رضا قاسم
2.07K subscribers
414 photos
15 videos
5 files
3 links
أَنا النُّضارُ الَّذي يُضَنُّ بِهِ لَو قَلَّبَتني يَمينُ مُنْتَقدِ
Download Telegram
الأوقْيَانُوسُ ؛ إله إغريقي يجسّد البحر العظيم المحيطُ بالقارات.
« ستؤدي أعظم الخدمات للدولة، إذا لم ترفع أسطح المنازل، بل أرواح المواطنين: لأنه من الأفضل أن تسكن النفوس العظيمة في منازل صغيرة على أن يتربص العبيد في البيوت الكبيرة »

إبكتيتوس |المختصَر
عش في عالم الواقع وأساليب البطولة، وكن نبيلًا نبالة الدم والجنس لا نبالة النقد والمال، وألقِ بالماضي من وراء ظهرك، فلا تستمدنّ الحياة إلا من ينبوع الحاضر، الزمان لا يقبل الإعادة، والحياة في جدة مستمرة، فكن مثلها خالقًا دائمًا، مجددًا دائمًا، وإذا أخذت شيئًا من غيرك فأحِلْه إلى طبيعة نفسك بكل قسوة وبلا مهادنة أو مساومة، وإن كان المصير قد قدر لك أن تكون خالقًا لحضارة جديدة، فابدأ من جديد دائمًا وأكد ذاتك بكل قوة ضد روح الحضارة المُحتضَرَة هذه، ولتصارع القوى الكونية بلا هوادة ولا تسليم حتى تسيطر عليها أو تموت،

« ولا تعرف غير الانتصار غاية والقوة وسيلة »

وليكن الفعل عندك في البدء وليس الكلمة، ولتعانق المصير بكل قوة وحرارة، فافعل ما يقتضيه أو لا تفعل شيئًا، واتصل بينبوع الوجود الحي ومركز الإشعاع في الكون، كي تستمد منهما قوى الخلق والإبداع في البداية، وتفنى في حضنهما الأبدي

« تلك هي الدروسة العالية التي يلقيها علينا شبنجلر، فلنأخذ بما فيها إن كنا نريد حقًّا أن نكون للتاريخ خالقين »

— هكذا يصدّر بدوي كتابه عن شبنجلر، وكالة المطبوعات ودار القلم، الطبعة الأخيرة، 1982، صـ10-7.
كَأنَّ نَسِيمَهُ، وَهُمُومَ صَدرِي
نَهَارٌ ضَوْؤُهُ خَنَقَ الضَّبَابَا

بدر الدريع
يتوافقان أوزوالد شبنجلر وآرنولد توينبي في مفهوم ولادة الحضارة وتطورها وانهيارها بالمفهوم الذي وَلَده ابن خلدون ، حيث تنتقل من طور البداوة والتوحش إلى حياة البذخ والترف ورقة العيش، لتصل في نهاية المطاف إلى سن الشيخوخة والهرم ثم الفناء، وهي تتشابه في ذلك مع الأطوار التي تعرفها حياة أي فرد من النوع الإنساني، بداء من فترة الطفولة والشباب، إلى الكهولة والشدة، ثم الشيخوخة والهرم

يمكن تلخيص الإختلاف المركزي بين توينبي وشبنجلر بالآتي؛
شبنجلر يرى حتمية نشوء الحضارة وحتمية زوالها، أما توينبي فيرى حتمية نشوء الحضارة ولا يرى حتمية زوالها
أطروحة الدكتوراه للسياسي الأمريكي الأسطوري هنري كيسنجر في جامعة هارفرد كانت تتمحور حول مفهوم التاريخ والحضارة بين الثلاثي [توينبي، إيمانويل كانط، شبنجلر]
وَفِي النَّفْسِ أَمْرٌ لَيْسَ يُدْرِكُهُ الْجَهْدُ
هل إستشار أحدٌ الشعوب الشرقيّة الإسلامية والعالم أجمع ليعيش القيم والمبادئ الغربيّة الحداثيّة؟

لا، بل فرض علينا كولونياليًا كما تبتلع الحضارات بعضها منذ الآلاف السنين، لكن بإسلوب أكثر شيطانيّة من السيف
المنبع الرئيس لأعظم الشرور الخطيرة المؤثرة على الإنسان هي شرور الإنسان نفسه، الإنسان ذئب للإنسان، يتميز سلوك البشر نحو بعضهم بالمعاملة بالظلم كقاعدة طبيعية، ظلم مفرط وصلابة، بل قسوة حتى، وتبنى الحاجة للدولة والتشريعات والسلطة على هذه الحقيقة ايضًا

- شوبنهارو
ما قَرأتُ بيتًا قَط أحكَمَ مِن قَولُ المُتَنبي؛

وَالمَوتُ آتٍ وَالنُفوسُ نَفائِسٌ
وَالمُستَغِرُّ بِما لَدَيهِ الأَحمَقُ
وَالمَرءُ يَأمُلُ وَالحَياةُ شَهِيَّةٌ
وَالشَيبُ أَوقَرُ وَالشَبيبَةُ أَنزَقُ
" إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ .."

(يونس 24:10)
« يقول فرفريوس تلميذ أفلوطين: كان أفلوطين الذي أدركناه حيا، كمستحي من كونه في جسد »

التاسوعات | أفلوطين
فسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ (غافر 44:40)
كل من أراد لفت الإنتباه لنفسه يبدأ بضرب الأعمدة الإجتماعية للمجتمع كنوع من أنواع التفكير خارج الصندوق والخروج عن القطيع ويبدأ العيش في دوامة التميز وبلوغ ما لم يبلغه بنو جلدته من قبله، وما بلغ شيئا إلا بلادة وخفة عقله
التأملات |ماركوس اوريليوس
"إلى جانب التيارات العظيمة لهذا العالم، لا يزال هناك رجال راسخون في" الأراضي الثابتة ". عادة ما يكونون غرباء يبتعدون عن جميع مفترق طرق الشهرة والثقافة الحديثة. يحتفظون بخطوط التلال ولا ينتمون إلى هذا العالم. على الرغم من تناثرهم على الأرض، وغالبًا ما يتجاهلون بعضهم البعض، إلا أنهم متحدون بشكل غير مرئي ويشكلون "سلسلة" غير قابلة للكسر في الروح التقليدية. بفضل هؤلاء الرجال، التقاليد حاضرة على الرغم من كل شيء، الشعلة تحترق سراً، شيء ما لا يزال يربط العالم بالعالم فوق. هؤلاء هم "الحراس"

يوليوس إيفولا، ثورة ضد العالم الحديث
« إن التغلب على التأثيرات النفسية التي تركتها النكتة أصعب من التغلب على أقوى الإستدلالات و أشدها تعقيدًا »

علي أصغر خندان | المنطق التطبيقي
وما بقِيَت من اللذاتِ إلا
محاورةُ الرجالِ ذوي العقولِ