حيرة
436 subscribers
164 photos
16 videos
5 files
1 link
-
Download Telegram
دايما الاجابة نجدها عند المواقف الصغيرة، صغير جداً ولكنه كافي حتى يؤكد النظرية، تحديد من لهم الأولوية و من لهم الهامش، و حسم ما كان يحوم حوله الحيرة والشكوك
”وما من شيءٍ أهنأ على الإنسان من أن يُغلق بابَ بيته آمِنًا، وأن يكونَ صحيحًا في نفسه وذرّيته وأهله، يعودُ حامِلًا طمأنينته وأنسه في صدره ولا يُنازِعه أحدٌ فيهما“
”شارد الذهن يسجل حضوراً كاملاً في مكان آخر“
— وليد سراج
‏"الكلمات التي لا نُخرجها تأكلنا، تنهشنا من الداخل."
‏ورُبّ تنهيدةٍ من وجدِ صاحبها
‏تكادُ من هولها الأضلاع تنكسرُ
لقد آمن بي عندما لم أستطع أنا فعل ذلك، وهذا أكثر بكثير ممّا كنت أنتظره من أي شخص..
كم هو عبثيًا أن يكون كل هذا التعب من أجل أن تعيش حياة طبيعية
"بكيتُ لعدم معرفتي كيفية مساعدة نفسي"
‏— ريلكه، مذكرات مالتا لاوريدس بريجا
الشعرُ عاديٌ
‏ وأنتِ مُبالغَة
‏وجهٌ كوجهك
‏كيف تنصفهُ اللُغَة!
«أَحِطْ قُلوبنا يا الله بسُورٍ متينٍ، لا يتجاوزه إلا من يتّقيك فينا»
“تخافُ أن تجلب لِنفسك ذنبًا أو ندمًا آخر، لذا يبدو لك الصمتُ أكثر صوابًا“
”ترحل إليه وفوق ظهرك كل أعباء الدنيا، فترحل من عنده وكأن كل الأعباء لم تكن“
الله يعلم ..
أتمنى أن تأخذنا الدنيا جميعًا إلى الأماكن التي نُحب بطريقةٍ تليق بهذا العمر من الإنتظار، أن تنتهي خطواتنا بنهايات تستحق، نستريح فيها للأبد من السير، وألا يتعثّر أحدٌ إلا في المسرّات، وأن يكون ما مضى من الحزن كافٍ لئلا يُعاد ثانية
- هدير علاء
”فليس كُل ما يشعر الإنسان به يمكنه البوح به، وحتى إن أمكنه البوح، فالصمت أحيانًا أكثر بلاغة من الكلمات.“

‏— المسيري
‏ما ينفع تكون ردود فعلك بحسب فعل الغير فقط دون وجود مرجعية قيم وأخلاق ترشدك للصواب وتريح نفسك ..
‏" لا تكن كورقة شجر تتقاذفها الرياح بحسب وجهتها "
..
وكتبْتُ فيكِ قصيدةً فمحوتها
‏وكتبتُ ثانيةً أجدتُ ثناءَها
‏فأتيتُ في فرحٍ إليك أقولها ‏
كالطفل أتقنَ في الحروف هجاءَها
« يا ربّ .. وأنا التائه دون رضاك، أقف ضعيفًا أمام كل خُطةٍ وضعتها لنفسي، أرتّب كل دقيقة، أحسب كل خطوة، أفكّر لا أنام، أعمل لا أمَلّ، لكنّي يا رب، دون ترتيبك للأمر لا أصِل، دون تدبيرك لا أستريح، مشتّتٌ، ضائعٌ، لا أعرف الخطوة القادمة، أغلق الدفتر وأكسر القلم وأرفع يدي، فقد حاولت كلّ مرة، ويكفيني أنك تعلم التفاصيل، يا ربّ، ضعني على طريقٍ تحبّه وترضاه
أكَل اللّيل منّي، وأخذ التفكير خلوتي، وطار قلبي في أروقة الحياة، وسارت روحي بين الدنيا والآخرة، تُحلّق يومًا هنا وألفًا هناك، سَقَطَت ورقةُ التّسليم في خريف النّفس، ولانَ غرس الأمس، نسيتُ يومًا أنّك الرزّاق، فتَعِبت، وأنك القويُّ فضَعُفت، وأنّك اللطيف فقَسَوت، فيااا ربّ لا تُنسِني رحمتك، ولا تُبعِدني عنك بكثرة القلق، بل أرني رحمتك، وقدرتك، كرؤية الشمس وقت الفَلَق »