ويَا مَعشَرِ العُشّاقِ ما أَوجَعَ الهَوىٰ
إذا كانَ لا يَلقِى المُحبّ حِبيبُ
أَموَتُ لحَيِني وَالهوىَ لِي مُطاوِعّ
كَذاكَ مَنايِا العِاشِقيِنَ ضُروِبَ
عَدمتُ فُؤادِي كَيفَ عَذّبَهُ الهِوىَ
إمَا لِفُؤادِيْ مِن هَواهُ نَصيبُ .
إذا كانَ لا يَلقِى المُحبّ حِبيبُ
أَموَتُ لحَيِني وَالهوىَ لِي مُطاوِعّ
كَذاكَ مَنايِا العِاشِقيِنَ ضُروِبَ
عَدمتُ فُؤادِي كَيفَ عَذّبَهُ الهِوىَ
إمَا لِفُؤادِيْ مِن هَواهُ نَصيبُ .
لَوَ مالَ قِلبّي عَنْ هَواكَ نَزعتُهُ
وَ شَرَيتُ قِلباً فِي هَواكَ يَذْوبُ
لكُنَ ليّ قِلبٌ تَملكُهُ الهَوى
مَنْ قالَ أنّي عَنْ هَواكَ أتوبُ .
وَ شَرَيتُ قِلباً فِي هَواكَ يَذْوبُ
لكُنَ ليّ قِلبٌ تَملكُهُ الهَوى
مَنْ قالَ أنّي عَنْ هَواكَ أتوبُ .
أأغَيِبُ عَنكَ ؟
وأنت َسَاكن دَميّ ؟
وأراكَ فِي حَلمِي وَفيّ أفكِاريْ
أيَغيِبُ وجَهكَ عَن عُيونٍ
لا ترىٰ إلا هِواكَ على مَدى الإبصَارِ !
إن الفرار مِنَ الغَرام إلى النَوى
كالمسَتجير من اللظى بالنارِ
أنتَ الحياةُ فَلَيسَ دُونَكَ مَوطنٌ
كالنجم أنتَ وفي هَواكَ مَدارِي .
وأنت َسَاكن دَميّ ؟
وأراكَ فِي حَلمِي وَفيّ أفكِاريْ
أيَغيِبُ وجَهكَ عَن عُيونٍ
لا ترىٰ إلا هِواكَ على مَدى الإبصَارِ !
إن الفرار مِنَ الغَرام إلى النَوى
كالمسَتجير من اللظى بالنارِ
أنتَ الحياةُ فَلَيسَ دُونَكَ مَوطنٌ
كالنجم أنتَ وفي هَواكَ مَدارِي .
صَدرُكَ هُوَ موَطن
وَ أنّا المُغترِب عنَ موَطنِي
مّتى أدفن بصدرِكَ لأعوّد
حِيثمَا أنَتمِي ..
وَ أنّا المُغترِب عنَ موَطنِي
مّتى أدفن بصدرِكَ لأعوّد
حِيثمَا أنَتمِي ..
أقبل عليّ فإنّ وصلَكَ يُلهمُ
فإذا دنوتَ فإن شِعريَ يُكرَمُ
زدني بَحُبكَ من أهيمُ بوصلهِ
إني بَميلك أستِقيم وأنعمُ .
فإذا دنوتَ فإن شِعريَ يُكرَمُ
زدني بَحُبكَ من أهيمُ بوصلهِ
إني بَميلك أستِقيم وأنعمُ .
سَقِيتُ مِن جُفنَاهُ الهَوى
وَبِفتنةُ عَيناهُ أغَوِيتَ قَلباً كَان يُعِيبَ الحُبّ فإبتَلِى .
وَبِفتنةُ عَيناهُ أغَوِيتَ قَلباً كَان يُعِيبَ الحُبّ فإبتَلِى .
أُخْفيكَ عَنهُمْ بَعيداً بينَ أعماقِي
ويَفضَحُ الحُبَّ لَوْعاتِي وأشواقِي
وأُخبِرُ الناسَ أنْ لا عِشقَ يَسكُنُّني
ويَقرَؤونَكَ في صَمْتي وإطراقِي .
ويَفضَحُ الحُبَّ لَوْعاتِي وأشواقِي
وأُخبِرُ الناسَ أنْ لا عِشقَ يَسكُنُّني
ويَقرَؤونَكَ في صَمْتي وإطراقِي .
والنَّفْسُ فِيكَ ثِبَارَ الحُبّ طالبةً
إنْ كَانت العَيْنُ تَجْنِي مِنكَ أَنْوَارَا
أُخْفِي هَواكَ وَأَكْنِي عنه تَوْرِيَةً
وهل يُلاَمُ عَمِيْدُ القَلْبِ إِنْ وَارَى ؟
يا مُشْبِهُ المَلِكِ الجَعْدِيّ تَسْمِيَةً
ومُخْجِل القمرِ البَدْرِي أَنْوَاراً .
إنْ كَانت العَيْنُ تَجْنِي مِنكَ أَنْوَارَا
أُخْفِي هَواكَ وَأَكْنِي عنه تَوْرِيَةً
وهل يُلاَمُ عَمِيْدُ القَلْبِ إِنْ وَارَى ؟
يا مُشْبِهُ المَلِكِ الجَعْدِيّ تَسْمِيَةً
ومُخْجِل القمرِ البَدْرِي أَنْوَاراً .
1
كَواكِبُ اللَّيلِ قَد لاحَتْ لِنَاظِرِهَا
وبَدرُ وجهَك عنَّي اليَومَ مَفقُود
فهَل تَرانِي أرى مِن بَرقِه خبراً
أم أنَّ قلبِي بالأوهَامِ مَوعُودّ ؟
وبَدرُ وجهَك عنَّي اليَومَ مَفقُود
فهَل تَرانِي أرى مِن بَرقِه خبراً
أم أنَّ قلبِي بالأوهَامِ مَوعُودّ ؟
1
كَمْ مِنْ قَرِيبٍ لَا يُسْتَطَابُ بِهِ
وَكَمْ مِنْ بَعِيدٍ عَنْ الْعُيُونِ حَبِيبُ .
وَكَمْ مِنْ بَعِيدٍ عَنْ الْعُيُونِ حَبِيبُ .
1
أنا لَسْتُ أدري أَيَّ دَرب أَسْلُكُ
كُلَ الدُّروبِ إلى لِقائِكَ تَهْلِكُ
إنَّ الَّذي بيسّارِ صَدري واحدُ
خُذْ واحدا تَدري بِأَنَكَ تَمْلِكُ
ما لي سِواكَ فلا تُغادِر عالَمي
أَتَظُن أَنَّي في هَواك سَأشرُكُ ؟
كُلَ الدُّروبِ إلى لِقائِكَ تَهْلِكُ
إنَّ الَّذي بيسّارِ صَدري واحدُ
خُذْ واحدا تَدري بِأَنَكَ تَمْلِكُ
ما لي سِواكَ فلا تُغادِر عالَمي
أَتَظُن أَنَّي في هَواك سَأشرُكُ ؟
1