بالأمس حلمت بكِ، على نحو لم أعرفه من قبل.
كنا في مدينة بلا اسم، كل ما فيها رمادي إلا عينيكِ: الأرصفة، الجدران، حتى البحر كان يتنفس رمادًا. لكن عينيكِ وحدها كانت تلمع كفجر لم يطلع بعد. ترتدين ثوباً لا يشبهك، كأنكِ اشتريتِه من زمن آخر، وفي معصمك ساعة قديمة لا تدق... فقط تنظرين إليّ كلما التفتِ.
مشينا دون وجهة. لم نتكلم. الكلمات كانت ثقيلة على اللسان، خفيفة على القلب. مررنا بمقهى يبيع الذكريات؛ العجائز يشترون ضحكات أولادهم، والغرباء يقايضون الخيبة بلحظة عناق لم تتم. ثم عبرنا جسرًا من ضباب، لا يصل بين ضفتين، بل بين ما كنّاه وما نخاف أن نكونه.
دخلنا مكتبة بلا كتب، جدرانها رفوف فارغة إلا من الذكريات . أشرتُ إلى كرسي معلق في الهواء وقلت: اجلسي. جلست. وطلبتُ منكِ أن تقرأي لي، فقرأتِ فقط كلمة واحدة وكررتيها حتى صار لها صوت: أمان، أمان، أمان...
استيقظت، وقلبي هادئ كأنه نام على كتفك، وأصابعي ترتجف كأنها لا تزال تمسك بطرف ثوبك، وعيني على الباب كأنكِ نسيتي شيئًا وستعودي لتأخذيه.
لم يكن حلمًا... كنتِ وعدًا مرّ سريعًا، وتركَ رائحته في رئتي.
د محمد الفقي
كنا في مدينة بلا اسم، كل ما فيها رمادي إلا عينيكِ: الأرصفة، الجدران، حتى البحر كان يتنفس رمادًا. لكن عينيكِ وحدها كانت تلمع كفجر لم يطلع بعد. ترتدين ثوباً لا يشبهك، كأنكِ اشتريتِه من زمن آخر، وفي معصمك ساعة قديمة لا تدق... فقط تنظرين إليّ كلما التفتِ.
مشينا دون وجهة. لم نتكلم. الكلمات كانت ثقيلة على اللسان، خفيفة على القلب. مررنا بمقهى يبيع الذكريات؛ العجائز يشترون ضحكات أولادهم، والغرباء يقايضون الخيبة بلحظة عناق لم تتم. ثم عبرنا جسرًا من ضباب، لا يصل بين ضفتين، بل بين ما كنّاه وما نخاف أن نكونه.
دخلنا مكتبة بلا كتب، جدرانها رفوف فارغة إلا من الذكريات . أشرتُ إلى كرسي معلق في الهواء وقلت: اجلسي. جلست. وطلبتُ منكِ أن تقرأي لي، فقرأتِ فقط كلمة واحدة وكررتيها حتى صار لها صوت: أمان، أمان، أمان...
استيقظت، وقلبي هادئ كأنه نام على كتفك، وأصابعي ترتجف كأنها لا تزال تمسك بطرف ثوبك، وعيني على الباب كأنكِ نسيتي شيئًا وستعودي لتأخذيه.
لم يكن حلمًا... كنتِ وعدًا مرّ سريعًا، وتركَ رائحته في رئتي.
د محمد الفقي
❤8💔3😢2🥰1🤔1🤨1👀1🙈1
نص بديع لسيدة الخيال في القلب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلامي هذا ليس لاسمٍ أعرفه، ولا لوجهٍ حفظتُ ملامحه.. بل هو لكِ أنتِ . يا من لم تطرقي باب قلبي بعد..
سلامي إليكِ هادئًا من ضجيج الانتظار، معافى من وجع الترقب، مطهّرًا من مرارة الخيبة..
سلامٌ لا يطلب، لا يلحّ، لا يرسم لكِ شروطًا ولا يضعُ لك ميزانًا..
مفعمٌ بالتسليم، متوشحٌ باليقين، مستظلٌ بالطمأنينة..
سلام الله عليكِ.. حيث أقامكِ الله، وكيفما قدّرك.
أخاطبكِ بروحي قبل لساني، وبسري قبل علني.. حديثٌ لا أول له يُنتظر، ولا آخر له يُرتجى، لا غرض فيه إلا صدقٌ نثرته الريح إليكِ .
أتعلمي يا غائبة الحضور؟
ما سألت الله فيكِ طولًا ولا عرضًا، ولا اشترطت لونًا ولا هيئة، ولا حلمت بوصفٍ أحبسُك فيه..
الناس ترسم أقدارها بالحبر، وأنا محوتُ قلمي وتركت الكتابة للسماء..
أريدكِ أنتِ.. وكفى. بلا إضافة، بلا لكن، بلا لو.
لأني أيقنتُ منذ دهر.. أنكِ إن كنتِ قدري، فأنتِ "رزقٌ" ساقه اللطيف الخبير. وأرزاق ربي لا أُفصّلها على مقاسي، ولا أضيقها بجهلي..
هو أعلم بي مني، أرحم بي من أمي وأبي، أبصر بما يرمّم كسري ويوافق سري.. فأي وجه جئتِ به كنتِ جميلة، وأي وقت أتيتِ فيه كنتِ مباركة..
ولأجل ذلك يا مكرمة ..
رغم أني أجهل اسمك وهيئتك، إلا أني أعلم علم اليقين أنكِ إن حللتَ، كنتِ المُبجّلة في داري، المُقرّبة في فؤادي.
لا يعنيني كيف جبلتك، فإني بفضل الله هيّنٌ ليّن، وروحي غيمة لا تُثقل على أحد.
يا سيدة القلب..
ما عرفتُ الترقب بابًا، ولا وقفتُ على نوافذ الانتظار يومًا..
لكني فعلت.. انتظرتك بعد أن أدّبتني الأقدار، ففقهتُ أن هبات الله إذا أقبلت تُتلقّى بالحمد سجدة، وبالصون عهدًا.
فتعالِ آمنة..
فما لديّ إلا
فؤادٌ راضٍ
وبالٌ هادئ
ويدٌ تبسط شكرًا للنعمة إذا لاحت
د محمد الفقي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلامي هذا ليس لاسمٍ أعرفه، ولا لوجهٍ حفظتُ ملامحه.. بل هو لكِ أنتِ . يا من لم تطرقي باب قلبي بعد..
سلامي إليكِ هادئًا من ضجيج الانتظار، معافى من وجع الترقب، مطهّرًا من مرارة الخيبة..
سلامٌ لا يطلب، لا يلحّ، لا يرسم لكِ شروطًا ولا يضعُ لك ميزانًا..
مفعمٌ بالتسليم، متوشحٌ باليقين، مستظلٌ بالطمأنينة..
سلام الله عليكِ.. حيث أقامكِ الله، وكيفما قدّرك.
أخاطبكِ بروحي قبل لساني، وبسري قبل علني.. حديثٌ لا أول له يُنتظر، ولا آخر له يُرتجى، لا غرض فيه إلا صدقٌ نثرته الريح إليكِ .
أتعلمي يا غائبة الحضور؟
ما سألت الله فيكِ طولًا ولا عرضًا، ولا اشترطت لونًا ولا هيئة، ولا حلمت بوصفٍ أحبسُك فيه..
الناس ترسم أقدارها بالحبر، وأنا محوتُ قلمي وتركت الكتابة للسماء..
أريدكِ أنتِ.. وكفى. بلا إضافة، بلا لكن، بلا لو.
لأني أيقنتُ منذ دهر.. أنكِ إن كنتِ قدري، فأنتِ "رزقٌ" ساقه اللطيف الخبير. وأرزاق ربي لا أُفصّلها على مقاسي، ولا أضيقها بجهلي..
هو أعلم بي مني، أرحم بي من أمي وأبي، أبصر بما يرمّم كسري ويوافق سري.. فأي وجه جئتِ به كنتِ جميلة، وأي وقت أتيتِ فيه كنتِ مباركة..
ولأجل ذلك يا مكرمة ..
رغم أني أجهل اسمك وهيئتك، إلا أني أعلم علم اليقين أنكِ إن حللتَ، كنتِ المُبجّلة في داري، المُقرّبة في فؤادي.
لا يعنيني كيف جبلتك، فإني بفضل الله هيّنٌ ليّن، وروحي غيمة لا تُثقل على أحد.
يا سيدة القلب..
ما عرفتُ الترقب بابًا، ولا وقفتُ على نوافذ الانتظار يومًا..
لكني فعلت.. انتظرتك بعد أن أدّبتني الأقدار، ففقهتُ أن هبات الله إذا أقبلت تُتلقّى بالحمد سجدة، وبالصون عهدًا.
فتعالِ آمنة..
فما لديّ إلا
فؤادٌ راضٍ
وبالٌ هادئ
ويدٌ تبسط شكرًا للنعمة إذا لاحت
د محمد الفقي
❤7🤔2🕊2✍1🥰1👏1😭1🙈1🤝1
رد سيدة الخيال في القلب
السلام عليك
سلامي هذه المرة ليس لأحدٍ أعرفه، بل هو لكَ أنت.. يا مَن لم أعرفكَ بعد..
سلامي إليكَ باردًا من حَرِّ الشعور، وبريئًا من حُرقة الوجد ولذعة الشوق..
سلامٌ مُنزَّهٌ عن العتب، مُتخففٌ من التوقعات، خالٍ من الرجاء ومن التطلعات ..
مليءٌ بالرضا، مستقرٌ بالصبر، ومهتدٍ بالسكينة..
سلامُ الله عليك.. أينما كنتَ، وكيفما كنت.
أحييكَ بنفْسي ونَفَسي، بقلبي وحرفي.. أُحدثكَ بحديثٍ لا مبتدأ له ولا منتهى، لا غاية له سوى بَوْح الخاطر وصدق الشعور.
تدري يا غريب؟
لم أتمنَّ فيك شيئًا إلا "حضورك". على غير عادة الناس في أمانيهم؛ فهم يتمنون الصفات والهيئات، ويرسمون الصورة والحركات ..
أما أنا.. فعلى خلافِهم..
أتمنّاكَ .. هكذافقط ، دون تتمةٍ ولا استدراك، ولا وصفٍ ولا احتراز.
فقد آمنتُ منذ أمد.. أن ربي القدير إذا ساقك إليّ، فأنت "عطيّته"، وعطايا ربي لا أُحِدُّها بحدّ، ولا أُضيّقها برسم..
ولستُ أعلمُ من ربي بحالي ونفسي، فهو الخبيرُ بما يُصلحني، الرحيمُ بي في كل شأني.. فكيفما جاء بكَ كنتَ طيبًا، وحيثما أنزلَك كنتَ خيرًا..
ولذلك يا عزيز ..
رغم أني لا أعرف لكَ وصفًا ولا رسمًا، إلا أنني أعرفُ يقينًا أنك إن أتيتَ؛ كنتَ المكرمَ عندي أجلَّ إكرام، وكنتَ قريبا مرضيًّا.
حتى أني لا تهمني كيف هي طبيعتك..
فإني برحمة الله لينة سهلة المعشر، و نفسي نَسَمَة خفيفة المَحضر.
سيدي..
لم أكن يومًا ممن ينتظر أحدًا، ولم أتخيل يومًا أن أترقَّبَ ..
ولكني فعلت.. انتظرتك بعد أن صهرتني بلاءات الله، فاستوى في نفسي الاحتياج، ووعيتُ أن نِعم الله إذا أقبلت لا تُردّ، ولا يُزهدُ بها.. بل تُستقبل بالشكر عملًا، وبالإحسانِ حِفظًا.
فأقبلْ ولا تخف..
فليس عندي إلا
قلبٌ رضيّ
ونفسٌ هنيّة
وروحٌ شاكرة لنعمة الله إذا صادفتها🌸
السلام عليك
سلامي هذه المرة ليس لأحدٍ أعرفه، بل هو لكَ أنت.. يا مَن لم أعرفكَ بعد..
سلامي إليكَ باردًا من حَرِّ الشعور، وبريئًا من حُرقة الوجد ولذعة الشوق..
سلامٌ مُنزَّهٌ عن العتب، مُتخففٌ من التوقعات، خالٍ من الرجاء ومن التطلعات ..
مليءٌ بالرضا، مستقرٌ بالصبر، ومهتدٍ بالسكينة..
سلامُ الله عليك.. أينما كنتَ، وكيفما كنت.
أحييكَ بنفْسي ونَفَسي، بقلبي وحرفي.. أُحدثكَ بحديثٍ لا مبتدأ له ولا منتهى، لا غاية له سوى بَوْح الخاطر وصدق الشعور.
تدري يا غريب؟
لم أتمنَّ فيك شيئًا إلا "حضورك". على غير عادة الناس في أمانيهم؛ فهم يتمنون الصفات والهيئات، ويرسمون الصورة والحركات ..
أما أنا.. فعلى خلافِهم..
أتمنّاكَ .. هكذافقط ، دون تتمةٍ ولا استدراك، ولا وصفٍ ولا احتراز.
فقد آمنتُ منذ أمد.. أن ربي القدير إذا ساقك إليّ، فأنت "عطيّته"، وعطايا ربي لا أُحِدُّها بحدّ، ولا أُضيّقها برسم..
ولستُ أعلمُ من ربي بحالي ونفسي، فهو الخبيرُ بما يُصلحني، الرحيمُ بي في كل شأني.. فكيفما جاء بكَ كنتَ طيبًا، وحيثما أنزلَك كنتَ خيرًا..
ولذلك يا عزيز ..
رغم أني لا أعرف لكَ وصفًا ولا رسمًا، إلا أنني أعرفُ يقينًا أنك إن أتيتَ؛ كنتَ المكرمَ عندي أجلَّ إكرام، وكنتَ قريبا مرضيًّا.
حتى أني لا تهمني كيف هي طبيعتك..
فإني برحمة الله لينة سهلة المعشر، و نفسي نَسَمَة خفيفة المَحضر.
سيدي..
لم أكن يومًا ممن ينتظر أحدًا، ولم أتخيل يومًا أن أترقَّبَ ..
ولكني فعلت.. انتظرتك بعد أن صهرتني بلاءات الله، فاستوى في نفسي الاحتياج، ووعيتُ أن نِعم الله إذا أقبلت لا تُردّ، ولا يُزهدُ بها.. بل تُستقبل بالشكر عملًا، وبالإحسانِ حِفظًا.
فأقبلْ ولا تخف..
فليس عندي إلا
قلبٌ رضيّ
ونفسٌ هنيّة
وروحٌ شاكرة لنعمة الله إذا صادفتها🌸
❤5🥰1🤔1😱1🤣1🤨1🙈1
وألوذ بك يا ملاذ المستضعفين
أنها يداي يا رب فارغه تماما
لا تحمل شيء سوي الجهد
والأرق والخوف والقلق
أشياء تباعد بين عيناي وبين سكينة النوم
يا ملاذ المستضعفين وغوثهم
يا رب معيتك ولا شيء آخر تولني ولا تتركني لي فأهلك .
أنها يداي يا رب فارغه تماما
لا تحمل شيء سوي الجهد
والأرق والخوف والقلق
أشياء تباعد بين عيناي وبين سكينة النوم
يا ملاذ المستضعفين وغوثهم
يا رب معيتك ولا شيء آخر تولني ولا تتركني لي فأهلك .
❤5💔3😭3
Forwarded from رَوِيُّ الضّاد.🤎
إِذا هَجَرتَ فَمَن لي
وَمَن يُجَمِّلُ كُلّي
وَمَن لِروحي وَراحي
يا أَكثَري وَأَقَلّي
أَحَبَّكَ البَعضُ مِنّي
وَقَد ذَهَبتَ بِكُلّي
يا كُلَّ كُلّي فَكُن لي
إِن لَم تَكُن لي فَمَن لي
يا كُلَّ كُلّي وَأَهلي
عِندَ اِنقِطاعي وَذُلّي
ما لي سِوى الرّوح خُذها
وَالروحُ جُهدُ المُقِلِّ!💗
وَمَن يُجَمِّلُ كُلّي
وَمَن لِروحي وَراحي
يا أَكثَري وَأَقَلّي
أَحَبَّكَ البَعضُ مِنّي
وَقَد ذَهَبتَ بِكُلّي
يا كُلَّ كُلّي فَكُن لي
إِن لَم تَكُن لي فَمَن لي
يا كُلَّ كُلّي وَأَهلي
عِندَ اِنقِطاعي وَذُلّي
ما لي سِوى الرّوح خُذها
وَالروحُ جُهدُ المُقِلِّ!💗
❤3🥰1🤔1😢1💔1😴1😭1
كفاني من هواكُم ما أتاني
صدودٌ وقسوةٌ وقلبٌ يعاني
ولا لومٌ عليكم بل لنفسي
فقد أتبعتُ وهماً بالأماني
ومن تَبعَ القلوب بدون عقلٍ
فقد حَصَد الندامة بالهواني
صدودٌ وقسوةٌ وقلبٌ يعاني
ولا لومٌ عليكم بل لنفسي
فقد أتبعتُ وهماً بالأماني
ومن تَبعَ القلوب بدون عقلٍ
فقد حَصَد الندامة بالهواني
💔4💯2😭2🤔1😢1🙈1
ليس فى القلبِ شيءٌ
يَلفِتُ للشوقَ إليهِ
كل ما في القلبِ شوكٌ
ضر من مال إليهِ
د .محمد الفقي
يَلفِتُ للشوقَ إليهِ
كل ما في القلبِ شوكٌ
ضر من مال إليهِ
د .محمد الفقي
💔2😭2🤔1😢1🤨1👀1🙈1
يقولونَ تَركُ الحُبِّ أسلَمُ للفتى
نعم صدقُوا لو كانَ يُمكِنُهُ التَّركُ
محب الدين الطبري
نعم صدقُوا لو كانَ يُمكِنُهُ التَّركُ
محب الدين الطبري
💔3😭2❤1✍1😁1🤔1🤣1🤝1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أطلب حل ونصيحة
زوجي أحب فتاة وأراد الزواج بها فخطبها، عندما علمت كدت أهدم الدنيا فوقه وأجبرته على تركها وإلا سأختلع منه وهددته بالأولاد وهدم البيت، لا أستطيع مشاركته مع أخرى بعد كل هذا الجهد المبذول عليه وعلى هذا البيت، أخبرني وحلف أنه تركها وأنه لن يتزوج بغير علمي، أعلم وأقر أن زوجي من الرجال الذين يجب عليهم التعدد وهو لازم في حقه لكني لا أستطيع قبول هذا في حقي، هو لا يريد هدم بيتنا وأنا أعلم أن هذه هي نقطة ضعفه وأنه يضحي بسعادته من أجل أولادنا، لذلك أضغط عليه من هذا الباب، لكن علمت أنه وقع في الفاحشة ليست مرة بل أكثر من مرة، علمت ذلك بعلم الزوجة عن حال زوجها، بالرغم أنه ملتزم جدا وهو في أوساطنا ينادونه بالشيخ هو ليس منافق لكن أعلم أنه زل ، هو لا يعلم أني علمت بسقطته هذه وليس لدي استعداد بأن أقبل التعدد وهو لن ينفصل ولن يهدم البيت ، لم أتخيل يوم أن يقع هو في ذلك هذا كان أبعد ما يكون لكنه حدث وأخشى أن أحمل معه ذلك الإثم وأخشى على بناتي فأنا لدي ثلاث بنات،
أعلم أنه ما زال على تواصل مع الفتاة ، الفتاة طيبة وخلوقة وملتزمة لا أقول شيء في حقها لكني لا أتحمل لماذا ينبغي عليّ أن أشارك زوجي وبيتي ومجهودي!!! ، أحيانا وهو معي أشعر أنه معي بجسده فقط لكن عقله وروحه ليس معي كأنه يتخيل شخص آخر ، في وجود هذه الفتاة معاملته تغيرت معي بشكل إيجابي ولذلك أعلم أنه على تواصل معها لأن معاملته لم تتغير ولم يعود إلى ما كان عليه قبلها
لا أعلم ماذا يجب أن أفعل! أرجو النصيحة
ياريت بدون تجريح من المتابعين
ورد هذا السؤال عند أحّد أصدقائي على الفيس بوك وقد اجبت عليه عنده وتلك الاجابة من باب الإفادة
أطلب حل ونصيحة
زوجي أحب فتاة وأراد الزواج بها فخطبها، عندما علمت كدت أهدم الدنيا فوقه وأجبرته على تركها وإلا سأختلع منه وهددته بالأولاد وهدم البيت، لا أستطيع مشاركته مع أخرى بعد كل هذا الجهد المبذول عليه وعلى هذا البيت، أخبرني وحلف أنه تركها وأنه لن يتزوج بغير علمي، أعلم وأقر أن زوجي من الرجال الذين يجب عليهم التعدد وهو لازم في حقه لكني لا أستطيع قبول هذا في حقي، هو لا يريد هدم بيتنا وأنا أعلم أن هذه هي نقطة ضعفه وأنه يضحي بسعادته من أجل أولادنا، لذلك أضغط عليه من هذا الباب، لكن علمت أنه وقع في الفاحشة ليست مرة بل أكثر من مرة، علمت ذلك بعلم الزوجة عن حال زوجها، بالرغم أنه ملتزم جدا وهو في أوساطنا ينادونه بالشيخ هو ليس منافق لكن أعلم أنه زل ، هو لا يعلم أني علمت بسقطته هذه وليس لدي استعداد بأن أقبل التعدد وهو لن ينفصل ولن يهدم البيت ، لم أتخيل يوم أن يقع هو في ذلك هذا كان أبعد ما يكون لكنه حدث وأخشى أن أحمل معه ذلك الإثم وأخشى على بناتي فأنا لدي ثلاث بنات،
أعلم أنه ما زال على تواصل مع الفتاة ، الفتاة طيبة وخلوقة وملتزمة لا أقول شيء في حقها لكني لا أتحمل لماذا ينبغي عليّ أن أشارك زوجي وبيتي ومجهودي!!! ، أحيانا وهو معي أشعر أنه معي بجسده فقط لكن عقله وروحه ليس معي كأنه يتخيل شخص آخر ، في وجود هذه الفتاة معاملته تغيرت معي بشكل إيجابي ولذلك أعلم أنه على تواصل معها لأن معاملته لم تتغير ولم يعود إلى ما كان عليه قبلها
لا أعلم ماذا يجب أن أفعل! أرجو النصيحة
ياريت بدون تجريح من المتابعين
ورد هذا السؤال عند أحّد أصدقائي على الفيس بوك وقد اجبت عليه عنده وتلك الاجابة من باب الإفادة
😐2💔1🤨1😴1😭1🙈1
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
واضح من كلامك أنك تمرين بألم شديد، وصراع بين قلبك وعقلك ودينك. أسأل الله أن يربط على قلبك ويبصّرك بالرشد. كلامك جمع 3 أبعاد: شرعي، نفسي، سلوكي. خليني أقسّمها لك بهدوء:
الجانب الشرعي
أولاً: حكم ما فعله الزوج
الزنا كبيرة من الكبائر، ولا يُبررها شيء. لكن باب التوبة مفتوح: ﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا كونه "شيخ" أو ملتزم لا يعني العصمة، فكل بني آدم خطّاء. زلّته لا تجعله منافقًا، لكنها توجب عليه توبة نصوحًا فورًا، وسترًا، وانقطاعًا تامًا عن الحرام.
ثانيًا: التعدد
الأصل في التعدد الإباحة بشروط: العدل والقدرة. وليس واجبًا على الرجل إلا في حالات نادرة جدًا. وموافقة الزوجة الأولى ليست شرطًا شرعيًا لصحة الزواج الثاني، لكن إخفاءه عنك وخيانته للعهد الذي قطعه "لن أتزوج بغير علمي" ذنب آخر: إخلاف وعد + كذب.
ثالثًا: هل تأثمين بذنبه؟
لا. ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى أنتِ لا تحملين إثم زناه. لكن إن علمتِ بمنكرٍ مستمر وسكتِّ وأنتِ قادرة على إنكاره بالحكمة، فهنا يأتي دور "النصيحة". سكوتك ليس مشاركة في الإثم، لكن مواجهته واجب من باب ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ﴾
رابعًا: استخدام الأولاد وهدم البيت للضغط
تهديدك له بالأولاد منعه من الحلال "الزواج الثاني" فوقع في الحرام "الزنا". هذا لا يبرر فعله أبدًا، فهو المُكلّف المُخيّر. لكن من الناحية الشرعية: منع الحلال قد يُفضي للحرام. والآن أنتِ أمام واقع: إما زواج ثانٍ، أو خيانة مستمرة، أو طلاق.
الجانب النفسي
اللي تمرين به اسمه "صدمة الخيانة" + "جرح الكبرياء". طبيعي تحسين:
إنكار: "مستحيل يصدر منه وهو الشيخ"
غضب: "بعد تعبي كله؟"
مساومة: "لو تركها برجع أحبه"
حزن وخوف: على بناتك، على نفسك
مشاعرك مبررة 100%. لكن جسمه معك وروحه معها = هو الآن عايش صراع ذنب + تعلّق. وتغيّر معاملته للأحسن دليل أن وجودها يملأ فراغ عنده، وهذا الفراغ ما انقفل بالتهديد، انقفل بالعلاقة - حتى لو كانت حرام.
نقطة مهمة: أنتِ قلتِ "أعلم أن التعدد لازم في حقه لكن لا أستطيع قبوله في حقي". هذا صراع بين العقل والقلب. العقل يقول: رجل عنده طاقة ولم نُحلّها بالحلال فذهب للحرام. والقلب يقول: كرامتي وبيتي. لا أحد يلومك على هذا الشعور، فالغيرة فطرة. حتى السيدة عائشة رضي الله عنها غارت.
الجانب السلوكي: ماذا تفعلين الآن؟ خطوات عملية
الخطوة | كيف | لماذا
1. الستر وعدم الفضيحةلا تخبري أحدًا الآن. لا أهلك ولا أهله. | الستر مأمور به شرعًا، والفضيحة تقفل باب الرجعة وتضر بناتك
2. المواجهة الهادئة اختاري وقت هدوء، وقولي: "علمت بكل شيء. أنا موجوعة، وخايفة عليك وعليّ وعلى بناتنا. أنا ما أبغى أهدم، أبغى حل يُرضي الله قبل ما يُرضينا" كسر حاجز "هو لا يعلم أني علمت" يمنعه من الاستمرار بحجة أنك لا تدرين
3. وضع خيارات واضحة
1. يتوب ويقطع كل تواصل الآن ويبدأ علاج شرعي/نفسي للشهوة.
2. إن كان لا يستطيع الصبر، يتزوجها بالحلال مع العدل التام وتحمّل التبعات.
3. الطلاق إن أصر على الحرام. أنتِ تخرجين من دائرة "التهديد" لدائرة "القرار". الضغط بالأولاد أوصله للحرام، الآن أعطيه حلال واضح
4. الاستعانة بطرف ثالث ثقة شيخ حكيم أو مستشار أسري يفهم الشرع والنفس، وليس شخصًا يميل للتشهير أو التحريض وجود حَكم يُخرجكم من دائرة العاطفة لدائرة الحل
5فك الارتباط الشرطي افصلي بين "مجهودك في البيت" وبين "ملكيته لك". البيت والتعب لا يجعلانه ملكًا حصريًا شرعًا | هذا يخفف شعور "لماذا أشارك تعبي؟" لأنك تعبتِ لله ثم لأسرتك، والأجر محفوظ
أخطاء تجنبيها الآن
الاستمرار بالتجاهل: سكوته سيُفهم كرضا، واستمراره في الحرام يزيد.
الانتقام أو المعاملة بالمثل: يهدم ما بقي.
جلد الذات: "أنا السبب، قصّرت". حتى لو فيه تقصير، لا شيء يبرر الزنا.
قرار سريع بالانفصال أو القبول: أنتِ في صدمة. أعطي نفسك 3 أشهر هدنة تفكير واستخارة واستشارة.
خلاصة موجعة لكن ضرورية
أنتِ الآن بين نارين: تقبلين التعدد وهو شرع لكنه يكسرك، أو ترفضين فيستمر في الحرام وهو يكسرك ودينه. لا يوجد حل "بدون ألم". يوجد حل "بأقل ضرر".
الضغط بالأولاد أوصله للحرام، والتغاضي الآن يثبّته على الحرام. الحل الوسط: مواجهة + خياران حلال فقط: توبة تامة، أو زواج ثانٍ بعدل. غير ذلك، فالفراق أهون من المشاركة في بيت قائم على معصية.
جملة أخيرة لكِ: قيمتك لا تُقاس بكونك "الوحيدة" في حياته، بل بكونك "عند الله" ماذا. وكرامتك لا يحفظها منع الحلال، بل يحفظها موقف واضح لا يقبل الحرام.
خذي استخارة، واكتبي ما لك وما عليك في ورقة، واستشيري مختصة أسرية ثقة. وإن احتجتِ صياغة للمواجهة معه، أكتبها لك.
فرّج الله همّك وستر عليكم وأصلح ذات بينكم.
واضح من كلامك أنك تمرين بألم شديد، وصراع بين قلبك وعقلك ودينك. أسأل الله أن يربط على قلبك ويبصّرك بالرشد. كلامك جمع 3 أبعاد: شرعي، نفسي، سلوكي. خليني أقسّمها لك بهدوء:
الجانب الشرعي
أولاً: حكم ما فعله الزوج
الزنا كبيرة من الكبائر، ولا يُبررها شيء. لكن باب التوبة مفتوح: ﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا كونه "شيخ" أو ملتزم لا يعني العصمة، فكل بني آدم خطّاء. زلّته لا تجعله منافقًا، لكنها توجب عليه توبة نصوحًا فورًا، وسترًا، وانقطاعًا تامًا عن الحرام.
ثانيًا: التعدد
الأصل في التعدد الإباحة بشروط: العدل والقدرة. وليس واجبًا على الرجل إلا في حالات نادرة جدًا. وموافقة الزوجة الأولى ليست شرطًا شرعيًا لصحة الزواج الثاني، لكن إخفاءه عنك وخيانته للعهد الذي قطعه "لن أتزوج بغير علمي" ذنب آخر: إخلاف وعد + كذب.
ثالثًا: هل تأثمين بذنبه؟
لا. ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى أنتِ لا تحملين إثم زناه. لكن إن علمتِ بمنكرٍ مستمر وسكتِّ وأنتِ قادرة على إنكاره بالحكمة، فهنا يأتي دور "النصيحة". سكوتك ليس مشاركة في الإثم، لكن مواجهته واجب من باب ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ﴾
رابعًا: استخدام الأولاد وهدم البيت للضغط
تهديدك له بالأولاد منعه من الحلال "الزواج الثاني" فوقع في الحرام "الزنا". هذا لا يبرر فعله أبدًا، فهو المُكلّف المُخيّر. لكن من الناحية الشرعية: منع الحلال قد يُفضي للحرام. والآن أنتِ أمام واقع: إما زواج ثانٍ، أو خيانة مستمرة، أو طلاق.
الجانب النفسي
اللي تمرين به اسمه "صدمة الخيانة" + "جرح الكبرياء". طبيعي تحسين:
إنكار: "مستحيل يصدر منه وهو الشيخ"
غضب: "بعد تعبي كله؟"
مساومة: "لو تركها برجع أحبه"
حزن وخوف: على بناتك، على نفسك
مشاعرك مبررة 100%. لكن جسمه معك وروحه معها = هو الآن عايش صراع ذنب + تعلّق. وتغيّر معاملته للأحسن دليل أن وجودها يملأ فراغ عنده، وهذا الفراغ ما انقفل بالتهديد، انقفل بالعلاقة - حتى لو كانت حرام.
نقطة مهمة: أنتِ قلتِ "أعلم أن التعدد لازم في حقه لكن لا أستطيع قبوله في حقي". هذا صراع بين العقل والقلب. العقل يقول: رجل عنده طاقة ولم نُحلّها بالحلال فذهب للحرام. والقلب يقول: كرامتي وبيتي. لا أحد يلومك على هذا الشعور، فالغيرة فطرة. حتى السيدة عائشة رضي الله عنها غارت.
الجانب السلوكي: ماذا تفعلين الآن؟ خطوات عملية
الخطوة | كيف | لماذا
1. الستر وعدم الفضيحةلا تخبري أحدًا الآن. لا أهلك ولا أهله. | الستر مأمور به شرعًا، والفضيحة تقفل باب الرجعة وتضر بناتك
2. المواجهة الهادئة اختاري وقت هدوء، وقولي: "علمت بكل شيء. أنا موجوعة، وخايفة عليك وعليّ وعلى بناتنا. أنا ما أبغى أهدم، أبغى حل يُرضي الله قبل ما يُرضينا" كسر حاجز "هو لا يعلم أني علمت" يمنعه من الاستمرار بحجة أنك لا تدرين
3. وضع خيارات واضحة
1. يتوب ويقطع كل تواصل الآن ويبدأ علاج شرعي/نفسي للشهوة.
2. إن كان لا يستطيع الصبر، يتزوجها بالحلال مع العدل التام وتحمّل التبعات.
3. الطلاق إن أصر على الحرام. أنتِ تخرجين من دائرة "التهديد" لدائرة "القرار". الضغط بالأولاد أوصله للحرام، الآن أعطيه حلال واضح
4. الاستعانة بطرف ثالث ثقة شيخ حكيم أو مستشار أسري يفهم الشرع والنفس، وليس شخصًا يميل للتشهير أو التحريض وجود حَكم يُخرجكم من دائرة العاطفة لدائرة الحل
5فك الارتباط الشرطي افصلي بين "مجهودك في البيت" وبين "ملكيته لك". البيت والتعب لا يجعلانه ملكًا حصريًا شرعًا | هذا يخفف شعور "لماذا أشارك تعبي؟" لأنك تعبتِ لله ثم لأسرتك، والأجر محفوظ
أخطاء تجنبيها الآن
الاستمرار بالتجاهل: سكوته سيُفهم كرضا، واستمراره في الحرام يزيد.
الانتقام أو المعاملة بالمثل: يهدم ما بقي.
جلد الذات: "أنا السبب، قصّرت". حتى لو فيه تقصير، لا شيء يبرر الزنا.
قرار سريع بالانفصال أو القبول: أنتِ في صدمة. أعطي نفسك 3 أشهر هدنة تفكير واستخارة واستشارة.
خلاصة موجعة لكن ضرورية
أنتِ الآن بين نارين: تقبلين التعدد وهو شرع لكنه يكسرك، أو ترفضين فيستمر في الحرام وهو يكسرك ودينه. لا يوجد حل "بدون ألم". يوجد حل "بأقل ضرر".
الضغط بالأولاد أوصله للحرام، والتغاضي الآن يثبّته على الحرام. الحل الوسط: مواجهة + خياران حلال فقط: توبة تامة، أو زواج ثانٍ بعدل. غير ذلك، فالفراق أهون من المشاركة في بيت قائم على معصية.
جملة أخيرة لكِ: قيمتك لا تُقاس بكونك "الوحيدة" في حياته، بل بكونك "عند الله" ماذا. وكرامتك لا يحفظها منع الحلال، بل يحفظها موقف واضح لا يقبل الحرام.
خذي استخارة، واكتبي ما لك وما عليك في ورقة، واستشيري مختصة أسرية ثقة. وإن احتجتِ صياغة للمواجهة معه، أكتبها لك.
فرّج الله همّك وستر عليكم وأصلح ذات بينكم.
❤3🥰1👏1😢1👌1💯1
هل لاحظت أن الـGPS لا يقول لك:
"لقد أخطأت الطريق"
بل يقول:
"جارٍ إعادة حساب المسار".
لا يوبّخك، لا يُذكّرك بالخطأ، لا يُحمّلك شعور الفشل... فقط يُعدّل الاتجاه.
وأنت أيضًا،
لست بحاجة إلى جلد ذاتك عند كل خطأ.
الأخطاء لا تعني النهاية، بل تعني أن المسار يحتاج تعديلًا.
خفّف القسوة عن نفسك.
أعد الحساب.
وتقدّم.
أنت لا تفشل... أنت تعيد توجيه حياتك.
"لقد أخطأت الطريق"
بل يقول:
"جارٍ إعادة حساب المسار".
لا يوبّخك، لا يُذكّرك بالخطأ، لا يُحمّلك شعور الفشل... فقط يُعدّل الاتجاه.
وأنت أيضًا،
لست بحاجة إلى جلد ذاتك عند كل خطأ.
الأخطاء لا تعني النهاية، بل تعني أن المسار يحتاج تعديلًا.
خفّف القسوة عن نفسك.
أعد الحساب.
وتقدّم.
أنت لا تفشل... أنت تعيد توجيه حياتك.
❤8💯2🥰1👏1👌1🕊1
وقالوا:
لو تشاءُ سلوتَ عنها.
فقلت :
لستُ أسلوها ولو بنارِ هِجرانٍ كَوتني.
لو تشاءُ سلوتَ عنها.
فقلت :
لستُ أسلوها ولو بنارِ هِجرانٍ كَوتني.
❤3🥰1🤔1😢1💔1🤨1🙈1
في مناجاة الله سعة ومخرج وملاذ
ان كل ملاذ فيه شتات الا ملاذ الله آمن
الإنسان يستحل من حوله وقوته يلجأ بكل ما أوتي من ضعف ولا حيله وصغر إلي الله الرحمن الرحيم اللطيف
مقتضي الحكمه من المناجاه هي الأنس أن يأنس العبد من الله وبالله لا بالعبد قليل الحيله ضعيف النفس مثله
الإنسان كلما رفع اكفه يشكي لله حاله سكن
واستأنس
كلما قال يا رب اناجيك بكل ما في وأسألك بقوتك أسألك بسترك أسألك بقدرتك
المعيه يا رب المعيه اجعلني وانا العبد في كنفك تولني فلا حيلة لدي الا عبوديتي لك ونفسي يا رب نفس عبد ذليل يلجأ إليك بكل مخاوفه
ليأمن
بكل فراغه ليمتلأ بك
يا الله يا غوث المستغيثين المؤمنين بأنهم تحت سمائك المحاطين بقدرتك وملكك
أسدل ثوب سترك ورحمتك وعافيتك وامنك
امنا بك منا
وقونا بك من ضعف الحال يا رب
ان كل ملاذ فيه شتات الا ملاذ الله آمن
الإنسان يستحل من حوله وقوته يلجأ بكل ما أوتي من ضعف ولا حيله وصغر إلي الله الرحمن الرحيم اللطيف
مقتضي الحكمه من المناجاه هي الأنس أن يأنس العبد من الله وبالله لا بالعبد قليل الحيله ضعيف النفس مثله
الإنسان كلما رفع اكفه يشكي لله حاله سكن
واستأنس
كلما قال يا رب اناجيك بكل ما في وأسألك بقوتك أسألك بسترك أسألك بقدرتك
المعيه يا رب المعيه اجعلني وانا العبد في كنفك تولني فلا حيلة لدي الا عبوديتي لك ونفسي يا رب نفس عبد ذليل يلجأ إليك بكل مخاوفه
ليأمن
بكل فراغه ليمتلأ بك
يا الله يا غوث المستغيثين المؤمنين بأنهم تحت سمائك المحاطين بقدرتك وملكك
أسدل ثوب سترك ورحمتك وعافيتك وامنك
امنا بك منا
وقونا بك من ضعف الحال يا رب
❤4
لاتَحْسبِ الشِّعْرَ أوزاناً وقافِيَةً
ولا حُرُوفاً على لَوْحٍ كَتَبْناها
ما الشِّعْرُ إلا دُمُوعُ القَلْبِ مِنْ
وَجَع لمِّا اخْتَنقْنا بها قهراً نَزَفْنَاها
ولا حُرُوفاً على لَوْحٍ كَتَبْناها
ما الشِّعْرُ إلا دُمُوعُ القَلْبِ مِنْ
وَجَع لمِّا اخْتَنقْنا بها قهراً نَزَفْنَاها
💔3😢2✍1👏1🤔1😴1😭1
كِلانا عليلٌ فلا تَجزعِي
ودمعُكِ تسبقهُ أدمُعي
وإن كانَ بينَ ضلوعكِ نارٌ
فنارُ الصّبابةِ في أضلعِي
ودمعُكِ تسبقهُ أدمُعي
وإن كانَ بينَ ضلوعكِ نارٌ
فنارُ الصّبابةِ في أضلعِي
❤2💔2✍1🥰1🤔1😭1👀1🤝1
Forwarded from رَوِيُّ الضّاد.🤎
أمّا بعد:
فكلُّ وقتٍ لا يضمُّك ناقصُ البهجة، وكلُّ طريقٍ لا تمرُّ به موحشُ المعالم، وإنِّي لأجدُ في وجودِك طمأنينةَ العمر، وفي غيابِك فراغًا لا تملؤهُ الأرضُ ولا السماء.
كلّما امتدّت بيننا المسافات، ضاقَ بي الكونُ بما رحُب، حتّى ألقاك.
غير أنّي أُسكِنُك في الدعاءِ مقامَ القُرب، وأقول: بيني وبينك اللّٰه، فهو خيرُ حافظٍ، وأعلمُ بما في القلبِ!💗
فكلُّ وقتٍ لا يضمُّك ناقصُ البهجة، وكلُّ طريقٍ لا تمرُّ به موحشُ المعالم، وإنِّي لأجدُ في وجودِك طمأنينةَ العمر، وفي غيابِك فراغًا لا تملؤهُ الأرضُ ولا السماء.
كلّما امتدّت بيننا المسافات، ضاقَ بي الكونُ بما رحُب، حتّى ألقاك.
غير أنّي أُسكِنُك في الدعاءِ مقامَ القُرب، وأقول: بيني وبينك اللّٰه، فهو خيرُ حافظٍ، وأعلمُ بما في القلبِ!💗
❤5🥰1🤔1💔1
"بخلتَ بقطرةٍ تروي يقيني
فشبَّتْ في حشا صدري الظنونُ
رمادٌ خلفَ وجدي مستقرٌّ
وأوجاعٌ.. يُكتِّمها الأنينُ
مضيتَ، كأنّما لم تَجْنِ شيئاً
أقَهرُ النفسِ عندكَ.. لا يَبينُ؟"
محمد الفقي
فشبَّتْ في حشا صدري الظنونُ
رمادٌ خلفَ وجدي مستقرٌّ
وأوجاعٌ.. يُكتِّمها الأنينُ
مضيتَ، كأنّما لم تَجْنِ شيئاً
أقَهرُ النفسِ عندكَ.. لا يَبينُ؟"
محمد الفقي
💔3😭2✍1🤝1