نحن مجرد لا شيء ، ربما كلمة لاشيء باللغة البشرية هي عديمة الجدوى أو بلا قيمة، لكننا فعلاً لا شيء.
❤3
𒈠𒊑𒀀𒈠
نحن مجرد لا شيء ، ربما كلمة لاشيء باللغة البشرية هي عديمة الجدوى أو بلا قيمة، لكننا فعلاً لا شيء.
هنا أني ما اقصد لا شيء بمفهومها المعتاد نحن فعلاً خارج تصنيفات نفسنه التي صنفناها والأشياء التي تكون في قمة التعقيد او لا نعرفها نسميها لا شيء أو فراغ، مثل اصغر شيء بالكون هو الذرة اللتي تتكون من بروتونات ونيوترونات ، ومن ثم كلاهما يتكونون من الكواركات، تمام؟ ماذا بعد الكواركات؟ من ماذا تتكون الكواركات؟ من الفراغ من اللا شيء، ف الذرة اللتي تكون بكل شيء مادي في الكون خاصتنا، من جسدك إلى الجماد إلى الحيوانات والأرض والكواكب وكل ما هو مادي يكون أساسة من اللا شيء! هل هذا يعني كل شيء، هو فعلاً لا شيء؟!
❤3
Forwarded from House of Munther
House of Munther
_
ليست القراءة أن تُضيف، بل أن تُنقص.
هذه هي الخديعة الأولى التي لم ينتبه لها أحد.
ظنّنا لقرون أن القارئ وعاءٌ فارغ، والكتاب سائلٌ يُسكب فيه. فيمتلئ. وكلما قرأ أكثر، امتلأ أكثر، حتى يفيض حكمةً. هذا تصورٌ ساذجٌ، يشبه تصور الأطفال عن المعرفة. الحقيقة عكسه تماماً. القارئ ليس وعاءً، بل كتلةٌ ممتلئةٌ أصلاً بالضجيج، بالخرافات الموروثة، بالآراء المُعارة، باليقين الرخيص. والقراءة ليست إضافة، بل عملية جراحية لاستئصال هذا الامتلاء الكاذب. القارئ الحقيقي لا يخرج من الكتاب ممتلئاً، بل يخرج أخفّ. أفرغ. أكثر خواءً ونظافةً واستعداداً لأن يفكر.
لهذا قلتُ: أنا أقرأ لأتخلص مما قرأت.
المثقف العربي المعاصر مصابٌ بمرض التكديس. يقرأ كمن يبني مقبرةً في رأسه. كل كتابٍ شاهد قبر، وكل اقتباسٍ زهرةٌ بلاستيكية يضعها فوقه. وفي النهاية، يصبح رأسه مقبرةً أنيقةً، منظمةً، واسعةً، لكنها مقبرة. لا حياة فيها. لا فكرةٌ واحدةٌ وُلدت هناك، كل من يسكنها مات في مكانٍ آخر. وهنا المعضلة الوجودية: كيف تتحول القراءة من فعل استهلاكٍ إلى فعل اشتباك؟ الاستهلاك يقول: هذا النص صحيح، سأحفظه. الاشتباك يقول: هذا النص ممكن، سأهدمه لأرى إن كان يصمد.
القارئ المستهلك يبحث في النص عن سلطةٍ تحميه من قلق التفكير. يريد أباً روحياً. يريد أن يقول: أنا لست وحدي، فنيتشه معي، وهيغل معي. هو طفلٌ يبحث عن يدٍ تمسكه.
أما القارئ المشتبك، فهو يبحث في النص عن ثغرةٍ ليدخل منها كقاتل. لا يقدّس الكاتب، بل يراه خصماً نبيلاً. يقرأه لا ليفهمه، بل ليفهم كيف استطاع أن يخدع كل هؤلاء الناس بفكرةٍ ناقصة. القراءة عنده ليست حواراً، بل محاكمة. ولهذا، فإنَّ القراءة التي لا تنتج عداوةً مع النص، هي قراءةٌ لم تحدث. أنا لا أستشهد. الاستشهاد فعلُ ضعف. هو أن تقول للقاضي: صدقني، لأن غيري قال هذا أيضاً. أنا لا أريد أن يصدقني أحدٌ لأنني أستند إلى عظيم. أريد أن يصدقني لأنه لم يستطع أن يهزمني وهو يفكر وحده. القراءة التي تُعلّمك كيف تستشهد، علّمتك كيف تكون تابعاً بليغاً.
والقراءة التي تُعلّمك كيف تنسى، علّمتك كيف تكون سيداً صامتاً. لذلك، الكاتب الذي يُحفظ، لم يكتب شيئاً يستحق النسيان. والكاتب الذي يُنسى بعد أن يغيّر طريقة تفكيرك جذرياً، هو الكاتب الوحيد الذي قرأته حقاً.
نحن لا نقرأ لنعرف. المعرفة تراكمية، مملة، تشبه جمع الطوابع. نحن نقرأ لننكر. والإنكار فعلٌ وجودي، لا معرفي. أن تنكر ما كنتَ تعتبره بديهياً، يعني أنك ولدتَ من جديد، دون أن تحتاج إلى رحمٍ آخر غير عقلك. فاسأل نفسك الآن، وأنت تضع كتابك جانباً: هل أصبحتَ أثقل أم أخفّ؟
إن أصبحتَ أثقل بالاقتباسات والأسماء والعناوين، فأنت لم تقرأ. أنت حمّالٌ يحمل مكتبةً على ظهره ويظن نفسه فيلسوفاً. وإن أصبحتَ أخفّ، حتى أنك لم تعد تذكر اسم الكاتب ولا عنوان الكتاب، لكنك تشعر برغبةٍ مجنونةٍ في أن تقول شيئاً لم يقله أحدٌ قبلك، فأنت قرأت.
القراءة ليست أن تصبح ظلاً لغيرك.
القراءة أن تصبح ظلاً لنفسك التي لم تأتِ بعد.
- منذر القزق
هذه هي الخديعة الأولى التي لم ينتبه لها أحد.
ظنّنا لقرون أن القارئ وعاءٌ فارغ، والكتاب سائلٌ يُسكب فيه. فيمتلئ. وكلما قرأ أكثر، امتلأ أكثر، حتى يفيض حكمةً. هذا تصورٌ ساذجٌ، يشبه تصور الأطفال عن المعرفة. الحقيقة عكسه تماماً. القارئ ليس وعاءً، بل كتلةٌ ممتلئةٌ أصلاً بالضجيج، بالخرافات الموروثة، بالآراء المُعارة، باليقين الرخيص. والقراءة ليست إضافة، بل عملية جراحية لاستئصال هذا الامتلاء الكاذب. القارئ الحقيقي لا يخرج من الكتاب ممتلئاً، بل يخرج أخفّ. أفرغ. أكثر خواءً ونظافةً واستعداداً لأن يفكر.
لهذا قلتُ: أنا أقرأ لأتخلص مما قرأت.
المثقف العربي المعاصر مصابٌ بمرض التكديس. يقرأ كمن يبني مقبرةً في رأسه. كل كتابٍ شاهد قبر، وكل اقتباسٍ زهرةٌ بلاستيكية يضعها فوقه. وفي النهاية، يصبح رأسه مقبرةً أنيقةً، منظمةً، واسعةً، لكنها مقبرة. لا حياة فيها. لا فكرةٌ واحدةٌ وُلدت هناك، كل من يسكنها مات في مكانٍ آخر. وهنا المعضلة الوجودية: كيف تتحول القراءة من فعل استهلاكٍ إلى فعل اشتباك؟ الاستهلاك يقول: هذا النص صحيح، سأحفظه. الاشتباك يقول: هذا النص ممكن، سأهدمه لأرى إن كان يصمد.
القارئ المستهلك يبحث في النص عن سلطةٍ تحميه من قلق التفكير. يريد أباً روحياً. يريد أن يقول: أنا لست وحدي، فنيتشه معي، وهيغل معي. هو طفلٌ يبحث عن يدٍ تمسكه.
أما القارئ المشتبك، فهو يبحث في النص عن ثغرةٍ ليدخل منها كقاتل. لا يقدّس الكاتب، بل يراه خصماً نبيلاً. يقرأه لا ليفهمه، بل ليفهم كيف استطاع أن يخدع كل هؤلاء الناس بفكرةٍ ناقصة. القراءة عنده ليست حواراً، بل محاكمة. ولهذا، فإنَّ القراءة التي لا تنتج عداوةً مع النص، هي قراءةٌ لم تحدث. أنا لا أستشهد. الاستشهاد فعلُ ضعف. هو أن تقول للقاضي: صدقني، لأن غيري قال هذا أيضاً. أنا لا أريد أن يصدقني أحدٌ لأنني أستند إلى عظيم. أريد أن يصدقني لأنه لم يستطع أن يهزمني وهو يفكر وحده. القراءة التي تُعلّمك كيف تستشهد، علّمتك كيف تكون تابعاً بليغاً.
والقراءة التي تُعلّمك كيف تنسى، علّمتك كيف تكون سيداً صامتاً. لذلك، الكاتب الذي يُحفظ، لم يكتب شيئاً يستحق النسيان. والكاتب الذي يُنسى بعد أن يغيّر طريقة تفكيرك جذرياً، هو الكاتب الوحيد الذي قرأته حقاً.
نحن لا نقرأ لنعرف. المعرفة تراكمية، مملة، تشبه جمع الطوابع. نحن نقرأ لننكر. والإنكار فعلٌ وجودي، لا معرفي. أن تنكر ما كنتَ تعتبره بديهياً، يعني أنك ولدتَ من جديد، دون أن تحتاج إلى رحمٍ آخر غير عقلك. فاسأل نفسك الآن، وأنت تضع كتابك جانباً: هل أصبحتَ أثقل أم أخفّ؟
إن أصبحتَ أثقل بالاقتباسات والأسماء والعناوين، فأنت لم تقرأ. أنت حمّالٌ يحمل مكتبةً على ظهره ويظن نفسه فيلسوفاً. وإن أصبحتَ أخفّ، حتى أنك لم تعد تذكر اسم الكاتب ولا عنوان الكتاب، لكنك تشعر برغبةٍ مجنونةٍ في أن تقول شيئاً لم يقله أحدٌ قبلك، فأنت قرأت.
القراءة ليست أن تصبح ظلاً لغيرك.
القراءة أن تصبح ظلاً لنفسك التي لم تأتِ بعد.
- منذر القزق
❤2❤🔥1
Forwarded from عصير الكتب
لا يوجد لنا مفر من مخنا، لا يمكنك حتى أن تغلقه وتفتحه مرة أخرى لإعادة تشغيل النظام، والنوم لا يفعل ذلك..
المخ الأبله | دين بيرنيت
المخ الأبله | دين بيرنيت
❤5
Forwarded from عصير الكتب
يقال أنّ الحقائق في بعض الأحيان تكون أغرب من الخيال، وهذا يظهر عند دراسة الثقوب السوداء.
الثقوب السوداء هي أغرب من أي شيء حَلمَ به كتّاب الخيال العلميّ..
الفيزياء بين البساطة والدهاء | ضحى صالح
الثقوب السوداء هي أغرب من أي شيء حَلمَ به كتّاب الخيال العلميّ..
الفيزياء بين البساطة والدهاء | ضحى صالح
❤5
أرى القمر يتراقص مع الغيوم، ثم تقع عيناي على كلمة تبدو مألوفة أكثر مما ينبغي. لكن لحظة! هل هذا التألف حسيّ أم معنوي؟ هل أرى العمارة بوصفها عمارة، أم أراها وجودًا لا نهاية له، تتخذ فيه الفكرة شكلًا، ويصبح الشكل سؤالًا عن ماهية الوجود نفسه؟، لا أعرف ما السر بين العمارة وبين الوجود وكيف الوجود يُعّرف نفسة من خلالها!، ربما لم تكن العمارة يومًا ما أراه، بل ما يجعلني أرى ما وراءه.
— Maryam Hatem Alasade
— Maryam Hatem Alasade
❤9💘5
Forwarded from إنسان من عصر آخر
"مِسكِينٌ الإنسَان!
تارَّةً يشعر بأنَّه خفِيف، أخفُّ من أصغرِ رِيشة، ويودُّ الطيرانِ من فرطِ خِفَّته؛ وتارةً يَشعر بِثقلِ الجِبال فوقَ رأسه!
شيءٌ صغير يجعله يُحلِّق عاليًا من خِفَّتهِ وسعَادته، وآخر يجعله يرتَطِم في الأرض رَطمًا، وتَسُود في عينهِ الدُّنيا من ألمهِ وحُزنه.
جَميعنا نرجُو دائمًا شيئًا، نريد ظِلًا، خفَّةً، وأمَانًا حتَّى لا يعترِينا الخوف يومًا، أو تزورنا الوَحشة".
تارَّةً يشعر بأنَّه خفِيف، أخفُّ من أصغرِ رِيشة، ويودُّ الطيرانِ من فرطِ خِفَّته؛ وتارةً يَشعر بِثقلِ الجِبال فوقَ رأسه!
شيءٌ صغير يجعله يُحلِّق عاليًا من خِفَّتهِ وسعَادته، وآخر يجعله يرتَطِم في الأرض رَطمًا، وتَسُود في عينهِ الدُّنيا من ألمهِ وحُزنه.
جَميعنا نرجُو دائمًا شيئًا، نريد ظِلًا، خفَّةً، وأمَانًا حتَّى لا يعترِينا الخوف يومًا، أو تزورنا الوَحشة".
❤6
Forwarded from أفكار وأسْمَار
والإنسان خُلق بطبعه مُعلِّمًا؛ بمعنى أنَّ في طبيعته حُبَّ إيصال معلوماته إلى غيره؛ لِما فُطر عليه من التأنُّس، ومن الميل إلى التعبير عما يجده، وهو أصل فطرة النُّطق؛ ولهذا ترى مَن يُحدِّثك عن شيء رآه واستحسنه يودُّ أن يُوصِلك بكلِّ تشخيص إلى مَبلَغِه من إدراك ذلك المُتحدَّث عنه، وهذا أيضًا مبدأ شعور التشخيص في البشر، وهو أقدم طبعًا من النطق؛ إذ هو يَظهر قبله في الطِّفْل.
- الطاهر ابن عاشور-
- الطاهر ابن عاشور-
❤5
Forwarded from Method
كُلَّ شخص، كلَّ ذاتٍ في الوجود تحتاجُ إلى ذلكَ المُقدَس، وانا أرى من الطبيعي والفطريّ لدى الإنسان أن يُقدسَ من هُو مُقدسٌ فعلًا ؛ كون الخطيئة هي تقديس غير المستحق
أمَّا ما يقوم به المجتمع هو تغيير وتجريد قدسية من شخصٍ ؛ لِفقدانه ما يمدُّهم به مِن المصالح الشخصية إلى شخصٍ آخر يُعطيهم تلكَ المصالح أو أكثر مِنها
حيثُ المجتمع لا يُقدِس شخصًا لِفهم منظومته أو فكرته لكن يُقدسه بِمَا يُعطيه لهم مِن الشعور بـ " نحن " والإندماج والذوبان ضمن تلك المجموعة لِيشعر بإنَّهُ ضمن هذا المُجتمع فعلًا، ثُمَّ من يتجرَد مِنهُم لا فهمًا لكن طمعًا ضمن نظرة مستقبلية قريبة لما سَيكون عِندَ الطرفِ الأخر ثم ينعت الذي كانَ فيه " قطيعًا " والقطيع الذي فيه " حرية وتجرد ".
أمَّا ما يقوم به المجتمع هو تغيير وتجريد قدسية من شخصٍ ؛ لِفقدانه ما يمدُّهم به مِن المصالح الشخصية إلى شخصٍ آخر يُعطيهم تلكَ المصالح أو أكثر مِنها
حيثُ المجتمع لا يُقدِس شخصًا لِفهم منظومته أو فكرته لكن يُقدسه بِمَا يُعطيه لهم مِن الشعور بـ " نحن " والإندماج والذوبان ضمن تلك المجموعة لِيشعر بإنَّهُ ضمن هذا المُجتمع فعلًا، ثُمَّ من يتجرَد مِنهُم لا فهمًا لكن طمعًا ضمن نظرة مستقبلية قريبة لما سَيكون عِندَ الطرفِ الأخر ثم ينعت الذي كانَ فيه " قطيعًا " والقطيع الذي فيه " حرية وتجرد ".
@Muh_4d
❤4❤🔥1