فإنّ العصبيّة في الحق ربّما خذلتْ صاحبها وأسلمتْه، وأبدتْ عورتَه، فكيفَ إذا كانت في الباطل؟!
أبو حيان التوّحيدّي | الإمتاع والمؤانسة
أبو حيان التوّحيدّي | الإمتاع والمؤانسة
لم يرَ الناس أعجب حالًا من الكُميت والطرماح، كان الكميت عدنانيًّا عصبيًّا، وشيعيًا من الغالية ، ومتَعصبًا لأهل الكوفة ، والطرماح قحطانيًا عصبيًا، وخارجيًا من الصفريّة ، ومتعصبًا لأهل الشام ، وبينهما من المخالصة والمخالطة ما لم يَكن بينَ نفسين قط! ، ولم يكن بينهما صَرم ولا جفوة.
"وقيل لهما:- علامَ تصادقتما؟ قالا؛ على بغض العامة!"
ربيع الأبرار | الزمخشري
"وقيل لهما:- علامَ تصادقتما؟ قالا؛ على بغض العامة!"
ربيع الأبرار | الزمخشري
ولو كان زرادشت أقام لهم - يعني الفرس - على هذه الخصلة - نكاح المحارم - اللئيمة والفعلة الذميمة كل آية وكل برهان، ونثر عليهم نجوم السماء ، وأطلَعَ لهم الشمس من المغرب، وفتت لهم الجبال ، وغَيَّض لهم البحار، وأراهم الثريا تمشي على الأرض تخترق السكك وتشهد له بالصدق ، لكان من الواجب بالعقل وبالغيرة وبالحمية وبالأنفة وبالتقزّز وبالتعزّز ألا يجيبوه إلى ذلك، ويشكوا في كل آية يرون منه، ويقتلوه، وينكلوا به.
ثم قال له أبو الحسن الأنصاري : انظر إلى جهل زرادشت في هذا الحكم وإلى ضعف عقول الفرس في قبولهم منه هذا الفعل، وخَيَّر بينها وبين عقول العرب!
أبو حيان التوّحيدّي | الإمتاع والمؤانسة
ثم قال له أبو الحسن الأنصاري : انظر إلى جهل زرادشت في هذا الحكم وإلى ضعف عقول الفرس في قبولهم منه هذا الفعل، وخَيَّر بينها وبين عقول العرب!
أبو حيان التوّحيدّي | الإمتاع والمؤانسة
بالأمس، أرادت النساء أن يصبحن "رجالا" مثل الآخرين، اما اليوم ، يطلب من الرجال أن يتعلموا كيف يصبحوا "نساءا" مثل الآخرين! ، فهم يعتبرون الذكورة حالة مرضيّة ، شعارهم الجديد هو "الرجل امرأة أيضًا!"
لذلك يجب على الرجال تأنيث أنفسهم ،
والتوقف عن التصرف مثل الرجال ، وإطلاق العنان لعواطفهم "بتطبيع الدموع والأنين"، انها نسخة جديدة من حرب الجنسين ، يُطلب فيها من العدو التخلي عن هويته!
آلان دي بنوا
لذلك يجب على الرجال تأنيث أنفسهم ،
والتوقف عن التصرف مثل الرجال ، وإطلاق العنان لعواطفهم "بتطبيع الدموع والأنين"، انها نسخة جديدة من حرب الجنسين ، يُطلب فيها من العدو التخلي عن هويته!
آلان دي بنوا
[ لقد كان الإنسان، ولا يزال، سطحيًا وجبانًا جدًا، لدرجة أنه لم يتمكن من تحمل حقيقة فناء كل شيء حي ]
أوزوالد شبنجلر
أوزوالد شبنجلر
أنا أستقيل من الإنسانية، لم أعد أريد أن أكون إنسانًا، ولم أعد قادرًا على أن أكون إنسانًا، ماذا سأفعل؟ أخدم الأنظمة الإجتماعية والسياسية؟ أُسودُ حياة إمرأة ما؟ أتصيد نقاط الضعف في النظم الفلسفية؟ أناضل من أجل القيم الأخلاقية والجمالية؟ كل ذلك هراء! أنبذ إنسانيتي، حتى وان كنت سأجد نفسي وحيدًا، ولكن أنا وحيد على كل حال في هذا العالم الذي لم أعد أنتظر منه أي شيء.
إميل سيوران | المياه كلها بلون الغرق
إميل سيوران | المياه كلها بلون الغرق
« بغض النظر عمّا يقوم به الإنسان، فسيأتي اليوم الذي يندم فيه على ما قام به أي أن كان، عاجلا أم آجلا »
إميل سيوران | غسق الأفكار
إميل سيوران | غسق الأفكار
" ماذا تفعل من الصباح للمساء ؟ أتحمل نفسي. "
إميل سيوران | المياه كلها بلون الغرق
إميل سيوران | المياه كلها بلون الغرق
" سر تكيفى مع الحياة؟ أنّي أغيّر اليأس كما أغيّر القميص! "
سيوران | المياه كلها بلون الغرق
سيوران | المياه كلها بلون الغرق
يُحبك الناس حين تكره ما يكرهونه ، ويكرهك الناس حينما تحب ما يكرهونه ، كما لو أن فعل الكراهية تعبير عن المحبة ، وفعل المحبة تعبير عن الكراهية.
تُحَبُ لأنك تكره ، وتُكره لأنك تُحِب ، فتأمل.
تُحَبُ لأنك تكره ، وتُكره لأنك تُحِب ، فتأمل.
لن يقال أكثر مما قيل على الأقل ، أكثر ما نحاول قوله اليوم قد قيل مسبقا ، فهذا عصر تراكمت فيه النصوص والمقالات حتى تكاد تحسب ألّا آخر لها ، ومن سخرية القدر أن عصر التراكم هذا هو نفسه عصر النسيان والتشتت ، فلا يكاد القول يلبث بضعا في المرء إلا ويزول ، وعليه ، نحن اليوم لا نمثل أي دور سوى دور الإِعادة ، أن نذكر، وأن ننبّه..
يُضاحِكُ في ذا العيدِ كُلٌّ حَبيبَهُ
حِذائي، أَبكي مَن أُحِبُّ وَأَندُبُ..
أَحِنُّ إِلى أَهلي، وَأَهوى لِقاءَهُم؛
وَأَينَ مِنَ المُشتاقِ عَنقاءُ مُغرِبُ؟
حِذائي، أَبكي مَن أُحِبُّ وَأَندُبُ..
أَحِنُّ إِلى أَهلي، وَأَهوى لِقاءَهُم؛
وَأَينَ مِنَ المُشتاقِ عَنقاءُ مُغرِبُ؟