كتبتُ هذه الأبيات ناصحًا لأحد الإخوة ، ثم بدا لي أن أنشرها وتكون نصيحةً عامةً …
قلتُ مستعينا بالله :
وأخوكَ مرآةٌ لِشَخصِكَ دائمًا
يَمحُو العُيوبَ بِنُصحِهِ ويُزيلُ
أمَّا الخَبيثُ فساكِتٌ عن كلِّ ما
أظهرتَ من سوءٍ، وذاكَ ذليلُ
إني رُويتُ عن النبيِّ مُحَدَّثًا
فَخَشيتُ حقًا والخِطابُ جليلُ
"حُرِمَ الجِنانَ مُفاخِرٌ مُتَكَبِّرٌ"
فمصيرهُ نارٌ وساءَ سَبيلُ
فلِذا نصحتُ بشِدَّةٍ وقَسَاوةٍ
والقلبُ مُشفِقُ قَادَهُ التَّنزيلُ
فاقبَل نصيحةَ صادِقٍ في نُصحِهِ
والزَمهُ حقًا مثلُه لَقَليلُ
عمر بن إسماعيل ✍️
٤ شعبان ١٤٤٥ هـ
قلتُ مستعينا بالله :
وأخوكَ مرآةٌ لِشَخصِكَ دائمًا
يَمحُو العُيوبَ بِنُصحِهِ ويُزيلُ
أمَّا الخَبيثُ فساكِتٌ عن كلِّ ما
أظهرتَ من سوءٍ، وذاكَ ذليلُ
إني رُويتُ عن النبيِّ مُحَدَّثًا
فَخَشيتُ حقًا والخِطابُ جليلُ
"حُرِمَ الجِنانَ مُفاخِرٌ مُتَكَبِّرٌ"
فمصيرهُ نارٌ وساءَ سَبيلُ
فلِذا نصحتُ بشِدَّةٍ وقَسَاوةٍ
والقلبُ مُشفِقُ قَادَهُ التَّنزيلُ
فاقبَل نصيحةَ صادِقٍ في نُصحِهِ
والزَمهُ حقًا مثلُه لَقَليلُ
عمر بن إسماعيل ✍️
٤ شعبان ١٤٤٥ هـ
❤13👍2🔥2👏2
أيا جُندَ إدلِبَ يا ليتني
ظَفَرتُ بهذا الجِهادِ العظيمْ
بِهِ ينجَلي الظُّلمُ عن أهلِنا
بِهِ يُذبَحُ العَلَويُّ اللَّئيمْ
جَرى الدَّمعُ لمَّا رأى نِسوةً
وقد زالَ عنهنَّ حِصنٌ أليمْ
فكم قد بكى القلبُ من حزنهِ
وبَاتَ الفؤادُ بغيظٍ سَقيمْ
وقد آن ياقومُ أن تفرحوا
بِنَصرٍ من اللهِ ، وعدٌ قديمْ
لئن طالَ ليلُك يا طاغِيًا
وعُمِّرتَ حتى ظننتَ المَدِيمْ
لَعَمري ستؤخذُ في غَفلَةٍ
وعندَ المماتِ فَخَطبٌ وخيمْ
عمر بن إسماعيل ✍️
١٤٤٦/٥/٢٨ هـ
ظَفَرتُ بهذا الجِهادِ العظيمْ
بِهِ ينجَلي الظُّلمُ عن أهلِنا
بِهِ يُذبَحُ العَلَويُّ اللَّئيمْ
جَرى الدَّمعُ لمَّا رأى نِسوةً
وقد زالَ عنهنَّ حِصنٌ أليمْ
فكم قد بكى القلبُ من حزنهِ
وبَاتَ الفؤادُ بغيظٍ سَقيمْ
وقد آن ياقومُ أن تفرحوا
بِنَصرٍ من اللهِ ، وعدٌ قديمْ
لئن طالَ ليلُك يا طاغِيًا
وعُمِّرتَ حتى ظننتَ المَدِيمْ
لَعَمري ستؤخذُ في غَفلَةٍ
وعندَ المماتِ فَخَطبٌ وخيمْ
عمر بن إسماعيل ✍️
١٤٤٦/٥/٢٨ هـ
❤4🔥1💯1
عمر بن إسماعيل | شِعرٌ
أيا جُندَ إدلِبَ يا ليتني ظَفَرتُ بهذا الجِهادِ العظيمْ بِهِ ينجَلي الظُّلمُ عن أهلِنا بِهِ يُذبَحُ العَلَويُّ اللَّئيمْ جَرى الدَّمعُ لمَّا رأى نِسوةً وقد زالَ عنهنَّ حِصنٌ أليمْ فكم قد بكى القلبُ من حزنهِ وبَاتَ الفؤادُ بغيظٍ سَقيمْ وقد آن ياقومُ أن…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤6👍1😍1
يا مَن عَزمتَ على الزواجِ بِعاِملةْ
حقًا تُريدُ طبيبةً أو نادِلَةْ !
أوَهَل تُعاشِرُ سَلفَعًا خرَّاجةً
بَيْنَ الرجالِ سَليطةً ومجادِلةْ؟
إنَّ الوظيفةَ لِلأُنوثةِ مَسلَبٌ
هي للحياءِ مُبيدةٌ بل قاتلةْ
عِلْجٌ يمازحُ مَرأةً بِسَفالةٍ
فَتُجيبُه مُضطَّرةً ومُجامِلةْ
ومديرُها ينهى ويزجُرُ آمِرًا
فترى الضعيفةَ بالمهانةِ قابِلةْ
تَإدُ الكرامةَ كي تنالَ لُعَاعَةً
لَا ضَيْرَ حتى لا تُسَمَّى "عاطِلَةْ" !
تغدو صباحًا ، والصِّغارُ فمن لهم؟
وتعود ليلًا ، أين حق العائلة ؟
ضَيَّعتِ كُلَّ أمانةٍ مَكتوبَةٍ
وعَصَيْتِ ربًّا كي يُقال "مُناضِلَة"
كذَبَت عليكِ خَبيثةٌ نِسْوِيَّةٌ
غربيةٌ سُحْقًا لها من جاهِلةْ
زَعَمَت بأنّ فلاحَ من قد أسلمَت
هو أن تكونَ على "الشَّهادةِ" حاصِلةْ
وإذا الكريمةُ قد نأت بِحيائها
عن خِلطَةٍ فهي الفقيرةُ "فاشِلة"
قولي لها إنَّ القرارَ فريضةٌ
وَرِضا الإلهِ مفازةٌ للعاقِلةْ
إنَّ الرِّجالَ لَيبتَغوا بزواجِهم
مَن في العفافِ كحفصةٍ أو نائلةْ
تُرخي الحِجابَ ، مَصُونَةٌ في بيْتِها
ليست تُرى بين الخلائق مائلةْ
تبني الرِّجالَ وللبناتِ فَأُسوةٌ
لِصلاحِهم كُلَّ الوسائل باذِلةْ
أكرِم بِها من حُرَّةٍ وأبِيَّةٍ
عَلِمَت بِأنَّ الدارَ حَقًا زائلَةْ
فَتَأَهَّبَتْ للِقاءِ ربٍّ عادِلٍ
أنَّى يسوِّي سِلعةً بِالفاضِلةْ !
عمر بن إسماعيل ✍️
١٦ رجب ١٤٤٦ هـ
حقًا تُريدُ طبيبةً أو نادِلَةْ !
أوَهَل تُعاشِرُ سَلفَعًا خرَّاجةً
بَيْنَ الرجالِ سَليطةً ومجادِلةْ؟
إنَّ الوظيفةَ لِلأُنوثةِ مَسلَبٌ
هي للحياءِ مُبيدةٌ بل قاتلةْ
عِلْجٌ يمازحُ مَرأةً بِسَفالةٍ
فَتُجيبُه مُضطَّرةً ومُجامِلةْ
ومديرُها ينهى ويزجُرُ آمِرًا
فترى الضعيفةَ بالمهانةِ قابِلةْ
تَإدُ الكرامةَ كي تنالَ لُعَاعَةً
لَا ضَيْرَ حتى لا تُسَمَّى "عاطِلَةْ" !
تغدو صباحًا ، والصِّغارُ فمن لهم؟
وتعود ليلًا ، أين حق العائلة ؟
ضَيَّعتِ كُلَّ أمانةٍ مَكتوبَةٍ
وعَصَيْتِ ربًّا كي يُقال "مُناضِلَة"
كذَبَت عليكِ خَبيثةٌ نِسْوِيَّةٌ
غربيةٌ سُحْقًا لها من جاهِلةْ
زَعَمَت بأنّ فلاحَ من قد أسلمَت
هو أن تكونَ على "الشَّهادةِ" حاصِلةْ
وإذا الكريمةُ قد نأت بِحيائها
عن خِلطَةٍ فهي الفقيرةُ "فاشِلة"
قولي لها إنَّ القرارَ فريضةٌ
وَرِضا الإلهِ مفازةٌ للعاقِلةْ
إنَّ الرِّجالَ لَيبتَغوا بزواجِهم
مَن في العفافِ كحفصةٍ أو نائلةْ
تُرخي الحِجابَ ، مَصُونَةٌ في بيْتِها
ليست تُرى بين الخلائق مائلةْ
تبني الرِّجالَ وللبناتِ فَأُسوةٌ
لِصلاحِهم كُلَّ الوسائل باذِلةْ
أكرِم بِها من حُرَّةٍ وأبِيَّةٍ
عَلِمَت بِأنَّ الدارَ حَقًا زائلَةْ
فَتَأَهَّبَتْ للِقاءِ ربٍّ عادِلٍ
أنَّى يسوِّي سِلعةً بِالفاضِلةْ !
عمر بن إسماعيل ✍️
١٦ رجب ١٤٤٦ هـ
❤4👍2💯2🔥1👌1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قصيدة في ذم خروج المرأة من بيتها
والحث على القرار والستر
والحث على القرار والستر
تأليف وإلقاء : عمر بن إسماعيل
❤6👍3💯3🔥2👌2
أكرِم بِمِيتَتِهِ فذاكَ مُصَّدِقٌ
بِعُلُوِّ ربٍ في السَّماءِ العالِ
أيضا ويشهدُ أنَّ قولَ رسولِهِ
"سترون ربًّا"أصدقُ الأقوالِ
إنَّا لنرجو أن يكون جزاؤه
عينًا تَلَذُّ برؤيةِ المُتعَالِ
ربَّاهُ واجمعنا بهِ في جَنَّةٍ
فيها النبيُّ وخِيرَةُ الأجيالِ
أعني الصِّحَابَ ومن تَقَفَّى نهجَهُم
أنعم بهم من صفوةٍ ورِجالِ
عمر بن إسماعيل ✍️
١٨ شوال ١٤٤٦ هـ
بِعُلُوِّ ربٍ في السَّماءِ العالِ
أيضا ويشهدُ أنَّ قولَ رسولِهِ
"سترون ربًّا"أصدقُ الأقوالِ
إنَّا لنرجو أن يكون جزاؤه
عينًا تَلَذُّ برؤيةِ المُتعَالِ
ربَّاهُ واجمعنا بهِ في جَنَّةٍ
فيها النبيُّ وخِيرَةُ الأجيالِ
أعني الصِّحَابَ ومن تَقَفَّى نهجَهُم
أنعم بهم من صفوةٍ ورِجالِ
عمر بن إسماعيل ✍️
١٨ شوال ١٤٤٦ هـ
❤12😢2👌2👍1🔥1💯1
[رثاء لأخي عبد العزيز - رحمه الله -]
طال اشتياقي لأخي عبد العزيز رحمه الله - وقد كنا نلقبه بـ"عزيز"- فذهبتُ أزورُ حيَّنا القديم (الخبيب)، ذلك الحي الذي يربطنا به ، ويذكِّرنا بأيامٍ مضت ولم تمض ذكراها ، ففي ذلك الحي كم صَحِبني صغيرًا ، وآنَسَني واعتَنَى بي وأسعَدَني ، حتى انتقلنا لبيتٍ آخر فسافر بعد ذلك للدراسة في الهند ، وبقي لسنوات طويلة ، حتى توفي هناك ودفن في الهند …
- رحمة الله عليه -
وعُدتُ من حيِّنا أحملُ في صدري خواطر وذكريات ومشاعر، فَصِغتُها في قصيدةٍ أرثي بها أخي وأسلِّي بها فؤادي :
زُرتُ الخُبَيْبَ أرومُ ذِكرى راحلٍ
مُتَلفِّتًا في الدَّارِ كالحَيْرانِ
نُورٌ خفى والحَيُّ أمسى ظُلمةً
والحُزنُ حلَّ بسائر الأركانِ
صُوَرٌ تمُرُّ بخاطري وَيَشُوبُها
ألَمٌ يُكَبِّلُ بَهْجَتي ولساني
وإذا أردتُّ رِثاءَهُ بقصيدةٍ
سَبَقَت دموعيْ الحِبرَ بالسَّيَلانِ
خَلِّ التظاهرَ بالتَّجَلُّدِ مُخفِيًا
خلفَ التَّبَسُّمِ عَبْرَة الكتِمانِ
قد أَفصَحَ المختارُ عن أشواقِهِ
فالقلبُ يَحْزَنُ تَدمَعُ العَينانِ
أبكي فقيدًا لا يُفارِقُ مُهجَتي
كالماءِ يأسِرُ مُقلةَ الظمآنِ
فالصَّحبُ ما فَتئوا تَذَكُّرَ فَضلِهِ
وكذا العِدَا ما كان بالخَوَّانِ
شَهمٌ غَيورٌ والشَّجاعةُ رمزُها
لينٌ وحَزمٌ سادَ في الصِّفَتانِ
صَمتٌ وَقُورٌ والتَّبَسُّمُ دَأبُهُ
وإذا تكلَّمَ ليس ذا هَذَيانِ
رَجُلٌ تَواتَرَ حُبُّهُ في قومِهِ
وَالناسُ أشهادٌ لدى الدَّيَّانِ
وَدَّعتُهُ طفلًا يعانقُ راحِلًا
سيعودُ حتمًا بالوفاءِ يراني
قد كان يَلهَجُ دَهرَهُ بوصيّةٍ:
سِر في سبيلِ العلمِ دُونَ توانِ
إنِّي أريدكَ يا أُخَيَّ مُهَنَّدًا
يَعلو لِواءَ الكُفرِ بالإيمانِ
فَمَكثتُ أرقُبُ ساعتي مُتَلهِّفًا
طالَ الغيابُ ولم تَغِب لثوانِ
حتى فُجِعتُ ظهيرةً بِوَفاتِهِ
ذاكَ المُصابُ لطالما أشقاني
يبكيكَ صَبرٌ قد جفاهُ رَفيقُهُ
فغدا وحيدًا مُثقَلَ الأشجانِ
يبكيكَ جُودٌ بالبُكاءِ يُغيثُني
فيفيضُ منهمرًا على الأجفانِ
تَبكيك أمٌّ قَد عُرفتَ بِبِرِّها
أتعبتَ بعدكَ سائرَ الإخوانِ
ينعيكَ قَبرٌ قد شكا من غُربَةٍ
فهُوَ المُعَزَّى باتَ في هُجرانِ
كَم حَالتِ الأوطانُ بينَ أحِبَّةٍ
فتقابلوا في روضةٍ وجِنانِ
وَرُؤًى تُؤانِسُنا بحُسنِ بِشارةٍ
فيها "عزيزُ" مُنَعَّمًا بِأمانِ
وَلَقَد رأوهُ سعيدَ وجهٍ باسِمٍ
مُستبشِرًا بالخيرِ والإحسانِ
فارحَم إلهي من أتاكَ مُوَحِّدًا
واغفِر لَهُ يا واسعَ الغفرانِ
عمر بن إسماعيل ✍️
١٩ شوال ١٤٤٦ هـ
طال اشتياقي لأخي عبد العزيز رحمه الله - وقد كنا نلقبه بـ"عزيز"- فذهبتُ أزورُ حيَّنا القديم (الخبيب)، ذلك الحي الذي يربطنا به ، ويذكِّرنا بأيامٍ مضت ولم تمض ذكراها ، ففي ذلك الحي كم صَحِبني صغيرًا ، وآنَسَني واعتَنَى بي وأسعَدَني ، حتى انتقلنا لبيتٍ آخر فسافر بعد ذلك للدراسة في الهند ، وبقي لسنوات طويلة ، حتى توفي هناك ودفن في الهند …
- رحمة الله عليه -
وعُدتُ من حيِّنا أحملُ في صدري خواطر وذكريات ومشاعر، فَصِغتُها في قصيدةٍ أرثي بها أخي وأسلِّي بها فؤادي :
زُرتُ الخُبَيْبَ أرومُ ذِكرى راحلٍ
مُتَلفِّتًا في الدَّارِ كالحَيْرانِ
نُورٌ خفى والحَيُّ أمسى ظُلمةً
والحُزنُ حلَّ بسائر الأركانِ
صُوَرٌ تمُرُّ بخاطري وَيَشُوبُها
ألَمٌ يُكَبِّلُ بَهْجَتي ولساني
وإذا أردتُّ رِثاءَهُ بقصيدةٍ
سَبَقَت دموعيْ الحِبرَ بالسَّيَلانِ
خَلِّ التظاهرَ بالتَّجَلُّدِ مُخفِيًا
خلفَ التَّبَسُّمِ عَبْرَة الكتِمانِ
قد أَفصَحَ المختارُ عن أشواقِهِ
فالقلبُ يَحْزَنُ تَدمَعُ العَينانِ
أبكي فقيدًا لا يُفارِقُ مُهجَتي
كالماءِ يأسِرُ مُقلةَ الظمآنِ
فالصَّحبُ ما فَتئوا تَذَكُّرَ فَضلِهِ
وكذا العِدَا ما كان بالخَوَّانِ
شَهمٌ غَيورٌ والشَّجاعةُ رمزُها
لينٌ وحَزمٌ سادَ في الصِّفَتانِ
صَمتٌ وَقُورٌ والتَّبَسُّمُ دَأبُهُ
وإذا تكلَّمَ ليس ذا هَذَيانِ
رَجُلٌ تَواتَرَ حُبُّهُ في قومِهِ
وَالناسُ أشهادٌ لدى الدَّيَّانِ
وَدَّعتُهُ طفلًا يعانقُ راحِلًا
سيعودُ حتمًا بالوفاءِ يراني
قد كان يَلهَجُ دَهرَهُ بوصيّةٍ:
سِر في سبيلِ العلمِ دُونَ توانِ
إنِّي أريدكَ يا أُخَيَّ مُهَنَّدًا
يَعلو لِواءَ الكُفرِ بالإيمانِ
فَمَكثتُ أرقُبُ ساعتي مُتَلهِّفًا
طالَ الغيابُ ولم تَغِب لثوانِ
حتى فُجِعتُ ظهيرةً بِوَفاتِهِ
ذاكَ المُصابُ لطالما أشقاني
يبكيكَ صَبرٌ قد جفاهُ رَفيقُهُ
فغدا وحيدًا مُثقَلَ الأشجانِ
يبكيكَ جُودٌ بالبُكاءِ يُغيثُني
فيفيضُ منهمرًا على الأجفانِ
تَبكيك أمٌّ قَد عُرفتَ بِبِرِّها
أتعبتَ بعدكَ سائرَ الإخوانِ
ينعيكَ قَبرٌ قد شكا من غُربَةٍ
فهُوَ المُعَزَّى باتَ في هُجرانِ
كَم حَالتِ الأوطانُ بينَ أحِبَّةٍ
فتقابلوا في روضةٍ وجِنانِ
وَرُؤًى تُؤانِسُنا بحُسنِ بِشارةٍ
فيها "عزيزُ" مُنَعَّمًا بِأمانِ
وَلَقَد رأوهُ سعيدَ وجهٍ باسِمٍ
مُستبشِرًا بالخيرِ والإحسانِ
فارحَم إلهي من أتاكَ مُوَحِّدًا
واغفِر لَهُ يا واسعَ الغفرانِ
عمر بن إسماعيل ✍️
١٩ شوال ١٤٤٦ هـ
😢5❤3👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قصيدة كُتِبَت قبل سنتين
وطلب بعضهم إعادة نشرها مُنشَدةً
والحمد لله على نصره وتأييده ..
قصيدة : سألوا الصغيرة 🎤
وطلب بعضهم إعادة نشرها مُنشَدةً
والحمد لله على نصره وتأييده ..
قصيدة : سألوا الصغيرة 🎤
😢3❤1💔1
سألوا الصَّغيرةَ ما تُريدْ
🎤 صالح بن جابر
سألوا الصَّغيرةَ ما تُريدْ
قد أقبل العامُ الجديدْ
قالت بِحُزنٍ "خيْمةً"
أرجوكَ هذا ما أُريدْ
فالماءُ أغرقَ خَيْمَنا
والسَّقفُ يكسوهُ الجَليد
فبأي شيءٍ أحتمي
والبردُ يعصِفُ بالحديدْ
الدِّفءُ غايةُ مطلبي
لا أبتغي منكم مزيد
لالا أتوقُ للُعبةٍ
لا أبتغي القصرَ المَشيد
ضاق الفؤاد لقولِها
والقلبُ محزونٌ كميد
والحِبرُ يشكو ضعفَهُ
أوَهَل سَيُنقِصُ أو يزيد؟
أختاهُ إنّي عاجزٌ
ماذا سيَصنعُ ذا القصيدْ
لكن كتبتُ مواسِيًا
والدمعُ جارٍ لا يبيدْ
صبرًا أُخيَّتنا فكم
من صابرٍ أضحى سعيد
إنَّ البلاءَ لَرِفعَةٌ
واللهُ يلطُفُ بالعبيد
ماهذه دارٌ لنا
بل دارُنا عيشٌ رغيد
فيها ننالُ ثوابنا
أيامُنا فرحٌ وعيد
أما الظَّلومُ مُحاسَبٌ
وجزاؤهُ يوم الوعيد
يومُ التلاقِ مصيرُه
والمُلكُ زالَ فلن يُفيد
كادَ الأنامَ بجَوْرِهِ
والله جبَّارٌ يَكيد
عمر بن إسماعيل ✍️
٥ شوال ١٤٤٤ هـ
💔4❤2👍2👌2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أشرتَ مُناديًا تَشكو أذاكا
وكلُّ الكونِ في خَجَلٍ يراكا
تُلَوِّح يا صغيريَ في فضاءٍ
غَطيطُ النومِ يُغرِقُهُ انهماكا
وَيَسهَدُ حُرقَةً من كان حيًّا
وَوَدَّ لو انَّه يُفني عِداكا
وَرَبِّ البيتِ لو كُسِرَت حُدودٌ
بذلتُ دمي وأشلائي فداكا
وأمسَحُ دَمعَك الغالي بقولي:
أليسَ أخاكَ قد لبَّى نِداكا ؟
يتيهُ المرءُ في ضيقٍ وغَمٍّ
ويَغفَلُ ثُمَّ يُشقيهِ صداكا
وَهَل قَهرُ الرِّجالِ سوى غَليلٍ
بِصَدرِ المرءِ يُورده الهلاكا
وكيفَ يطيبُ للإنسانِ عيش
إذا أهلوه في كَربٍ هُناكا
سألتُكَ خالقي كُلِّي رجاءٌ
ومَن يُرجى ويُسأل ُمَن سِواكا ؟
عليكَ بِجُندِ صِهيونٍ أذِقهم
عَذابًا لا يُغادِرُ مِن سماكا
فقد زعم اليهودُ "يداكَ غُلَّت"
ونحن نقول بَل بُسِطَت يداكا
فمُنَّ بفضلك الماضي علينا
وآزِر إخوةً ظُلِموا انتهاكا
وأبشِر يا عَدُوُّ بفتح قُدسٍ
وتَنكيلٍ تَرومُ بِهِ الفِكاكا
سَتَذكُر حينَها ياقِردُ وعدًا
مِن الهادي النبيِّ لقد أتاكا
عمر بن إسماعيل ✍️
٩ ذو القعدة ١٤٤٦ هـ
وكلُّ الكونِ في خَجَلٍ يراكا
تُلَوِّح يا صغيريَ في فضاءٍ
غَطيطُ النومِ يُغرِقُهُ انهماكا
وَيَسهَدُ حُرقَةً من كان حيًّا
وَوَدَّ لو انَّه يُفني عِداكا
وَرَبِّ البيتِ لو كُسِرَت حُدودٌ
بذلتُ دمي وأشلائي فداكا
وأمسَحُ دَمعَك الغالي بقولي:
أليسَ أخاكَ قد لبَّى نِداكا ؟
يتيهُ المرءُ في ضيقٍ وغَمٍّ
ويَغفَلُ ثُمَّ يُشقيهِ صداكا
وَهَل قَهرُ الرِّجالِ سوى غَليلٍ
بِصَدرِ المرءِ يُورده الهلاكا
وكيفَ يطيبُ للإنسانِ عيش
إذا أهلوه في كَربٍ هُناكا
سألتُكَ خالقي كُلِّي رجاءٌ
ومَن يُرجى ويُسأل ُمَن سِواكا ؟
عليكَ بِجُندِ صِهيونٍ أذِقهم
عَذابًا لا يُغادِرُ مِن سماكا
فقد زعم اليهودُ "يداكَ غُلَّت"
ونحن نقول بَل بُسِطَت يداكا
فمُنَّ بفضلك الماضي علينا
وآزِر إخوةً ظُلِموا انتهاكا
وأبشِر يا عَدُوُّ بفتح قُدسٍ
وتَنكيلٍ تَرومُ بِهِ الفِكاكا
سَتَذكُر حينَها ياقِردُ وعدًا
مِن الهادي النبيِّ لقد أتاكا
عمر بن إسماعيل ✍️
٩ ذو القعدة ١٤٤٦ هـ
❤8👍3😢2😍1💯1😭1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
رَدًّا على الجواهري في تهوينه من الاحتشام
٢٥ ذو القعدة ١٤٤٦ هـ
عمر بن إسماعيل ✍️
٢٥ ذو القعدة ١٤٤٦ هـ
👍6❤3😢2🔥1
أبيات كتبتها في عمي - شفاه الله - ، بعد أن أصيب بمرض الرُّعاش ، وقد اشتد المرض عليه وصارت يداه ترتجفان بشدة، وضَعُفَ جسَدُه جدًا ، فأردتُ أن أكتب شيئا أسلِّيه به وأصبِّرُه .. فقلت :
لَم تَرتَعِد كَفُّه خَوفًا ولا هَلَعًا
وإنما ارتَعَدَت مِن بذلِهِ فَزَعًا
كفَّانِ كالسُّحبِ للظمآنِ راويِةً
كَفَّانِ ضَوءُهُما كالبدرِ إذ سَطَعَاْ
يجلو بِهِ ظُلمةَ الإملاقِ مُبتَهِجًا
يُعطي بِلا وَجَلٍ بِالدُّونِ ما قَنِعَاْ
أعيا يديهِ بِمَدٍّ كانَ دأبَهُمَا
فأُجهِدا تَعَبًا .. لأجلِ ذا جَزِعاْ
لا تأسَ عَمَّاهُ إنَّ الجِسمَ مُرتَحِلٌ
وَيمكُثُ الخيرُ في الدَّارينِ ما انقطَعاْ
هُناكَ يسعدُ مَن أفدى بِدِرهَمِهِ
وجامِعُ المالِ قد يشقى بِما جَمَعاْ
عمر بن إسماعيل✍️
٢٢ ذو الحجة ١٤٤٦ هـ
لَم تَرتَعِد كَفُّه خَوفًا ولا هَلَعًا
وإنما ارتَعَدَت مِن بذلِهِ فَزَعًا
كفَّانِ كالسُّحبِ للظمآنِ راويِةً
كَفَّانِ ضَوءُهُما كالبدرِ إذ سَطَعَاْ
يجلو بِهِ ظُلمةَ الإملاقِ مُبتَهِجًا
يُعطي بِلا وَجَلٍ بِالدُّونِ ما قَنِعَاْ
أعيا يديهِ بِمَدٍّ كانَ دأبَهُمَا
فأُجهِدا تَعَبًا .. لأجلِ ذا جَزِعاْ
لا تأسَ عَمَّاهُ إنَّ الجِسمَ مُرتَحِلٌ
وَيمكُثُ الخيرُ في الدَّارينِ ما انقطَعاْ
هُناكَ يسعدُ مَن أفدى بِدِرهَمِهِ
وجامِعُ المالِ قد يشقى بِما جَمَعاْ
عمر بن إسماعيل
٢٢ ذو الحجة ١٤٤٦ هـ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤8😢7👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
[قصيدة في الحَنين إلى الزُّلفِي]
يسَّر الله لنا أن نقرأ على الشيخ أحمد بن ناصر الطيار - حفظه الله - كتابه : "حياة السلف بين القول والعمل" وكانت مجالِسٌ من أجمل المجالِس التي حضرتُها ؛ فكتبتُ قصيدَةً في الشوق لتلك الأيام …
يا قلبُ ما لَكَ لا تُفارِقُ طَيفَها
مهما ذهلتُ تعود أنتَ لِذِكرها
كم قد ملأتُ من الحِسانِ نواظِري
فَنَبَذتَهُنَّ ولَم تُغادِر حُسنَها
قُلِّي بِرَبِّك ما الذي لامَستَهُ
حتى غَدَوتَ مُكَبَّلًا في أَسرِها
فأجابَني وَلِهًا يُغالِبُ نَبضَهُ
خُذني إلى الزُّلفِيِّ أوصلني بها
إني سَكَنتُ وبِتُّ حَيَّا بعدَما
مِتُّ السِّنينَ بِقَسوَةٍ كابَدتُّها
أمضيتُ عُمرِيَ غافِلًا بغشاوَةٍ
واليأسُ خالج صَفوةً قَد رُمتُها
حتى قَدِمتُ إلى محافَظةٍ سَمَت
بِالعلمِ والعلماءِ تَرسُمُ مَجدها
نصروا العقيدةَ فالأمانُ بِأرضِهم
دَحروا ظلامَ الشِّركِ هُم أنوارُها
بذلوا لِمَن طلبَ التَفَقُّهَ دَهرَهُم
أعمارُهُم تَفنى وهُم عُمَّارُها
حَمَدٌ وصَالِحُ بَعدَهُم عَبَّادُهم
والحَبرُ عَبدُ اللهِ أمسى رَيُّها
واليومَ قد شَمَخَت بأحمدَ شيخِنا
طَابَت مَنابِتُها فطابَ نخيلُها
إن شِئتَ أكتُبُ ناظِمًا ألفيَّةً
في وصفِ أيَّامٍ ؛ وما أنصَفتُها
جَفَّ المِدادُ عن الكتابَةِ عاجِزًا
والعينُ فاضت لا سبيل لِكَفِّها
بكتِ اشتياقًا للبُكا وَمَجالِسٍ
بِمَكارِمِ الأسلافِ فاحَ عبيرُها
أنَّى تُمَلُّ مآثِرٌ عَن صفوَةٍ
وَهُمُ لملَّةِ أحمَدٍ أخيارُها
فإذا استمعتَ لِوَعظِهِم ومَقَالِهِم
لَرَحِمتَ نَفسَكَ مُشفِقًا لِمآلِها
وإذا نظرتَ لجِدِّهِم وجِهادِهِم
لَعلِمتَ أنَّ العُجب ليسَ لِمثلِها
وتقولُ ربي إنَّ عَبدَكَ مُذنِبٌ
وَمُقَصِّرٌ يشكو الذُّنوبَ وغَمَّها
يرجو بِحُبِّ مُحَمَّدٍ وَصِحابِهِ
لُقياهُمُ في جَنَّةٍ ونعيمِها
رَبَّاهُ واجزِ بِكُلِّ خَيرٍ شَيْخَنا
عن كُلِّ مَكرُمَةٍ يجودُ بِنَقلِها
واجمعه بالسَّلَفِ الكِرامِ مَكانَةً
في دارِ خُلْدٍ ليسَ يَفنى نَهرُها
عمر بن إسماعيل ✍️
٢٣ صفر ١٤٤٧ هـ
يسَّر الله لنا أن نقرأ على الشيخ أحمد بن ناصر الطيار - حفظه الله - كتابه : "حياة السلف بين القول والعمل" وكانت مجالِسٌ من أجمل المجالِس التي حضرتُها ؛ فكتبتُ قصيدَةً في الشوق لتلك الأيام …
يا قلبُ ما لَكَ لا تُفارِقُ طَيفَها
مهما ذهلتُ تعود أنتَ لِذِكرها
كم قد ملأتُ من الحِسانِ نواظِري
فَنَبَذتَهُنَّ ولَم تُغادِر حُسنَها
قُلِّي بِرَبِّك ما الذي لامَستَهُ
حتى غَدَوتَ مُكَبَّلًا في أَسرِها
فأجابَني وَلِهًا يُغالِبُ نَبضَهُ
خُذني إلى الزُّلفِيِّ أوصلني بها
إني سَكَنتُ وبِتُّ حَيَّا بعدَما
مِتُّ السِّنينَ بِقَسوَةٍ كابَدتُّها
أمضيتُ عُمرِيَ غافِلًا بغشاوَةٍ
واليأسُ خالج صَفوةً قَد رُمتُها
حتى قَدِمتُ إلى محافَظةٍ سَمَت
بِالعلمِ والعلماءِ تَرسُمُ مَجدها
نصروا العقيدةَ فالأمانُ بِأرضِهم
دَحروا ظلامَ الشِّركِ هُم أنوارُها
بذلوا لِمَن طلبَ التَفَقُّهَ دَهرَهُم
أعمارُهُم تَفنى وهُم عُمَّارُها
حَمَدٌ وصَالِحُ بَعدَهُم عَبَّادُهم
والحَبرُ عَبدُ اللهِ أمسى رَيُّها
واليومَ قد شَمَخَت بأحمدَ شيخِنا
طَابَت مَنابِتُها فطابَ نخيلُها
إن شِئتَ أكتُبُ ناظِمًا ألفيَّةً
في وصفِ أيَّامٍ ؛ وما أنصَفتُها
جَفَّ المِدادُ عن الكتابَةِ عاجِزًا
والعينُ فاضت لا سبيل لِكَفِّها
بكتِ اشتياقًا للبُكا وَمَجالِسٍ
بِمَكارِمِ الأسلافِ فاحَ عبيرُها
أنَّى تُمَلُّ مآثِرٌ عَن صفوَةٍ
وَهُمُ لملَّةِ أحمَدٍ أخيارُها
فإذا استمعتَ لِوَعظِهِم ومَقَالِهِم
لَرَحِمتَ نَفسَكَ مُشفِقًا لِمآلِها
وإذا نظرتَ لجِدِّهِم وجِهادِهِم
لَعلِمتَ أنَّ العُجب ليسَ لِمثلِها
وتقولُ ربي إنَّ عَبدَكَ مُذنِبٌ
وَمُقَصِّرٌ يشكو الذُّنوبَ وغَمَّها
يرجو بِحُبِّ مُحَمَّدٍ وَصِحابِهِ
لُقياهُمُ في جَنَّةٍ ونعيمِها
رَبَّاهُ واجزِ بِكُلِّ خَيرٍ شَيْخَنا
عن كُلِّ مَكرُمَةٍ يجودُ بِنَقلِها
واجمعه بالسَّلَفِ الكِرامِ مَكانَةً
في دارِ خُلْدٍ ليسَ يَفنى نَهرُها
عمر بن إسماعيل ✍️
٢٣ صفر ١٤٤٧ هـ
❤7😢1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هِجاء
- ذَبًّا عن عُثمان▫️ -
٤ ربيع الأول ١٤٤٧ هـ
- ذَبًّا عن عُثمان
عمر بن إسماعيل ✍️
٤ ربيع الأول ١٤٤٧ هـ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤13🔥11👍7💯5👌2😍2
تَمضي السُّنونُ، تُضيء شَمسٌ، تَغرُبُ
والجُرحُ غَضٌّ لا يَزالُ ويَثعُبُ
يا ريمُ يا وَجَعًا يُزلزل شاهِقًا
ويُذيبُ جُلمودًا لِفقدِكِ يَنحَبُ
يا زهرةً ذَبُلت وذَلَّ سُقاتُها
قَلَّ المُغيثُ وليسَ ثَمَّةَ مَشرَبُ
ظَمِئَت وماءُ القومِ في أجفانِهم
لا يُنضِرُ الأزهارَ دَمعٌ يُسكَبُ
فَزِعَت بِأكوامِ الرُّكامِ تُحيطُها
وتساءلت لم تدرِ أينَ المهرَبُ
والشَّيخُ في ألَمٍ يُراقِبُ حَتفهَا
قَمَرًا مضيئًا بالمهادِمِ يُحجَبُ
وَاهًا لِضِحكتِها اعتراها غاصِبٌ
ثم استحالَت ضِحكَةً لا تُسلَبُ
ضمَّ الحفيدَةَ والخواطرُ جَمَّةٌ
ودَمٌ يسيلُ وحُرقةٌ تتلَهَّبُ
مَا بَالُ رُوحِ الرُّوحِ تُغْمِضُ عَيْنَهَا؟
أَلْفَيْتُهَا تَهْوَى المِزَاحَ وَتَلْعَبُ
لكنَّ صوتًا في الفؤادِ يُسِرُّ لي:
وَدِّع مَلاكًا في الجِنانِ يُطَيَّبُ
يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ سَيَبْرَأُ خَافِقٌ
مِنْ بَعْدِ رِيمٍ.. حِينَمَا تَتَغَيَّبُ؟
هذا أنينُ الجَدِّ في فُقدانها
فلِصَبرِ والدةِ الصغيرةِ تَعجبُ
إن كان للصَّبرِ الأبيِّ رِجالُهُ
فَنِساءُ غَزَّةَ في التَجَلُّدِ مَضرِبُ
ومضى يكابدُ جَدُّها أحزانه
حِينًا يُغالِبُهُا وحِينًا يُغلَبُ
عامَانِ في شوقٍ وطَرفٍ هامِلٍ
الوجهُ يُضمِرُ والمآقي تُعرِبُ
حتَّى التقى الرُّوحانِ عندَ مَليكِهِم
نِعمَ المقامُ ونِعمَ ذاكَ المَطلَبُ
١٩ شوال ١٤٤٧هـ
مُنشَدة⬇️
https://youtu.be/UImvx39TxAs?si=JyQ7VzkUHfXzbbFR
والجُرحُ غَضٌّ لا يَزالُ ويَثعُبُ
يا ريمُ يا وَجَعًا يُزلزل شاهِقًا
ويُذيبُ جُلمودًا لِفقدِكِ يَنحَبُ
يا زهرةً ذَبُلت وذَلَّ سُقاتُها
قَلَّ المُغيثُ وليسَ ثَمَّةَ مَشرَبُ
ظَمِئَت وماءُ القومِ في أجفانِهم
لا يُنضِرُ الأزهارَ دَمعٌ يُسكَبُ
فَزِعَت بِأكوامِ الرُّكامِ تُحيطُها
وتساءلت لم تدرِ أينَ المهرَبُ
والشَّيخُ في ألَمٍ يُراقِبُ حَتفهَا
قَمَرًا مضيئًا بالمهادِمِ يُحجَبُ
وَاهًا لِضِحكتِها اعتراها غاصِبٌ
ثم استحالَت ضِحكَةً لا تُسلَبُ
ضمَّ الحفيدَةَ والخواطرُ جَمَّةٌ
ودَمٌ يسيلُ وحُرقةٌ تتلَهَّبُ
مَا بَالُ رُوحِ الرُّوحِ تُغْمِضُ عَيْنَهَا؟
أَلْفَيْتُهَا تَهْوَى المِزَاحَ وَتَلْعَبُ
لكنَّ صوتًا في الفؤادِ يُسِرُّ لي:
وَدِّع مَلاكًا في الجِنانِ يُطَيَّبُ
يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ سَيَبْرَأُ خَافِقٌ
مِنْ بَعْدِ رِيمٍ.. حِينَمَا تَتَغَيَّبُ؟
هذا أنينُ الجَدِّ في فُقدانها
فلِصَبرِ والدةِ الصغيرةِ تَعجبُ
إن كان للصَّبرِ الأبيِّ رِجالُهُ
فَنِساءُ غَزَّةَ في التَجَلُّدِ مَضرِبُ
ومضى يكابدُ جَدُّها أحزانه
حِينًا يُغالِبُهُا وحِينًا يُغلَبُ
عامَانِ في شوقٍ وطَرفٍ هامِلٍ
الوجهُ يُضمِرُ والمآقي تُعرِبُ
حتَّى التقى الرُّوحانِ عندَ مَليكِهِم
نِعمَ المقامُ ونِعمَ ذاكَ المَطلَبُ
عمر بن إسماعيل ✍️
١٩ شوال ١٤٤٧هـ
مُنشَدة
https://youtu.be/UImvx39TxAs?si=JyQ7VzkUHfXzbbFR
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤6😢6👍3😭1