رمضان…
ها هو يوشك أن يرحل، وكأن أيامه كانت لحظات عابرة مرّت سريعًا بين قلوبٍ تعلّقت به. كنا ننتظره بشوقٍ طويل، نعدّ الأيام لقدومه، وها نحن اليوم نودّعه بقلوبٍ يملؤها الحنين قبل أن يغيب.
يا شهر الرحمة، كم بدّلت فينا من حال… كم من قلبٍ عاد إلى الله، وكم من دعوةٍ رُفعت في جوف الليل، وكم من دمعةٍ سقطت على سجادة الصلاة رجاء المغفرة والقبول. كنا نعيش في لياليك طمأنينةً لا تشبه أي وقتٍ آخر، وكأن السماء أقرب، والرحمة أوسع، والقلوب أنقى.
فيك اجتمعنا على موائد الإفطار، وتسامحت النفوس، وهدأت الأرواح، وشعرنا أن للحياة معنى أجمل عندما تقترب من الله. كانت لياليك عامرةً بالقرآن، وأيامك مليئة بالصبر، وساعاتك شاهدة على دعواتٍ لا يعلمها إلا الله.
والآن يا رمضان… نقف على باب وداعك بقلبٍ مثقل. نخشى أن تكون هذه آخر مرةٍ عشنا فيها نورك، وآخر مرةٍ سجدنا فيها في لياليك المباركة. فكم من أناسٍ كانوا معنا في رمضان الماضي، وغابوا هذا العام تحت التراب.
يا رب، إن كان رمضان قد رحل، فلا تدع أثره يرحل من قلوبنا. اجعل ما تعلّمناه فيه يبقى معنا طوال العام، واجعل القرآن رفيق أيامنا، والدعاء زاد قلوبنا، والطاعة طريق حياتنا.
سلامٌ عليك يا شهر الرحمة…
سلامٌ على لياليك التي أضاءت قلوبنا، وعلى أيامك التي علّمتنا الصبر.
نودّعك وقلوبنا تقول:
إن عدتَ عامًا آخر، فسنستقبلك بلهفةٍ أكبر…
وإن لم نعد، فنسأل الله أن يكتبنا من المقبولين.
ها هو يوشك أن يرحل، وكأن أيامه كانت لحظات عابرة مرّت سريعًا بين قلوبٍ تعلّقت به. كنا ننتظره بشوقٍ طويل، نعدّ الأيام لقدومه، وها نحن اليوم نودّعه بقلوبٍ يملؤها الحنين قبل أن يغيب.
يا شهر الرحمة، كم بدّلت فينا من حال… كم من قلبٍ عاد إلى الله، وكم من دعوةٍ رُفعت في جوف الليل، وكم من دمعةٍ سقطت على سجادة الصلاة رجاء المغفرة والقبول. كنا نعيش في لياليك طمأنينةً لا تشبه أي وقتٍ آخر، وكأن السماء أقرب، والرحمة أوسع، والقلوب أنقى.
فيك اجتمعنا على موائد الإفطار، وتسامحت النفوس، وهدأت الأرواح، وشعرنا أن للحياة معنى أجمل عندما تقترب من الله. كانت لياليك عامرةً بالقرآن، وأيامك مليئة بالصبر، وساعاتك شاهدة على دعواتٍ لا يعلمها إلا الله.
والآن يا رمضان… نقف على باب وداعك بقلبٍ مثقل. نخشى أن تكون هذه آخر مرةٍ عشنا فيها نورك، وآخر مرةٍ سجدنا فيها في لياليك المباركة. فكم من أناسٍ كانوا معنا في رمضان الماضي، وغابوا هذا العام تحت التراب.
يا رب، إن كان رمضان قد رحل، فلا تدع أثره يرحل من قلوبنا. اجعل ما تعلّمناه فيه يبقى معنا طوال العام، واجعل القرآن رفيق أيامنا، والدعاء زاد قلوبنا، والطاعة طريق حياتنا.
سلامٌ عليك يا شهر الرحمة…
سلامٌ على لياليك التي أضاءت قلوبنا، وعلى أيامك التي علّمتنا الصبر.
نودّعك وقلوبنا تقول:
إن عدتَ عامًا آخر، فسنستقبلك بلهفةٍ أكبر…
وإن لم نعد، فنسأل الله أن يكتبنا من المقبولين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اصعب فراق على الإنسان فراق الاحبه ورمصان 😔
"اللهم اجعل من أحبهم في قلبي دائمًا في خيرك، اكتب لهم ما يتمنون، وأتمم عليهم من نعمك، وارزقهم الرضا والسعادة في الدنيا والآخرة."
Don't be gone too long. I miss the daily moments you share and I love them so much.
اللهم في هذا المطر وفي آخر ليلة من رمضان حقق لي ما أتمنى، واكتب لي الخير حيث كان، وارضِ قلبي بما قسمت، واجعل القادم أجمل 🤍
رمضان يرحل بعد ثلاثين يوماً معدودة، كأنه نسمة عابرة في حياتنا، تركت وراءها أثر الطاعة والسكينة والذكر. صعب علينا تقبّل فراقه، لأن أيامه لا تتكرر إلا بعد عام كامل، ومع كل وداع يتسلّل شعور الخوف في قلوبنا: خوف أن نفقد أحبائنا في رمضان القادم، أو أن لا نُمنح فرصة لعيشه كما عشناه هذه السنة، بكامل فرحنا وحبنا للعبادة والدعاء.
في وداعه، نحس بثقل الفقد، ونستحضر كل لحظة صمنا فيها، كل دعاء رفعناه، كل ابتسامة ودمعة شاركناها مع من نحب، وكل حنين حملناه في قلوبنا. فقلوبنا تمتلئ بالشوق، وأعيننا بالدموع، ونعرف أن رمضان ليس مجرد شهر، بل هو مدرسة للنفس، وفرصة للرحمة والغفران والتقرب إلى الله، وهو هدية ثمينة نخشاها أن تضيع أو أن لا تتكرر بنفس الروعة.
فنسأل الله أن يكمل علينا نعمته، وأن يجعلنا من الذين يغتنمون كل لحظة فيه، وأن يحفظ أحبائنا، ويجمعنا بهم في رمضان القادم، وأن يبقى في قلوبنا شعور الطمأنينة والسكينة الذي يتركه رمضان كل سنة.
في وداعه، نحس بثقل الفقد، ونستحضر كل لحظة صمنا فيها، كل دعاء رفعناه، كل ابتسامة ودمعة شاركناها مع من نحب، وكل حنين حملناه في قلوبنا. فقلوبنا تمتلئ بالشوق، وأعيننا بالدموع، ونعرف أن رمضان ليس مجرد شهر، بل هو مدرسة للنفس، وفرصة للرحمة والغفران والتقرب إلى الله، وهو هدية ثمينة نخشاها أن تضيع أو أن لا تتكرر بنفس الروعة.
فنسأل الله أن يكمل علينا نعمته، وأن يجعلنا من الذين يغتنمون كل لحظة فيه، وأن يحفظ أحبائنا، ويجمعنا بهم في رمضان القادم، وأن يبقى في قلوبنا شعور الطمأنينة والسكينة الذي يتركه رمضان كل سنة.
أود لو أهربُ بعيدًا
وكم أودُ أن أمحو أثري
وأُبعث من جديد في بُعدٍ
آخر لعل الألم الذي يملكني
هُناك يكون أقل فِتكًا من هُنا ...
لعلي أكون أنا كما خُلقت
أنا الذي لَم أَعُد أعرفني مُذ
عبث
الحزن بملامحي وإستوطنْ .
وكم أودُ أن أمحو أثري
وأُبعث من جديد في بُعدٍ
آخر لعل الألم الذي يملكني
هُناك يكون أقل فِتكًا من هُنا ...
لعلي أكون أنا كما خُلقت
أنا الذي لَم أَعُد أعرفني مُذ
عبث
الحزن بملامحي وإستوطنْ .
أقفُ في مفترقٍ لا يدلّ على شيء، كأن الطرق كلها تشبه بعضها، وكأنني أسير دون أن أصل.
أحمل في داخلي أسئلةً أكبر من قدرتي على الإجابة، وأشعر أنني تائهٌ بين ما أريد وما يجب أن أكون.
لا شيء واضح، ولا شيء ثابت، حتى أنا لم أعد أعرفني كما كنت.
أبتسم أحيانًا لأخفي هذا الضياع، لكن في داخلي فراغٌ واسع لا يملؤه شيء.
ومع ذلك… أواصل السير، لعلّني أجد يومًا طريقًا يعيدني إليّ.
أحمل في داخلي أسئلةً أكبر من قدرتي على الإجابة، وأشعر أنني تائهٌ بين ما أريد وما يجب أن أكون.
لا شيء واضح، ولا شيء ثابت، حتى أنا لم أعد أعرفني كما كنت.
أبتسم أحيانًا لأخفي هذا الضياع، لكن في داخلي فراغٌ واسع لا يملؤه شيء.
ومع ذلك… أواصل السير، لعلّني أجد يومًا طريقًا يعيدني إليّ.