ياسيِّدى يـَا أَبا الزهراءِ خُذ بيدى
فإنَّ قلبى مِنَ الـعِصيـان ذو سَقَمِ
و خُصَّـنِى بُدُعَـاءٍ مِـنـكَ يُبهِجُنِى
يَا طَيِّبَ القَولِ و الأََخلَاقِ والهِمَمِ
إنِّـى أُحـــِبـُّكَ حُـبـَّاً أنتَ تـعـلمهُ
ولَستُ أُخفيهِ فى الدُّنيا عَنِ الـنَّسَمِ
تَبلى عِظَامى و لا تَبقَى مَعَـالِمُهُا
و فِى فُؤَادِى هُواكُم غُيرُ مُنفَصِمِ
وفِى وفائى لَكُم صِدقٌ تَطِيبُ بِهِ
رُوحِى بِبَرزَخِهَا النَائِى عَنِ الأُطُمِ
يارب صـلِّ و سـلِّـم دائِـمـاً أبـداً
عَلَى الحـبيبِ و أهل الحبِّ كُـلّـِهمِ
وانشُر أَرِيجَاً مِنَ العِطرِ الزَّكِىِّ عَلَى
أرجَـاءِ ذِى سَلَمٍ والـرَّوضِ والحَـرَمِ
شعر / محمد عمر عثمان
فإنَّ قلبى مِنَ الـعِصيـان ذو سَقَمِ
و خُصَّـنِى بُدُعَـاءٍ مِـنـكَ يُبهِجُنِى
يَا طَيِّبَ القَولِ و الأََخلَاقِ والهِمَمِ
إنِّـى أُحـــِبـُّكَ حُـبـَّاً أنتَ تـعـلمهُ
ولَستُ أُخفيهِ فى الدُّنيا عَنِ الـنَّسَمِ
تَبلى عِظَامى و لا تَبقَى مَعَـالِمُهُا
و فِى فُؤَادِى هُواكُم غُيرُ مُنفَصِمِ
وفِى وفائى لَكُم صِدقٌ تَطِيبُ بِهِ
رُوحِى بِبَرزَخِهَا النَائِى عَنِ الأُطُمِ
يارب صـلِّ و سـلِّـم دائِـمـاً أبـداً
عَلَى الحـبيبِ و أهل الحبِّ كُـلّـِهمِ
وانشُر أَرِيجَاً مِنَ العِطرِ الزَّكِىِّ عَلَى
أرجَـاءِ ذِى سَلَمٍ والـرَّوضِ والحَـرَمِ
شعر / محمد عمر عثمان
❤6
فُؤَادِي بِمَدحِ الحَبِيبِ لَيُشفَى
فَدُونَكَ فَاسْمَعهُ تَزدَادُ زُلفَى
هَلُمُّوا فَفِي مَدحِهِ نَستَطِيبُ
وَفِيهِ لِعَطْشَى الفُؤَادِ لَأُلفَى
هَمَا الدَّمعُ مِنِّي أَأَلقَى حَبِيبِي
فَقَلبِي بِمَدحِكَ حَتمَاً سَيَصْفَى
مَتَى فِي مَنَامِي أَرَاكَ فَأُشْفَى
كَمَا حَدَّثَتْ أُمُّ مَعْبَدَ وَصْفَا
نَبِيٌّ عَظِيمٌ جَوَادٌ سَخِيٌّ
وَأَكْرَمُ خَلقِ الإِلَهِ وَأَوفَى
صَلَاتِي عَلَيكَ تُدَاوِي القُلُوبَ
مُنَايَ أَنَالُ بِقُربِكَ عَطْفَا
صَلَاتِي عَلَيكَ تَزِيدُ وِصَالِي
أُرَدِّدُ بِالعَدِّ أَلفَاً وَأَلفَا
فَدُونَكَ فَاسْمَعهُ تَزدَادُ زُلفَى
هَلُمُّوا فَفِي مَدحِهِ نَستَطِيبُ
وَفِيهِ لِعَطْشَى الفُؤَادِ لَأُلفَى
هَمَا الدَّمعُ مِنِّي أَأَلقَى حَبِيبِي
فَقَلبِي بِمَدحِكَ حَتمَاً سَيَصْفَى
مَتَى فِي مَنَامِي أَرَاكَ فَأُشْفَى
كَمَا حَدَّثَتْ أُمُّ مَعْبَدَ وَصْفَا
نَبِيٌّ عَظِيمٌ جَوَادٌ سَخِيٌّ
وَأَكْرَمُ خَلقِ الإِلَهِ وَأَوفَى
صَلَاتِي عَلَيكَ تُدَاوِي القُلُوبَ
مُنَايَ أَنَالُ بِقُربِكَ عَطْفَا
صَلَاتِي عَلَيكَ تَزِيدُ وِصَالِي
أُرَدِّدُ بِالعَدِّ أَلفَاً وَأَلفَا
❤6
أحبُّ وخيرُ منْ صلّى وصاما
وحَجّ الكعْبةَ البيتَ الحرامَا
وأرفَعُ أنْبياء الله قدرًا
وأزكى الخلق قاطِبَةً مقاما
وأجودُ منْ أتَى الدُنيا مبينًا
بنورٍ ساطعٍ يمحو الظلاما
رسولُ اللهِ مصباحُ البَرَايا
شفيعُ الخلقِ إذْ نُودُوا قياما
أسَرَّ اللهُ هذا الكونَ لمّا
أتى بمحمدٍ منْهُ إماما
فأرسَلَهُ إلى الثقلينِ يدعو
برحمته البريّةَ والأناما
فأيقظَ أمةً كانتْ سُكاَرَى
تُحلُّ الفُحشَ جهرًا والحراما
ويقتُلُ بعضُها بعضًا إلى أنْ
أتى يدعو الشريعةَ والسلاما
رسولٌ كاملُ الأوصافِ تعلو
شمائلُهُ الأوائلَ والكراما
وذو خلقٍ عظيمٍ لا يبارى
وما لمقَامهِ أحدٌ تسامى
لقد زكّاهُ خالقُهُ وأثْنى
إنِ الشعراءُ قد عجزوا الكلاما
كما أبقى لهُ ذكرًا حميدًا
وصيّرهُ على الرسل الختاما
فلستُ أفيكَ يا طه بمدحي
وقد حُزْتَ الفضيلةَ والمقاما
إذا ما قد بلغت ذرى المعالي
ونلت صلاة ربكَ والسلاما
وكنت المصطفى المبعوث حقًا
إلى الثقلين مقدامًا هماما
صلاةُ الله تترى كلّ حينٍ
عليكم دائمًا أبدًا مداما
وحَجّ الكعْبةَ البيتَ الحرامَا
وأرفَعُ أنْبياء الله قدرًا
وأزكى الخلق قاطِبَةً مقاما
وأجودُ منْ أتَى الدُنيا مبينًا
بنورٍ ساطعٍ يمحو الظلاما
رسولُ اللهِ مصباحُ البَرَايا
شفيعُ الخلقِ إذْ نُودُوا قياما
أسَرَّ اللهُ هذا الكونَ لمّا
أتى بمحمدٍ منْهُ إماما
فأرسَلَهُ إلى الثقلينِ يدعو
برحمته البريّةَ والأناما
فأيقظَ أمةً كانتْ سُكاَرَى
تُحلُّ الفُحشَ جهرًا والحراما
ويقتُلُ بعضُها بعضًا إلى أنْ
أتى يدعو الشريعةَ والسلاما
رسولٌ كاملُ الأوصافِ تعلو
شمائلُهُ الأوائلَ والكراما
وذو خلقٍ عظيمٍ لا يبارى
وما لمقَامهِ أحدٌ تسامى
لقد زكّاهُ خالقُهُ وأثْنى
إنِ الشعراءُ قد عجزوا الكلاما
كما أبقى لهُ ذكرًا حميدًا
وصيّرهُ على الرسل الختاما
فلستُ أفيكَ يا طه بمدحي
وقد حُزْتَ الفضيلةَ والمقاما
إذا ما قد بلغت ذرى المعالي
ونلت صلاة ربكَ والسلاما
وكنت المصطفى المبعوث حقًا
إلى الثقلين مقدامًا هماما
صلاةُ الله تترى كلّ حينٍ
عليكم دائمًا أبدًا مداما
❤5😍2
المبدعون وكيفَ لي أن أبدعا
قَطفوا الروائعَ ، لم أجدْ لي مطلعا
ضفروا لسُدَّتك النجومَ وزاحموا
فيها ، فما تركوا هنالكَ موضِعا
ذهبوا يمدحك حيثما ذهب الهوى
فحسبتهمْ أهدَوا إليكَ روائعا
ولقد ظننتُ بأنهم بلغوا الذرى
فإذا بمجدِك لا يزالُ ممنّعا
وإذا همُ في السفح منك جميعهمُ
وأنا المهيض أتى لصرحك ظالعاً
أنتَ الثريّا ، بل مجرّاتُ المدى
قد فقتهنّ جميعهنّ مطالعا
جاءوك في الزمنِ البطيء فأسرعوا
وبرغم عصري ما أتيتُك مسرعـا
الحبّ يشفعُ إن حبوتُ مُقصِّراً
ورجوت في الدارين لي أن يشفعا
عِيّي وإن عظمت به البلوى وعى
من فيض حبّك ملهماً ما قد وعى
ولقد مَدَحْتُكَ صادقاً لا سابقاً
والعاشقون لكلّ قلبٍ ما ادّعى
ولقد زعمتُ بأنني لك عاشقٌ
والعشقُ يستهدي القلوب مسامعا
فإذا تدفّق خاطري فبفضلهِ
وإذا تحجّر ، لن أكفّ تطلُّعا
والقلبُ شفّاف إذا صدق الهوى
يجتازُ بالنور المشعِّ الأضلعا
یا خیرَ خلق الله ما لي حيلة
إن لم أصُغْ معنًى فريداً بارعا
أعطيتُ من جدْبي وخصبُك يانعٌ
أنّى يجاري الجدبُ خصْباً يانعا
ماذا يقولُ المادحون وإن يكن
بلغوا الذرى ، فلأنت أسمى مهيعا
أثنى العظيم عليك في آياته
بعظيم خُلْقك ما أجلّ وأروعا
الناسُ إن مُدحوا استطاروا فرحةً
والمادح المصنوع ليس الصّانعا
ومديح ربك وهو أنفس مدحـــة
قد زاد فيك تعبّداً وتواضعا
الشكر فيك منارة قدسية
تهدي من اتبع السراج الساطعا
هل نالت الرسل الهداة جميعها
قمماً ، لغيرك قد أبتْ أن تخضعا ؟
من كل صاحب آية ، لك آيةٌ
حبّات تاجك يأتلقن لوامعا
والكوكبُ الدُّري سرّ سنائه
من كوكبين على جبينك شعشعا
نهران من نور : فنهر رسالة
كمُلَتْ ، فلم تركن لشكٍّ منزعا
أشرعتها للظامئين على الدّني
فسقيتهم رياً زلالاً مُشبعا
والحوض في الأخرى شريعة شافع
في الهول للعطشى ، حناناً مُترعا
جزتَ الطباقَ السّبع بل ما فوقها
من حيث قد وقف الأمين مروّعا
ولقد صعدتَ من المعالي سبعةً
من قبلها ، واجتزْتَ حتى السّابعا
بنَتِ الملائكُ في ذراها كعبةً
ظلّوا لديها الطائفين الرُكّعا
وبني أبوك كمثلها معمورةً
في ظلها ، صلةً ورمزاً رائِعا
والرمز توحيد الإله بقبلةٍ
جاء الخليل ، يعدها لك رافعا
الكعبتان وشيجة أبدية
تدني من الأرض السماءَ مرابعا
وحَجَجْتَ للقدسِ الشريف تؤمّه
بل أنت كنتَ به الإمامَ الجامعا
هذي القداسات الثلاث جمعتها
وامتزت حين أضفتَ قدساً رابعا
المسجد النبويّ مذ باركتَه
حرماً ، له الإيمان يأرز طائعا
حرَمانِ : في مهد ولحد جُمِّعا
ولغير أرضك قط لم يتجمَّعا
كان الختامُ بدايةً مرسومة
جبريلُ أداها ، وعاد مودِّعا
ما بعده تهدي السماءُ رسالةً
ما كان أسعده بها فيما سعى
بکتاب ربك قد تتابع سعيه
فغدا مفرّقُهُ لديك مجمّعا
لك في كياني ذرة أدنو بها
إن لم أجدْ طبعا رجوت تطبُّعا
أبتي إذا ابتلَّتْ بها شفتي ارتوت
وشعرت أني لن أكون مُضيّعا
رد السلامَ .. فإن وهبتَ زيادةً
فلأنت أهل أن تزيد وتُشفعا
قَطفوا الروائعَ ، لم أجدْ لي مطلعا
ضفروا لسُدَّتك النجومَ وزاحموا
فيها ، فما تركوا هنالكَ موضِعا
ذهبوا يمدحك حيثما ذهب الهوى
فحسبتهمْ أهدَوا إليكَ روائعا
ولقد ظننتُ بأنهم بلغوا الذرى
فإذا بمجدِك لا يزالُ ممنّعا
وإذا همُ في السفح منك جميعهمُ
وأنا المهيض أتى لصرحك ظالعاً
أنتَ الثريّا ، بل مجرّاتُ المدى
قد فقتهنّ جميعهنّ مطالعا
جاءوك في الزمنِ البطيء فأسرعوا
وبرغم عصري ما أتيتُك مسرعـا
الحبّ يشفعُ إن حبوتُ مُقصِّراً
ورجوت في الدارين لي أن يشفعا
عِيّي وإن عظمت به البلوى وعى
من فيض حبّك ملهماً ما قد وعى
ولقد مَدَحْتُكَ صادقاً لا سابقاً
والعاشقون لكلّ قلبٍ ما ادّعى
ولقد زعمتُ بأنني لك عاشقٌ
والعشقُ يستهدي القلوب مسامعا
فإذا تدفّق خاطري فبفضلهِ
وإذا تحجّر ، لن أكفّ تطلُّعا
والقلبُ شفّاف إذا صدق الهوى
يجتازُ بالنور المشعِّ الأضلعا
یا خیرَ خلق الله ما لي حيلة
إن لم أصُغْ معنًى فريداً بارعا
أعطيتُ من جدْبي وخصبُك يانعٌ
أنّى يجاري الجدبُ خصْباً يانعا
ماذا يقولُ المادحون وإن يكن
بلغوا الذرى ، فلأنت أسمى مهيعا
أثنى العظيم عليك في آياته
بعظيم خُلْقك ما أجلّ وأروعا
الناسُ إن مُدحوا استطاروا فرحةً
والمادح المصنوع ليس الصّانعا
ومديح ربك وهو أنفس مدحـــة
قد زاد فيك تعبّداً وتواضعا
الشكر فيك منارة قدسية
تهدي من اتبع السراج الساطعا
هل نالت الرسل الهداة جميعها
قمماً ، لغيرك قد أبتْ أن تخضعا ؟
من كل صاحب آية ، لك آيةٌ
حبّات تاجك يأتلقن لوامعا
والكوكبُ الدُّري سرّ سنائه
من كوكبين على جبينك شعشعا
نهران من نور : فنهر رسالة
كمُلَتْ ، فلم تركن لشكٍّ منزعا
أشرعتها للظامئين على الدّني
فسقيتهم رياً زلالاً مُشبعا
والحوض في الأخرى شريعة شافع
في الهول للعطشى ، حناناً مُترعا
جزتَ الطباقَ السّبع بل ما فوقها
من حيث قد وقف الأمين مروّعا
ولقد صعدتَ من المعالي سبعةً
من قبلها ، واجتزْتَ حتى السّابعا
بنَتِ الملائكُ في ذراها كعبةً
ظلّوا لديها الطائفين الرُكّعا
وبني أبوك كمثلها معمورةً
في ظلها ، صلةً ورمزاً رائِعا
والرمز توحيد الإله بقبلةٍ
جاء الخليل ، يعدها لك رافعا
الكعبتان وشيجة أبدية
تدني من الأرض السماءَ مرابعا
وحَجَجْتَ للقدسِ الشريف تؤمّه
بل أنت كنتَ به الإمامَ الجامعا
هذي القداسات الثلاث جمعتها
وامتزت حين أضفتَ قدساً رابعا
المسجد النبويّ مذ باركتَه
حرماً ، له الإيمان يأرز طائعا
حرَمانِ : في مهد ولحد جُمِّعا
ولغير أرضك قط لم يتجمَّعا
كان الختامُ بدايةً مرسومة
جبريلُ أداها ، وعاد مودِّعا
ما بعده تهدي السماءُ رسالةً
ما كان أسعده بها فيما سعى
بکتاب ربك قد تتابع سعيه
فغدا مفرّقُهُ لديك مجمّعا
لك في كياني ذرة أدنو بها
إن لم أجدْ طبعا رجوت تطبُّعا
أبتي إذا ابتلَّتْ بها شفتي ارتوت
وشعرت أني لن أكون مُضيّعا
رد السلامَ .. فإن وهبتَ زيادةً
فلأنت أهل أن تزيد وتُشفعا
❤7
يارب سجدة في روضة المصطفى
يقولُ بعدها القلبُ للدُّنيا كَفَى ...
اللهُمَّ إنَّ الشوقَ ما بَرِحَ الفؤادُ ولا
الدَّمع مِن عينى حنينًا قدِ اكتَفَى ..
النفس تهفو لروض الحبيب زيارة
ولصاحبيه الكريمين أهل الصفا
يقولُ بعدها القلبُ للدُّنيا كَفَى ...
اللهُمَّ إنَّ الشوقَ ما بَرِحَ الفؤادُ ولا
الدَّمع مِن عينى حنينًا قدِ اكتَفَى ..
النفس تهفو لروض الحبيب زيارة
ولصاحبيه الكريمين أهل الصفا
❤8
دارُ الحبيبِ عرفتُها مِن عَرْفِهِ
وفَهِمتُ معناها بِصورةِ حَرْفِهِ
ألقى عليها الحُسنَ حُسنُ عِيانِهِ
فكأنّما ترنو إليْكَ بطَرفِهِ
فدَسَسْتُ قَلبي في تُرابِ عِراصِها
وشَفَيتُ مِن دَمعي العيونَ بِذَرفِهِ
يا دارُ ما فعلَ الأُلَى عِشنا بهمْ
حتّى تولّانا الزمانُ بصَرْفِهِ
كُنّا نُعدّهمُ لكلِّ عظيمةٍ
ويَضيفُهمْ قلبُ المَخوفِ لِخَوفِهِ
يا لَهْفَ نفسي اليومَ أيُّ مُصيبةٍ
نزلت وما يُغني الفتَى عَن لَهفِهِ
الدارُ خاليةٌ ومِلءُ فَضائِها
ذِكرٌ لِمَن حَيَتِ القلوبُ بعُرْفِهِ
فمَحاسِنُ المَلَكوت تُذكِرُ عاشقًا
بخِلال معشوقِ الجمالِ ووَصفِهِ
الشمسُ تَحكي هيبةً من وجهه
وظلالُها تَحكي بشائرَ وَرْفِهِ
والبدرُ مُقتبسٌ مَطالعَ حُسنِه
ومُبالغٌ في الشهرِ ليلةَ نِصفِهِ
والريحُ عاصفةٌ لغضبةِ قلبهِ
للهِ تحكي هبّةٍ مِن عَصفِهِ
والبرقُ يَختَلِس القلوبَ كأنّما
يَهوِي بضربة قاطعٍ مِن سَيفِهِ
جَلَّى بهِ الرَّحمنُ حُسنَ كَلامِه
وأَرَى العجائبَ مِن عجائبِ رَصفِهِ
وجَثَتْ له الدنيا فرَدَّ حَفيَّها
وهَوَتْ إلى شرِّ المَقامِ بِعَزفِهِ
ذاكَ السِّراجُ فما تزيّنُ باطلٍ
للنورِ قد أهوَى لظُلمةِ زَيفِه
للّٰهِ ما حمِدَ الإلهَ مُحمَّدٌ
بِجلَالِ صورتِه ودِقّة وَصْفِهِ
مَن ذا يَحُدّ الحُسنَ كُنهَ صِفاتِهِ
أو يَملكُ النعتَ المبينَ لصَنْفِهِ
كَمْ في أيادي الخلق مِن نِعِماته
إن يُعطِنا ربُّ البريّةِ نُلفِهِ
يا سيّدي وبكَ استبانَ عُبودَتي
لله ربِّ العالمينَ بلُطفِهِ
مَاذَا أقُولُ؟ وأين يَبلُغُ مادحٌ
من لُجّة البحرِ الخِضَمِّ بِغَرْفِهِ؟
الشِّعرُ قد شهدتْ قُصارى لَفظِه
وجَلالُ مَنزلةِ الحَبيبِ بضَعفِهِ
لكنّني زيّنتُ شعرًا قاصرًا
عنكم بمَرِّ حُروفِكم في حَرْفِهِ
أبو المنذر عمر القوّاس
اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمّد صلاةً تُنجينا بها من جميع الأهوال والآفات، وتطهّرنا بها من جميع السيئات، وترفعنا بها أعلى الدرجات، وتقضي لنا بها جميع الحاجات، وتبلغنا بها أقصى الغايات، من جميع الخيرات في الحياة وبعد الممات، وسلّم تسليما كثيرا.
وفَهِمتُ معناها بِصورةِ حَرْفِهِ
ألقى عليها الحُسنَ حُسنُ عِيانِهِ
فكأنّما ترنو إليْكَ بطَرفِهِ
فدَسَسْتُ قَلبي في تُرابِ عِراصِها
وشَفَيتُ مِن دَمعي العيونَ بِذَرفِهِ
يا دارُ ما فعلَ الأُلَى عِشنا بهمْ
حتّى تولّانا الزمانُ بصَرْفِهِ
كُنّا نُعدّهمُ لكلِّ عظيمةٍ
ويَضيفُهمْ قلبُ المَخوفِ لِخَوفِهِ
يا لَهْفَ نفسي اليومَ أيُّ مُصيبةٍ
نزلت وما يُغني الفتَى عَن لَهفِهِ
الدارُ خاليةٌ ومِلءُ فَضائِها
ذِكرٌ لِمَن حَيَتِ القلوبُ بعُرْفِهِ
فمَحاسِنُ المَلَكوت تُذكِرُ عاشقًا
بخِلال معشوقِ الجمالِ ووَصفِهِ
الشمسُ تَحكي هيبةً من وجهه
وظلالُها تَحكي بشائرَ وَرْفِهِ
والبدرُ مُقتبسٌ مَطالعَ حُسنِه
ومُبالغٌ في الشهرِ ليلةَ نِصفِهِ
والريحُ عاصفةٌ لغضبةِ قلبهِ
للهِ تحكي هبّةٍ مِن عَصفِهِ
والبرقُ يَختَلِس القلوبَ كأنّما
يَهوِي بضربة قاطعٍ مِن سَيفِهِ
جَلَّى بهِ الرَّحمنُ حُسنَ كَلامِه
وأَرَى العجائبَ مِن عجائبِ رَصفِهِ
وجَثَتْ له الدنيا فرَدَّ حَفيَّها
وهَوَتْ إلى شرِّ المَقامِ بِعَزفِهِ
ذاكَ السِّراجُ فما تزيّنُ باطلٍ
للنورِ قد أهوَى لظُلمةِ زَيفِه
للّٰهِ ما حمِدَ الإلهَ مُحمَّدٌ
بِجلَالِ صورتِه ودِقّة وَصْفِهِ
مَن ذا يَحُدّ الحُسنَ كُنهَ صِفاتِهِ
أو يَملكُ النعتَ المبينَ لصَنْفِهِ
كَمْ في أيادي الخلق مِن نِعِماته
إن يُعطِنا ربُّ البريّةِ نُلفِهِ
يا سيّدي وبكَ استبانَ عُبودَتي
لله ربِّ العالمينَ بلُطفِهِ
مَاذَا أقُولُ؟ وأين يَبلُغُ مادحٌ
من لُجّة البحرِ الخِضَمِّ بِغَرْفِهِ؟
الشِّعرُ قد شهدتْ قُصارى لَفظِه
وجَلالُ مَنزلةِ الحَبيبِ بضَعفِهِ
لكنّني زيّنتُ شعرًا قاصرًا
عنكم بمَرِّ حُروفِكم في حَرْفِهِ
أبو المنذر عمر القوّاس
اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمّد صلاةً تُنجينا بها من جميع الأهوال والآفات، وتطهّرنا بها من جميع السيئات، وترفعنا بها أعلى الدرجات، وتقضي لنا بها جميع الحاجات، وتبلغنا بها أقصى الغايات، من جميع الخيرات في الحياة وبعد الممات، وسلّم تسليما كثيرا.
❤5
اللّٰهُ خَصَّ الْمُصْطَفَىٰ بِكِتَابِهِ
وَاللّٰهُ شَرَّفَهُ بِفَضْلِ خِطَابِهِ
وَالْوَحْيُ جِبْرِيلُ الْأَمِينُ رَقَىٰ بِهِ
لِلْعَرْشِ حَتَّى السِّدْرَةِ الْعَصْمَاءِ
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
مَنْ مِثْلُهُ فِي الْكَوْنِ حَازَ مَكَانَةً
وَبَلَاغَةً وَفَصَاحَةً وَأَمَانَةً
يَا سَعْدَ مَنْ مِنْهُ يَنَالُ شَفَاعَةً
فَيَفُوزَ بِالْجَنَّاتِ وَالْآلَاءِ
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
بِاللّٰهِ سِرْ بِي نَحْوَهُ يَا حَادِي
فَنَزِيلُ طَيْبَةَ غَايَتِي وَمُرَادِي
هُوَ سَيِّدُ الثَّقَلَيْنِ طٰهَ الْهَادِي
وَهُوَ الْأَمِينُ وَسَيِّدُ الشُّفَعَاءِ
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
يَوْمَ الحِسَابِ مَقَامُهُ مَحْمُودُ
فَهُوَ الشَّفِيعُ وَإِنَّهُ المَقْصُودُ
وَالحَوْضُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ وَالجُودُ
فَاتْبَعْهُ تَشْرَبْ مِنْ زُلَالِ المَاءِ
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
مُنتَصِر اليُونُس 27,3,2026
وَاللّٰهُ شَرَّفَهُ بِفَضْلِ خِطَابِهِ
وَالْوَحْيُ جِبْرِيلُ الْأَمِينُ رَقَىٰ بِهِ
لِلْعَرْشِ حَتَّى السِّدْرَةِ الْعَصْمَاءِ
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
مَنْ مِثْلُهُ فِي الْكَوْنِ حَازَ مَكَانَةً
وَبَلَاغَةً وَفَصَاحَةً وَأَمَانَةً
يَا سَعْدَ مَنْ مِنْهُ يَنَالُ شَفَاعَةً
فَيَفُوزَ بِالْجَنَّاتِ وَالْآلَاءِ
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
بِاللّٰهِ سِرْ بِي نَحْوَهُ يَا حَادِي
فَنَزِيلُ طَيْبَةَ غَايَتِي وَمُرَادِي
هُوَ سَيِّدُ الثَّقَلَيْنِ طٰهَ الْهَادِي
وَهُوَ الْأَمِينُ وَسَيِّدُ الشُّفَعَاءِ
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
يَوْمَ الحِسَابِ مَقَامُهُ مَحْمُودُ
فَهُوَ الشَّفِيعُ وَإِنَّهُ المَقْصُودُ
وَالحَوْضُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ وَالجُودُ
فَاتْبَعْهُ تَشْرَبْ مِنْ زُلَالِ المَاءِ
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
مُنتَصِر اليُونُس 27,3,2026
❤5
مقامُكَ لَيْسَ تَبْلُغُهُ الْمَلائِكْ
وَإِنَّ الْخَلْقَ طُرًّا مِنْ وَرَائِكْ
وَوَصْـفُكَ لَيْسَ يُدْرِكُهُ بَلِيغٌ
وَلَا الـشُّعَرَاءُ وَالْأُدَبَـا كَذَلِكْ
فَـيَا رَبَّ الْـبَرِيَّةِ جُـدْ وَأَكْرِمْ
وَصَـلِّ عَـلَيْهِ يَا رَبِّي وَبَارِكْ
وَإِنَّ الْخَلْقَ طُرًّا مِنْ وَرَائِكْ
وَوَصْـفُكَ لَيْسَ يُدْرِكُهُ بَلِيغٌ
وَلَا الـشُّعَرَاءُ وَالْأُدَبَـا كَذَلِكْ
فَـيَا رَبَّ الْـبَرِيَّةِ جُـدْ وَأَكْرِمْ
وَصَـلِّ عَـلَيْهِ يَا رَبِّي وَبَارِكْ
❤6
الجوهر_المنظم_فى_سيرة_النبي_المكرم_ﷺ_.pdf
1 MB
الجوهر المنظم في سيرة النبي المكرم
هذا الديوان الشعري في الواقع هو عبارة عن قصيدة طويلة من بحر "الطويل" تحتوي على ذكر هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وهجرة الصحابة رضي الله عنهم، كما أنها تشمل بيان أحوال النبي صلى الله عليه وسلم مع قومه خلال إقامته بمكة المكرمة بعدما أكرمه الله سبحانه وتعالى بالنبوة وأمره بالدعوة إلى الإسلام، وكل ذلك بأسلوب سهل .
هذا الديوان الشعري في الواقع هو عبارة عن قصيدة طويلة من بحر "الطويل" تحتوي على ذكر هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وهجرة الصحابة رضي الله عنهم، كما أنها تشمل بيان أحوال النبي صلى الله عليه وسلم مع قومه خلال إقامته بمكة المكرمة بعدما أكرمه الله سبحانه وتعالى بالنبوة وأمره بالدعوة إلى الإسلام، وكل ذلك بأسلوب سهل .
❤4
في حُب الرسول ﷺ ❤️
تَذكرتُ أيامَ الوصالِ بِقربكُم فهيّجَ قلبي في الغرامِ لهيبُ فَواللهِ مَا فَارقتكمْ بِإرادَتي لَكنّ تَصريفَ الزمانِ عَجيبُ...
يَا سَائِقَ الرَّكْبِ لَا تَعْجَلْ فَلِي أَرَبُ
فَوْقَ الرَّوَاحِلِ حَالَتْ دُونَهُ الْحُجُبُ
لَعَلَّ بَدْرَ الدُّجَى يُرْخِي اللِّثَامَ لَنَا
عَنْ عَارِضَيْهِ فَيُشْفَى الْوَالِهُ الْوَصِبُ
مَاذَا عَلَى ظَاعِنٍ شَطَّ الْمَزَارُ بِهِ
لَوْ أَنَّهُ فِي الدُّجَى يَدْنُو وَيَقْتَرِبُ
فَرُبَّمَا وَجَدَتْ بَرْدًا بِهِ كَبِدٌ
حَرَّى بِنَارِ الْجَوَى وَالشَّوْقِ تَلْتَهِبُ
أَحْبَابَنَا إِنْ تَكُنْ أَيْدِي النَّوَى عَبِثَتْ
بِشَمْلِنَا فَهْوَ بِالتَّفْرِيقِ مُنْتَهَبُ
فَإِنَّ حُبَّكُمُ وَسْطَ الْحُشَاشَةِ لَا
تَنَالُهُ غِيَرُ الْأَيَّامِ وَالنُوَبُ
لَوْلَا عَطَفْتُمْ عَلَى صَبٍّ بِكُمْ فَعَلَتْ
بِهِ سُطَا الْبَيْنِ مَا لَا تَفْعَلُ الْقُضُبُ
فُؤَادُهُ نَازِحًا مُسْتَأْنِسٌ بِكُمُ
وَجِسْمُهُ وَهْوَ بَيْنَ الْأَهْلِ مُغْتَرِبُ
مَا هَبَّ مِنْ نَحْوِكُمْ فِي الصُّبْحِ نَشْرُ صَبًا
إِلَّا وَهَزَّ إِلَيْكُمْ عِطْفَهُ الطَّرَبُ
وَلَا تَرَنَّمَ قُمْرِيٌّ عَلَى فَنَنٍ
إَلَّا وَظَلَّ مِنَ الْأَشْوَاقِ يَنْتَحِبُ
يَحِنُّ نَحْوَ الْحِمَى إِذْ تَنْزِلُونَ بِهِ
وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا لَوْلَاكُمُ نَسَبُ
وَإِنْ جَرَى ذِكْرُ سَلْعٍ فِي مَسَامِعِهِ
فَإِنَّهُ لِدَوَاعِي وَجْدِهِ سَبَبُ
للصرصري رحمه الله
فَوْقَ الرَّوَاحِلِ حَالَتْ دُونَهُ الْحُجُبُ
لَعَلَّ بَدْرَ الدُّجَى يُرْخِي اللِّثَامَ لَنَا
عَنْ عَارِضَيْهِ فَيُشْفَى الْوَالِهُ الْوَصِبُ
مَاذَا عَلَى ظَاعِنٍ شَطَّ الْمَزَارُ بِهِ
لَوْ أَنَّهُ فِي الدُّجَى يَدْنُو وَيَقْتَرِبُ
فَرُبَّمَا وَجَدَتْ بَرْدًا بِهِ كَبِدٌ
حَرَّى بِنَارِ الْجَوَى وَالشَّوْقِ تَلْتَهِبُ
أَحْبَابَنَا إِنْ تَكُنْ أَيْدِي النَّوَى عَبِثَتْ
بِشَمْلِنَا فَهْوَ بِالتَّفْرِيقِ مُنْتَهَبُ
فَإِنَّ حُبَّكُمُ وَسْطَ الْحُشَاشَةِ لَا
تَنَالُهُ غِيَرُ الْأَيَّامِ وَالنُوَبُ
لَوْلَا عَطَفْتُمْ عَلَى صَبٍّ بِكُمْ فَعَلَتْ
بِهِ سُطَا الْبَيْنِ مَا لَا تَفْعَلُ الْقُضُبُ
فُؤَادُهُ نَازِحًا مُسْتَأْنِسٌ بِكُمُ
وَجِسْمُهُ وَهْوَ بَيْنَ الْأَهْلِ مُغْتَرِبُ
مَا هَبَّ مِنْ نَحْوِكُمْ فِي الصُّبْحِ نَشْرُ صَبًا
إِلَّا وَهَزَّ إِلَيْكُمْ عِطْفَهُ الطَّرَبُ
وَلَا تَرَنَّمَ قُمْرِيٌّ عَلَى فَنَنٍ
إَلَّا وَظَلَّ مِنَ الْأَشْوَاقِ يَنْتَحِبُ
يَحِنُّ نَحْوَ الْحِمَى إِذْ تَنْزِلُونَ بِهِ
وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا لَوْلَاكُمُ نَسَبُ
وَإِنْ جَرَى ذِكْرُ سَلْعٍ فِي مَسَامِعِهِ
فَإِنَّهُ لِدَوَاعِي وَجْدِهِ سَبَبُ
للصرصري رحمه الله
❤5👍2
يا ربُّ أطلقْ لساني بالصَّلاةِ على
خـيرِ النبيينَ لا تُلجِمْـهُ باللُجُمِ
واجعلْ صلاتي عليه أُنسَ حاضرتي
وفي الممـاتِ زيـاداتٍ من الرُّحَمِ
#عبدالوهَّاب_العَدْواني
خـيرِ النبيينَ لا تُلجِمْـهُ باللُجُمِ
واجعلْ صلاتي عليه أُنسَ حاضرتي
وفي الممـاتِ زيـاداتٍ من الرُّحَمِ
#عبدالوهَّاب_العَدْواني
❤9
مَدَاكَ مِنَ الْمَدَائِحِ لَا يُضَاهَى
وَحُبُّكَ فِي النُّفُوسِ رَوَى ظَمَاهَا
وَنُورُكَ شَعَّ فِي الْأَرْوَاحِ وَحْيًا
سَمَاوِيًّا وَأَلْهَمَهَـا هُـدَاهَـا
وَعِطْـرُكَ عَمَّ آفَاقَ الْـبَرَايَا
وَذِكْرُكَ لَمْ يَزَلْ أَبَدًا دَوَاهَا
عَلَيْكَ صَلَاةُ رَبِّي كُلَّ حِينٍ
إِلَى أَنْ تَبْلُغَ الدُّنْيَا مَدَاهَـا
وَحُبُّكَ فِي النُّفُوسِ رَوَى ظَمَاهَا
وَنُورُكَ شَعَّ فِي الْأَرْوَاحِ وَحْيًا
سَمَاوِيًّا وَأَلْهَمَهَـا هُـدَاهَـا
وَعِطْـرُكَ عَمَّ آفَاقَ الْـبَرَايَا
وَذِكْرُكَ لَمْ يَزَلْ أَبَدًا دَوَاهَا
عَلَيْكَ صَلَاةُ رَبِّي كُلَّ حِينٍ
إِلَى أَنْ تَبْلُغَ الدُّنْيَا مَدَاهَـا
❤5😍2
ربَّاكَ ربُّكَ.. جلَّ من ربَّاكا ***
ورعاكَ في كنفِ الهدى وحماكا
سبحانه أعطاك فيضَ فضائلٍ ***
لم يُعْطها في العالمين سواكا
سوّاك في خلقٍ عظيمٍ وارتقى ***
فيك الجمالُ.. فجلّ من سوَّاكا
اللهُ أرسلكم إلينا رحمةً ***
ما ضلَّ من تَبِعتْ خطاه خُطاكا
كنّا حيارى في الظلامِ فأشْرقتْ ***
شمسُ الهدايةِ يومَ لاحَ سناكا
كنّا وربي غارقين بغيِّنا ***
حتى ربطنا حَبْلَنا بعُراكا
لولاك كنا ساجدين لصخرةٍ ***
أو كوكبٍ.. لا نعرفُ الإشراكا
لولاك لم نعبدْ إلـهًا واحدًا ***
حتى هدانا اللهُ يومَ هداكا
أنتَ الذي حنَّ الجمادُ لعطفهِ ***
وشكا لك الحيوانُ يومَ رآكا
والجذعُ يُسمعُ بالحنين أنينُه ***
وبكاؤُه شوقًا إلى لُقياكا
ماذا يزيدُك مدحُنا وثناؤُنا ***
واللهُ في القرآنِ قد زكّاكا؟!
ورعاكَ في كنفِ الهدى وحماكا
سبحانه أعطاك فيضَ فضائلٍ ***
لم يُعْطها في العالمين سواكا
سوّاك في خلقٍ عظيمٍ وارتقى ***
فيك الجمالُ.. فجلّ من سوَّاكا
اللهُ أرسلكم إلينا رحمةً ***
ما ضلَّ من تَبِعتْ خطاه خُطاكا
كنّا حيارى في الظلامِ فأشْرقتْ ***
شمسُ الهدايةِ يومَ لاحَ سناكا
كنّا وربي غارقين بغيِّنا ***
حتى ربطنا حَبْلَنا بعُراكا
لولاك كنا ساجدين لصخرةٍ ***
أو كوكبٍ.. لا نعرفُ الإشراكا
لولاك لم نعبدْ إلـهًا واحدًا ***
حتى هدانا اللهُ يومَ هداكا
أنتَ الذي حنَّ الجمادُ لعطفهِ ***
وشكا لك الحيوانُ يومَ رآكا
والجذعُ يُسمعُ بالحنين أنينُه ***
وبكاؤُه شوقًا إلى لُقياكا
ماذا يزيدُك مدحُنا وثناؤُنا ***
واللهُ في القرآنِ قد زكّاكا؟!
❤8
"الخالدون على الأيام نذكرهم
" ريم على القاع " أو "جيرانُ ذو سلمِ "
لم يبقَ غير دموعي جئت أسكبها
لما أحلوا دمي في الأشهر الحرم
ما مثل بردته والحرف يعشقها
يجري إليها كجري الشمس في إضم ِ
" بانت سعاد" وكل الدهر أذكرها
متيمٌ عن كثير العذل في صممِ
ظمئتُ حتى حسبت الشوق يقتلني
كيف الوصول إلى من بات في إرمِ
" حب الرسول جرى نهرا بأوردتي "
ففجر الحب من نبلٍ ومن كرم ِ
لله نهرٌ جرى لما رأى نصبي
لله نهرٌ جرى في غمرة الألم
كم ذا سقاني علوما كنتُ أجهلها
فجالت الروح بين العلم والقيم ِ
صلى عليك إله الكون ما طلعت
شمسٌ تسير بسيرٍ غير مضطرم ِ"
أ/زكيه الفضلي.
" ريم على القاع " أو "جيرانُ ذو سلمِ "
لم يبقَ غير دموعي جئت أسكبها
لما أحلوا دمي في الأشهر الحرم
ما مثل بردته والحرف يعشقها
يجري إليها كجري الشمس في إضم ِ
" بانت سعاد" وكل الدهر أذكرها
متيمٌ عن كثير العذل في صممِ
ظمئتُ حتى حسبت الشوق يقتلني
كيف الوصول إلى من بات في إرمِ
" حب الرسول جرى نهرا بأوردتي "
ففجر الحب من نبلٍ ومن كرم ِ
لله نهرٌ جرى لما رأى نصبي
لله نهرٌ جرى في غمرة الألم
كم ذا سقاني علوما كنتُ أجهلها
فجالت الروح بين العلم والقيم ِ
صلى عليك إله الكون ما طلعت
شمسٌ تسير بسيرٍ غير مضطرم ِ"
أ/زكيه الفضلي.
❤6
أقصى طموحي أن أزورَكَ نائما
وأظلَّ قربَكَ يا رسولي دائما
ويكونَ مِثْلُكَ عند مثلي سَيِّدًا
ويكونَ مثلي عند مِثلكَ خادما
وأظلَّ قربَكَ يا رسولي دائما
ويكونَ مِثْلُكَ عند مثلي سَيِّدًا
ويكونَ مثلي عند مِثلكَ خادما
❤9😍2
يَـا قَاصِدَ الحَجِّ سَلِّمْ لِي عَلَى الحَرَمِ
وَانْــزِلْ إِلَـى الـكَعْبَةِ الـغَرَّاءِ وَاسْـتَلِمِ
أَدِّ الـمَـنَاسِكَ وَاذْكُـرْنِـي هُـنَـاكَ وَقُـلْ
عَـنِّـي الـقَـصَائِدَ وَاقْـرَأْ أَعْـذَبَ الـكَلِمِ
وَاقْرَا السَّلَامَ عَلَى المُخْتَارِ مِنْ مُضَرٍ
خَـيْرِ الـبَرِيَّةِ مِـنْ عُـرْبٍ وَمِـنْ عَـجَمِ
صَـلَّى عَـلَيْهِ إِلَـهُ الـعَرْشِ مَـا نَـظَرَتْ
عَـيْـنٌ إِلَـى الـقُبَّةِ الـخَضْرَاءِ وَالـحَرَمِ
وَانْــزِلْ إِلَـى الـكَعْبَةِ الـغَرَّاءِ وَاسْـتَلِمِ
أَدِّ الـمَـنَاسِكَ وَاذْكُـرْنِـي هُـنَـاكَ وَقُـلْ
عَـنِّـي الـقَـصَائِدَ وَاقْـرَأْ أَعْـذَبَ الـكَلِمِ
وَاقْرَا السَّلَامَ عَلَى المُخْتَارِ مِنْ مُضَرٍ
خَـيْرِ الـبَرِيَّةِ مِـنْ عُـرْبٍ وَمِـنْ عَـجَمِ
صَـلَّى عَـلَيْهِ إِلَـهُ الـعَرْشِ مَـا نَـظَرَتْ
عَـيْـنٌ إِلَـى الـقُبَّةِ الـخَضْرَاءِ وَالـحَرَمِ
❤13😍1
نوح القلوب سرى من نبضِ ذي السَّقَمِ
مرافقا زفرة المشتاق ذي الكِلَمِ
يهفو بِدفقَتهِ ريحًا يُعانقها
قد طُيِّبَتْ من خُطى سارت بذي سلم
يرجو تَنَفُّسه عطرًا يهيم به
مِن مَعْدِنِ الجَودِ والإحسان والنِّعَم
تاللهِ ما رُويت روحٌ بعشقهمُ
إلا وقد نظمَتْ بحرا من السَّجَمِ
أكلّما رسم الوجدُ معارجَه
خطَّتْ مدامِعُنا سيلين من أَلمِ
وكيف لا تعشق الأرواح من نزلت
في حقه أطيب الأوصاف والكَلِمِ
سُرَّتْ لمولدِهِ الأكوانُ قاطبةً
وبجَّلَتْهُ خيارُ العُرْبِ والعجمِ
خيرُ النَّبِيّينَ في قولٍ وفي عمل
وأعظم الخلق في جِدٍّ وفي همَمِ
أنت الذي ترتجي الأحداقُ مَطلِعَهُ
وتستغيثُكَ في الأهوال كُلهمِ
يا راجيًا نسبَةَ المُختارِ في كلّفٍ
(إنَّ المَحَبَّةَ فيها ريُّ كلِّ ظمي)
إن كنت ترجو الهدى في كلِّ ناحية
فلتتبع سُنّةَ الهادي وتلتزمِ
بادر إلى خُلق الهادِي وهمَّتِهِ
تُلفِ الهناءةّ في عيش وَتَستقم
واجعل من السيرة العصماءِ مرتكزًا
في أمر يومك حتّى الشيب والهرم
خير ُالنّبيّينَ لا تُحصى مكارِمُه
والكُلُّ من عِظَمِ الأخلاقِ كالعَدَم
يا رحمةَ الله يا نُورَ الجَنانِ ويا
نبراسَ أمَتنا في عَتمَةِ الظُّلَم
اللهَ نسألُ في الأخرى جِوارَكُم
وصُحبةً من خيارِ الخَلقِ كلهم
جمالُ فردوسنا فيكم ولذَّتُها
يا رمزَ عزَّتنا يا أطيب النَّسمِ
قد شرّفت ميمُك الغرّاءُ منطقَنا
وقيمةُ الدُّر من دال لذي الهمم
والحب من حائك الكبرى مُنَابتُه
طُوبى لِمَنْتَسب حُبًا وَمُتَّسِمِ
صلى عليك إله العرش والملأ
الأعلى وكل الورى يا مَنبَعَ الحِكَم
والأمر في محكم التنزيل شرّفنا
صلّوا عليه صلاة الحلِّ والحرم
زيدوا الصلاة على المختار و ارتَقِبُوا
سرَّ السرور وسر الفوز والعِظَمِ
زيدوا مَحَبَتَهُ في جيل نَهضَتِنا
بالعلم والعمل الأسمى وبالشّيّم
مُحَمّدٌ نبضة الحب التي جمعت
كلَ الحواضر في بحر من النِّعَمِ
مهما تباعَدتِ الأفكار إنّ له
في قلبنا لهفةً تُسمو على الغُمَم
قد ضاعَتِ الوحدةُ العَصمَاء بَعدكُمُ
تاهَتْ سفينتُنا يا مرفأَ الكَرَمِ
تواترَ الخَطبُ في قومي وَمَالهُمْ
إلاكمُ ياعظيمَ الشانِ والقِيَمِ
تهواكَ أفئدةُ الأشبالِ قاطبةً
يا رمزَ وحدتِنا يا ماحي َ الظُلَمِ
فانظر إلينا بعينِ الجود يا قمرًا
مستشفعينَ بِحقِّ النونِ والقلمِ
مرافقا زفرة المشتاق ذي الكِلَمِ
يهفو بِدفقَتهِ ريحًا يُعانقها
قد طُيِّبَتْ من خُطى سارت بذي سلم
يرجو تَنَفُّسه عطرًا يهيم به
مِن مَعْدِنِ الجَودِ والإحسان والنِّعَم
تاللهِ ما رُويت روحٌ بعشقهمُ
إلا وقد نظمَتْ بحرا من السَّجَمِ
أكلّما رسم الوجدُ معارجَه
خطَّتْ مدامِعُنا سيلين من أَلمِ
وكيف لا تعشق الأرواح من نزلت
في حقه أطيب الأوصاف والكَلِمِ
سُرَّتْ لمولدِهِ الأكوانُ قاطبةً
وبجَّلَتْهُ خيارُ العُرْبِ والعجمِ
خيرُ النَّبِيّينَ في قولٍ وفي عمل
وأعظم الخلق في جِدٍّ وفي همَمِ
أنت الذي ترتجي الأحداقُ مَطلِعَهُ
وتستغيثُكَ في الأهوال كُلهمِ
يا راجيًا نسبَةَ المُختارِ في كلّفٍ
(إنَّ المَحَبَّةَ فيها ريُّ كلِّ ظمي)
إن كنت ترجو الهدى في كلِّ ناحية
فلتتبع سُنّةَ الهادي وتلتزمِ
بادر إلى خُلق الهادِي وهمَّتِهِ
تُلفِ الهناءةّ في عيش وَتَستقم
واجعل من السيرة العصماءِ مرتكزًا
في أمر يومك حتّى الشيب والهرم
خير ُالنّبيّينَ لا تُحصى مكارِمُه
والكُلُّ من عِظَمِ الأخلاقِ كالعَدَم
يا رحمةَ الله يا نُورَ الجَنانِ ويا
نبراسَ أمَتنا في عَتمَةِ الظُّلَم
اللهَ نسألُ في الأخرى جِوارَكُم
وصُحبةً من خيارِ الخَلقِ كلهم
جمالُ فردوسنا فيكم ولذَّتُها
يا رمزَ عزَّتنا يا أطيب النَّسمِ
قد شرّفت ميمُك الغرّاءُ منطقَنا
وقيمةُ الدُّر من دال لذي الهمم
والحب من حائك الكبرى مُنَابتُه
طُوبى لِمَنْتَسب حُبًا وَمُتَّسِمِ
صلى عليك إله العرش والملأ
الأعلى وكل الورى يا مَنبَعَ الحِكَم
والأمر في محكم التنزيل شرّفنا
صلّوا عليه صلاة الحلِّ والحرم
زيدوا الصلاة على المختار و ارتَقِبُوا
سرَّ السرور وسر الفوز والعِظَمِ
زيدوا مَحَبَتَهُ في جيل نَهضَتِنا
بالعلم والعمل الأسمى وبالشّيّم
مُحَمّدٌ نبضة الحب التي جمعت
كلَ الحواضر في بحر من النِّعَمِ
مهما تباعَدتِ الأفكار إنّ له
في قلبنا لهفةً تُسمو على الغُمَم
قد ضاعَتِ الوحدةُ العَصمَاء بَعدكُمُ
تاهَتْ سفينتُنا يا مرفأَ الكَرَمِ
تواترَ الخَطبُ في قومي وَمَالهُمْ
إلاكمُ ياعظيمَ الشانِ والقِيَمِ
تهواكَ أفئدةُ الأشبالِ قاطبةً
يا رمزَ وحدتِنا يا ماحي َ الظُلَمِ
فانظر إلينا بعينِ الجود يا قمرًا
مستشفعينَ بِحقِّ النونِ والقلمِ
❤6
يا حاديَ العيسِ ارحمْ حاديَ الذاتِ
خــذ نظمَ بوحي واستقراءَهُ أبياتي
إنــي بــوادٍ طــواهُ الــدهرُ مــنفردًا
قد كَلَّ عزمي وشوقي هدَّ أصواتي
نــادَى الــمُحبُّ حــبيبًا مــن يبلّغهُ؟
إلاك يارب أوصًــــلــني لـــغاياتي
شوقي الذي قطعَ الأحشاءُ من كمدٍ
لــو مــتُّ شوقًا فاغفر لي خطيئاتي
أوصــلْ مــحبًّا فــإن الوصلَ يُسعدهُ
يا غايةَ القصدِ شدَّ عزمي لرحلاتي
نحو المدينةِ التي يسكنُ بها حبيبي
مــحمدٌ خــيرُ مــرسلٍ فــي البرياتِ
خــذ نظمَ بوحي واستقراءَهُ أبياتي
إنــي بــوادٍ طــواهُ الــدهرُ مــنفردًا
قد كَلَّ عزمي وشوقي هدَّ أصواتي
نــادَى الــمُحبُّ حــبيبًا مــن يبلّغهُ؟
إلاك يارب أوصًــــلــني لـــغاياتي
شوقي الذي قطعَ الأحشاءُ من كمدٍ
لــو مــتُّ شوقًا فاغفر لي خطيئاتي
أوصــلْ مــحبًّا فــإن الوصلَ يُسعدهُ
يا غايةَ القصدِ شدَّ عزمي لرحلاتي
نحو المدينةِ التي يسكنُ بها حبيبي
مــحمدٌ خــيرُ مــرسلٍ فــي البرياتِ
❤2👍1😍1
ألَا يا رَسُولَ اللهِ أنتَ وسيلَتِي
إلى اللهِ إن ضاقَتْ بِمَا رُمْتُ حِيلَتِي
وأنتَ إذا ما حِرْتُ نُورِي وَحُجَّتِي
وأنت إلى التَّقْوَى إمامي وَقِبْلَتي
وأنتَ نَبِيِّي بِاتِّباعِكَ أَهْتَدِي
وَمِلَّتُكَ الزَّهْرَاءُ ديني وَمِلَّتي
وأنتَ نَصِيرِي في خُطُوبٍ تَتَابَعَتْ
عَلَيَّ وَذُخْري عندَ فَقْرِي وَعَيْلَتي
وأنتَ الَّذِي أَرجوهُ يومَ نُشورِنَا
يُرَوِّي الصَّدَى مِنِّي وَيَنْقَعُ غُلَّتِي
فَلَا تُخْلِنِي مِن حُسْنِ عَطفِكَ وَاسْأَلِ الْـ
ـمُهَيْمِنَ رَبَّ العَرشِ في سَدِّ خَلَّتِي
وَكُن لي في ذَا اليومِ ثُمَّتَ فِي غَدٍ
شَفِيعًا إلى الرَّحمَنِ في مَحْوِ زَلَّتِي
لَئِنْ نَوَّرَ الرَّحمَنُ قلبي بذِكرِهِ
غَنِيتُ بِذاكَ النُّورِ عن نُورِ مُقْلَتِي
-الصرصري.
إلى اللهِ إن ضاقَتْ بِمَا رُمْتُ حِيلَتِي
وأنتَ إذا ما حِرْتُ نُورِي وَحُجَّتِي
وأنت إلى التَّقْوَى إمامي وَقِبْلَتي
وأنتَ نَبِيِّي بِاتِّباعِكَ أَهْتَدِي
وَمِلَّتُكَ الزَّهْرَاءُ ديني وَمِلَّتي
وأنتَ نَصِيرِي في خُطُوبٍ تَتَابَعَتْ
عَلَيَّ وَذُخْري عندَ فَقْرِي وَعَيْلَتي
وأنتَ الَّذِي أَرجوهُ يومَ نُشورِنَا
يُرَوِّي الصَّدَى مِنِّي وَيَنْقَعُ غُلَّتِي
فَلَا تُخْلِنِي مِن حُسْنِ عَطفِكَ وَاسْأَلِ الْـ
ـمُهَيْمِنَ رَبَّ العَرشِ في سَدِّ خَلَّتِي
وَكُن لي في ذَا اليومِ ثُمَّتَ فِي غَدٍ
شَفِيعًا إلى الرَّحمَنِ في مَحْوِ زَلَّتِي
لَئِنْ نَوَّرَ الرَّحمَنُ قلبي بذِكرِهِ
غَنِيتُ بِذاكَ النُّورِ عن نُورِ مُقْلَتِي
-الصرصري.
❤3