أدركت مؤخراً أن المجتمع أصبح يُشوِّه سوء التقدير، لا أحد يقدر ما تفعله وما تقوم به من تضحيات أكثر من اللازم وما تبادر به من ذاتك حتى تتوقف عن فعل ذلك، هناك أناس لو تفضلت عليهم بشق تمرة لن ينسوا ذلك أبداً، بل سيبقون ممنونين لك دائماً ولو مر عليهم الدهر، وهناك آخرون لو أهلكت نفسك ومالك ووقتك وجهدك وضحيت بأغلى ما تملك من أجلهم وقدّرتهم أكثر من اللازم، لن يملأ عيونهم ولن يؤثر فيهم ولن يقدروا لك ذلك مهما عملت.
لذلك لابد أن تعي أن هدر تضحياتك لمن لا يقدرها ومن لا يستحقها هي خسارة فادحة في حق نفسك⏺ ⏺ ⏺
لذلك لابد أن تعي أن هدر تضحياتك لمن لا يقدرها ومن لا يستحقها هي خسارة فادحة في حق نفسك
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1 2 2
عن كل اللحظات التي بدوت فيها صلبًا، وكأني لا أشعر، كنت أشعر حينها كثيرًا، أكثر مما ينبغي.
1 2 2
طعنوا الروح في مكمن الشغف، فنزفت حباً خذلوه.. وعمراً هدروه، حتى غدا صدري ضريحاً لوعود ماتت مذبوحه برياء وجودهم...
1 2 2
أليس مرعباً أن تصل إلى مرحلة تشاهد فيها كل شيء ولا يلفتك أي شيء...؟ ان تمر الأيام من حولك وانت لا تهتم لبدايه ولا تبالي بنهايه..
انها ليست مجرد مرحلة سيئة.. بل هي اللحظة التي تكتشف فيها انك تعيش بجسد بينما روحك قد اعلنت الهدنة وغادرت...
يا صاحبي ان اشد مراحل الحياة رعباً ليست تلك التي تبكي فيها بغزارة، بل هي تلك المرحلة التي تنظر فيها الى كل ما يحدث حولك بصمت تام فلا يثير انتباهك شيء.. ولا يعنيك شيء.. انه انطفاء الشعور أسوأ ما قد يصيب الإنسان....
يا رفاقي من المخيف جداً جداً ان يتساوى عندك كل شيء؛.
بحيث لا يغريك فرح، ولا يكسرك حزن..
ان تشاهد تفاصيل يومك بعين بارده وقلب متعب..
تلك هي ذروة الوجع حين تدرك انك لم تعد على قيد الحياة تماماً، بل أنت فقط.. على قيد الانتظار...
انها ليست مجرد مرحلة سيئة.. بل هي اللحظة التي تكتشف فيها انك تعيش بجسد بينما روحك قد اعلنت الهدنة وغادرت...
يا صاحبي ان اشد مراحل الحياة رعباً ليست تلك التي تبكي فيها بغزارة، بل هي تلك المرحلة التي تنظر فيها الى كل ما يحدث حولك بصمت تام فلا يثير انتباهك شيء.. ولا يعنيك شيء.. انه انطفاء الشعور أسوأ ما قد يصيب الإنسان....
يا رفاقي من المخيف جداً جداً ان يتساوى عندك كل شيء؛.
بحيث لا يغريك فرح، ولا يكسرك حزن..
ان تشاهد تفاصيل يومك بعين بارده وقلب متعب..
تلك هي ذروة الوجع حين تدرك انك لم تعد على قيد الحياة تماماً، بل أنت فقط.. على قيد الانتظار...
1 2 2