Forwarded from Resurrection
شيء يبعث على الضحك عندما أصبح شخص مثل أندرو تيت رمز على الثورة ضد العالم الحديث حتى بالنسبة للأكثر راديكالية بيننا..
هذا الأحمق الذي يعيش حياة الحداثة بكل أشكالها ثم يذمها ليس مقززًا وحسب ، وإنما يريد أن يخلق نموذجًا إنسانيًا لا يعرف غير المال ربًا ولا غير الدولار دينًا
ولا يضحكني أكثر من دفاع واعتزاز السلفية المغترين به
ولا يضحكني أكثر من دفاع واعتزاز السلفية المغترين به
« لستُ مثقّفًا حديثًا منشقًا ، بل فلاحٌ ساخط من العصور الوسطى »
نيكولاس غوميز دافيلا
نيكولاس غوميز دافيلا
كم هو حجم المحتوى الثقافي الذي قمت بإستهلاكه منذ طفولتك وحتى الآن يروج لفكرة الرفيقة الجنسية (girlfriend) ؟
هل تعتقد أن الإصدارات الثقافية التي تزاحم دماغك يوميًا لم يكن لها أثرا على إعتبارك بأن هذه الرغبة طبيعية وهي حق إنساني والتسامح معها دليل على توسع الحرية الفردية؟
هل تعتقد أن الإصدارات الثقافية التي تزاحم دماغك يوميًا لم يكن لها أثرا على إعتبارك بأن هذه الرغبة طبيعية وهي حق إنساني والتسامح معها دليل على توسع الحرية الفردية؟
"إِنَّ الْعُشَّاقَ مَعَ طَاعَتِهِمْ لِلْهَوَى وَإِيثَارِهِمُ اللَّذَّةَ وَتَعَبُّدِهِمْ لَهَا يَحْزَنُونَ مِنْ حَيْثُ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ يَفْرَحُونَ، وَيَأْلَمُونَ مِنْ حَيْثُ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ يُلْذُونَ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ لَا يَنَالُونَ مِنْ مَلَاذِهِمْ شَيْئًا وَلَا يَصِلُّونَ إِلَيْهِ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَمَسَّهُمُ الْهَمُّ وَالْجَهْدُ، وَيَأْخُذَ مِنْهُمْ، وَيَبْلُغَ إِلَيْهِمْ، وَرُبَّمَا لَمْ يَزَالُوا مِنْ ذَلِكَ فِي كُرْبٍ مَنْصِبَةٍ وَغِصَصٍ مُتَّصِلَةٍ مِنْ غَيْرِ نَيْلٍ مَطْلُوبٍ بَتَّةٍ. وَالْكَثِيرُ مِنْهُمْ يَصِيرُ لِدَوَامِ السَّهَرِ وَالْهَمِّ وَفَقْدِ الْغِذَاءِ إِلَى الْجُنُونِ وَالْوَسْوَاسِ وَإِلَى الدَّقِّ وَالذُّبُولِ، فَإِذَا هُمْ وَقَعُوا مِنْ حِبَالِ اللَّذَّةِ وَشِبَاكِهَا وَقَعُوا فِي الرَّدِيءِ وَالْمَكْرُوهِ، وَأَدَّتُهُمْ عَوَاقِبُهَا إِلَى غَايَةِ الشَّقَاءِ وَالتَّهْلُكَةِ"
أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيّ
أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيّ
روى أبو أويس المدني عن محمد بن عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن جده ركانة بن عبد يزيد - وكان من أشد الناس نفسًا وأعظمهم بدنًا - قال: كنت أنا والنبي صلى الله عليه وآله يومًا في غنيمة لأبي طالب نرعاها، فقال الرسول؛ هل لك أن تصارعني؟ قلت: أنت؟ قال: أنا، فقلت: على ماذا؟ قال: على شاة من الغنم، فصارعته، فصرعني، فأخذ مني الشاة، فقال: هل لك في الثانية؟ قلت:
نعم، فصارعته، فصرعني، وأخذ مني، فجعلت أتلفت، هل رآني إنسان؟ ، فقال: ما لك؟ قلت: لا يراني الرعاة فيجترأون علي وأنا في قومي من أشدهم، قال: هل لك في الصراع الثالثة وشاة؟ قلت: نعم، فصارعته فصرعني، وأخذ شاة، فقعدت كئيبًا حزينًا، فقال: ما لك؟ قلت: إني أرجع إلى عبد يزيد وقد أعطيت ثلاثا من غنمه، والثانية أني كنت أظن أني أشد قريش.
فقال: هل لك في الرابعة؟ فقلت: لا بعد ثلاث، فقال: أما قولك في الغنم فإني أردها عليك، فردها علي، فلم يلبث أن ظهر أمره، فأتيته، فأسلمت،
" فكان مما هداني الله عز وجل أني علمت أنه لم يصرعني يومئذ بقوته، ولم يصرعني يومئذ إلا بقوة غيره "
إمتاع الأسماع ج ١٢ ص ٨٥ | المقريزي
نعم، فصارعته، فصرعني، وأخذ مني، فجعلت أتلفت، هل رآني إنسان؟ ، فقال: ما لك؟ قلت: لا يراني الرعاة فيجترأون علي وأنا في قومي من أشدهم، قال: هل لك في الصراع الثالثة وشاة؟ قلت: نعم، فصارعته فصرعني، وأخذ شاة، فقعدت كئيبًا حزينًا، فقال: ما لك؟ قلت: إني أرجع إلى عبد يزيد وقد أعطيت ثلاثا من غنمه، والثانية أني كنت أظن أني أشد قريش.
فقال: هل لك في الرابعة؟ فقلت: لا بعد ثلاث، فقال: أما قولك في الغنم فإني أردها عليك، فردها علي، فلم يلبث أن ظهر أمره، فأتيته، فأسلمت،
" فكان مما هداني الله عز وجل أني علمت أنه لم يصرعني يومئذ بقوته، ولم يصرعني يومئذ إلا بقوة غيره "
إمتاع الأسماع ج ١٢ ص ٨٥ | المقريزي
« الْفَرَسُ مِنْ طَبْعِهِ الزَّهْوُ فِي الْمَشْيِ، وَيُحِبُّ سَائِسَهُ وَيُعْجَبُ رَاكِبَهُ، وَلَا يُحِبُّ الْأَوْلَادَ، وَهُوَ غَيُورٌ، وَيَعْرِفُ الْمُصِيبَةَ »
الجاحظ | كتاب الحيوان.
الجاحظ | كتاب الحيوان.
« الرجل الذكي هو الذي يُحافظ على ذكائه في درجة حرارة مستقلة عن درجة حرارة بيئته »
- دافيلا | التأملات
- دافيلا | التأملات
بَعْضِ الْأَشْيَاءِ تَحُثُ الْخَطْوَ إِلَى الْوُجُودِ، وَبَعْضُهَا يَحُثُ الْخَطْوَ إِلَى الْخُرُوجِ مِنْهُ، وَبَعْضُ مَا يُولَدُ يَكُونُ هَالِكًا فِي الْأَصْل، التَّجَدُّدَ وَالتَّغَيُّرُ يُجَدِّدُ الْعَالَمَ عَلَى الدَّوَامِ، كَمَا يُجَدِّدُ الْمَسِيرُ الدَّائِبُ لِلزَّمَنِ أَمَدَ الْعُصُورِ إِلَى الْأَبَدِ، فِي هَذَا التَّيَّارِ الْمُتَدَفِّقِ، حَيْثُ لَا ثَبَاتَ لِقَدَمٍ، مَاذَا يُمْكِنُ لِلْمَرْءِ أَنْ يُجِلَّ مِنْ كُلِّ مَا يَتَدَافَعُ أَمَامَهُ؟ لَكَأَنَّهُ مَا يَكَادُ يُولَعُ بِعُصْفُورٍ يَطِيرُ أَمَامَهُ حَتَّى يَكُونَ قَدْ اخْتَفَى عَنْ بَصَرِهِ! ، شَبِيهٌ بِذَلِكَ حَيَاتُنَا نَفْسُهَا، عَابِرَةٌ كَزَفِيرٍ مِنْ الدَّمِ أَوْ كَشَهِيقٍ مِنْ الْهَوَاءِ، لَا فَرْقَ بَيْنَ شَهْقَةٍ تَأْخُذُهَا وَتُعِيدُهَا إِلَى الْهَوَاءِ، مِثْلَمَا تَفْعَلُ كُلُّ لَحْظَةٍ، وَبَيْنَ أَنْ تَرُدَّ كُلُّ قُدْرَتِكَ التَّنَفُّسِيَّةِ، الَّتِي اكْتَسَبْتَهَا عِنْدَ وِلَادَتِكَ أَمْسِ أَوْ أَمْسِ الْأَوَّلِ، إِلَى الْعَالَمِ الَّذِي سَحَبْتُهَا مِنْهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ.
التَّأَمُّلَاتُ | مَارْكُوسْ أُورِيلْيُوسْ ٦-١٥
التَّأَمُّلَاتُ | مَارْكُوسْ أُورِيلْيُوسْ ٦-١٥
عَجَبًا لِبَنِي الْإِنْسَانِ..، إِنَّهُمْ لَنْ يُمَجِّدُوا مَنْ يَعِيشُ بَيْنَ ظَهْرَانِيْهِمْ فِي زَمَانٍ وَاحِدٍ، وَلَكِنَّهُمْ يَصُبُّونَ إِلَى أَنْ تُمَجِّدَهُمْ الْأَجْيَالُ الْقَادِمَةَ الَّتِي لَا يَرَوْنَهَا وَلَنْ يَرَوْهَا أَبَدًا! وَلَكِنْ، هَلْ يُسَوِّؤُكَ أَنَّ الْأَجْيَالَ السَّابِقَةَ لَمْ تُسْمَعْ بِكَ وَلَمْ تُمَجِّدْكَ قَطُّ ؟ فَهَذَا وَذَاكَ سِيَّان
التَّأَمُّلَاتُ | مَارْكُوسْ أُورِيلْيُوسْ ٨-١٥
التَّأَمُّلَاتُ | مَارْكُوسْ أُورِيلْيُوسْ ٨-١٥
صَبورٌ عَلى ما يَكرَهُ المَرءُ كُلَّهُ
سِوَى الظُلمِ، إِنّي إِن ظُلِمتُ سَأَغضَبُ
النابغة الجعدي
سِوَى الظُلمِ، إِنّي إِن ظُلِمتُ سَأَغضَبُ
النابغة الجعدي
"أَيُّهَا النِّسَاءُ اخْضَعْنَ لِرِجَالِكُنَّ كَمَا لِلرَّبِّ، لأَنَّ الرَّجُلَ هُوَ رَأْسُ الْمَرْأَةِ كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا رَأْسُ الْكَنِيسَةِ، وَهُوَ مُخَلِّصُ الْجَسَدِ، وَلكِنْ كَمَا تَخْضَعُ الْكَنِيسَةُ لِلْمَسِيحِ، كَذلِكَ النِّسَاءُ لِرِجَالِهِنَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ، أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا، لِكَيْ يُحْضِرَهَا لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذلِكَ، بَلْ تَكُونُ مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ"
[العهد الجديد، رسالة القديس بولس إلى أهل أفسس 5: 22-27]
[العهد الجديد، رسالة القديس بولس إلى أهل أفسس 5: 22-27]