رضا قاسم
2.07K subscribers
414 photos
15 videos
5 files
3 links
أَنا النُّضارُ الَّذي يُضَنُّ بِهِ لَو قَلَّبَتني يَمينُ مُنْتَقدِ
Download Telegram
أنا الغلام الأعسَر
الخيرُ فيَّ والشَر
والشرّ فيّ أكثر
كان ابن المُقفَّع يَقِفُ قلمُهُ كَثيرًا، فقيل لهُ في ذلك، فقال؛ " إنَّ الكلام يزدحم في صدري فيَقِفُ قلمي لأتخيّره.. "

الإمتاع والمؤانسة | التوحيّدي
قَومٌ يَودَ جَليسُهُم
مِن أرضِهِ أنْ تَبلَعه!

بَدر الدُرَيع
" وَصَومُهُ الشَهرَ ما لَم يَجنِ مَعصِيَةً
يُغنيهِ عَن صَومِهِ شَعبانَ أَو رَجَبا "

رمضان مبارك
لقد ولدنا في هذا الزمن، وعلينا أن نتبع الطريق بشجاعة إلى نهايته الحتمية، لا توجد وسيلة أخرى، واجبنا أن نتمسك بالجزء المفقود، بلا أمل، بلا إنقاذ ، هذه هي العظمة ، هذا هو ما يعنيه أن تكون أصيلاً، النهاية المشرفّة هي الشيء الوحيد الذي لا يمكن أن يُسلب من الرجل.

Oswald Spengler | Man and Technics
[ التفاؤل جبن ]

شبنجلر
حسب أوزوالد شبنجلر فإن الإنسان الغربي اليوم هو فريد وفخور لكنه مأساوي ويائس ، رغم كفاحه وإبداعه إلا أنه لا يرى غاية حقيقية يجب الوصول لها.
[ لَقد نَظرَ إلىٰ البَحر بنَظرةٍ واحدةٍ، فَأدرَكَ العُزلةَ اللامُتناهية فيهِ ، حَيثُ وَجَدَ نَفسَه.. ]

همنغواي | العجوز والبحر
لا يهم حقًا ما يُكتب في الدستور، الشيء المهم هو ما تصنعه الغريزة الجماعية في النهاية.

أوزوالد شبنجلر
فَلا مَلَكُ المَوتِ المُريحِ يُريحُني
وَلا أَنا ذو عَيشٍ، وَلا أَنا ذو صَبرِ
العيش في الطبيعة هو عيش في فضاء ، على عكس العيش في المدينة الذي هو عيش في مسار ، في الطبيعة أنت مطالب بالتفاعل مع كل ما حولك في مجمل أنشطة حياتك ، أما في المدينة فأنت مطالب بترك كل ما حولك للانخراط في المسار اليومي البشع من العمل والمواصلات والعلاقات ، لا تستطيع في المدينة الدخول في فضاء الوجود الذي يشمل الموسيقى الهادرة لحركة الأفلاك، والصمت الجليل لجمال الموجودات ، هناك تحلق في المدينة حول هدف وحيد يذهب ويعود ، المال ، المال وفقط ، لكي تأكل وتشرب وتنام لتستيقظ في اليوم التالي قادرا على إيجاد المال مرة أخرى، هكذا دواليك في مسار رتيب مجحف لروحك وحريتك ووجودك.
وَمَا الْحْسْنُ إِلاَّ مَا يَكْونُ طَبيعَةً
بِلاَ جُهْدِ مُحْتَالٍ، وَلاَ كَسْبِ كَاسِبِ

لسان الدين بن الخطيب
" إنها ظاهرة نفسية جديدة، حتى الآن لم يقم أحد بتصنيفها أو فهمها، إنها متلازمة بيتربان ، الأولاد الذين يرفضون أن يكبروا، والرجال الذين يتصرفون كمراهقين "

دان كايلي
يُسمي أوزوالد شبنجلر الحضارة الغربية بالحضارة الفاوستية تبعًا إلى الشخصية الرئيسية في الحكاية الألمانية الشعبية عن الخيميائي الدكتور يوهان فاوست الذي يحقق نجاحًا كبيرًا ولكنه غير راضٍ عن حياته، فيُبرم عقدًا مع الشيطان، يُسلم إليه روحه في مقابل الحصول على المعرفة المطلقة وكافة الملذات الدنيوية.
فإنّ العصبيّة في الحق ربّما خذلتْ صاحبها وأسلمتْه، وأبدتْ عورتَه، فكيفَ إذا كانت في الباطل؟!

أبو حيان التوّحيدّي | الإمتاع والمؤانسة
عيبُ الغِنى أنّه يُورث البلادة، وفضيلةُ الفَقر أنّه يَبعث الحيلة.

أبو حيان التوّحيدّي | الإمتاع والمؤانسة
وَقتٌ يَضيعُ، وَعُمرٌ لَيتَ مُدَّتَهُ
في غَيرِ أُمَّتِهِ مِن سالِفِ الأُمَمِ..
لم يرَ الناس أعجب حالًا من الكُميت والطرماح، كان الكميت عدنانيًّا عصبيًّا، وشيعيًا من الغالية ، ومتَعصبًا لأهل الكوفة ، والطرماح قحطانيًا عصبيًا، وخارجيًا من الصفريّة ، ومتعصبًا لأهل الشام ، وبينهما من المخالصة والمخالطة ما لم يَكن بينَ نفسين قط! ، ولم يكن بينهما صَرم ولا جفوة.

"وقيل لهما:- علامَ تصادقتما؟ قالا؛ على بغض العامة!"

ربيع الأبرار | الزمخشري
ولو كان زرادشت أقام لهم - يعني الفرس - على هذه الخصلة - نكاح المحارم - اللئيمة والفعلة الذميمة كل آية وكل برهان، ونثر عليهم نجوم السماء ، وأطلَعَ لهم الشمس من المغرب، وفتت لهم الجبال ، وغَيَّض لهم البحار، وأراهم الثريا تمشي على الأرض تخترق السكك وتشهد له بالصدق ، لكان من الواجب بالعقل وبالغيرة وبالحمية وبالأنفة وبالتقزّز وبالتعزّز ألا يجيبوه إلى ذلك، ويشكوا في كل آية يرون منه، ويقتلوه، وينكلوا به.

ثم قال له أبو الحسن الأنصاري : انظر إلى جهل زرادشت في هذا الحكم وإلى ضعف عقول الفرس في قبولهم منه هذا الفعل، وخَيَّر بينها وبين عقول العرب!


أبو حيان التوّحيدّي | الإمتاع والمؤانسة
بالأمس، أرادت النساء أن يصبحن "رجالا" مثل الآخرين، اما اليوم ، يطلب من الرجال أن يتعلموا كيف يصبحوا "نساءا" مثل الآخرين! ، فهم يعتبرون الذكورة حالة مرضيّة ، شعارهم الجديد هو "الرجل امرأة أيضًا!"

لذلك يجب على الرجال تأنيث أنفسهم ،
والتوقف عن التصرف مثل الرجال ، وإطلاق العنان لعواطفهم "بتطبيع الدموع والأنين"، انها نسخة جديدة من حرب الجنسين ، يُطلب فيها من العدو التخلي عن هويته!

آلان دي بنوا
Forwarded from رضا قاسم
عَجِبتُ لِمَعشَرٍ صَلّوا وَصاموا
عَواهِرَ خِشيَةً وَتُقى كِذابا