رضا قاسم
2.07K subscribers
414 photos
15 videos
5 files
3 links
أَنا النُّضارُ الَّذي يُضَنُّ بِهِ لَو قَلَّبَتني يَمينُ مُنْتَقدِ
Download Telegram
يَقولونَ لي، ما أَنتَ؟ في كُلِّ بَلدَةٍ
وَما تَبتَغي؟ ما أَبتَغي جَلَّ أَن يُسمى!
«لم تعد المرأة المعاصرة قادرة على إعداد الطعام، ولم تعد ترغب في إنجاب الأطفال ولم تعد ذلك الكائن الدافئ والمُرتب والمُحب الذي يعتبر رعاية أسرته وتمضية الوقت معها هو شيء جيد. لقد أصبحت المرأة المعاصرة ربما "مستقلة" و"قوية" أكثر من اللازم بحيث لم تعد قادرة على تأسيس عائلتها الخاصة. الشيء الوحيد الذي يمكن للمرأة المعاصرة أن تقدمه للرجل هو "الجنس". أي بدلاً من أن تكون تلك الزوجة المحبة وربة البيت التي تعد الطعام وتعتني بالأطفال، غدت مجرد لعبة جنسية لا غير. وأصبحت مضطربة عاطفياً وعقلياً إلى الحد الذي قد تنفق فيه معظم ما تجنيه في عملها على الجراحة التجميلية ومواد التجميل وأطنان من الملابس التي تظن بأنها ستجعها تبدو أكثر جمالاً، في محاولة يائسة منها إلى أن تكون أكثر جاذبية. والسبب في سعيها لذلك أنها فقدت الصفات وميزاتها الأخرى (مثل الحب والرعاية) التي كانت تجذب الرجل والعائلة على حد سواء. فماذا نتوقع غير ذلك؟ هذه هي ثمرة النسوية، ثمرة ما يسمى "تحرير المرأة".»

- فارغ فيكرنس
أليس غريبًا أن الجيل الذي يردد شعارات حب الحياة هو أكثر الأجيال البشرية إنتحارًا بعد أن كانت هذه الظاهرة نادرة حد الغربة؟

شعارات التخدير هذه لابد أن ينتهي مفعولها، الإنسان لا يفتح عيناه على واقع وردي الكل يحب الكل فيه كما تروج الحداثة ، بل هو مجبول على مواجهة واقع صارم كصرامة السيف وقاسي كقسوة الصخر، الإنتحار دالة فشل الإنسان في مواجهة واقعه ، وها نحن يوميًا نواجه آثار الرخاء والترف والرفاهية المفرطة،

إما أن تغلبك الحياة فتنتحر أو تعيش حياة وجودك فيها أشبه بوجود الأموات في القبور، أو تغلب الحياة فتنتصر عليها وعلى الموت نفسه..
وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ
« يهتم المخططون المعاصرون بحركة المرور فقط، لدرجة أنهم توقفوا عن التفكير في أي شيء سوى أسرع حركة للسيارات والمشكلات المصاحبة لها ، كما لو أن الوظيفة الوحيدة للمدينة هي أن تكون بمثابة مضمار سباق للسائقين بين مضخات البنزين وأكشاك الهامبرغر »

- فيكتور بابانيك ، 1995

المدن الحديثة مصممة بعناية لإحتواء السيارات، لا البشر
« لا يمكن قياس رعب "التقدم" إلا من قبل شخص عرف منظرًا طبيعيًا قبل وبعد أن أدى التقدم إلى تغييره »
- نيكولاس غوميز دافيلا
تيد كازنسكي مثلا، يصرح بأنه لم يصبح رجعي مناهض للتكنولوجيا إلا بعد أن رأى الآلات تدمر الغابة
« إنَّ المَبدأ الأساسي الكامنُ وراءَ كلّ تبريرات الحرب، مِن وجهةِ نظر الشخصية البشرية، هو "البَسَالة". فالحرب، وكما يُقال، تُقدمُ للمرء فرصة لإيقاظ البَطل الذي ينامُ في داخله. تكسِرُ الحرب رتابة الحياة الرغيدة؛ وعبر بلاياها القاسية، تُعطي معرفة مُتحولة عن الحياة، الحياة بِمُقتضىٰ الموت والفناء. إنّ اللحظةَ التي ينجح فيها الفرد في العيشِ كبطل ومحارب، حتىٰ لو كانت هٰذه هي اللحظة الأخيرة من حياته الدنيوية، تزنُ بشكلٍ غير محدود علىٰ نطاق القيم أكثر من كونه وجودًا ممتدًا قضىٰ حياة باردة رتيبة بين تفاهات المدن. من وجهة نظر روحية، فإن هٰذه الاحتمالات تعوضُ عن الميول السلبية والمدمرة للحرب، والتي يتم إظهارها بشكلٍ متحيز ومن جانب واحد من قِبل المادية السِّلمية. تجعل الحرب المرء يُدرك نسبية حياة الانسان، بالتالي سيدرك أيضًا قانون "أكثر مِن الحياة"، وهكذا فإن للحربِ دائمًا قيمة مُعادية للمادية، قيمة روحيَّة »

يوليوس إيفولا، ميتافيزيقيا الحروب
« ولذلك إنحصر تعليم وعمل المرأة اليونانية فقط فيما يتعلق بأمور المنزل، لأنهم كانوا يعتقدون إن ذكائها سيمنعها من أداء وظائفها في الخارج »

هنري لوكاس
« واليونانيين أحد الأمم الثمان الذين عجوا بالعلم واستنباطه، وهم الهند والفرس والكلدانيون واليونانيون والروم وأهل مصر والعرب والعبرانيون، وهذه الأمم المذكورة هم الَّذِي اعتنوا بالعلوم واستخراجها وباقي الأمم لَمْ تعتنِ بشيء من ذَلِكَ ولا ظهر لَهَا شيء منه حالها كحال البهائم تأكل وتشرب وتنكح لا غير »

جمال الدين القفطي
‏« كانَ حابِساً أنْفاسَهُ لِئلا يَنْتَشِقَ عَبَقَ الدِيمُقراطِيّة. »

- هنري جيمس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
« لَا فَائِدَة مِن خِداع أنفسنا بأيِّ تَخَيُّلٍ تَفاؤُلي: إنَّنا اليومُ في نهايةِ دورة »

- يوليوس إيڤولا
" إنه سيد عصرنا الذي لا مثيل له "

يوليوس إيفولا متحدثا عن رينيه غينون
« وأنا أعتقد بأن أصنام العالم الحديث ثلاث؛ اليهود، والمرأة، والدولار.. »

مالك بن نبي
وَأَطيَبُ أَوقاتي مِنَ الدَهرِ خَلوَةٌ
يَقَرَّ بِها قَلبي وَيَصفو بِها ذِهني
وَتَأخُذُني مِن سَورَةِ الفِكرِ نَشوَةٌ
فَأَخرُجُ مِن فَنٍّ وَأَدخُلُ في فَنِّ
وَيَفهَمُ ما قَد قالَ عَقلي تَصَوُّري
فَنَقلي إِذا عَنّي وَسَمعي بِها مِنّي
وَأَسمَعُ مِن نَجوى الدَفاتِرِ طُرفَةٌ
أُزيلُ بِها هَمّي وَأَجلو بِها حُزني
يُنادِمُني قَومٌ لَدَيَّ حَديثُهُم
فَما غابَ مِنهُمُ غَيرُ شَخصِهِم عَنّي

صفي الدين الحلي
" إن أكثر الأشياء شهرة في كل مشروع حديث هو التناقض بين ضخامة وتعقيد الجهاز الفني وعدم أهمية المنتج النهائي ".

- نيكولاس غوميز دافيلا
مشاهدة المقاطع القصيرة المنتشرة بكثرة في آخر سنتين له أضرار لا تعد ولا تحصى على الإنسان ، آلية مقاطع الريلز والشورتس ومقاطع التيكتوك هي تحقيق أكبر قدر ممكن من المتعة واللذة في أقصر وقت ممكن، مشاهدتها بكثرة تبرمج العقل على كل ما هو سهل وسريع وقصير، تحول الإنسان من كائن حالم صبور إلى جسد متهالك يحاول الوصول إلى قلب الشيء في أقصر فترة ممكنة، آثارها تتضح في الإنفعالات النفسية المفرطة عند أي أمر يتطلب وقت حتى يُنجز.

إذا كنت ممن يضيع نصف يومه في ابتلاعها اقلع عنها قبل أن تبتلعك هي.
مواقع التواصل الاجتماعي تزيد من معاناة الناس، عند تصفحك فبسبوك او انستغرام او تيك توك تكاد لا تجد سوى حياة مثالية واشخاص اغنياء ونساء يعيشن ترف مطلق

هذا المحتوى يخلق عند الناس رغبات لا تلبّى ولا تبلغ، حتى مسألة رؤية نساء بأشكال مختلفة واجسام متناسقة وبمظهر جذّاب (عادة جمال مصنع) يخلق عند الشاب رغبة جامحة بهكذا امرأة مثالية، ويخلق عند المرأة الرغبة بالوصول لهذه المثالية، لانها ترى آلاف التعليقات من الشباب يعبرون عن دونيتهم تجاه هذا الكائن (المنافسة عند المرأة ومحبة ان تكون مرغوبة عالية).
وياللأسف، لن تعاشر هكذا نساء في حياتك، ولن تكوني بتلك المثالية ما عشتي

هذا التفاوت بين محتوى تتعرض له بشكل مكثف عن حياة مثالية وسعادة جامحة وبين واقعك الذي هو في العادة مزري "ولولا انه غير مزري لما تابعت هذه الصفحات وهؤلاء الاشخاص" يجعل من الشاب والشابة تعساء لأبعد حد، لانهم في سعيهم لهذه الحياة المثالية والسعادة لن يدركوا سوى الشقاء والمزيد من المعاناة، الوهم ليس شيئًا يقبل الملاحقة والبلوغ أصلا
مؤخراً ارى بعض النساء يعيشن في عوائل جيدة الحال لكنهن يعملن صباحًا ومساء من اجل لا شيء حرفيًا سوى أنهن يقرأن في الأنستغرام "عليك ان تكون ناجح ومستقل وسعيد بالعمل"، عمل لا لشيء، سوى علب الميكاب الفاخرة وملابس العصر الفضافضة..!