هاهنا في هذه العبارة "اركبْ النمر" تشير إلى أن العالم الحديث سخيف للغاية ، فهو عالم مبني على الأكاذيب ، وأنه سوف ينهار في نهاية المطاف ، إن "ركوب النمر" يعني ركوب الوحش حتى يصبح منهكًا لدرجة أنه ينهار ، ركوب النمر أمر خطير، لكن النزول منه أخطر، إذا هربت من النمر سيلحق بك ، وإذا قاتلت النمر سيقتلك، لذلك، اركبْ النمر!
في الضيق والبؤس، وجدت عقلي أذهل ما يكون مع نفسي ، وأخمل ما يكون مع الناس ، وفي الراحة يتغرَّب؛ فهو أذهل ما يكون مع الناس ، وأخمل ما يكون معي!
الإستغراق وكثرة العلاقات مع الناس تشتيت للإنتباه، ومضيعة للوقت، وإنهاك للروح، وإقحام في الشؤون، فإلزم الندرة ممن تصحب ، وحسبك الوحدة أنيسًا، وتذكر، الناس شَرٌّ من الوحدة.
يقول أحمد شوقي؛
بَلابِلُ اللَهِ؛ لا تَخرَس وَلا وُلِدَت
خُرسًا، وَلَكِنَّ بومَ الشُؤمِ رَبّاها..
أظن المقصد واضح 😂😂
بَلابِلُ اللَهِ؛ لا تَخرَس وَلا وُلِدَت
خُرسًا، وَلَكِنَّ بومَ الشُؤمِ رَبّاها..
أظن المقصد واضح 😂😂
إن أسوء ما في العالم المعاصر هو القضاء على فطرة القيادة والإنقياد لدى الرجال ، سواء قبلنا ذلك أم رفضنا، فإنه هناك رابط عجيب بين تفسّخ الرجولة، وقلة إحتكاك الرجال بشخصية القائد، الرجل الذي يكون معظم الرجال منقادين له لأبصارهم العظمة والكفاءة فيه ، هذه الفطرة الذكورية التي تجعل الرجال في أشد حالة التضحية والإخلاص باتت مستحيلة أو نادرة.
ولذلك ليس من الغريب أن تجد قطاع واسع من الذكور يحملون قيم أنثوية، لأنهم لم يقودوا أو ينقادوا في حياتهم البتّة.
العلة في عدم إنتاج القادة العظماء هو أن العالم الحديث مبني على خسة التشكيك والخوف والرهبة من القوة، ومحاربة الرجال الذين يريدون أن يصبحوا أمة.
ولذلك ليس من الغريب أن تجد قطاع واسع من الذكور يحملون قيم أنثوية، لأنهم لم يقودوا أو ينقادوا في حياتهم البتّة.
العلة في عدم إنتاج القادة العظماء هو أن العالم الحديث مبني على خسة التشكيك والخوف والرهبة من القوة، ومحاربة الرجال الذين يريدون أن يصبحوا أمة.
الطبيعة الغالبة على الناس في هذه المواقع "ولعلها في الواقع أيضا" هي الغباء ، وسيظلون هكذا حتى يثبتوا أنهم عكس هذا ، فلا تكثر أو تكترث لمجادلتهم ، لا يجادل الغبي إلا مثله.
رضا قاسم
لن يقال أكثر مما قيل على الأقل ، أكثر ما نحاول قوله اليوم قد قيل مسبقا ، فهذا عصر تراكمت فيه النصوص والمقالات حتى تكاد تحسب ألّا آخر لها ، ومن سخرية القدر أن عصر التراكم هذا هو نفسه عصر النسيان والتشتت ، فلا يكاد القول يلبث بضعا في المرء إلا ويزول ، وعليه…
[ تخليت عن فكرة الكتابة في الوقت الراهن ، ففي العالم كم هائل من المكتوبات سلفًا ، فائض نعجز عن استهلاكه! ]
أوتو رانك
أوتو رانك
لم أنسَ ذلك الزميل الأكاديمي الأحمق الذي ما أنفك يحدثني لساعات عن أهمية ما يضعه في جيبه وتفضيله عمّا يضعه في رأسه ، لا يزال الرجال عازمين على أن يصبحوا أثرياء ، أكثر بألف مرة من اهتمامهم باكتساب الثقافة ، على الرغم من أنه من المؤكد تمامًا، أن ما يكون عليه الرجل يساهم في سعادته أكثر بكثير مما يملكه.
لذلك، قد ترى العديد من الرجال ، مجتهدين مثل النملة ، مشغولين بلا توقف ، من الصباح إلى الليل ، في محاولة لزيادة كومة الذهب الخاصة بهم ، وبعيدًا عن الأفق الضيق للوسائل لتحقيق هذه الغاية، فهو لا يعرف شيئًا؛ عقله فارغ!
وبالتالي غير قابل لأي تأثير آخر، إن أعلى ملذات العقل ، لا يمكن الوصول إليها بالنسبة له وهي غير موجودة ، ويحاول عبثًا استبدالها بملذات حسية عابرة ينغمس فيها ، ولا تدوم سوى ساعة قصيرة وبتكلفة باهظة!
لذلك، قد ترى العديد من الرجال ، مجتهدين مثل النملة ، مشغولين بلا توقف ، من الصباح إلى الليل ، في محاولة لزيادة كومة الذهب الخاصة بهم ، وبعيدًا عن الأفق الضيق للوسائل لتحقيق هذه الغاية، فهو لا يعرف شيئًا؛ عقله فارغ!
وبالتالي غير قابل لأي تأثير آخر، إن أعلى ملذات العقل ، لا يمكن الوصول إليها بالنسبة له وهي غير موجودة ، ويحاول عبثًا استبدالها بملذات حسية عابرة ينغمس فيها ، ولا تدوم سوى ساعة قصيرة وبتكلفة باهظة!