رضا قاسم
2.07K subscribers
414 photos
15 videos
5 files
3 links
أَنا النُّضارُ الَّذي يُضَنُّ بِهِ لَو قَلَّبَتني يَمينُ مُنْتَقدِ
Download Telegram
Channel created
أَودى الشَبابُ وَأَخلَقَت لَذَّاتُهُ
وَأَنا الحَزينُ عَلى الشَبابِ المُعوِلُ

الأحوص الأنصاري
« نحن نعيش في مجتمعٍ يعتقد أنّ ما من شيءٍ أسوأ من الموت، ولا حتّى العبودية على وجه الخصوص، وجه السوء في ذلك هو أنّ مجتمعًا كهذا ينتهي دوماً إلى الموت، بعد أن يكون قد تمّ استعباده »

آلان دي بنوا
أَعْيَا الفلاسفةَ الأحرارَ جَهْلُهمُ
ماذا يُخَبِّي لهم في دَفَّتَيْهِ غَدُ

الجواهري
بطبيعة الحال، فإن «الخبير»، الذي يتعرّف غالبية أكاديميي الجامعات اليوم على أنفسهم فيه، يُمثل النموذج المركزي للتفاهة، إن تفكيره لم يكن بالأمر الخاص به قط، وإنما هو نظام منطقيّ تُمليه مصالح خاصة، رغم أنه يتجسّد فيه، فوظيفة الخبير هي تحويل الاعتبارات الآيديولوجية والأفكار الصوفية إلى عناصر معرفية ذات مظهر نقي لهذا السبب لا يمكننا أن نتوقع منه أن يقدّم لنا مقترحاً قوياً أو أصيلاً

نظام التفاهة |الآن دونو
مما يدهشني ويجعلني أفكر مليّا في جمال حضارة اليابان - حضارة ما قبل الحرب العالمية الثانية - أن طائرات الكاميكازي الإنتحارية كانت تُزين بزهرة الساكورا الشهيرة ، وهو الرسم ذاته الذي يزين زيهم التقليّدي، ولإن زهرة الساكورا ( تسمى في العربي نوار الكرز ) لا تتفتح إلا بضعة أيام وتمضي كأنها لم تكن، فهي تشير في نظرهم إلى الحياة في قصرها وهشاشتها، قصرها في قصر عمر الزهرة وهشاشتها في هشاشة قوام الزهرة ، ولهذا خَطَ اليابانيون تذكار فلسفي عميق يلازمهم في حلهم وترحالهم على أن الدنيا أو الحياة ما هي إلا طرفة عين أو لحظات، لا أكثر..

في الصورة طالبات يابانيات يُشِرنَ إلى طائرات الكاميكازي الانتحارية بأغصان الساكورا
أَنائِمٌ قَلبُكَ أَم مَيتُ
الأوقْيَانُوسُ ؛ إله إغريقي يجسّد البحر العظيم المحيطُ بالقارات.
« ستؤدي أعظم الخدمات للدولة، إذا لم ترفع أسطح المنازل، بل أرواح المواطنين: لأنه من الأفضل أن تسكن النفوس العظيمة في منازل صغيرة على أن يتربص العبيد في البيوت الكبيرة »

إبكتيتوس |المختصَر
عش في عالم الواقع وأساليب البطولة، وكن نبيلًا نبالة الدم والجنس لا نبالة النقد والمال، وألقِ بالماضي من وراء ظهرك، فلا تستمدنّ الحياة إلا من ينبوع الحاضر، الزمان لا يقبل الإعادة، والحياة في جدة مستمرة، فكن مثلها خالقًا دائمًا، مجددًا دائمًا، وإذا أخذت شيئًا من غيرك فأحِلْه إلى طبيعة نفسك بكل قسوة وبلا مهادنة أو مساومة، وإن كان المصير قد قدر لك أن تكون خالقًا لحضارة جديدة، فابدأ من جديد دائمًا وأكد ذاتك بكل قوة ضد روح الحضارة المُحتضَرَة هذه، ولتصارع القوى الكونية بلا هوادة ولا تسليم حتى تسيطر عليها أو تموت،

« ولا تعرف غير الانتصار غاية والقوة وسيلة »

وليكن الفعل عندك في البدء وليس الكلمة، ولتعانق المصير بكل قوة وحرارة، فافعل ما يقتضيه أو لا تفعل شيئًا، واتصل بينبوع الوجود الحي ومركز الإشعاع في الكون، كي تستمد منهما قوى الخلق والإبداع في البداية، وتفنى في حضنهما الأبدي

« تلك هي الدروسة العالية التي يلقيها علينا شبنجلر، فلنأخذ بما فيها إن كنا نريد حقًّا أن نكون للتاريخ خالقين »

— هكذا يصدّر بدوي كتابه عن شبنجلر، وكالة المطبوعات ودار القلم، الطبعة الأخيرة، 1982، صـ10-7.
كَأنَّ نَسِيمَهُ، وَهُمُومَ صَدرِي
نَهَارٌ ضَوْؤُهُ خَنَقَ الضَّبَابَا

بدر الدريع
يتوافقان أوزوالد شبنجلر وآرنولد توينبي في مفهوم ولادة الحضارة وتطورها وانهيارها بالمفهوم الذي وَلَده ابن خلدون ، حيث تنتقل من طور البداوة والتوحش إلى حياة البذخ والترف ورقة العيش، لتصل في نهاية المطاف إلى سن الشيخوخة والهرم ثم الفناء، وهي تتشابه في ذلك مع الأطوار التي تعرفها حياة أي فرد من النوع الإنساني، بداء من فترة الطفولة والشباب، إلى الكهولة والشدة، ثم الشيخوخة والهرم

يمكن تلخيص الإختلاف المركزي بين توينبي وشبنجلر بالآتي؛
شبنجلر يرى حتمية نشوء الحضارة وحتمية زوالها، أما توينبي فيرى حتمية نشوء الحضارة ولا يرى حتمية زوالها
أطروحة الدكتوراه للسياسي الأمريكي الأسطوري هنري كيسنجر في جامعة هارفرد كانت تتمحور حول مفهوم التاريخ والحضارة بين الثلاثي [توينبي، إيمانويل كانط، شبنجلر]
وَفِي النَّفْسِ أَمْرٌ لَيْسَ يُدْرِكُهُ الْجَهْدُ