المِحراب 📻.
65 subscribers
1 photo
2 videos
1 link
قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم .
Download Telegram
‏من ذاقَ أُنسَ القُرآن لم يشبع منه🤍!
سماع الأغاني = فساد القلب
‏يحرمك من لذَّة الإيمان والعبادة!
‏تبقّى تقريبًا حوالي شهرين على رمضان
‏أصلح نفسك من الآن، وروِّض نفسك على الابتعاد عن المعاصي قبل رمضان، وروِّض نفسك على العبادات وعلى مراقبة نفسك وعلى إشغالها فيما ينفع.
‏الأغاني = ذنوب
الأغاني = تزيد الهم
الأغاني = تزيد الضِّيقة
الأغاني = مُزعجة جدًا
الأغاني = تكرِّهك سماع القرآن
الأغاني = تثقل القرآن على القلب
الأغاني = تثقل عليك الطَّاعات
الأغاني = قبيحة المسمع
الأغاني = تكتم الصَّدر
الأغاني = تميت القلب
الأغاني = اكتئاب
" ستزولُ شِدّةُ دهرنا كنْ واثقًا
‏ اللهُ أرحمُ بالعبيدِ وألطفُ "
‏﴿‏قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّىٰ * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ﴾
Forwarded from ݺ،محمود،هويدي📸.
القارئ : عثمان محمود
القارئ : ياسر الدوسري
- ﴿ لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ .
﴿كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾
- عمر بن ضياء الدين
ـ عن الإتقان أتحدث"
Forwarded from ـ نَصِيحة .
اللهم استودعك ديني فلا ألقاك إلاّ مُسلمًا موحدًا.
نصيحة :

لا تغفلوا عن الاستماع للتلاوات القرآنية ففيها من الخير الكثير و الأجور العظيمة ما الله به عليم ، خصصوا ولو جزء يسير من وقتكم للإنصات لكلام الله سبحانه وتعالى و تدبره فهو أعظم ما تُستثمر فيه الأوقات 📖 .

يقول ابن باز - رحمه الله - عن فضل سماع القرآن الكريم :

إذا استمعت للقراءة ؛ فأنت مأجور، داخل في قوله تعالى :

‏﴿ وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ﴾ فأنت على خير عظيم ، والمستمع شريك للقارئ بكل حرف حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها 💭 .
Channel photo updated
سُورة هُود | محمّد بن خالد المبارك .
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ…
محمد المنفي
﴿ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَيَأْبَى ٱللهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ ﴾.
القارئ : مُحمَّد المنفي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
خواتيم سورة الأحقاف للشيخ د. عبدالله الجهني -حفظه الله-:
سورة الأحزاب || بندر بليلة