اسم الرواية: واحة اليعقوب
اسم الكاتب: عمرو عبد الحميد
دار النشر: عصير الكتب
عدد الصفحات: 303 صفحات
التقييم: ⭐⭐⭐
_وُلدنا بلا جفون، في مكانٍ لا يعرف الرحمة. ففي واحة اليعقوب، رمشة جفنٍ واحدة تعني الموت، ومع اختفاء الظلال التي تحمينا، صار البقاء مجرد مسألة وقت.
رواية "واحة اليعقوب" تأخذنا إلى عالم غريب ومثير، حيث تدور أحداثها في مكانٍ يعصف به القسوة والظلام، ولا مجال فيه للخطأ أو الرأفة. تعيش عائلة يوسف في هذا المكان الغريب مع أبويه وأختيه عبير وريم، وسط ظروف صعبة ومحفوفة بالمخاطر. يواجه يوسف مصيرًا مجهولًا في محاولته لإنقاذ عائلته وأهل الواحة الذين يعلق مصيرهم بين يديه. فهل سينجو يوسف ويحررهم من مصيرهم المؤلم؟ أم سيكون مصيره مثل من قبله؟
الرواية مليئة بالمغامرات والتحديات التي تشدك من البداية، مما يجعلها رحلة مشوقة مليئة بالتوتر والإثارة. "واحة اليعقوب" هي قصة عن الصراع من أجل البقاء، وعن الأمل الذي يشرق حتى في أعماق الظلام. الكاتب عمرو عبد الحميد نجح في تقديم سرد مميز يجعل القارئ يشعر بالارتباط العاطفي مع الشخصيات، ويتساءل عن مصيرهم إلى آخر لحظة.
أسلوب الكاتب سلس وجذاب، ولغته قوية. رواية تمزج بين الخيال والواقع بأسلوب مشوق يعكس جمالية العالم الذي أنشأه عمرو عبد الحميد.
اسم الكاتب: عمرو عبد الحميد
دار النشر: عصير الكتب
عدد الصفحات: 303 صفحات
التقييم: ⭐⭐⭐
_وُلدنا بلا جفون، في مكانٍ لا يعرف الرحمة. ففي واحة اليعقوب، رمشة جفنٍ واحدة تعني الموت، ومع اختفاء الظلال التي تحمينا، صار البقاء مجرد مسألة وقت.
رواية "واحة اليعقوب" تأخذنا إلى عالم غريب ومثير، حيث تدور أحداثها في مكانٍ يعصف به القسوة والظلام، ولا مجال فيه للخطأ أو الرأفة. تعيش عائلة يوسف في هذا المكان الغريب مع أبويه وأختيه عبير وريم، وسط ظروف صعبة ومحفوفة بالمخاطر. يواجه يوسف مصيرًا مجهولًا في محاولته لإنقاذ عائلته وأهل الواحة الذين يعلق مصيرهم بين يديه. فهل سينجو يوسف ويحررهم من مصيرهم المؤلم؟ أم سيكون مصيره مثل من قبله؟
الرواية مليئة بالمغامرات والتحديات التي تشدك من البداية، مما يجعلها رحلة مشوقة مليئة بالتوتر والإثارة. "واحة اليعقوب" هي قصة عن الصراع من أجل البقاء، وعن الأمل الذي يشرق حتى في أعماق الظلام. الكاتب عمرو عبد الحميد نجح في تقديم سرد مميز يجعل القارئ يشعر بالارتباط العاطفي مع الشخصيات، ويتساءل عن مصيرهم إلى آخر لحظة.
أسلوب الكاتب سلس وجذاب، ولغته قوية. رواية تمزج بين الخيال والواقع بأسلوب مشوق يعكس جمالية العالم الذي أنشأه عمرو عبد الحميد.
الإنسان مُبتلى في مشاعره وقلبه..
تؤلمني كل نظرة قاسية، وكل صوت يرتفع عليّ و كل أسلوب أشعر فيه غلظة و شدة
وكُل كلمة تخرج من فم أحدهم لا يُلقي لها بالاً، فتكون خنجرًا في قلبي!
ألا ليتني لم أخلق بهذا اللين، ألا ليت قلبي أشد صلابة..
ما كنت تألمتُ مثلما أتألم ولا عانيتُ مثلما أُعاني.
تؤلمني كل نظرة قاسية، وكل صوت يرتفع عليّ و كل أسلوب أشعر فيه غلظة و شدة
وكُل كلمة تخرج من فم أحدهم لا يُلقي لها بالاً، فتكون خنجرًا في قلبي!
ألا ليتني لم أخلق بهذا اللين، ألا ليت قلبي أشد صلابة..
ما كنت تألمتُ مثلما أتألم ولا عانيتُ مثلما أُعاني.
💔1
"اطمئِن، فإن ما كُتِبَ لك سيصل إليك، ولو تَقطعت أمامه السُبُل، وأُغلقت دونه أبوابٌ عديدة، وتراكمت بينك وبينه الحُجُب، فإن الرزق لا يُخطئ صاحبه، يُناديه من بين الخلائق، الذي يرزق الطير إذ تغدو جائعة وتعود شبعى، وهو الكريم الوهّاب الذي لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء."))
لو إستطعنا الخوض في الفكر العقلاني لوجدنا إن النساء اقوى من الرجال في جميع الإمور الحياتية فالمرأة صبورة عقلانية تستطيع تدبر امور الوظيفة والمنزل والاطفال وهي قادرة على كبح مشاعرها ... إن المرأة هي القوة برمتها أما الرجل لايملك سوى السلطة التي منحها لنفسه .
“كانت مشاركة الطعام لمرةٍ واحدة تعدُّ وعدَ شرفٍ بأن لا خيانة ستولد بعد ذلك قط.
فما بال هؤلاء الذين يعيشون معنا، يأكلون طعامنا، ويأخذون أيامنا ومشاعرنا وأوقاتنا، ثم لا ينثنون عن خيانتنا، ولا حتى من أجل أي شيء أخذوه؟
فما بال هؤلاء الذين يعيشون معنا، يأكلون طعامنا، ويأخذون أيامنا ومشاعرنا وأوقاتنا، ثم لا ينثنون عن خيانتنا، ولا حتى من أجل أي شيء أخذوه؟
ظننتَ أنني مثل الأخريات،
أنسى،
وأعود إليك،
متوسلةً، موجوعةً،
أبحث عن قطرة أملٍ بين يديك.
ظننت أنني سأسأل عنك العرافات،
وأبعث إليك شيئًا يعيدني،
مثل عطري
المُحمل بلعنةٍ لاتزول
لا،
لن أمدّ لك روحي،
لن ألقي عليك نظرة شفقة،
ولا تنهيدة مكسورة.
أقسم لك،
بزهور الحديقة التي لا تذبل،
بأيقونة المعجزات،
وبدخان ليالينا الخانقة:
لن أعود إليك،
لا غدًا، ولا بعد ألف غد
أنسى،
وأعود إليك،
متوسلةً، موجوعةً،
أبحث عن قطرة أملٍ بين يديك.
ظننت أنني سأسأل عنك العرافات،
وأبعث إليك شيئًا يعيدني،
مثل عطري
المُحمل بلعنةٍ لاتزول
لا،
لن أمدّ لك روحي،
لن ألقي عليك نظرة شفقة،
ولا تنهيدة مكسورة.
أقسم لك،
بزهور الحديقة التي لا تذبل،
بأيقونة المعجزات،
وبدخان ليالينا الخانقة:
لن أعود إليك،
لا غدًا، ولا بعد ألف غد
“أغلقوا الأبواب في وجوههم، لا شفقة ولا انتظار. دعوهم يتذوقون مرارة الفقد الذي صنعوه بأيديهم. علموهم أن الفرص المهدورة تتحول إلى أبواب صدئة لا تُفتح أبدًا. لا تلتفتوا لصراخهم، ولا ترحموا تضرعهم؛ فبعض الدروس لا تُلقَّن بالكلمات، بل بالسقوط الحر في هاوية الندم. دعوهم ينكسرون، دعوهم يفهمون أن الحياة لا تمهل الخائفين ولا تُعطي الكسالى فرصة ثانية.
أعدك،
كل ثانية تمضي
ستسحب معها جزءًا منك.
كل يوم يمر
سيبهت طيفك في ذاكرتي أكثر.
لن يحدث غدًا، وربما لا يحدث قريبًا،
لكنني أعلم…
أن صباحًا ما، بلا ملامح، بلا انتظار،
سأفتح عيني،
وسيمر اسـمك كما تمر الريح بين الأصابع،
باهتًا… بعيدًا…
حتى أنني لن أشعر أنني نسيتك،
بل سأشعر أنك لم تكن هنا أبدًا.
كل ثانية تمضي
ستسحب معها جزءًا منك.
كل يوم يمر
سيبهت طيفك في ذاكرتي أكثر.
لن يحدث غدًا، وربما لا يحدث قريبًا،
لكنني أعلم…
أن صباحًا ما، بلا ملامح، بلا انتظار،
سأفتح عيني،
وسيمر اسـمك كما تمر الريح بين الأصابع،
باهتًا… بعيدًا…
حتى أنني لن أشعر أنني نسيتك،
بل سأشعر أنك لم تكن هنا أبدًا.
أحب كوني أنا،
رغم كل العذابات الدقيقة التي تتسلل إلى أيامي، كخيط شائك في نسيج ناعم ,أحب أنني أرض خصبة، تنبض بالحياة، تمر الحياة بي، وأمر أنا بالحياة، فاتحًا ذراعيّ لكل احتمالات الوجود.
أحب أنني أملك حرية الخيارات، حتى حين تبدو معاركي صامتة، خفية، لا يراها أحد سواي.
أحب أنني أستطيع أن ألقي كل التوقعات المعلقة على كتفيّ، أن أنسلخ من الصور النمطية، وأن أنحني نحو قلبي، حيث الينبوع الأول لكل حكاياتي.
أحب أنني، رغم هشاشتي أحيانًا، أبني من قلقي وأحلامي جسرًا نحو ضوء لا يعرفه إلا من اختبر المسير وحيدًا.
أحب تأمل الاشخاص من حولي، كل واحدٍ منهم يحمل مجرّة من القصص في عينيه، كل واحدٍ يصوغ يومه بمهارة مذهلة، بيدين بارعتين في خلق المعنى من الرماد.
أحب أننا، مهما هطلت علينا ليالي الخسارات، ننهض، نبتسم، ونحمل قلوبنا مثل شُعلة لا تنطفئ.
أحب كوني انا، لأنني تعلمت أن أكون بداية كل شيء، وملاذ كل نهاية ..
رغم كل العذابات الدقيقة التي تتسلل إلى أيامي، كخيط شائك في نسيج ناعم ,أحب أنني أرض خصبة، تنبض بالحياة، تمر الحياة بي، وأمر أنا بالحياة، فاتحًا ذراعيّ لكل احتمالات الوجود.
أحب أنني أملك حرية الخيارات، حتى حين تبدو معاركي صامتة، خفية، لا يراها أحد سواي.
أحب أنني أستطيع أن ألقي كل التوقعات المعلقة على كتفيّ، أن أنسلخ من الصور النمطية، وأن أنحني نحو قلبي، حيث الينبوع الأول لكل حكاياتي.
أحب أنني، رغم هشاشتي أحيانًا، أبني من قلقي وأحلامي جسرًا نحو ضوء لا يعرفه إلا من اختبر المسير وحيدًا.
أحب تأمل الاشخاص من حولي، كل واحدٍ منهم يحمل مجرّة من القصص في عينيه، كل واحدٍ يصوغ يومه بمهارة مذهلة، بيدين بارعتين في خلق المعنى من الرماد.
أحب أننا، مهما هطلت علينا ليالي الخسارات، ننهض، نبتسم، ونحمل قلوبنا مثل شُعلة لا تنطفئ.
أحب كوني انا، لأنني تعلمت أن أكون بداية كل شيء، وملاذ كل نهاية ..
❤1
منذ ساعات وانا امسك قلمي واحاول ان انثر أفكاري وأحاسيسي على الورق ولكن كلما وضعت راس القلم على الورقة البيضاء تحولت لسوداء فاختفت الحروف والكلمات وبقيت في شرود في عالم الذكريات..... اصعب شيئ في الكون هو العجز عن الوصف الاحساس بالضياع الشعور بالالم بكل مغز ابرة في جسدك...
واخيرا استرسل قلمي وبدأت بنثر حروفي المتألمة على ورقة شبه بيضاء مبللة بدموع حمراء... المؤلم في الحكاية انني وصلت الى مرحلة الجمود والتحجر شكلي كحجارة الصوان. قاسية الملاح صعبة المراس.. عقلي تائه في دوامة تبتلع كل ذكرياتي البيضاء واحلامي الزهرية... قلبي... ااااه من قلبي الذي كان هدف واضحا لسهام الكثيرين لم يبقى به ذرة سليمة تحطم وتمزق وانكسر لفتات صغيرة لا تكاد ترى.... لم اعد اشعر بشئ اضحك على كل شيء ابتسم بوجه الجميع.. اساعدهم. اداعبهم. وامازحهم صغارا وكبارا لا احب ان ارى احد يتالم.... ولكنك ان اقتربت قليلا ونظرت داخل عيني ستراني مكبلة بسلاسل من نار وابكي بمرار....قلبي ليس ملاذًا آمنًا أنه يتشكل على هيئة جحيم ، فإياك أن تحبني ، لا أُريد أحدًا يحبني ،أخاف أن يُمر أحدهم على قلبي فيحترق...
اكتفيت من كل شيئ.....الدمار الذي احل بي يكفيني الى حين مماتي وسابقى اعيش ببن الذكريات وحلم لم يتحقق ومات..فما اصعب ان تكون ميت على قيد الحياة.....
واخيرا استرسل قلمي وبدأت بنثر حروفي المتألمة على ورقة شبه بيضاء مبللة بدموع حمراء... المؤلم في الحكاية انني وصلت الى مرحلة الجمود والتحجر شكلي كحجارة الصوان. قاسية الملاح صعبة المراس.. عقلي تائه في دوامة تبتلع كل ذكرياتي البيضاء واحلامي الزهرية... قلبي... ااااه من قلبي الذي كان هدف واضحا لسهام الكثيرين لم يبقى به ذرة سليمة تحطم وتمزق وانكسر لفتات صغيرة لا تكاد ترى.... لم اعد اشعر بشئ اضحك على كل شيء ابتسم بوجه الجميع.. اساعدهم. اداعبهم. وامازحهم صغارا وكبارا لا احب ان ارى احد يتالم.... ولكنك ان اقتربت قليلا ونظرت داخل عيني ستراني مكبلة بسلاسل من نار وابكي بمرار....قلبي ليس ملاذًا آمنًا أنه يتشكل على هيئة جحيم ، فإياك أن تحبني ، لا أُريد أحدًا يحبني ،أخاف أن يُمر أحدهم على قلبي فيحترق...
اكتفيت من كل شيئ.....الدمار الذي احل بي يكفيني الى حين مماتي وسابقى اعيش ببن الذكريات وحلم لم يتحقق ومات..فما اصعب ان تكون ميت على قيد الحياة.....
"﴿وَلا يَلتَفِت مِنكُم أَحَدٌ﴾
إذا فارقت شيئاً
فغادره بقلبك وعقلك وبصرك وذكرياتك
فالالتفات يُجدّدُ مواجعكَ
ولا يعيدُ فائتاً."
إذا فارقت شيئاً
فغادره بقلبك وعقلك وبصرك وذكرياتك
فالالتفات يُجدّدُ مواجعكَ
ولا يعيدُ فائتاً."
اللهم صيبا نافعا
اللهم إنا نسألك بعدد قطرات هذا المطر سعة في الأرزاق وبركة فيها وشفاء لكل مريض ورحمة لكل ميت واستجابة لكل دعاء وتيسير لكل عسير وفرج لكل مهموم".
اللهم إنا نسألك بعدد قطرات هذا المطر سعة في الأرزاق وبركة فيها وشفاء لكل مريض ورحمة لكل ميت واستجابة لكل دعاء وتيسير لكل عسير وفرج لكل مهموم".
"لا سامحهم الله ولا عفا عنهم، أولئك الذين مروا وضروا وتركوا فينا ندوبا شوّهت كل شيء جميل بداخلنا. "اللهُم أذقهم من نفس الكأس ، لا زيادة ولا نُقصان ، نفس الشعور .. ، عدلاً ليس حقداً يا الله .. اللهم عدلاً في الشعور، لكل من ألحق بنا فرحاً أو حزناً ردّه إليه بعدلك يا كريم