نصوص سرياليه
729 subscribers
95 photos
63 videos
1 file
1 link
هنا ليس مجرد مكانٍ ماديّ، بل هو حالةٌ نفسيةٌ يشعر بها كلّ إنسانٍ مُنهكٍ من صعوبات الحياة. فهو فسحةٌ تأملٍ ودعوةٌ للتواصل مع الذات والآخرين، وفرصةٌ للعثور على لحظاتٍ من السعادة والسكينة وسط زحمة الحياة.*
Download Telegram
📷 صور من بلادي.*
لم أعد أراها لامعه كالسابق
‏وليست باهته أيضًا
‏لا أنتظرهت بشغف،
‏ولكن الشوق إليها يلتهمني أحيانًا
‏لا أرغب برؤيتها ولكن فؤادي مازال مُعلقًا بها
‏قلبي يناديها، وعقلي يصدها
‏هو في المنتصف
‏بين البقاء والغياب، بين النسيان والذكرى
‏لا تأتي ولا تذهب.*
وقَفَتْ على أرصِفةِ الوداعْ..
كانت تلوّحُ في الضبابْ
كالعابرينَ بلا ظلالٍ.. أو كتذكارِ السرابْ
وتساقطتْ منها الدموعُ.. كأنّها طفلٌ يضيعْ
وتوقّفتْ
تحدو خطاها في ضياعِ المستحيلْ
ورجوتُها..
لا ترحلي فالليلُ يعصفُ بالدروبْ
ما عاد في عينيكِ دفءٌ للبقاءْ
كانت تُردّدُ في أسى:
“العمرُ يسري.. والرجوعُ المستحيلْ”
ورحلتُ عنها..
والمدينةُ خلفنا كانت تُعانِقُها الظلالْ
وأنا وحيدٌ في الطريقْ
أحصي الوجوهَ بلا ملامحْ
كلٌّ يُسافرُ في اتجاهِ المستحيلْ.*
عاد جلال السريالي الحزين.*
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
بالمناسبه كل الاوقات مناسبة لقول شيء لطيف.*
عدتُ مجددًا لتلك النصوص السريالية،
أدبُ فيها الحياة حينما أحرك قلمي
أكتبُ ما لا يُقال،
وأبوحُ بما لا يُحتمل
كأنني أُنقبُ في أعماقي
عن بقاياي الضائعة بين السطور
أهذّي، أرتّب الفوضى
وأُعيد خلق نفسي بحروفٍ
لا تُجيد الكذب
فأنا حين أكتب،
لا أكون أنا كما يعرفونني
بل كما أشعرني
رجلٌ مهزومٌ قليلاً
متمرد كثيرًا،
أحملُ قلبًا هشًّا
أخفيه خلف نصٍ لا يُكسر
أكتبُ لأتنفّس
لأُرمّم شقوقي الخفيّة
لأجمع نفسي
من بين أنهيارٍ وأنهيار
وكلّما أنتهيتُ من نص،
أدركُ أنني لم أُشفَ بعد
لكنني،
لم أعد كما كنت.*
كُلّ حياتي تقريبًا تتمحور حول سؤالٍ واحد: ماذا لو لم تكن الحرب؟
منذ سنوات، وأنا لا أتخيّل شيئًا سوى كيف كانت ستبدو حياتنا لولا الحرب… ولم أُدرك ذلك إلا مؤخرًا.

ماذا لو بقيت دمشق كما عرفناها في "الفصول الأربعة" و "يوميات مدير عام"؟
ماذا لو كنّا، في هذا العيد، ما نزال عائلة واحدة؟
ماذا لو استمرّت الأيام تمضي برفقة إخوتي، دون هذا البُعد، ودون هذه الحسرة؟
ماذا لو مازلنا نتناول الطعام على مائدة واحدة؟
ماذا لو كنّا اليوم نمشي خِفافًا، دون أن نحمل كل هذا الفقد على أكتافنا؟
ماذا لو لم نعش كل ما عشناه من آلام الحرب
ولم نخسر كل ما خسرناه على طريق العمر؟

تُرى…
كيف يحيا الواحد منّا حين لا يكون لكلمة "لو" مكانٌ في حياته.*؟ 🌾

_بتول الجاجة
هذا يكفي يا زوربا ، كُلّ إنسانٍ مُيسر لِما خُلق له
إنّ الإنسان شبيهٌ بالشجرة
هل سمعتَ أن أحداً تشاجر مع شجرة تين لأنها لم تحمل " كرز.*؟!

رواية زوربا *
جلال حزين ومتعب هذه الليله.*
أعرف أنّي سأكبر يومًا
أعرف أنّي سأصبح زوجة
وامراة عاملة ومستقلّة
تعيش الحياة التي طمحت إليها
تديرُ حياتها بشكلٍ جيّد
تقود سيارتها الخاصة
وتستثمر في أموالها

أعرف أنّي سأكبر
وسأصبح امرأة ناضجة
ومسؤولة عن أمورٍ كثيرة
ربما أصبح أمًّا
أو حتّى جدّة
من المفترض أنّها نسيت
لماذا تبكي النساء

لكن ما أعرفه أكثر
وما أنا واثقة منه
أن جزءًا منّي لن يكبر
وسأظلُّ أبحث دائمًا عن مكانٍ متوارٍ
ربما في الحمّام
أو في إحدى زوايا المطبخ
أو في سيارتي الخاصّة
في شارعٍ مُعتم
تحت شجرة كثيفة
هناك سأشغّل أغنياتي المفضّلة
وأبكي مثل طفلة
لأسباب كثيرة تخصّني.*

_بتول الجاجة
*
لم تنجح السّياسة يومًا بتشويه فكرتي عن جمال بلاد فارس
ما زلت أحبُّ الشّعر الفارسي
والمطبخ الفارسي
وألوان السّجّاد الفارسي
وما زال لدي أصدقاء فُرس، لا أرى في ملامحهم سوى امتداد لسحرٍ لا متناهٍ
يشبه سحر قصص شهرزاد وشهريار.

ما زلتُ أحبُّ الأدبَ الرّوسي
ما زلتُ أغرق كلَّ مرّة ببحيرة البجع
ما زال فيلم آناستازيا صورة رائعة عن طفولتي
وما زلتُ أرى في تلك البلاد البيضاء
معبدًا للجمال.

لم أقتنع يومًا أنَّ أفغانستان أرضًا قاسية
ما زلت أحتفظ بمخيّلتي بصور عن سفوح أفغانيّة شديدة الخضرة وسط جبال مهيبة
ما زلت أرى بالنّسيج الأفغاني تحفة فنيّة، ودرسًا بالصبر
وما زلت أرى في عيون الأفغانيّات سرًّا يشبه الصّمت الطويل
وما زال طبق الأرز الكابولي، أحد أطباقي المفضّلة.

ما زلتُ أحبُّ بيروت
وأحتفظ بذكريات بريئة عنها
وبصدفتين من شاطئها.
يومها سهرنا ليلًا أمام الرّوشة
لا يعرف أحدُنا مذهبَ الآخر
ولا لأي تيّار سياسي يتبع
كُل ما نعرفه أن المساء هُنا رائع
وأنّنا جميعًا تحت سماءٍ واحدة صافية.

لقد اخترت دائمًا أن أغطّي عيوني
عمّا تحاول السّياسة والحروب صنعه
واخترت دائمًا
أن أنظر لما يصنعه الفن
وما تصنعه الانسانيّة*! 🌱

_بتول الجاجة
أتمنّى أن تُشفى
من كل ما لم تستطع يومًا
أن تحكيه لأحد.

أعرف أنّ أكثر الجراح عمقًا هي تلك التي نعيشها بصمت، لكنّ التعافي الحقيقي يبدأ حين نسمح لأنفسنا بالرّحمة أولًا.* ☁️
تعلّم أن
لا تقف على حافة روحك كأنك عابر سبيلٍ فيها، ولا تُساوم قدرك على شيء من فتات الطمأنينة، فإمّا أن تنزل إلى أعماقك حتى آخر ظلمتها، أو تبقَ خارج نفسك و غريبًا عنها!
فروحك التي تخشى احتراقها، لن تعرف نورها...
إذا أحببت، فلتُحبّ كما لو أن الكون خُلق في تلك اللحظة،
وإذا كرهت، فليكن كرهك صادقًا لا حقدًا جبانًا يتخفّى في ثوب المجاملات على حساب صحتك ولا تكن طيبًا نتيجة الخوف، ولا قاسيًا، قد ترى أن اقربهم لك يعاملك بشيء من الحسد أو البغض والضغينة !! فقط تجاهل..
فالفضيلة التي تُولد من الرعب أو الخوف هي رذيلة أخرى،
والقوة التي تُبنى على إنكار الألم وهمٌ سريع الانهيار.
لا تبحث عن نصف يقين،
دع أسئلتك تعصف بك،
فمن لم يختبر عاصفة أفكاره، عاش سجين أفكار غيره.
إن أخطأت، فاعترف بخطيئتك كاملةً،
فالاعتراف الناقص مراوغة،
والمراوغة موتٌ بطيء للضمير.
فقد لا تخطئ بحق أحدهم ويبدأ بالغضب و يبدأ يقينك بمدى حماقته وسذاجته
وإن سامحت، فسامح من أعماقك، لا تُبقِ في صدرك شوكةً صغيرةً لتذكّرك أنك كنت أرحم مما ينبغي.*
يمكن للإنسان أن يتحمّل خذلان العالم كله ما دام واقفًا في صفّ نفسه، لكنّه يسقط بلا رجعة حين يخذل ذاته ليكسب الآخرين فالخذلان حين يأتي من الخارج هو جرح، أمّا الذي نغرسه في أنفسنا بأيدينا فهدمٌ لا عزاء بعده.*
لا أركض لأن الطريق يعدني بشيء لكن الوقوف اعترافٌ بالفراغ..
أمشي على علم أن النهاية قد لا تحمل معنى، و الحركة نفسها تمنحني سببًا مؤقتًا ضئيلاً للاستمرار..
في كل خطوة نخطوها شيء من العبث، وشيء من التمرّد؛ تمرّدٌ هادئ جداً على سؤال: ولماذا؟
فلست أبحث عن خلاص إطلاقاً! يكفيني أن أكون حاضرًا، أن أشهد تعبي، وأن أقول: نعم، لقد عشت هذا الجهد بكامل وعيي، وهذا وحده يكفي اليوم.*
"عن ثبات نعرف أنه زائل"



وقد ظننتُ أني حين أُخفِّفُ عن نفسي، سأكتشفُ في النهايةِ طعمَ سلامٍ بسيطٍ... و أن الحياة قد تخلّتْ عن ضجيجها لحظةً لأجلِ راحةِ قلبٍ نَخِرَهُ الإصرارُ على أن يكون صالحًا
تفجّرت داخلي أعاصيرُ الأسئلةِ حين حاولتُ أن أبرّرَ لنفسي صوابَها، وعند كلِّ منعطفٍ تذكرتُ كم هو مُعيبٌ أن تُعلَّقَ النفسُ على منطقٍ باردٍ، حينما يكون القلبُ أهمّ منطقٍ مُعترف به.

سألتُ قلبي مراتٍ كثيرة وهكذا كان دائمًا لم يُخْفِ عليّ هواجسه، و أيضًا لم يَعِف من تكبّرِ الألم
وهنا، بين هذا وذاك، توقّفتُ… غير باحث عن منقذٍ يُخرِجني من هذا الحقلِ الممتدِّ المكتسي بالتلوّن، بل عن سببٍ واحدٍ يستحقُّ أن أستيقظَ من أجله في صباحٍ مُظلمٍ بلا وعود...

يا صديقي..

النجاة ليست في المنطق، ولا في العطاءِ وحدَه، ولا في القلبِ وحدَه، إنما في صدقِ السقوطِ، وفي ثباتِ النفسِ رغم إدراكِها أن لا تثبّتَ يستمر.

إنما الثبات عن الانكسار نفسه، هذا هو الثبات..
أن تستمر.*
أحيانًا أشعر أني لا أُحترق فحسب، بل أتحلّل في الصمت.
كل شيء فيّ يتفتت ببطء، ولا أحد يلاحظ،
لأن الاحتراق الهادئ لا يُرى من بعيد.
لا أحتاج إلى نار عظيمة، يكفيني هذا اللهيب الصغير
الذي يأكلني دون ضجيج.*