وقال رجل لخالد بن صفوان: ما بالي إذا رأيتكم تتذاكرون الأخبار وتتناشدون الأشعار وتدارسون الآثار وقع عليَّ النوم؟ قال: " لأنك حمار في مسلاخ إنسان. "
« التاريخ الحديث حوار بين رجلين : أحدهما يؤمن بالله ، والآخر يؤمن بأنه إله »
دافيلا | شذرات فلسفية ص134
دافيلا | شذرات فلسفية ص134
« درس إيفولا الهندسة في روما، لكنه لم يكمل دراسته لأنه "لا يريد أن يشارك بأي شكل من الأشكال في الاعتراف الأكاديمي البرجوازي والألقاب مثل الطبيب والمهندس..." »
« لَا يَزَالُ الشِعْرُ عَاطِلاً حَتَّى تُزَينَهُ الْحِكْمَة ، وَ لَا تَزَالُ الْحِكْمَة غَابِرَةً حَتَّى يَأْوِيَهَا بَيْتٌ مِنْ الشِّعْرِ »
أَهْدِيكُم مُعْجِزَةُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُتَنَبِّي
أَهْدِيكُم مُعْجِزَةُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُتَنَبِّي
واما المتنبي كصاحبه [1] يأنف من المساواة ويأبى أن يقف دون النهايات من الفضائل والمراتب ، فنيتشه يعد المساواة ظلما، ويرى العدل أن تختلف الأقدار بين الناس ويفرض على الإنسان أن يفوق نفسه ويتخطى أفقها إلى أفق أعلى منه على الدوام، واما المتنبي فيحتقر أن يرضى بالحظ الجليل إذا ساواه فيه من هو دونه ويأبى الصيد الشهي إذا تلاقت عليه كرام الطير وبغاثها، فيقول :
وَشَرُّ ما قَنّصَتْهُ رَاحَتي قَنَصٌ
شُهْبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ والرَّخَمُ!
- عباس محمود العقاد | [1] صاحب المتنبي، أي نيتشه.
وَشَرُّ ما قَنّصَتْهُ رَاحَتي قَنَصٌ
شُهْبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ والرَّخَمُ!
- عباس محمود العقاد | [1] صاحب المتنبي، أي نيتشه.
« وأننا نعتقد أن المتنبي قد سبق نيتشه إلى أخص آرائه التي اشتهرت بها فلسفته وانفردت بها بين الفلسفات الخلقية الأخرى »
عباس محمود العقاد
عباس محمود العقاد
قال أنهم عثروا على بيوت دعارة في القبور التي حفروها ليلة البارحة، سألته: كيف عرفت أنها كذلك؟ تنهد قائلاً: حفرةٌ لعظام الأطفال، حفرة لحديثي الولادة، العظام كانت كفيلة لاكتشاف بيوت الدعارة.. !
هولي ماكنيش | الحجّة ضد الثورة الجنسيّة
هولي ماكنيش | الحجّة ضد الثورة الجنسيّة
يبدو أن العنصر الجنسي قد اكتسب اليوم أهمية، فالحركة من أجل تحرير المرأة تمثل لجزء كبير جدًا فقط الرغبة في الانتقال من الأمومة إلى الدعارة، وبعبارة أخرى، تعتبر ككل إنها حركة لتحرير المحظيات أكثر من كونها حركة لتحرير المرأة.
-أوتو وينينغر| الجنس والشخصية (1903).
-أوتو وينينغر| الجنس والشخصية (1903).
"انّ التوق إلى الحرية، والتعلق بالطبيعة، والشجاعة، والشرف، والأمانة، والأخلاق، والصداقة، والحب وجميع الغرائز الاجتماعية الأخرى... التي تطور عليها الجنس البشري عبر آلاف السنين لأنها كانت مناسبة ومفيدة في الظروف البدائية التي عاش فيها الناس، اصبحت الان بلا معنىٰ، بعد ان غيّر ما يسمى "التقدم" ظروف الحياة البشرية لدرجة كبيرة، اذ سوف يختفون أو سيتحولون إلى شيء مختلف تمامًا وبالنسبة لنا كأجانب، يمكن ملاحظة هذه الظاهرة بالفعل: فقد اختفى مفهوم الشرف عمليًا بين الطبقة الوسطى الأمريكية، وقليل من قيمة الشجاعة تلك، وغالبًا ما تفتقر الصداقة إلى العمق، والصدق في تحللٍ، ويبدو أن الحرية قد تم تحديدها، في رأي بعض الناس مع الامتثال للقواعد، وتذكر أن هذه ليست سوى البداية.."
– تيد كازينسكي | عبودية التكنولوجيا.
– تيد كازينسكي | عبودية التكنولوجيا.