اللهم في هذا المطر وفي آخر ليلة من رمضان حقق لي ما أتمنى، واكتب لي الخير حيث كان، وارضِ قلبي بما قسمت، واجعل القادم أجمل 🤍
رمضان يرحل بعد ثلاثين يوماً معدودة، كأنه نسمة عابرة في حياتنا، تركت وراءها أثر الطاعة والسكينة والذكر. صعب علينا تقبّل فراقه، لأن أيامه لا تتكرر إلا بعد عام كامل، ومع كل وداع يتسلّل شعور الخوف في قلوبنا: خوف أن نفقد أحبائنا في رمضان القادم، أو أن لا نُمنح فرصة لعيشه كما عشناه هذه السنة، بكامل فرحنا وحبنا للعبادة والدعاء.
في وداعه، نحس بثقل الفقد، ونستحضر كل لحظة صمنا فيها، كل دعاء رفعناه، كل ابتسامة ودمعة شاركناها مع من نحب، وكل حنين حملناه في قلوبنا. فقلوبنا تمتلئ بالشوق، وأعيننا بالدموع، ونعرف أن رمضان ليس مجرد شهر، بل هو مدرسة للنفس، وفرصة للرحمة والغفران والتقرب إلى الله، وهو هدية ثمينة نخشاها أن تضيع أو أن لا تتكرر بنفس الروعة.
فنسأل الله أن يكمل علينا نعمته، وأن يجعلنا من الذين يغتنمون كل لحظة فيه، وأن يحفظ أحبائنا، ويجمعنا بهم في رمضان القادم، وأن يبقى في قلوبنا شعور الطمأنينة والسكينة الذي يتركه رمضان كل سنة.
في وداعه، نحس بثقل الفقد، ونستحضر كل لحظة صمنا فيها، كل دعاء رفعناه، كل ابتسامة ودمعة شاركناها مع من نحب، وكل حنين حملناه في قلوبنا. فقلوبنا تمتلئ بالشوق، وأعيننا بالدموع، ونعرف أن رمضان ليس مجرد شهر، بل هو مدرسة للنفس، وفرصة للرحمة والغفران والتقرب إلى الله، وهو هدية ثمينة نخشاها أن تضيع أو أن لا تتكرر بنفس الروعة.
فنسأل الله أن يكمل علينا نعمته، وأن يجعلنا من الذين يغتنمون كل لحظة فيه، وأن يحفظ أحبائنا، ويجمعنا بهم في رمضان القادم، وأن يبقى في قلوبنا شعور الطمأنينة والسكينة الذي يتركه رمضان كل سنة.
أود لو أهربُ بعيدًا
وكم أودُ أن أمحو أثري
وأُبعث من جديد في بُعدٍ
آخر لعل الألم الذي يملكني
هُناك يكون أقل فِتكًا من هُنا ...
لعلي أكون أنا كما خُلقت
أنا الذي لَم أَعُد أعرفني مُذ
عبث
الحزن بملامحي وإستوطنْ .
وكم أودُ أن أمحو أثري
وأُبعث من جديد في بُعدٍ
آخر لعل الألم الذي يملكني
هُناك يكون أقل فِتكًا من هُنا ...
لعلي أكون أنا كما خُلقت
أنا الذي لَم أَعُد أعرفني مُذ
عبث
الحزن بملامحي وإستوطنْ .
أقفُ في مفترقٍ لا يدلّ على شيء، كأن الطرق كلها تشبه بعضها، وكأنني أسير دون أن أصل.
أحمل في داخلي أسئلةً أكبر من قدرتي على الإجابة، وأشعر أنني تائهٌ بين ما أريد وما يجب أن أكون.
لا شيء واضح، ولا شيء ثابت، حتى أنا لم أعد أعرفني كما كنت.
أبتسم أحيانًا لأخفي هذا الضياع، لكن في داخلي فراغٌ واسع لا يملؤه شيء.
ومع ذلك… أواصل السير، لعلّني أجد يومًا طريقًا يعيدني إليّ.
أحمل في داخلي أسئلةً أكبر من قدرتي على الإجابة، وأشعر أنني تائهٌ بين ما أريد وما يجب أن أكون.
لا شيء واضح، ولا شيء ثابت، حتى أنا لم أعد أعرفني كما كنت.
أبتسم أحيانًا لأخفي هذا الضياع، لكن في داخلي فراغٌ واسع لا يملؤه شيء.
ومع ذلك… أواصل السير، لعلّني أجد يومًا طريقًا يعيدني إليّ.
الكتابة ليست رفاهية
بل إلحاحٌ يشبه الطرق المستمر على بابٍ لا يُفتح
تأتيك الفكرة كأنها صوتٌ داخلي
يرفض الصمت
ويطالبك أن تكتب
أن تفرغ ما فيك
فتكتب لا لأنك تملك ما تقول دائمًا
بل لأن الصمت صار أثقل من الحروف
تطول الجُمل وتمتدّ السطور
كأنك تحاول الإمساك بشيءٍ يهرب منك
تعيد الفكرة مرارًا
ليس ضعفًا
بل لأن الشعور نفسه يلحّ عليك
الكتابة الطويلة ليست حشوًا
بل بحثٌ عن صيغةٍ تُشبهك أكثر
عن كلمةٍ أدق
عن معنى لم يكتمل بعد
هي إصرارٌ خفي
ومحاولة متكررة لفهم نفسك
وفي النهاية تكتشف
أن هذا الإلحاح لم يكن عبثًا
بل كان نجاتك المؤقتة من نفسك
بل إلحاحٌ يشبه الطرق المستمر على بابٍ لا يُفتح
تأتيك الفكرة كأنها صوتٌ داخلي
يرفض الصمت
ويطالبك أن تكتب
أن تفرغ ما فيك
فتكتب لا لأنك تملك ما تقول دائمًا
بل لأن الصمت صار أثقل من الحروف
تطول الجُمل وتمتدّ السطور
كأنك تحاول الإمساك بشيءٍ يهرب منك
تعيد الفكرة مرارًا
ليس ضعفًا
بل لأن الشعور نفسه يلحّ عليك
الكتابة الطويلة ليست حشوًا
بل بحثٌ عن صيغةٍ تُشبهك أكثر
عن كلمةٍ أدق
عن معنى لم يكتمل بعد
هي إصرارٌ خفي
ومحاولة متكررة لفهم نفسك
وفي النهاية تكتشف
أن هذا الإلحاح لم يكن عبثًا
بل كان نجاتك المؤقتة من نفسك
يا عراقُ، صعودُكَ للمجدِ فخرٌ نعتلي بهِ السّماء
وفيك الحلمُ أصبحَ واقعًا، يزهو بهِ كلُّ الوفاء
رفرفت راياتُكَ عزًّا في كأس العالم FIFA عاليًا
فأنتَ المجدُ إن حضرَ، وأنتَ الفخرُ أينما كانَ اللقاء🇮🇶
وفيك الحلمُ أصبحَ واقعًا، يزهو بهِ كلُّ الوفاء
رفرفت راياتُكَ عزًّا في كأس العالم FIFA عاليًا
فأنتَ المجدُ إن حضرَ، وأنتَ الفخرُ أينما كانَ اللقاء🇮🇶
أمشي… وكأن الطريق يعرف النهاية وحده.
شيءٌ ما في داخلي غاب، لكن لم يترك أثرًا يدل عليه.
شيءٌ ما في داخلي غاب، لكن لم يترك أثرًا يدل عليه.