كُلٌّ تَسيرُ بِهِ الحَياةُ وَما لَهُ
عِلمٌ عَلى أَيِّ المَنازِلِ يَقدُمُ
وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّنا بِجَهالَةٍ
نَبني وَكُلُّ بِناءِ قَومٍ يُهدَمُ
وَالمَرءُ يَسخَطُ ثُمَّ يَرضى بِالَّذي
يُقضى وَيوجِدُهُ الزَمانُ وَيُعدِمُ
وَيَلَذُّ أَطعِمَةَ البَقاءِ وَخَيرُها
كَالسُمِّ يُخلَطُ بِالحِمامِ وَيُؤدَمُ
| المَعرِّي
عِلمٌ عَلى أَيِّ المَنازِلِ يَقدُمُ
وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّنا بِجَهالَةٍ
نَبني وَكُلُّ بِناءِ قَومٍ يُهدَمُ
وَالمَرءُ يَسخَطُ ثُمَّ يَرضى بِالَّذي
يُقضى وَيوجِدُهُ الزَمانُ وَيُعدِمُ
وَيَلَذُّ أَطعِمَةَ البَقاءِ وَخَيرُها
كَالسُمِّ يُخلَطُ بِالحِمامِ وَيُؤدَمُ
| المَعرِّي
205 6 4 4
سَلا ظاهِرَ الأَنفاسِ عَن باطِنِ الوَجدِ
فَإِنَّ الَّذي أُخفي نَظيرُ الَّذي أُبدي
زَفيراً تَهاداهُ الجَوانِحُ كُلَّما
تَمَطّى بِقَلبي ضاقَ عَن مَرِّهِ جِلدي
وَكَيفَ يُرَدُّ الدَمعُ يا عَينِ بَعدَما
تَعَسَّفَ أَجفاني وَجارَ عَلى خَدّي
وَإِنِّيَ إِن أَنضَح جَوايَ بِعَبرَةٍ
يَكُن كَخَبِيِّ النارِ يُقدَحُ بِالزَندِ
فَهَذي جُفوني مِن دُموعِيَ في حَياً
وَهَذا جَناني مِن غَليلِيَ في وَقدِ
فَإِنَّ الَّذي أُخفي نَظيرُ الَّذي أُبدي
زَفيراً تَهاداهُ الجَوانِحُ كُلَّما
تَمَطّى بِقَلبي ضاقَ عَن مَرِّهِ جِلدي
وَكَيفَ يُرَدُّ الدَمعُ يا عَينِ بَعدَما
تَعَسَّفَ أَجفاني وَجارَ عَلى خَدّي
وَإِنِّيَ إِن أَنضَح جَوايَ بِعَبرَةٍ
يَكُن كَخَبِيِّ النارِ يُقدَحُ بِالزَندِ
فَهَذي جُفوني مِن دُموعِيَ في حَياً
وَهَذا جَناني مِن غَليلِيَ في وَقدِ
100 4 2 2
وَقَد رَمَتِ الأَيّامُ مِن حَيثُ لا أَرى
صَميمِيَ بِالداءِ العَنيفِ عَلى عَمدِ
فَلا تَعجَبا أَنّي نَحَلتُ مِنَ الجَوى
فَأَيسَرُ ما لاقَيتُ ما حَزَّ في الجِلدِ
صَميمِيَ بِالداءِ العَنيفِ عَلى عَمدِ
فَلا تَعجَبا أَنّي نَحَلتُ مِنَ الجَوى
فَأَيسَرُ ما لاقَيتُ ما حَزَّ في الجِلدِ
101 5 3 3
فَتَاةٌ يَجُولُ السِّحْرُ فِي لَحَظَاتِهَا
مَجَالَ الْمَنَايَا فِي الْمُهَنَّدَةِ الْبُتْرِ
إِذَا نَظَرَتْ أَوْ أَقْبَلَتْ أَوْ تَهَلَّلَتْ
فَوَيْلُ مَهَاةِ الرَّمْلِ والْغُصْنِ وَالْبَدْرِ
مَجَالَ الْمَنَايَا فِي الْمُهَنَّدَةِ الْبُتْرِ
إِذَا نَظَرَتْ أَوْ أَقْبَلَتْ أَوْ تَهَلَّلَتْ
فَوَيْلُ مَهَاةِ الرَّمْلِ والْغُصْنِ وَالْبَدْرِ
100 9 4 4
يا ساهرًا و همومُ الليلِ تُتْعِبُهُ
دعها لربّكَ وانظرْ كيف تنفرِجُ
لا تخشَ دنياكَ فالمولى يدبّرها
سبحانهُ من كريمٍ ليس ينزعِجُ
أنِخ على بابِهِ و اسألْهُ مبتهِلًا
بُح عندهُ طالِبًا يأتي لك الفرَجُ
دعها لربّكَ وانظرْ كيف تنفرِجُ
لا تخشَ دنياكَ فالمولى يدبّرها
سبحانهُ من كريمٍ ليس ينزعِجُ
أنِخ على بابِهِ و اسألْهُ مبتهِلًا
بُح عندهُ طالِبًا يأتي لك الفرَجُ
100 7 4 3
غَراءُ واضِحَةُ الجَبينِ كَأَنَّها
قَمَرٌ بَدا لِلناظِرينَ مُنيرُ
جَمُّ العِظامِ لَطيفَةٌ أَحشاؤُها
وَالمِسكُ مِن أَردانِها مَنشورُ
قَمَرٌ بَدا لِلناظِرينَ مُنيرُ
جَمُّ العِظامِ لَطيفَةٌ أَحشاؤُها
وَالمِسكُ مِن أَردانِها مَنشورُ
100 6 2 2
مَتَى الوصولُ فَقَد ضَلَّت مَرَاكِبُنَا
وَقَد صَدِئنَا وَمَا بَانَت مَرَاسِينَا
ذُبنَا اشتِيَاقَاً لِمَنْ نَهوَى وَلَا خَبَرٌ
يُحيِي القلوبَ وَلَا صَبرٌ يُدَاوِينَا .
وَقَد صَدِئنَا وَمَا بَانَت مَرَاسِينَا
ذُبنَا اشتِيَاقَاً لِمَنْ نَهوَى وَلَا خَبَرٌ
يُحيِي القلوبَ وَلَا صَبرٌ يُدَاوِينَا .
100 6 3 3
وَوَفدُ هُمومٍ ما أَقَمتُ بِبَلدَةٍ
وَهُنَّ مَعي إِلّا وَضاقَت رِحابُها
وَآمالُ دَهرٍ إِن حَسِبتُ نَجاحَها
تَراجَعَ مَنقوصًا عَلَيَّ حِسابُها
أَهُمُّ وَتَثني بِالمَقاديرِ هِمَّتي
وَلا يَنتَهي دَأبُ اللَيالي وَدابُها
وَهُنَّ مَعي إِلّا وَضاقَت رِحابُها
وَآمالُ دَهرٍ إِن حَسِبتُ نَجاحَها
تَراجَعَ مَنقوصًا عَلَيَّ حِسابُها
أَهُمُّ وَتَثني بِالمَقاديرِ هِمَّتي
وَلا يَنتَهي دَأبُ اللَيالي وَدابُها
100 5 3 2
كُلُّ شَيْءٍ أَرُومُهُ لَمْ أَنَلْهُ..
لَيْتَنِي لَمْ أُرِدْ وَلَا كُنْتُ أَفْهَمُ.
لَيْتَنِي لَمْ أُرِدْ وَلَا كُنْتُ أَفْهَمُ.
أَلا يا غُرابَ البَينِ لَونُكَ شاحِبُ
وَأَنتَ بِلَوعاتِ الفِراقِ جَديرُ
فَإِن كانَ حَقّاً ما تَقولُ فَأَصبَحَت
هُمومُكَ شَتّى بَثُّهُنَّ كَثيرُ
وَدُرتَ بِأَعداءٍ حَبيبُكَ فيهُمُ
كَما قَد تَراني بِالعَدوِّ أَدورُ
وَأَنتَ بِلَوعاتِ الفِراقِ جَديرُ
فَإِن كانَ حَقّاً ما تَقولُ فَأَصبَحَت
هُمومُكَ شَتّى بَثُّهُنَّ كَثيرُ
وَدُرتَ بِأَعداءٍ حَبيبُكَ فيهُمُ
كَما قَد تَراني بِالعَدوِّ أَدورُ
ارفعوا الكتم عن القناة
لا اعلانات ولا سوالف فقط محتوى يناسبكم🩵
لا اعلانات ولا سوالف فقط محتوى يناسبكم
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
وَوَفدُ هُمومٍ ما أَقَمتُ بِبَلدَةٍ
وَهُنَّ مَعي إِلّا وَضاقَت رِحابُها
وَآمالُ دَهرٍ إِن حَسِبتُ نَجاحَها
تَراجَعَ مَنقوصًا عَلَيَّ حِسابُها
أَهُمُّ وَتَثني بِالمَقاديرِ هِمَّتي
وَلا يَنتَهي دَأبُ اللَيالي وَدابُه
وَهُنَّ مَعي إِلّا وَضاقَت رِحابُها
وَآمالُ دَهرٍ إِن حَسِبتُ نَجاحَها
تَراجَعَ مَنقوصًا عَلَيَّ حِسابُها
أَهُمُّ وَتَثني بِالمَقاديرِ هِمَّتي
وَلا يَنتَهي دَأبُ اللَيالي وَدابُه
تَمَنَّيتُ تَقبيلَ الحَبيبِ فَجاءَني
وَقَبَّلَني في النَومِ ثِنتَينِ في العَدِّ
فَيا طِيبَ ذاكَ اللثمِ عِندي وَبَردَهُ
عَلى كَيدٍ حَرّى تَذوبُ مِن الوَجدِ
وَإِني لَأَرجُو أَن أُقبِّلَ يَقظَةً
فَماً فيهِ شِيبَ الخَمر بِالمِسكِ وَالشهد
فَيَقضي ظَمآنٌ مِن الراحِ ريَّهُ
وَيَشهَدُ ثَغراً كَاللآليءِ في العِقدِ
وَقَبَّلَني في النَومِ ثِنتَينِ في العَدِّ
فَيا طِيبَ ذاكَ اللثمِ عِندي وَبَردَهُ
عَلى كَيدٍ حَرّى تَذوبُ مِن الوَجدِ
وَإِني لَأَرجُو أَن أُقبِّلَ يَقظَةً
فَماً فيهِ شِيبَ الخَمر بِالمِسكِ وَالشهد
فَيَقضي ظَمآنٌ مِن الراحِ ريَّهُ
وَيَشهَدُ ثَغراً كَاللآليءِ في العِقدِ
1 6 4 3
سَلِم أمُورَكَ للإلهِ فربما
جعل الشدائدَ لِلرَخاءِ سَبِيلا
وَأرِحْ فؤادكَ مِنْ شِكُوكٍ إنَّهُ
رَبٌ كريمٌ لا يَرُدُ نَزِيلا
وارْجُ العطاءَ مع البَلاءِ فكَمْ تلا
يُسْرُ عَسِيراً لا يدوم طويلا
جعل الشدائدَ لِلرَخاءِ سَبِيلا
وَأرِحْ فؤادكَ مِنْ شِكُوكٍ إنَّهُ
رَبٌ كريمٌ لا يَرُدُ نَزِيلا
وارْجُ العطاءَ مع البَلاءِ فكَمْ تلا
يُسْرُ عَسِيراً لا يدوم طويلا
وَضِيئَةُ الوَجْهِ لا بَدْرٌ يُشابِهُها
مُحْمَرَّةُ الثَّغْرِ لا وَرْدٌ يُدانِيها
بَيْضاءُ حَمْراءُ لا وَصْفٌ يُطابِقُها
كَأنَّها الشَّمْسُ قَدْ مالَتْ خَطاويها
مُحْمَرَّةُ الثَّغْرِ لا وَرْدٌ يُدانِيها
بَيْضاءُ حَمْراءُ لا وَصْفٌ يُطابِقُها
كَأنَّها الشَّمْسُ قَدْ مالَتْ خَطاويها
4 4 1 1