رضا قاسم
2.07K subscribers
414 photos
15 videos
5 files
3 links
أَنا النُّضارُ الَّذي يُضَنُّ بِهِ لَو قَلَّبَتني يَمينُ مُنْتَقدِ
Download Telegram
Forwarded from آرفيلون
هل تعلم عزيزي المخنث ان مستحضرات التجميل النسائية - الميك آب والفلاتر - مصممة بشكل نفسي خصيصًا لمحاكاة الشكل الذي تكون عليه الأنثى في طور الإثارة الجنسية، ابتداء من تحمر الشفاه وتورّد الخدين حتى لمعان البشرة؟
"بصدق ، في هذا العصر ، أصحاب الحقيقة يفتقرون للشجاعة، وأولئك الذين لديهم القليل من الشجاعة الجسدية ليس لديهم عقل، إذا كنا نعلم ان الأمور ستتغير خلال الخمسين عامًا القادمة، للأسوء ، فعلينا إعادة تأهيل نموذج بايرون المثالي: السفاح المفكر!"

- جوناثان بودين، بتصرف.
« بالنسبة إلى الشخص العادي ، تعود جميع المشاكل إلى الحرب العالمية الثانية ، وبالنسبة للأشخاص الأكثر معرفة ، إلى الحرب العالمية الأولى ، وبالنسبة للمؤرخ الحقيقي ، إلى الثورة الفرنسية »

- إريك فون كونيلت ليديهن
أخوتي الكرام ، كل عام وأيامكم بالخير عامرة وقلوبكم من الدنس طاهرة ، دمتم أحبابي على مقاسم الهوى وسلمنا البين والنوى، قرب الله آمالكم الفضلية وبعد عنكم المخاذل والرذيلة ،
حفنا المولى وإياكم برعاية منه، عساكم من عواده

دعواتكم لنا وللوالدة رحمها الله وللمسلمين جميعا .
« فساد! فساد!، لم يغرق العالم في مستوى منخفض للغاية كهذا من قبل!، روما الآن زانية وبيت دعارة أيضًا ، قيصر روما قوّاد ، والإله يهودي! »

- نيتشه
في غالب الأحيان أنت لن ترَ الناس بما همَّ عليه في هذه المواقع ، بل ترى الشخص الذي يطمحون أن يكونوه.
أَرى سَيري إِلى أَقصى سَبيلي
- لِفَرطِ الجِدِّ - يَمنَعُني اِلتِفاتي!
المشتغلون بالأدب؟ ، هم أقل الناس قدرة على فهم آليات عمل المجتمعات ، لكنهم يبدون شيئًا قليلا من هذه القدرة في أوقات توهج الثورات ، وتحديدًا، لأنه الوقت الذي تنعدم فيه السلطة، وفي ظل غيابها يتخيلون أن كل المشاكل يُمكن حلها بالمواقف الاستعراضية وتدبيج العبارات المنمقة، فتهريجات الحرية والمظاهر الزائفة وليست الآليات الحقيقية هي ما يثير اهتمامهم،

لا عجب إذن أن يستمد ثوار 1789 إلهامهم من شخص غير متزن وغريب الأطوار مثل روسو ، وليس من مونتسكيو ذي العقلية الصارمة الكارهة لكل أشكال الشطط.

غواية الوجود | سيوران، بتصرف.
« تزوّج وستندم ، أو لا تتزوج وستندم ايضًا ، اضحك من سخافة هذا العالم وستندم ، أو ابكِ بحرقة منها وستندم كذلك ، اقتل نفسك وستندم ، أو لا تقتل نفسك وستندم ، بكل الحالات ستندم ، هذا هو جوهر الفلسفة ، التناقض هو سمتنا الأظهر! »

سورين كيكغارد
" لم يخدمني أي صديق ، ولم يظلمني أي عدو ، ولم أقم بالتسديد كاملاً "

- لوسيس كورنيليوس سولا | إمبراطور روماني
يجسد الطراز الهندسي المعماري الحديث الشكل الأسمى لمعاقل قتل الأرواح .
يمقت معظم الناس التعرض للنزاعات الإجتماعية وتحليلها ، لذلك يتجنبون التفكير بالقضايا الإجتماعية الشائكة ، ويفضلون أن تكتب بعبارات ومصطلحات بسيطة، هذا أبيض وهذا أسود، هذا جيد وذلك سيء!

تيد كازنسكي | المجتمع الصناعي ومستقبله.
أكثر الناس تحملها الغيرة ، النقص ، العقد النفسية ، قبل المشاكل الموضوعية ، كأسباب رئيسية للنقد المجرد، النقد لا لشيء سوى النقد ، إنسلاخ الإنسان من حالته النفسية أثناء النقد شديد عليه كإنسلاخ روحه من جسده ، على الناس أن يفرقوا بين دوافعهم النفسية ومشاكلهم العلمية وإلا هم واقعين في مشاكل خطيرة جدا.
"مصيرك لا يمكن تغييره ولكن يمكن الطعن فيه، كل رجل يولد مثل عددًا كبيرًا من الرجال، ولكنه يموت مثل رجل واحد"

- الألماني مارتن هايدجر، 1938
" ان الأسئلة العظيمة لعصرنا لن تحلها الخطابات والحوارات وقرارات الأغلبية ، ولكن الحديد والدم "

مؤسس ألمانيا | أوتو ڤون بسمارك
ما يحدث للناس في هذا العصر كثيرا ما يذكرني بحكاية من ملحمة الأوديسة قرأتها منذ زمن طويل ، حكاية البطل أوديسيوس ورفاقه، والتي سحرت فيها بيرسي رفاق أوديسيوس وحوّلتهم بسحرها إلى خنازير، فحزن أوديسيوس لذلك، وبذل كل ما بوسعه ليجد الترياق الذي يعيد رفاقه الخنازير إلى هيئاتهم البشرية، ويحررهم من معيشة الخنازير، بيد أن رفاق أوديسيوس، بعد أن اعتادوا حياة الخنازير رفضوا أن يأخذوا الترياق، وفروا منه، وعندما أمسك أوديسوس بأحد رفاقه الخنازير نهره رفیقه الخنزير، وعاتبه على محاولته لتحريره ورفاقه من عيشتهم الحيوانية، وأخذ يمتدح العيشة البهيمية تلك ، فهي عيشة تتلذذ فيها الخنازير بكل ملذة ، وتتمرغ في الوحل بلا مسؤولية متى تشاء، وتأكل وتشرب بلا هموم أخلاقية ولا التزامات اجتماعية، وتتلذذ بعلاقات جنسية لا تعرف الحب ولا الواجبات والمسؤوليات الأسرية ولا الروابط الاجتماعية وتعيش في استقرار لا يحمل هموم الحرية والكرامة الإنسانية، بل في استقرار تام لا يطيق صوت الحرية ومسؤولياتها وعواقبها.
مواقع التواصل الإجتماعي حسب زيمجونت باومان هن بيت المرايا الذي تنعكس به صفحات الوجوه وتسمع النفس صدى ما تريد سماعه، مما يؤدي إلى غياب احتمالية وجود تواصل إنساني حقيقي فعال.

بالإضافة إلى ذلك، يأخذ خلق أو تكوين وقطع العلاقات ضغطة زر واحدة فقط، لتكون لنا سلسلة من العلاقات خفيفة العبء والتكلفة وحورات تأخذ شكل نصوص مكتوبة مع بعض الرموز التعبيرية الغبية ، بخلاف العلاقات الحقيقية التي تتطلب قدرا من المواجهة والتفاعل اللحظي، مما يخلق تواصل إنساني حقيقي مثمر عكس الضباب والوهم والملامح غير الواضحة في مواقع التواصل.

وسائل التواصل تدعونا دائما إلى إظهار أنفسنا وأن نحد من الخصوصية ، لنحاول تقديم أليق صورة لنا يراها الآخرون، ماذا نأكل، ماذا نفعل، مع من نخرج، كيف تسير حياتنا المثيرة الشغوفة، إنها مملكة الإنسان الحديث التي يديرها حاكم مستبد يقصي الصفة التي لا يود ظهورها ويظهر الصفة التي يريد لها الظهور.

لوسائل التواصل تأثيرًا حاسمًا في الثقافة الحديثة، والتي يسميها باومان "الثقافة السائلة أو ثقافة السيولة"، فهي فخ يصطاد عواطفنا وباقايانا الهشة حيث تسود فيها أنماط كثيرة جدا من العلاقات غير المستقرة بلا واجبات أو مسؤوليات، وحزمة كبيرة من المشاعر والأحاسيس التي تأتي للمستخدم اليوم، لتنقضي غدا.

يرى زيجمونت باومان أن كتل الهراء والسخافة التي تعج بها مواقع التواصل هي المشتتات التي تسمح لنا بقبول التحكم في أنماط حياتنا بحسب ما تمليه علينا الشركات والموضات.
‏لم أتمكن أبدًا من تحديد ماهية الحركة التقدمية ، باستثناء أنها تشبه إلى حد ما رجل شرطة يطلب دائمًا من الناس "المضي قدمًا" ، دون إخبارهم إلى أين يذهبون!


- غلبرت كيث تشيسترتون (1936).
لو قلت لشخص أن الناس ليسوا من جنسين وانما من أجناس لا تحصى وان الذكر الاحيائي يمكنه أن يكون امرأة وان المرأة الاحيائية يمكنها ان تكون رجل وأنا وأنت قد لا نعرف لحد هذه اللحظة إلى أي جنس ننتمي نحن ، فكيف ستكون ردة فعله ؟ غالبا سيتهمك بالجنون ويسمعك ضحكة تطبق الآفاق مع هفة زيج تخر آذانك وجملة كلمات أخرى لا يستحسن كتابتها هاهنا.

طيب ماذا لو قلت لنفس الشخص بدلا عن ذلك ما رأيك بنشر ثقافة الجندر التي هي وسيلة للحد من العنف ونشر الحب والسلام والتسامح بين المجتمعات ، وان ثقافة الجندر هي شعور الانسان بموطنه وانتماءه لهويته الحقيقية التي تحددها حريته كإنسان بدون قيود ، وإن الإنسان يتكون من عوامله النفسية والبيئية ويتغير بتغير حالته الاجتماعية؟
طبعا ، ستجد عنده من الرخاوة والقبول ما لا تجده عند الافتراض الأول، وسببه أنه ثمة علاقة طبيعية بين تنميق الكلام واختلاف القائل مع الحفاظ على جوهره ضمنًا وقبوله ، وهذا ما يحصل عمليا عندنا ، ما يحدث اليوم في العراق من مظاهرة جندرية تقودها منظمات حقوق المرأة ووزارة الصحة والجامعات تحت عنوان زيادة الوعي الإجتماعي لا تعدو عن كونها مسرحية هزلية فعلية هي الأولى من نوعها والتي تطالب علانية بإخصاء الذكورة وقتل الأنوثة والقضاء على كل شكل من أشكال الطبيعة البشرية بشكل مسيّس وتام ، مشيرة إلى مدى التطور والجرأة التي وصلت إليها المنظمات وعبثها في المجتمع في ظل غياب شخصية المعاقب .


ليس عجيبًا ان منظمات حقوق المرأة هي أكبر مروج للجنوسة ، لأنه ليس من الممكن تحقيق الحلم النسوي - يوتوبيا النساء - القائمة على عالم بلا ذكور، إلا بإخصاء الرجال نفسيًا وسلب ذكورتهم منهم .