"ألاَ مَا أعْظَمَكَ يَا شَهر رَمَضَان! لَو عَرَفَكَ العَالَم حَقَّ مَعْرِفَتَكَ لَسَمَّاكَ مَدرَسَة الثَّلاثِينَ يَومًا."
- الرافعيّ. رحمه الله
- الرافعيّ. رحمه الله
لي بنت أكملت الدراسة الابتدائية. وكانت عادتي في بناتي أن أدخلهن المدرسة الإعدادية، يبقين فيها سنتين أو ثلاثًا، ثم يجيء الخاطب الصالح فأزوجهن.
فنظرت إلى المدارس الإعدادية في دمشق، فإذا المدارس الرسمية أكثر مدرّساتها من السافرات الحاسرات، وأنا قد نشّأت ابنتي على التزام الحجاب الشرعي وعلى اجتناب المحرَّمات الظاهرة.
وفيها هذا السفور الذي يكشف الشعر والنحر وبعض الصدر ويجعل المسلمات في الزيّ كالكافرات، والبنت لا تُكبر أحدًا إكبارها لمعلمتها ولا ترى لها قدوة سواها، ولو أني أمرت بنتي بالحجاب وشددت عليها فيه وذكّرتها به آناء الليل وأطراف النهار، ثم رأت المعلمات سافرات، لذهب كلامي كله هباء.
ووجدت هذه المدارس لا تخلو من مدرّسين من الرجال. وأنا قد عوّدت بنتي ألاّ تلقى أجنبيًا ولا تكلمه، ولا بد لهذا المدرّس من أن يكلمها وتكلمه، فتَهون عليها مخالطة الرجال.
ووجدت البنات فيها -مهما كنّ متحجّبات- إذا دخلن المدرسة ينزعن أكثر حجابهن كأنهنّ صرنَ في دارهنّ، فيرى المدرّس منهن ما لا يجوز أن يرى مثلَه إلا أخٌ أو أب، وما هو بأبٍ لهنّ ولا أخ، ما هو إلا أجنبي لا يحل له -مهما كان علمه وكانت سنّه وكان صلاحه- لا يحق له أن يرى منهن إلا الوجه والكفين، ولا يجوز أن يخلو بإحداهن ولو كانت خلوته بها خلوة كلام.
ثم إن مناهج هذه المدارس على غير ما أريد وعلى غير ما أرى أنه الصواب؛ فهي تعلم البنات مثل علوم الصبيان، مع أن الذي يحتاج هو إليه لا تحتاج إليه هي، وما ينفعه أن يدرسه لا ينفعها هي أن تدرسه، ذلك لأنها خُلقت لغير ما خُلق له، وستشتغل إذا كبرت بغير ما يشتغل هو به، وهذا التعليم يدفعها -في مُقْبِل أمرها- أن تسلك مسلكه وأن تحاول التحرر من أنوثتها لتشاركه في رجولته، فتدخل مثله دواوين الحكومة وتشتغل مثله في المتاجر، فلا تبقى امرأة كما خلقها الله ولا تصير رجلًا كما أراد لها هؤلاء الناس!
وكنت قد وضعت أخواتها الثلاث قبلها في مدرسة أهلية قالوا إنها إسلامية، وإذا هي لا تختلف عن مدارس الحكومة إلا بأنها بالأجرة وتلك بالمَجّان، والمنهج هو المنهج والكتب هي الكتب، والمدرّسات أكثرهن من السافرات كأخواتهن هناك، وفيها من البلايا والطامّات ما يهدم في نفوس التلاميذ والتلميذات كل ما يبنيه الأبُ الصالح في البيت والخطيبُ المصلح في المسجد!
ومن بعض ما فيها أن كتب التاريخ تعلّم البنات ديانات الأمم الأولى -من المصريين والفنيقيين واليونان والرومان- وما كان لها من عقائد تنافي الوحدانية، وتكلفهن حفظ ذلك واستظهاره قبل أن يعرفن ما التوحيد وما عقائد أهل الإسلام.
ثم إن دخلت البنت المدرسة الثانوية ألزموها أن تلبس السراويل القصار بحجة الرياضة، ثم يأتون لها بالرجل العسكري ليعلّمها أساليب القتال واستعمال السلاح، كأن الشبّان لا يدورون فارغين في الطرقات ولا تمتلئ بهم السينمات، وكأنه لم يبقَ في البلد رجال فوجب القتال على النساء!
ثم زادوا فجعلوا للبنات معسكرًا يَبِتْنَ فيه شهرًا، يَنَمْنَ ويُقمنَ خارج بيوتهن بعيدات عن أهليهن، يشرف عليهن الرجال الأجانب عنهن.
ثم إن دخلت البنت الجامعة وجدت من الاختلاط والفساد ما يغني تصوُّره عن تصويره والعلمُ به عن الكلام فيه.
ووجدت أن المجتمع قد فسد كما فسدت المدارس، وإذا لم يصل السفور إلى البنت من زميلات المدرسة وصل إليها من جارات الدار.
ووجدت أن البنت إن لم تقرأ الكفر في كتب المدرسة قرأته في المجلات أو سمعته في الإذاعات.
ووجدت الداء يستشري ويزيد، فما كنا نتصوره قبل ثلاثين سنة مستحيلًا، وقبل عشرين سنة بعيدًا، وقبل عشر سنين مُعيبًا، صار هو القاعدة المتَّبَعة وصار هو الأصل الذي يُقاس عليه ويُرجَع إليه.
فماذا أصنع؟
إنها مشكلة، ليست مشكلتي وحدي، بل هي مشكلة كل أب له بنات. فكيف أحفظ على بناتي حجابهن؟ هذا وباء عَمَّ وانتشر، فماذا نصنع له؟ ماذا يصنع الناس في درء الوباء؟
وهذا وباء في الدين، جعلَنا نحن المسلمين كأنّا لسنا بالمسلمين، فالعورات مكشوفة، والمحرَّمات معلَنة، والفرائض متروكة؛ كأننا والله في جاهلية جَهلاء وضلالة عمياء لم يُنزَّل علينا كتاب ولم يُبعَث فينا نبي، بل إن الجاهلية أشرف -أقسم بالله- وأعفّ وأنظف!
وهل كان في الجاهلية بنت تكشف عورتها بعلم الأب وعين الأم ونظر الناس، فلا تسمع مُنكِرًا ولا ترى معترضًا؟
إنه وباء في القلوب والعقائد والأخلاق، فماذا نصنع له؟
علي الطنطاوي_رحمه الله
📚 فصول في الدعوة والإصلاح
-ماذا يصنع الصالحون، كتبت سنة ١٩٦٤ ولم تُنشَر، جمع حفيدهُ المقالات ونشرها بعد وفاته بسنوات..
فنظرت إلى المدارس الإعدادية في دمشق، فإذا المدارس الرسمية أكثر مدرّساتها من السافرات الحاسرات، وأنا قد نشّأت ابنتي على التزام الحجاب الشرعي وعلى اجتناب المحرَّمات الظاهرة.
وفيها هذا السفور الذي يكشف الشعر والنحر وبعض الصدر ويجعل المسلمات في الزيّ كالكافرات، والبنت لا تُكبر أحدًا إكبارها لمعلمتها ولا ترى لها قدوة سواها، ولو أني أمرت بنتي بالحجاب وشددت عليها فيه وذكّرتها به آناء الليل وأطراف النهار، ثم رأت المعلمات سافرات، لذهب كلامي كله هباء.
ووجدت هذه المدارس لا تخلو من مدرّسين من الرجال. وأنا قد عوّدت بنتي ألاّ تلقى أجنبيًا ولا تكلمه، ولا بد لهذا المدرّس من أن يكلمها وتكلمه، فتَهون عليها مخالطة الرجال.
ووجدت البنات فيها -مهما كنّ متحجّبات- إذا دخلن المدرسة ينزعن أكثر حجابهن كأنهنّ صرنَ في دارهنّ، فيرى المدرّس منهن ما لا يجوز أن يرى مثلَه إلا أخٌ أو أب، وما هو بأبٍ لهنّ ولا أخ، ما هو إلا أجنبي لا يحل له -مهما كان علمه وكانت سنّه وكان صلاحه- لا يحق له أن يرى منهن إلا الوجه والكفين، ولا يجوز أن يخلو بإحداهن ولو كانت خلوته بها خلوة كلام.
ثم إن مناهج هذه المدارس على غير ما أريد وعلى غير ما أرى أنه الصواب؛ فهي تعلم البنات مثل علوم الصبيان، مع أن الذي يحتاج هو إليه لا تحتاج إليه هي، وما ينفعه أن يدرسه لا ينفعها هي أن تدرسه، ذلك لأنها خُلقت لغير ما خُلق له، وستشتغل إذا كبرت بغير ما يشتغل هو به، وهذا التعليم يدفعها -في مُقْبِل أمرها- أن تسلك مسلكه وأن تحاول التحرر من أنوثتها لتشاركه في رجولته، فتدخل مثله دواوين الحكومة وتشتغل مثله في المتاجر، فلا تبقى امرأة كما خلقها الله ولا تصير رجلًا كما أراد لها هؤلاء الناس!
وكنت قد وضعت أخواتها الثلاث قبلها في مدرسة أهلية قالوا إنها إسلامية، وإذا هي لا تختلف عن مدارس الحكومة إلا بأنها بالأجرة وتلك بالمَجّان، والمنهج هو المنهج والكتب هي الكتب، والمدرّسات أكثرهن من السافرات كأخواتهن هناك، وفيها من البلايا والطامّات ما يهدم في نفوس التلاميذ والتلميذات كل ما يبنيه الأبُ الصالح في البيت والخطيبُ المصلح في المسجد!
ومن بعض ما فيها أن كتب التاريخ تعلّم البنات ديانات الأمم الأولى -من المصريين والفنيقيين واليونان والرومان- وما كان لها من عقائد تنافي الوحدانية، وتكلفهن حفظ ذلك واستظهاره قبل أن يعرفن ما التوحيد وما عقائد أهل الإسلام.
ثم إن دخلت البنت المدرسة الثانوية ألزموها أن تلبس السراويل القصار بحجة الرياضة، ثم يأتون لها بالرجل العسكري ليعلّمها أساليب القتال واستعمال السلاح، كأن الشبّان لا يدورون فارغين في الطرقات ولا تمتلئ بهم السينمات، وكأنه لم يبقَ في البلد رجال فوجب القتال على النساء!
ثم زادوا فجعلوا للبنات معسكرًا يَبِتْنَ فيه شهرًا، يَنَمْنَ ويُقمنَ خارج بيوتهن بعيدات عن أهليهن، يشرف عليهن الرجال الأجانب عنهن.
ثم إن دخلت البنت الجامعة وجدت من الاختلاط والفساد ما يغني تصوُّره عن تصويره والعلمُ به عن الكلام فيه.
ووجدت أن المجتمع قد فسد كما فسدت المدارس، وإذا لم يصل السفور إلى البنت من زميلات المدرسة وصل إليها من جارات الدار.
ووجدت أن البنت إن لم تقرأ الكفر في كتب المدرسة قرأته في المجلات أو سمعته في الإذاعات.
ووجدت الداء يستشري ويزيد، فما كنا نتصوره قبل ثلاثين سنة مستحيلًا، وقبل عشرين سنة بعيدًا، وقبل عشر سنين مُعيبًا، صار هو القاعدة المتَّبَعة وصار هو الأصل الذي يُقاس عليه ويُرجَع إليه.
فماذا أصنع؟
إنها مشكلة، ليست مشكلتي وحدي، بل هي مشكلة كل أب له بنات. فكيف أحفظ على بناتي حجابهن؟ هذا وباء عَمَّ وانتشر، فماذا نصنع له؟ ماذا يصنع الناس في درء الوباء؟
وهذا وباء في الدين، جعلَنا نحن المسلمين كأنّا لسنا بالمسلمين، فالعورات مكشوفة، والمحرَّمات معلَنة، والفرائض متروكة؛ كأننا والله في جاهلية جَهلاء وضلالة عمياء لم يُنزَّل علينا كتاب ولم يُبعَث فينا نبي، بل إن الجاهلية أشرف -أقسم بالله- وأعفّ وأنظف!
وهل كان في الجاهلية بنت تكشف عورتها بعلم الأب وعين الأم ونظر الناس، فلا تسمع مُنكِرًا ولا ترى معترضًا؟
إنه وباء في القلوب والعقائد والأخلاق، فماذا نصنع له؟
علي الطنطاوي_رحمه الله
📚 فصول في الدعوة والإصلاح
-ماذا يصنع الصالحون، كتبت سنة ١٩٦٤ ولم تُنشَر، جمع حفيدهُ المقالات ونشرها بعد وفاته بسنوات..
"فيا أيها الواقعون في الضِّيق، الذين يعيشون الشدائد، الذين يُقاسون المصائب ويتحمّلون الآلام، لا تيأسوا من رَوح الله؛ إن الله عنده من كل ضيق مخرج وبعد كل شدّة فرج.
هل قرأتم كتاب "الفرج بعد الشدة" للقاضي التنوخي؟
لقد قرأته وعمري ١١ سنة، ثم قرأته أكثر من ثلاثين مرة، وحفظت قصصه كلَّها من كثرة ما أعدتُّ النظرَ فيه، فاقرؤوه تجدوا فيه ما لا تجدون مثلَه في كتابٍ آخرَ من صور المجتمع العباسي ومصطلحات أهلِه، وأحوال الموظفين وأوضاع التجّار، وأقلّ ما تستفيدون منه أنه يهوّن على المحزون منكم حزنه حين يرى أن مِن الناس مَن أصابه أكثرُ ممّا أصابه."
الذكريات📚
علي الطنطاوي
هل قرأتم كتاب "الفرج بعد الشدة" للقاضي التنوخي؟
لقد قرأته وعمري ١١ سنة، ثم قرأته أكثر من ثلاثين مرة، وحفظت قصصه كلَّها من كثرة ما أعدتُّ النظرَ فيه، فاقرؤوه تجدوا فيه ما لا تجدون مثلَه في كتابٍ آخرَ من صور المجتمع العباسي ومصطلحات أهلِه، وأحوال الموظفين وأوضاع التجّار، وأقلّ ما تستفيدون منه أنه يهوّن على المحزون منكم حزنه حين يرى أن مِن الناس مَن أصابه أكثرُ ممّا أصابه."
الذكريات📚
علي الطنطاوي
"وأكمل النساء عندي ليست هي التي ملأت عينيها من الكتب فهي تنظر إلى الحياة نظرات تحل مشاكل وتخلق مشاكل، ولكنها تلك التي تنظر إلى الدنيا بعين متلألئة بنور الإيمان تقر في كل شيء معناه السماوي، فتؤمن بأحزانها وأفراحها معا، وتأخذ ما تعطى من يد خالقها رحمة معروفة أو رحمة مجهولة، هذه عندي تسمى امرأة. "
#الرافعي
#الرافعي
" العلومُ الشرعيّة تجعل منك إنسانًا مصقولًا ذكيًا، قويَّ الحجة، منضبط النّفس، ذلق اللسان واضح الفكر، مستقيم النظر، قريبًا من الله، والأخيرة هي الغاية!"
نقرأ لنرقى
كنت طبيبة في اليمن.pdf
تركت القراءة منذ فترة ليست بالقريبة، وكلما حاولت العودة وجدت فيها ثقلًا لا تطيقه نفسي !
أحاول العودة من جديد بقراءة هذه المذكرات اللطيفة في محتواها والمعبرة عن حياة الناس القاسية في تلك الحقبة التي عاصرتها الكاتبة في اليمن گطبيبة، قرأت منه إلى المنتصف وتوقفت لظروف والآن أعزم إكماله..
أحاول العودة من جديد بقراءة هذه المذكرات اللطيفة في محتواها والمعبرة عن حياة الناس القاسية في تلك الحقبة التي عاصرتها الكاتبة في اليمن گطبيبة، قرأت منه إلى المنتصف وتوقفت لظروف والآن أعزم إكماله..
قراءة المذكرات لطيف جدًا وخفيف على القلب؛ إن كنت تريد العودة للقراءة وتجد في نفسك ما وجدتهُ أنا..
مشكلتي في قراءة الكتب من مذكرات وغيره، أن تفاصيل بعضها تستوقفني كثيرًا متى أعجبتني، خاصة إن ذُكرت شخصيات وأماكن أو مفردات أو معلومات جديدة فأجدني غارقة بالبحث عنها في محرك البحث حتى يأتي مايشغلني عنها فأنسى أمرها وهكذا.....
أظن الكثير هكذا!
أظن الكثير هكذا!
عبدالله القصيمي. من الدفاع عن السلفية إلى الإلحاد..
مقال يحكي قصة إلحاد الكاتب المفكر عبدالله القصيمي ، ويحاول فهم الأسباب التي أدت إلى انحرافه وخروجه عن دائرة الإسلام ..
مقال يحكي قصة إلحاد الكاتب المفكر عبدالله القصيمي ، ويحاول فهم الأسباب التي أدت إلى انحرافه وخروجه عن دائرة الإسلام ..
“لم أصادف شخصًا مهذَّبًا إلَّا رأيته مُعذَّبًا بالألم والمعاناة والحساسية النَّفسية، دائمًا يأتيني الفضول أن أُلقي نظرةً على كواليس هذا الجمال“.
فاكتشفتُ أنَّ أغلبهم هذَّبَ الوجع أرواحهم!
- علي الطّنطاويّ.
فاكتشفتُ أنَّ أغلبهم هذَّبَ الوجع أرواحهم!
- علي الطّنطاويّ.
نقرأ لنرقى
Photo
سألني أحد الإخوة من هو الشيخ ابراهيم السكران فرج الله عنه. هذا الرجل في بدايته وقبل هدايته كان ممن يعتقد بدولة مدنية تفصل الدين عن الدولة وكان متأثرا بالفكر الحداثي المعاصر و لديه غلو في مفهوم الحريات بحسب الثقافة الغر بية لدرجة أنه طالب بتعديل المنهاهج الدراسية السعودية الدينية بحجة التشدد !!!..ولكن شاء الله أن يفارق كل هذا الهراء و الزندقة الفكرية..ليصبح بعد من أبرز الكتاب الذين ألفوا في التصدي للفكر (الليبر الي) والمدني و الديمقر اطي محاولا تحرير العقل المسلم من محاولة تفسير الدين حسب الثقافة المعاصرة ومفاهيمها..فألف الشيخ كتاب ((سلطة الثقافة الغالبة)) ((مآلات الخطاب المدني)) ((التأويل الحداثي للتراث)) ((الماجريات)) وغيرها
أكثر فئة يجب أن تراجع كتب الشيخ ابراهيم السكران حتى تتحرر من تأثير الثقافة الليبر الية الغالبة...هم أبناء الأحزاب الإسلامية السياسية خصوصا التي غرقت في إعادة تفسير الدين ليتناسب مع المدنية الحديثة و الديمقر اطية و توسعت في مفهوم الحريات و صدرت تأصيلات معاصرة غابت عنها حقائق العقيدة والشريعة لتقترب من المفهوم السياسي الغربي المسيطر حاليا
وكذلك أساتذة الشريعة وطلبة العلم الشرعي وحتى غيرهم من المثقفين و كثير منهم تبرمجت عقولهم على هكذا مفاهيم خاضعة لثقافة حديثة معاصرة..ستكتشف أننا نعيش وسط ركام بعيد كل البعد عن منهج الإسلام و أننا ضحايا خطاب المدنية و الليبر الية والحد اثة...فقراءة كتب الشيخ كفيلة بإعادة برمجة الدماغ و مسحه من أفكار غير إسلامية نظنها من الإسلام وهي معاكسة له
- أسامة الجبيهي
أكثر فئة يجب أن تراجع كتب الشيخ ابراهيم السكران حتى تتحرر من تأثير الثقافة الليبر الية الغالبة...هم أبناء الأحزاب الإسلامية السياسية خصوصا التي غرقت في إعادة تفسير الدين ليتناسب مع المدنية الحديثة و الديمقر اطية و توسعت في مفهوم الحريات و صدرت تأصيلات معاصرة غابت عنها حقائق العقيدة والشريعة لتقترب من المفهوم السياسي الغربي المسيطر حاليا
وكذلك أساتذة الشريعة وطلبة العلم الشرعي وحتى غيرهم من المثقفين و كثير منهم تبرمجت عقولهم على هكذا مفاهيم خاضعة لثقافة حديثة معاصرة..ستكتشف أننا نعيش وسط ركام بعيد كل البعد عن منهج الإسلام و أننا ضحايا خطاب المدنية و الليبر الية والحد اثة...فقراءة كتب الشيخ كفيلة بإعادة برمجة الدماغ و مسحه من أفكار غير إسلامية نظنها من الإسلام وهي معاكسة له
- أسامة الجبيهي
العمر_الذاهب_رحلة_المازني_المعرفية_من_القراءة_إلى_الكتابة_لـ_د_عبدالرحمن.pdf
6.5 MB
العمر الذاهب 📚..
رحلة المازني المعرفية من القراءة إلى الكتابة
رحلة المازني المعرفية من القراءة إلى الكتابة
لا تتوقف عن القراءة ولا عن الكتابة مهما حدث، فالتوقف يعني ذهاب همة ما أنت فيه من النعيم ...
"العِلْمُ للمَرأة، ولكِنْ بشَرطِ أن يكونَ الأبُ وهَيْبةُ الأبِ أمرًا مُقرَّرًا في العِلم، والأخُ وطاعَةُ الأخِ حَقيقَةً من حَقائِقِ العِلم، والزَّوجُ وسِيادَةُ الزَّوجِ شَيئًا ثابِتًا في العِلم، والاجتِماعُ وزَواجِرُهُ الدِّينِيَّة والاجتِماعِيَّة قَضايا لا يَنسَخُها العِلم.
بهذا هو وَحدَهُ يكون النِّساءُ في كُلِّ أُمَّةٍ مَصانِعَ عِلمِيَّةً للفَضيلَةِ والكَمالِ والإنسانِيَّة، ويَبدَأُ تاريخُ الطِّفلِ بأسبابِ الرُّجُولَِة التامَّةِ، لأنَّهُ يَبدَأُ من المَرأَةِ التامَّة."
الرافعي رحمه الله
📚[الطائشة | وحي القلم]
بهذا هو وَحدَهُ يكون النِّساءُ في كُلِّ أُمَّةٍ مَصانِعَ عِلمِيَّةً للفَضيلَةِ والكَمالِ والإنسانِيَّة، ويَبدَأُ تاريخُ الطِّفلِ بأسبابِ الرُّجُولَِة التامَّةِ، لأنَّهُ يَبدَأُ من المَرأَةِ التامَّة."
الرافعي رحمه الله
📚[الطائشة | وحي القلم]
adwdeq.pdf
9.5 MB
كتاب الـداء والـدواء PDF 📖
"يُعد كتاب الداء والدواء؛ للإمام ابن القيم - رحمه الله - من أنفع الكتب في تهذيب النفوس، واستثارتها للكف عن المعاصي والتوبة النصوح ..
فقد بين فيه علاج داء العشق، وأمراض القلوب وأسبابها ودواؤها وسبل الوقاية منها، كما بين آثار المعاصي وعقوباتها ."
"يُعد كتاب الداء والدواء؛ للإمام ابن القيم - رحمه الله - من أنفع الكتب في تهذيب النفوس، واستثارتها للكف عن المعاصي والتوبة النصوح ..
فقد بين فيه علاج داء العشق، وأمراض القلوب وأسبابها ودواؤها وسبل الوقاية منها، كما بين آثار المعاصي وعقوباتها ."