هل تدرك ما مدى صعوبة
أن أتجاهل إشتياقي
وحنينِّي إليك
وأن أكون مجبرة
بأن أتقبل الأيام الخالية منك؟
أن أتجاهل إشتياقي
وحنينِّي إليك
وأن أكون مجبرة
بأن أتقبل الأيام الخالية منك؟
تعلّقتُ بشمسٍ لم تُخلَق لتُشرِقَ لي،
وكنتُ أرى ضياءَها ينساب نحو آفاقٍ أُخرى،
فأُطيلُ الانتظار،
كأنّ الأرضَ تستعيرُ صبرَ السماءِ.
راقبتُها،
لا طمعًا في امتلاكِ النور،
بل أملًا في فتاتِه،
في شعاعٍ يضلُّ الطريقَ إليَّ صدفةً.
وكنتُ أعلم،
والعلمُ أثقلُ من الحزنِ أحيانًا،
أنّها لا تلتفت،
ولا تُبدِّل مدارَها لأجلِ أرضٍ بعيدةٍ كأرضي.
فلم تُشرِق،
ولم تخطُ مرةً واحدةً طريقَها نحوي،
وبقيتُ أنا،
أتعلّم العيشَ في نصفِ ضوءٍ،
وأُربّي في ظلالي شيئًا من القدرةِ على الاحتمال.
حتى إذا طالَ الغياب،
لم يَعُدِ الانتظارُ وجعًا،
بل أَلِفَت روحي العتمة،
وتصالحَت أرضي مع ليلِها.
فما كلُّ شمسٍ خُلِقَت لتُشرِقَ لنا،
وما كلُّ ضياءٍ كُتِبَ له أن يسقي قلوبَنا،
ولكنّنا، مع ذلك،
نتعلّم أن نُزهِر،
ولو تحت سماءٍ لا تُنصِفُنا.
وكنتُ أرى ضياءَها ينساب نحو آفاقٍ أُخرى،
فأُطيلُ الانتظار،
كأنّ الأرضَ تستعيرُ صبرَ السماءِ.
راقبتُها،
لا طمعًا في امتلاكِ النور،
بل أملًا في فتاتِه،
في شعاعٍ يضلُّ الطريقَ إليَّ صدفةً.
وكنتُ أعلم،
والعلمُ أثقلُ من الحزنِ أحيانًا،
أنّها لا تلتفت،
ولا تُبدِّل مدارَها لأجلِ أرضٍ بعيدةٍ كأرضي.
فلم تُشرِق،
ولم تخطُ مرةً واحدةً طريقَها نحوي،
وبقيتُ أنا،
أتعلّم العيشَ في نصفِ ضوءٍ،
وأُربّي في ظلالي شيئًا من القدرةِ على الاحتمال.
حتى إذا طالَ الغياب،
لم يَعُدِ الانتظارُ وجعًا،
بل أَلِفَت روحي العتمة،
وتصالحَت أرضي مع ليلِها.
فما كلُّ شمسٍ خُلِقَت لتُشرِقَ لنا،
وما كلُّ ضياءٍ كُتِبَ له أن يسقي قلوبَنا،
ولكنّنا، مع ذلك،
نتعلّم أن نُزهِر،
ولو تحت سماءٍ لا تُنصِفُنا.
💘5
توهمت أنني بقلب أحدهم
- شيءٌ عظيم -
حتى جاءت الليلة التي علمتني
كم يكون الإنسان ساذجاً ؟
لأنه استثنى ذاك من أن يكون مجرد — خيبة ظن
- شيءٌ عظيم -
حتى جاءت الليلة التي علمتني
كم يكون الإنسان ساذجاً ؟
لأنه استثنى ذاك من أن يكون مجرد — خيبة ظن
لا تُصالحْ
ولو منحوكَ الذَهب
أ تُرىٰ حينَ أفقأُ عينيكَ
وأضعُ مكانَهُما ألماستين
هل ترىٰ؟
هي أشياءٌ لا تُشترىٰ!
ولو منحوكَ الذَهب
أ تُرىٰ حينَ أفقأُ عينيكَ
وأضعُ مكانَهُما ألماستين
هل ترىٰ؟
هي أشياءٌ لا تُشترىٰ!
أيّها البَعيد عنّي
جدًا في آخر المدى
كيفَ صَنعت من اللا وُجود
وجُودك
ورغم كلّ هذا الفرَاغ حَولي
كيفَ أحطتَ بي
كيفَ يكُون في غيابُك
كلّ هذا الحضور.
جدًا في آخر المدى
كيفَ صَنعت من اللا وُجود
وجُودك
ورغم كلّ هذا الفرَاغ حَولي
كيفَ أحطتَ بي
كيفَ يكُون في غيابُك
كلّ هذا الحضور.
ورجائي الوحيد هو أن أتعافى
من كُل هذه الأيام
ومن كُل شي عشته ولم أستحقه
أن أصبح بخير
مِن كُل ماجعلني عاجزة عن
الشعور بالطمأنينة.
من كُل هذه الأيام
ومن كُل شي عشته ولم أستحقه
أن أصبح بخير
مِن كُل ماجعلني عاجزة عن
الشعور بالطمأنينة.