روى أبو أويس المدني عن محمد بن عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن جده ركانة بن عبد يزيد - وكان من أشد الناس نفسًا وأعظمهم بدنًا - قال: كنت أنا والنبي صلى الله عليه وآله يومًا في غنيمة لأبي طالب نرعاها، فقال الرسول؛ هل لك أن تصارعني؟ قلت: أنت؟ قال: أنا، فقلت: على ماذا؟ قال: على شاة من الغنم، فصارعته، فصرعني، فأخذ مني الشاة، فقال: هل لك في الثانية؟ قلت:
نعم، فصارعته، فصرعني، وأخذ مني، فجعلت أتلفت، هل رآني إنسان؟ ، فقال: ما لك؟ قلت: لا يراني الرعاة فيجترأون علي وأنا في قومي من أشدهم، قال: هل لك في الصراع الثالثة وشاة؟ قلت: نعم، فصارعته فصرعني، وأخذ شاة، فقعدت كئيبًا حزينًا، فقال: ما لك؟ قلت: إني أرجع إلى عبد يزيد وقد أعطيت ثلاثا من غنمه، والثانية أني كنت أظن أني أشد قريش.
فقال: هل لك في الرابعة؟ فقلت: لا بعد ثلاث، فقال: أما قولك في الغنم فإني أردها عليك، فردها علي، فلم يلبث أن ظهر أمره، فأتيته، فأسلمت،
" فكان مما هداني الله عز وجل أني علمت أنه لم يصرعني يومئذ بقوته، ولم يصرعني يومئذ إلا بقوة غيره "
إمتاع الأسماع ج ١٢ ص ٨٥ | المقريزي
نعم، فصارعته، فصرعني، وأخذ مني، فجعلت أتلفت، هل رآني إنسان؟ ، فقال: ما لك؟ قلت: لا يراني الرعاة فيجترأون علي وأنا في قومي من أشدهم، قال: هل لك في الصراع الثالثة وشاة؟ قلت: نعم، فصارعته فصرعني، وأخذ شاة، فقعدت كئيبًا حزينًا، فقال: ما لك؟ قلت: إني أرجع إلى عبد يزيد وقد أعطيت ثلاثا من غنمه، والثانية أني كنت أظن أني أشد قريش.
فقال: هل لك في الرابعة؟ فقلت: لا بعد ثلاث، فقال: أما قولك في الغنم فإني أردها عليك، فردها علي، فلم يلبث أن ظهر أمره، فأتيته، فأسلمت،
" فكان مما هداني الله عز وجل أني علمت أنه لم يصرعني يومئذ بقوته، ولم يصرعني يومئذ إلا بقوة غيره "
إمتاع الأسماع ج ١٢ ص ٨٥ | المقريزي
« الْفَرَسُ مِنْ طَبْعِهِ الزَّهْوُ فِي الْمَشْيِ، وَيُحِبُّ سَائِسَهُ وَيُعْجَبُ رَاكِبَهُ، وَلَا يُحِبُّ الْأَوْلَادَ، وَهُوَ غَيُورٌ، وَيَعْرِفُ الْمُصِيبَةَ »
الجاحظ | كتاب الحيوان.
الجاحظ | كتاب الحيوان.
« الرجل الذكي هو الذي يُحافظ على ذكائه في درجة حرارة مستقلة عن درجة حرارة بيئته »
- دافيلا | التأملات
- دافيلا | التأملات
بَعْضِ الْأَشْيَاءِ تَحُثُ الْخَطْوَ إِلَى الْوُجُودِ، وَبَعْضُهَا يَحُثُ الْخَطْوَ إِلَى الْخُرُوجِ مِنْهُ، وَبَعْضُ مَا يُولَدُ يَكُونُ هَالِكًا فِي الْأَصْل، التَّجَدُّدَ وَالتَّغَيُّرُ يُجَدِّدُ الْعَالَمَ عَلَى الدَّوَامِ، كَمَا يُجَدِّدُ الْمَسِيرُ الدَّائِبُ لِلزَّمَنِ أَمَدَ الْعُصُورِ إِلَى الْأَبَدِ، فِي هَذَا التَّيَّارِ الْمُتَدَفِّقِ، حَيْثُ لَا ثَبَاتَ لِقَدَمٍ، مَاذَا يُمْكِنُ لِلْمَرْءِ أَنْ يُجِلَّ مِنْ كُلِّ مَا يَتَدَافَعُ أَمَامَهُ؟ لَكَأَنَّهُ مَا يَكَادُ يُولَعُ بِعُصْفُورٍ يَطِيرُ أَمَامَهُ حَتَّى يَكُونَ قَدْ اخْتَفَى عَنْ بَصَرِهِ! ، شَبِيهٌ بِذَلِكَ حَيَاتُنَا نَفْسُهَا، عَابِرَةٌ كَزَفِيرٍ مِنْ الدَّمِ أَوْ كَشَهِيقٍ مِنْ الْهَوَاءِ، لَا فَرْقَ بَيْنَ شَهْقَةٍ تَأْخُذُهَا وَتُعِيدُهَا إِلَى الْهَوَاءِ، مِثْلَمَا تَفْعَلُ كُلُّ لَحْظَةٍ، وَبَيْنَ أَنْ تَرُدَّ كُلُّ قُدْرَتِكَ التَّنَفُّسِيَّةِ، الَّتِي اكْتَسَبْتَهَا عِنْدَ وِلَادَتِكَ أَمْسِ أَوْ أَمْسِ الْأَوَّلِ، إِلَى الْعَالَمِ الَّذِي سَحَبْتُهَا مِنْهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ.
التَّأَمُّلَاتُ | مَارْكُوسْ أُورِيلْيُوسْ ٦-١٥
التَّأَمُّلَاتُ | مَارْكُوسْ أُورِيلْيُوسْ ٦-١٥
عَجَبًا لِبَنِي الْإِنْسَانِ..، إِنَّهُمْ لَنْ يُمَجِّدُوا مَنْ يَعِيشُ بَيْنَ ظَهْرَانِيْهِمْ فِي زَمَانٍ وَاحِدٍ، وَلَكِنَّهُمْ يَصُبُّونَ إِلَى أَنْ تُمَجِّدَهُمْ الْأَجْيَالُ الْقَادِمَةَ الَّتِي لَا يَرَوْنَهَا وَلَنْ يَرَوْهَا أَبَدًا! وَلَكِنْ، هَلْ يُسَوِّؤُكَ أَنَّ الْأَجْيَالَ السَّابِقَةَ لَمْ تُسْمَعْ بِكَ وَلَمْ تُمَجِّدْكَ قَطُّ ؟ فَهَذَا وَذَاكَ سِيَّان
التَّأَمُّلَاتُ | مَارْكُوسْ أُورِيلْيُوسْ ٨-١٥
التَّأَمُّلَاتُ | مَارْكُوسْ أُورِيلْيُوسْ ٨-١٥
صَبورٌ عَلى ما يَكرَهُ المَرءُ كُلَّهُ
سِوَى الظُلمِ، إِنّي إِن ظُلِمتُ سَأَغضَبُ
النابغة الجعدي
سِوَى الظُلمِ، إِنّي إِن ظُلِمتُ سَأَغضَبُ
النابغة الجعدي
"أَيُّهَا النِّسَاءُ اخْضَعْنَ لِرِجَالِكُنَّ كَمَا لِلرَّبِّ، لأَنَّ الرَّجُلَ هُوَ رَأْسُ الْمَرْأَةِ كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا رَأْسُ الْكَنِيسَةِ، وَهُوَ مُخَلِّصُ الْجَسَدِ، وَلكِنْ كَمَا تَخْضَعُ الْكَنِيسَةُ لِلْمَسِيحِ، كَذلِكَ النِّسَاءُ لِرِجَالِهِنَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ، أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا، لِكَيْ يُحْضِرَهَا لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذلِكَ، بَلْ تَكُونُ مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ"
[العهد الجديد، رسالة القديس بولس إلى أهل أفسس 5: 22-27]
[العهد الجديد، رسالة القديس بولس إلى أهل أفسس 5: 22-27]
بعد ثلاث قرون، لم تحقق النسوية أهدافها كما أرادت ، توترت واضطربت حتى فاضت على أرض الإعلان والإقتصاد التي يترأسها الذكور ، ماذا فعلت تحديدا ؟ أخرجت المرأة من رحاب الصمت الذي يليق بها الى رحاب الصخب ، من طاعة الزوج الى طاعة المدير، من رعاية الابناء الى رعاية العمل، من أمان البيت الى قلق المدن، كل ما ناهضته النسوية في السنين السابقة كان مناهضة لا تعمل إلا على مستوى الاسرة، حصرا، تبعية المرأة سيئة، لكن متى؟ إذا كانت لزوجها
العلاقة الفطرية بين الجنسين التي تتلخص بالقائد "الزوج" والمقود "الزوجة" لم تعد كما كانت، أصبح الرجل الذي يفترض على المرأة طاعته ليس الزوج، إنما ذاك الرجل خفيف الشعر ذو البدلة الرسمية المسمى " مديرها "
العالم الحديث يجبر المرأة على الخروج من البيت والعمل، بلا غاية واضحة، تعمل لمجرد أنها تعمل
بل حتى اننا نجد الحد في إمتهانها إعلان شروط قبول مرأة ما في عمل معين تكون "حسنة المظهر، لائقة السلوك، لبقة.." ، ترتدي لباس مفروض وتتفوه بكلام مفروض وتتصرف بتصرفات مفروضة عليها ، كل ذلك خشية أن تنخفض قيمتها العملية وتكون عاطلة عن العمل ،
لن تنتصر الحركة النسوية بالشكل الذي أرادت مطلقا ، وإن حازت على بعض الانتصارات فبمساعدة الرجال، النسوية تحتاج الرجل بشدة ، ولكن أي رجل؟ بكل تأكيد، الذي يستهلكها حتى الذروة، الرجل الذي يحرر المرأة من بيتها هو القط الذي يداعب الفأر لخروجه ، هل تحررت النساء أم خضعن للدعاية التي يقودها الرجال؟
خلاصة ما يمكن قوله ان الاهتمام العالمي بتحرير المرأة ليس لأنها " مرأة " كما يُظن، وانما لأنها أرض خصبة للاستهلاك والاستثمار وتعطيلها عن العمل يعني انخفاض أسهم الأرباح للنصف ، وإن ضُمن ذلك فهو داعي رئيسي، من دواعي تحريرها..
العلاقة الفطرية بين الجنسين التي تتلخص بالقائد "الزوج" والمقود "الزوجة" لم تعد كما كانت، أصبح الرجل الذي يفترض على المرأة طاعته ليس الزوج، إنما ذاك الرجل خفيف الشعر ذو البدلة الرسمية المسمى " مديرها "
العالم الحديث يجبر المرأة على الخروج من البيت والعمل، بلا غاية واضحة، تعمل لمجرد أنها تعمل
بل حتى اننا نجد الحد في إمتهانها إعلان شروط قبول مرأة ما في عمل معين تكون "حسنة المظهر، لائقة السلوك، لبقة.." ، ترتدي لباس مفروض وتتفوه بكلام مفروض وتتصرف بتصرفات مفروضة عليها ، كل ذلك خشية أن تنخفض قيمتها العملية وتكون عاطلة عن العمل ،
لن تنتصر الحركة النسوية بالشكل الذي أرادت مطلقا ، وإن حازت على بعض الانتصارات فبمساعدة الرجال، النسوية تحتاج الرجل بشدة ، ولكن أي رجل؟ بكل تأكيد، الذي يستهلكها حتى الذروة، الرجل الذي يحرر المرأة من بيتها هو القط الذي يداعب الفأر لخروجه ، هل تحررت النساء أم خضعن للدعاية التي يقودها الرجال؟
خلاصة ما يمكن قوله ان الاهتمام العالمي بتحرير المرأة ليس لأنها " مرأة " كما يُظن، وانما لأنها أرض خصبة للاستهلاك والاستثمار وتعطيلها عن العمل يعني انخفاض أسهم الأرباح للنصف ، وإن ضُمن ذلك فهو داعي رئيسي، من دواعي تحريرها..
فَمَا لِلْهَوَى يَقْوَى عَلَيَّ بِحُكْمِهِ
أَلَمْ يَدْرِ أَنِّي الشَّمَّرِيُّ الْحُلاحِلُ!
وَإِنِّي لَثَبْتُ الْجَأْشِ مُسْتَحْصِدُ الْقُوَى
إِذَا أَخَذَتْ أَيْدِي الْكُمَاةِ الأَفَاكِلُ
إِذَا مَا اعْتَقَلْتُ الرُّمْحَ وَالرُّمْحُ صَاحِبِي
عَلَى الشَّرِّ قَالَ الْقِرْنُ إِنِّيَ هَازِلُ
لَطَاعَنْتُ حَتَّى لَمْ أَجِدْ مِنْ مُطَاعِنٍ
وَنَازَلْتُ حَتَّى لَمْ أَجِدْ مَنْ يُنَازِلُ
وَشَاغَبْتُ هَذَا الدَّهْرَ مِنِّي بِعَزْمَةٍ
أَرَتْنِي سَبِيلَ الرُّشْدِ وَالْغَيُّ حَائِلُ
إِذَا أَنْتَ أَعْطَتْكَ الْمَقَادِيرُ حُكْمَهَا
فَأَضْيَعُ شَيءٍ مَا تَقُولُ الْعَوَاذِلُ
البَارُودِي
أَلَمْ يَدْرِ أَنِّي الشَّمَّرِيُّ الْحُلاحِلُ!
وَإِنِّي لَثَبْتُ الْجَأْشِ مُسْتَحْصِدُ الْقُوَى
إِذَا أَخَذَتْ أَيْدِي الْكُمَاةِ الأَفَاكِلُ
إِذَا مَا اعْتَقَلْتُ الرُّمْحَ وَالرُّمْحُ صَاحِبِي
عَلَى الشَّرِّ قَالَ الْقِرْنُ إِنِّيَ هَازِلُ
لَطَاعَنْتُ حَتَّى لَمْ أَجِدْ مِنْ مُطَاعِنٍ
وَنَازَلْتُ حَتَّى لَمْ أَجِدْ مَنْ يُنَازِلُ
وَشَاغَبْتُ هَذَا الدَّهْرَ مِنِّي بِعَزْمَةٍ
أَرَتْنِي سَبِيلَ الرُّشْدِ وَالْغَيُّ حَائِلُ
إِذَا أَنْتَ أَعْطَتْكَ الْمَقَادِيرُ حُكْمَهَا
فَأَضْيَعُ شَيءٍ مَا تَقُولُ الْعَوَاذِلُ
البَارُودِي
" أساطين الحكمة المعتبرة عند اليونانيين خمسة: أنـبـاذقليس وفيثاغورس وسقراط وأفلاطون وأرسطاطاليس ، وقد لقي فيثاغورس تلامیذ سلیمان بن داود عليهما السلام بمصر واستفاد منهم وتلمّذ للحكيم الأعظم أنباذقليس وهو أخذ عن لقمان الآخذ عن داود، ثم سقراط أخذ عن فيثاغورس وأفلاطون عن سقراط والآخذ أرسطاطاليس عن أفلاطون وصحبه نيفاً وعشرين سنة "
صدر الدين الشيرازي | الحكمة المتعالية
صدر الدين الشيرازي | الحكمة المتعالية
تولُستويُ، تُجري آيَةُ العِلمِ دَمعَها
عَلَيكَ وَيَبكي بائِسٌ وَفَقيرُ
إِذ أَنتَ جاوَرتَ المَعَرِّيَّ في الثَرى
وَجاوَرِ رَضوى في التُرابِ ثَبيرُ
جَماجِمُ تَحتَ الأَرضِ عَطَّرَها شَذىً
جَناهُنَّ مِسكٌ فَوقَها وَعَبيرُ
فَقُل يا حَكيمَ الدَهرِ حَدِّث عَنِ البِلى
فَأَنتَ عَليمٌ بِالأُمورِ، خَبيرُ
رثاء أحمد شوقي لتولستوي
عَلَيكَ وَيَبكي بائِسٌ وَفَقيرُ
إِذ أَنتَ جاوَرتَ المَعَرِّيَّ في الثَرى
وَجاوَرِ رَضوى في التُرابِ ثَبيرُ
جَماجِمُ تَحتَ الأَرضِ عَطَّرَها شَذىً
جَناهُنَّ مِسكٌ فَوقَها وَعَبيرُ
فَقُل يا حَكيمَ الدَهرِ حَدِّث عَنِ البِلى
فَأَنتَ عَليمٌ بِالأُمورِ، خَبيرُ
رثاء أحمد شوقي لتولستوي