وانظر - بعيشك - ما فعلت الحرية بكلمة "التقاليد" ، وكيف أصبحت هذه الكلمة السامية من مبدوء الكلام ومكروهه حتى صارت غير طبيعية في هذه الحضارة ، ثم كيف أحالتها فجعلتها في هذا العصر أشهر كلمة في الألسن ، يُتهكم بها على الدين والشرف وقانون العُرْفِ الاجتماعي في خوف المعرة والدنيئة والتصاون من الرذائل والمبالاة بالفضائل ؛ فكل ذلك "تقاليد" تنبذ!
وقد أخذت الفتيات المتعلمات هذه الكلمة بمعانيها تلك ، وأجرينها في اعتبارهنَّ مكروهة وخشيةً ، وأضفن إليها من المعاني حواشي أخرى.
"حتى ليكاد الأب والأم يكونان عند أكثر المتعلمات من التقاليد العتيقة! "
الرافعي | وحي القلم
وقد أخذت الفتيات المتعلمات هذه الكلمة بمعانيها تلك ، وأجرينها في اعتبارهنَّ مكروهة وخشيةً ، وأضفن إليها من المعاني حواشي أخرى.
"حتى ليكاد الأب والأم يكونان عند أكثر المتعلمات من التقاليد العتيقة! "
الرافعي | وحي القلم
يشير في كتابه "إنساني مفرط في إنسانيته" نيشته الى ملاحظة مهمة تفيد بأن عادات وتقاليد الشعوب تنشأ نتيجة لإعتقاد ذلك الشعب بضرورة بقاءه بطريقة تؤمن وجوده بصورة مستقيمة دون أي إعتبار فعلي لمعايير الشر والخير، وعليه فالتزامها او نبذها عبثا في نفسه.
يقول في رسالة دكتوراته الدكتور علي الشوكي أنّ المشترك بين أبي العلاء وشوبنهاور هو أنّ كليهما رأى من ناحيته، وفي زمنه، وفي عالمه الخاص، ضرورة القضاء على الأوهام وتبديد الأكاذيب ورفع الستار عن خدعة الحياة .
بهذا السؤال البسيط "لو افتراضنا وجود عالم بلا كذا ، ماذا سيتغير؟" قِسْ اهتماماتك ، ورجّح.
Forwarded from رضا قاسم
هشاشة أجسادنا، تقلّبات الحب ، إمتهان المشاعر، نفاق الحياة الإجتماعية ، مساومات الصداقة ، الرتابة والملل الدائم ، نحن، وفي مواجهة كل هذه الأمراض المزمنة المستعصية، لابد لنا أن نعتقد أنه ما من حدث يجب إنتظاره أكثر من حدث انقراضنا.
- آلان دو بوتون، بتصرف| قلق السعيّ إلى المكانة.
- آلان دو بوتون، بتصرف| قلق السعيّ إلى المكانة.
النَفسُ تَملُّ، كما أنّ البَدَن يَكِلُّ، وَكما أنّ البَدَن إذا كَلَّ طَلبَ الراحة، كذلك النَفس إذا مَلَّت طَلبَتْ الرَّوح.
[ قال سليمان بن عبد الملك : قد ركبنا الفاره ، ولقينا الحسناء ، ولبسنا الليّن ، وأكلنا الطيب حتى أجمناه - مَللناه - ، وما أنا اليوم إلى شيء أحوج إلى جليس يَضع عني مؤونة التحفظ ويحدثني بما لا يمجّه السمع، ويَطرَبُ إليه القلب..]
[ قال سليمان بن عبد الملك : قد ركبنا الفاره ، ولقينا الحسناء ، ولبسنا الليّن ، وأكلنا الطيب حتى أجمناه - مَللناه - ، وما أنا اليوم إلى شيء أحوج إلى جليس يَضع عني مؤونة التحفظ ويحدثني بما لا يمجّه السمع، ويَطرَبُ إليه القلب..]
" وَصَومُهُ الشَهرَ ما لَم يَجنِ مَعصِيَةً
يُغنيهِ عَن صَومِهِ شَعبانَ أَو رَجَبا "
رمضان مبارك
يُغنيهِ عَن صَومِهِ شَعبانَ أَو رَجَبا "
رمضان مبارك
حسب أوزوالد شبنجلر فإن الإنسان الغربي اليوم هو فريد وفخور لكنه مأساوي ويائس ، رغم كفاحه وإبداعه إلا أنه لا يرى غاية حقيقية يجب الوصول لها.