قليلٌ منكَ كثير
354 subscribers
946 photos
55 videos
9 files
16 links
قليلٌ منكَ يفعلُ الكثيرَ بي
Download Telegram
الماضي هو شبح يُطارِدنا، والحاضر هو حلم يتلاشى، والمستقبل هو سرّ مجهول، نحن نعيش في لحظة واحدة فقط، والذكريات هي كلّ ما يتبقى لنا.
- هاروكي موراكامي
الخوف أيضًا مُرعب
يمكنه أن يجعل الإنسان يتخلّى
عمّا يخاف خسارته
فقط لكي تهدأ مخاوفه
ما الذي ستشعر به حينما تعلم أنّ شخصًا ما، غريبًا، كتب فيك عدّة أسطرٍ لأنّك بدوت له بديعًا في لحظة معيّنة؟
جرعات الخمر محرّمةٌ
فما حكم الذي من رمش عيناكِ يسكرُ
تساءلتُ كثيرًا ما دمت بهذا الجمال في عبوسك فكيف ستكونين حين تضحكين؟
أتذكرين قُبيل الفجرِ مجلسنا؟
‏كأنّما النجمُ عقدٌ بين أيدينا
‏نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا
‏بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا
‏لم يبقَ شيءٌ من الذكرى نخبّئه
‏إلّا الحنين ودمع في مآقينا
كُنّا بوصلٍ فأمسى الوصل أمنية
‏متى سنبلغ يا قلبي أمانينا؟
سأحيا لأنّ ثمّة أناسًا قليلين أحبّ أن أبقى معهم، ثمّة آفاق كثيرة لا بدّ أن تُزار، كتبٌ يجب أن تُقرأ، وصفحات بيضاء في سجلّ العمر سأكتب فيها جملًا واضحة بخطّ جريء.
فقد تُورّق الأشجار بعد ذبولها
ويخْضر ساق النّبْت وهو هشيم
فقيرٌ أَنا غيرَ أنَّ النجومَ
‏تنامُ وتصحُو على إِصبعِي
ولستُ وسِيمًا، ولكنَّني
‏أكونُ وسِيمًا وأنتِ معي
Forwarded from -
لا جدوى من الهُروب..
الأشياءُ الّتي نحاولُ الهَرب منها، مِرارًا وتِكرارًا،
هي حقيقةً تسكُن فينا، بداخلنا، تستحوِذ أعمقَ مكانٍ في قلبِنا، وأحيانًا نشعُر أنّها تستحوذُ القلب كلّه..
وكيفَ يهربُ المرءُ من قلبِه؟
وكيفَ تكونُ هذه المشاعر الّتي كانتْ تُحيينا، تتسبّب اليوم بأوجاعِنا؟
لماذا يدفعُ المرءُ منّا ثمن صدق مشاعره، وأنّه أحبَّ بكلّ ما فيه من عطاء..
بعضُ المشاعر تعودُ لأشخاص، خلِقت لتبقى بداخلِك إلى الأبد..
قد يتغير الزمان والمكان، قد تتغير الظروف، وحتى يتغير هؤلاء الأشخاص، لكن هذه المشاعر لن تتغير..
ستبقى حيّة بداخلِك، تثور كموجاتِ البحر، ستراها في عينيك حين تنظر للمرآة.. الملامح ذاتها، بشعاعٍ أخفّ..
القلبُ لا يتخلّى، حتى لو تخلّيت بالعقل والمنطق، فكفى هُروبًا من ذاتك إلى ذاتك، بعض الأشخاص مرّوا بك وسيمكثوا بكلّ تفاصيلهم وعهودك لهم في قلبك للأبد.
يستطيع الإنسان أن يحترق، وهو جالس إلى جوارك، دون أن تلحظ، في الشّارع أو وسط المقهى، في بيته بين أعداءه أو أحبّته، ولا يترك ذرّة رماد على المقعد، تلك هي أزمة الإنسان، منذ أن أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تسع.
الناسُ في حياةِ الناس ليمرِّروا بعضهم من العتمة أكثر مما يتشاركون الضوء، وليرشدوا بعضهم في التيه أكثر مما يهنئون بعضهم في الوصول، ولتبذلَ أياديهم في الربتِ أكثر مما تبذلُ في التصفيق.
"الحزنُ صاحبُ الدار، والفرحُ عابرُ سبيل، وصحبةُ المأساة أبقى من صحبةِ الضحكة."
كان وجه زينايدا الجميل ينبجس أمام عينيّ في الظلام، كان يخفق بنعومة، وينتقل ببطء، لكنّه ما كان يغيب.
- تورغينيف
في هذه الحياة التي تُشبه الحلم،
كلّ شيء يأتي ويختفي
إلى الأبد
لماذا بقي الصوت
حاضرًا إلى هذا الحد؟
لماذا تصون الذاكرة
أشياء دون أشياء؟
لم يعُد يرى فائدة في محاولة تغيير أيّ شيء، لم يعد حتّى يُحاول، حلّ محلّ السعي شعور هادئ بالرّضا بما في يده دون مطمع فيما يقع خارج سيطرته، لا يفرح بما أوتي، ولا يحزن لما حُرم.
قد فُزْتَ ياعود الأراكِ بثغْرِها
أما خِفت ياعود الأراك أراكَ؟
لو كُنتَ أهلًا للقِتالِ قتلتُكَ
لم ينجُ منّي يا "سِواك" سِواكَ
وَعِيدٌ مِن مَشَارِفكِ وَعِيدٌ فِينَا قَدْ عَادَا
وَأَنْتِ لَو تَبَسَّمْتِ وَهَبْتِ الْعِيدَ أَعْيَادا
نحنُ التقينا وفي أحلامنا أملٌ
‏ثمَّ افترقنا وفي آمالنا كدَرُ
‏نُكابرُ الآنَ لكن في دواخلنا
‏نموتُ شوقًا ولانأتي فنعتذرُ
‏للحُبِّ أهلٌ ولسنا أهلُهُ أبدًا
‏نحنُ الظّلامُ الّذي مازارهُ قمرُ
‏ننامُ ملءَ جفونِ الليلِ سيّدتي
‏ولا يليقُ الهوى إلا بمن سَهروا